فرنسا توجه الاتهام إلى ثماني نساء عائدات من سوريا

فرنسا توجه الاتهام إلى ثماني نساء عائدات من سوريا

الأحد - 11 ذو الحجة 1443 هـ - 10 يوليو 2022 مـ رقم العدد [ 15930]
الفرنسية إيميلي كونيغ في مخيم «روج» بشمال شرقي سوريا العام الماضي (أ.ف.ب)

اتهمت ثماني نساء، أعدن إلى فرنسا، الثلاثاء، من معسكرات اعتقال للمتشددين في سوريا، رسمياً، بالمشاركة في عصابة أشرار إرهابية إجرامية وتم حبسهن احتياطياً، حسبما أفاد مصدر قضائي فرنسي.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المصدر قوله إن عدداً من هؤلاء النساء يحاكم بتهمة التخلي عن أطفال. وتم البت في الاتهامات الأخيرة، مساء الجمعة، بعد عرض القضية أمام قضاة تحقيق مكافحة الإرهاب في محكمة باريس.
ووُضعت النساء الثماني اللواتي كن موضوع مذكرة تحقيق من المحاكم الفرنسية، والصبي الذي كان برفقتهن، قيد الاحتجاز في المديرية العامة للأمن الداخلي، الثلاثاء، فيما احتجزت إحداهن في قسم مكافحة الإرهاب في مقر شرطة باريس.
وهذه النساء والمراهق الذي يرافقهن جزء من مجموعة من 35 قاصراً و16 امرأة أعيدوا إلى فرنسا من معسكرات الاعتقال للمتشددين في شمال شرقي سوريا.
وهذه أول عملية إعادة جماعية لأبناء متشددين مفترضين وأمهاتهم منذ سقوط تنظيم «داعش» في 2019، وحتى هذه العملية، لم تُعد السلطات الفرنسية سوى عدد قليل من الأطفال بعد دراسة «كل حالة على حدة».
وبين النساء الـ16 اللواتي تتراوح أعمارهن بين 22 و39 عاماً، إيميلي كونيغ وهي إحدى أشهر المتشددات الفرنسيات.
فبعد اتهامها بالتجنيد لصالح تنظيم «داعش» والدعوة إلى شن هجمات في الغرب، وضعتها الأمم المتحدة على قائمتها السوداء لأخطر المقاتلين.
وقال المنسق الفرنسي للاستخبارات ومكافحة الإرهاب لوران نونيز، لوكالة الصحافة الفرنسية، الجمعة، إنه قبل عملية الإعادة هذه، كانت 120 امرأة فرنسية وحوالي 290 طفلاً محتجزين في معسكرات سورية يسيطر عليها الأكراد.


فرنسا داعش أخبار سوريا

اختيارات المحرر

فيديو