غانتس يأمر بفتح تحقيق في تسريبات تتعلق بـ«حرب الظل» مع إيران

غانتس يهمس مع وزير الخارجية يائير لبيد في جلسة للكنيست الإسرائيلي الأسبوع الماضي (رويترز)
غانتس يهمس مع وزير الخارجية يائير لبيد في جلسة للكنيست الإسرائيلي الأسبوع الماضي (رويترز)
TT

غانتس يأمر بفتح تحقيق في تسريبات تتعلق بـ«حرب الظل» مع إيران

غانتس يهمس مع وزير الخارجية يائير لبيد في جلسة للكنيست الإسرائيلي الأسبوع الماضي (رويترز)
غانتس يهمس مع وزير الخارجية يائير لبيد في جلسة للكنيست الإسرائيلي الأسبوع الماضي (رويترز)

كشفت مصادر سياسية في تل أبيب أمس (الجمعة)، أن السبب وراء قرار وزير الدفاع الإسرائيليّ بيني غانتس، إجراء تحقيق بشأن ما اعتبره «تسريبات خطيرة من مباحثات أمنية مغلقة»، في إشارة ضمنية إلى المعلومات المتسربة من حرب الظل مع إيران.
وقالت المصادر إن تعليمات غانتس تعود إلى بث شريط مصور عن احتراق مصنع الصلب في إيران ونداءات الاستغاثة التي بثها مسؤولون هناك. وقال غانتس إن هذه التسريبات تشكل خرقاً للتعليمات الأمنية السرية وتلحق ضرراً كبيراً في سياسة الغموض التي تصر حكومته عليها في كل ما يتعلق بالحرب ضد «النووي» الإيراني.
وبحسب المصادر، فإن غانتس بدا محبطاً من كثرة التسريبات عن الأبحاث والمداولات في قيادة الأجهزة الأمنية التي بدأت تتخذ «طابعاً شخصياً فاحشاً» تشتم منه رائحة تورط عدد من الجنرالات والشخصيات الأمنية في حسابات سياسية وحزبية. ولذلك أوعز بإجراء تحقيق داخلي جدي لمعرفة مصادر التسريب.
واعترفت إيران بتعرض أكبر مصانع الصلب لاختراق إلكتروني نفذه مستللون، الاثنين الماضي. وقالت شركة «خوزستان» للصلب المملوكة ومقرها الرئيسي في مدينة الأحواز جنوب غربي إيران، إن الخبراء قرروا أن الشركة غير قادرة على مواصلة العمليات بسبب مشاكل فنية، على أن يتم إغلاقها حتى إشعار آخر. ولكن موقع «جمران» الإخباري نفى وجود أضرار، وقال إن «الهجوم فشل في إحداث أي أضرار هيكلية لمصنع الصلب، حيث تصادف أن المصنع معطل في ذلك الوقت بسبب انقطاع التيار الكهربائي».
ثم ظهر الرئيس التنفيذي لشركة فولاذ «خوزستان»، أمين إبراهيمي، في الإعلام وأقر بوقوع الهجوم السيبراني على الشركة وشركات أخرى للصلب في محافظتی أصفهان وهرمزكان (بندر عباس)، قائلاً إن الهجوم لم يتسبب في أي ضرر، لكن «نظام تكنولوجيا المعلومات يظهر وجود خلل».
وفي الوقت الذي نسب فيه هذا الهجوم إلى تل أبيب، واعتبر رداً على هجمات إلكترونية إيرانية على إسرائيل، أفادت مجموعة القرصنة «كنجشك درنده» (العصفور المفترس) بأنها هي التي اخترقت الشركات ونشرت مقاطع فيديو وصوراً لعملية القرصنة، بما في ذلك كاميرات المراقبة. وقالت المجموعة في قناتها على شبكة «تليغرام»، إن سبب مهاجمة هذه الشركات هو الرد على «قمع النظام الإيراني». وكتبت أن «صناعة الصلب الإيرانية مستمرة في العمل رغم العقوبات الدولية».
إلا أن «القناة 12» للتلفزيون الإسرائيلي، كشفت أن رئيس أركان الجيش أفيف كوخافي، الذي قام بزيارة للوحدة 8200 التابعة لشعبة الاستخبارات العسكرية في جيشه، شاهد عرض شريط مصوّر، يوثّق احتراق مصنع الصلب المذكور في إيران، في اللحظات الأولى التي تبعت هجوماً سيبرانياً استهدفه.
وعرضت القناة مقطعاً يظهر ألسنة اللهب وهي تتصاعد في المصنع، في حين كانت تُسمع نداءات استغاثة من الموجودين في المكان. فيقول أحدهم: «اطلع يا سعيد الوضع خطير» ويسال أحدهم صارخاً: «هل ندلق الماء لإطفاء الحريق من فوق»، فيرد عليه آخر بصوت أعلى: «لا إياك أن تفعل ذلك». وفور بث هذا الشريط، أعلن غانتس عن تعليماته بخصوص هذا التسريب وغيره من التسريبات الخطيرة.
وقال مقرب من غانتس إنه يغتاظ بشكل حاد أيضاً من التسريبات التي نشرت في مطلع الأسبوع، وكشفت عن خلافات في قيادة الأجهزة الأمنية بشأن اتفاق نووي جديد بين الدول الكبرى وإيران. وجاء فيها أن عدد المسؤولين الإسرائيليين، خصوصاً في قيادة الجيش، الذين يتولون مناصب أمنية حساسة، باتوا يؤيدون صفقة لإحياء الاتفاق النووي الإيراني المبرم في 2015 ويعدونه فرصة ستستغلها إسرائيل لإعداد نفسها بشكل أفضل للخيار العسكري ضد إيران.
وبحسب هؤلاء المسؤولين، فإن الاتفاق النووي لم يكن جيداً، لكن انسحاب إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب منه في مايو (أيار) 2018، أدى إلى تسريع تطوير البرنامج النووي الإيراني. وهم يفضلون الآن التوصل إلى اتفاق نووي «سيئ»، ويعدّون أن اتفاقاً كهذا سيمنح إسرائيل الوقت، لإعداد خيار عسكري لمهاجمة إيران.
ولكن بالمقابل، ترفض جهات سياسية وأمنية إسرائيلية، بقيادة الموساد، إجراء تغيير في السياسة الإسرائيلية الحالية تجاه الاتفاق النووي، وأن «إسرائيل لا يمكنها أن تكون شريكة لاتفاق سيئ تنتهي صلاحيته قريباً ولا يوجد فيه رد على ثغرات كانت موجودة في الاتفاق الأصلي مع الدول العظمى ولتلك التي اكتشفت منذئذ».
يأتي ذلك بعدما قلل غانتس الاثنين الماضي، من وجود خلافات داخلية حول اتفاق إيران النووي، قائلاً إن السياسة المتبعة فيما يتعلق بالمحادثات النووية تحددها الحكومة وليس قوات الأمن. وقال: «سنواصل إجراء حوار مستفيض وصريح، لكن خلف أبواب مغلقة فقط. أي طريقة أخرى تضر بأمن دولة إسرائيل».
وتعهد غانتس بالعمل مع القوى العالمية للتأثير على أي اتفاق قد ينبثق عن مفاوضاتها النووية مع طهران. وأضاف: «سيكون من المناسب توضيح أن إسرائيل لا تعارض الاتفاق النووي في حد ذاته، بل تعارض التوصل إلى اتفاق سيئ».
وذكرت هيئة البثّ الإسرائيلية العامة (كان 11)، أمس، أن التحقيق الذي أمر به غانتس يشمل أيضاً كشف الأنباء عن تهديد الطائرات الإيرانية من دون طيار من العراق، وزيارة رئيس الأركان إلى مصر، والهجمات الإسرائيلية في سوريا.


مقالات ذات صلة

اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

المشرق العربي اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

في اليوم الثاني لزيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى سوريا، التقى وفداً من الفصائل الفلسطينية الموجودة في دمشق، بحضور وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان. وأكد رئيسي، خلال اللقاء الذي عقد في القصر الرئاسي السوري أمس (الخميس)، أن بلاده «تعتبر دائماً القضية الفلسطينية أولوية في سياستها الخارجية». وأكد أن «المقاومة هي السبيل الوحيد لتقدم العالم الإسلامي ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي»، وأن «المبادرة، اليوم، في أيدي المجاهدين والمقاتلين الفلسطينيين في ساحة المواجهة».

«الشرق الأوسط» (دمشق)
شؤون إقليمية باريس تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

باريس تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

نددت فرنسا باحتجاز البحرية التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني ناقلة النفط «نيوفي» التي ترفع علم بنما في مضيق هرمز الاستراتيجي، وذلك صبيحة الثالث من مايو (أيار)، وفق المعلومات التي أذاعها الأسطول الخامس التابع للبحرية الأميركية وأكدها الادعاء الإيراني. وأعربت آن كلير لوجندر، الناطقة باسم الخارجية الفرنسية، في مؤتمرها الصحافي، أمس، أن فرنسا «تعرب عن قلقها العميق لقيام إيران باحتجاز ناقلة نفطية» في مياه الخليج، داعية طهران إلى «الإفراج عن الناقلات المحتجزة لديها في أسرع وقت».

ميشال أبونجم (باريس)
شؤون إقليمية منظمات تندد بـ«إصرار» فرنسا «على رغبتها بترحيل» إيرانيين

منظمات تندد بـ«إصرار» فرنسا «على رغبتها بترحيل» إيرانيين

قالت منظمات غير حكومية إن فرنسا احتجزت العديد من الإيرانيين في مراكز اعتقال في الأسابيع الأخيرة، معتبرة ذلك إشارة إلى أنّ الحكومة «تصر على رغبتها في ترحيلهم إلى إيران» رغم نفي وزير الداخلية جيرالد دارمانان. وكتبت منظمات العفو الدولية، و«لا سيماد»، و«إيرانيان جاستس كوليكتيف» في بيان الأربعاء: «تواصل الحكومة إبلاغ قرارات الترحيل إلى إيران مهددة حياة هؤلاء الأشخاص وكذلك حياة عائلاتهم». واعتبرت المنظمات أن «فرنسا تصرّ على رغبتها في الترحيل إلى إيران»، حيث تشن السلطات قمعاً دامياً يستهدف حركة الاحتجاج التي اندلعت إثر وفاة الشابة الإيرانية الكردية مهسا أميني في سبتمبر (أيلول)، أثناء احتجازها لدى شرط

«الشرق الأوسط» (باريس)
شؤون إقليمية قاآني: انتقمنا جزئياً لسليماني بطرد القوات الأميركية من المنطقة

قاآني: انتقمنا جزئياً لسليماني بطرد القوات الأميركية من المنطقة

قال مسؤول العمليات الخارجية في «الحرس الثوري»، إسماعيل قاآني، إن قواته انتقمت جزئيا من القوات الأميركية بطردها من المنطقة، مضيفا في الوقت نفسه «القدس ليست الهدف النهائي وإنما هدف وسط»، مشددا على ضرورة أن تجد إيران موقعها في انتقال القوة من الغرب إلى الشرق. ونقلت وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري» عن قاآني قوله خلال اجتماع الجمعية العامة لطلاب الحوزات العلمية في قم إن «أميركا وإسرائيل وحتى الناتو و... تقوم بالتعبئة لتخريب إيران». وقال قاآني «مثلما قال المرشد فإن إيران من المؤكد لن تبقى بعد 25 عاماً، وهم (الإسرائيليون) يستعجلون ذلك».

«الشرق الأوسط» (طهران)
شؤون إقليمية فرنسا تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

فرنسا تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

ندّدت فرنسا باحتجاز البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني ناقلة النفط «نيوفي» التي ترفع عَلَم بنما، في مضيق هرمز الاستراتيجي، وذلك صبيحة الثالث من مايو (أيار)، وفق المعلومات التي أذاعها الأسطول الخامس، التابع لـ«البحرية» الأميركية، وأكدها الادعاء الإيراني. وأعربت آن كلير لوجندر، الناطقة باسم «الخارجية» الفرنسية، في مؤتمرها الصحافي، أمس، أن فرنسا «تعرب عن قلقها العميق لقيام إيران باحتجاز ناقلة نفطية» في مياه الخليج، داعية طهران إلى «الإفراج عن الناقلات المحتجَزة لديها في أسرع وقت».

ميشال أبونجم (باريس)

«إلبيت» الإسرائيلية تستعد لبدء تسليم مسيَّرات لرومانيا بعد تأخير

جنديان إسرائيليان يشغلان طائرة مسيرة (الجيش الإسرائيلي)
جنديان إسرائيليان يشغلان طائرة مسيرة (الجيش الإسرائيلي)
TT

«إلبيت» الإسرائيلية تستعد لبدء تسليم مسيَّرات لرومانيا بعد تأخير

جنديان إسرائيليان يشغلان طائرة مسيرة (الجيش الإسرائيلي)
جنديان إسرائيليان يشغلان طائرة مسيرة (الجيش الإسرائيلي)

أعلنت شركة أنظمة «إلبيت» الإسرائيلية، الاثنين، أنها تستعد لبدء تسليم طائرات مسيرة من طراز «ووتش كيبر إكس» إلى رومانيا بموجب عقد قيمته 1.89 مليار ليو (428.75 مليون دولار)، وذلك بعد أن هدد وزير الدفاع الروماني الأسبوع الماضي بإلغاء الصفقة بسبب التأخيرات.

وتم توقيع الصفقة الخاصة بسبعة أنظمة طائرات مسيَّرة في 2022، وكان مقرراً بدء عمليات التسليم في 2025. وقالت أنظمة «إلبيت» في رد عبر البريد الإلكتروني على استفسارات «رويترز»: «على الرغم من التحديات الناجمة عن الوضع الأمني الاستثنائي في إسرائيل الذي أقرّ عملاء الشركة في أنحاء العالم بأنه حدث قوة قاهرة، فقد تم منح الأولوية القصوى للمشروع».

وأضافت: «الأنظمة جاهزة للخضوع لاختبارات القبول النهائية في رومانيا بنهاية أبريل (نيسان)، وذلك رهناً بموافقة السلطات التنظيمية الرومانية». وتابعت الشركة أن الطائرات المسيَّرة يجري تصنيعها في رومانيا.

وتشترك رومانيا، العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، في حدود برية طولها 650 كيلومتراً مع أوكرانيا، واخترقت طائرات مسيَّرة مجالها الجوي وسقطت شظايا على أراضيها منذ أن بدأت روسيا في مهاجمة الموانئ الأوكرانية الواقعة على ضفة نهر الدانوب المقابلة لرومانيا.


اتهام شركات شحن يونانية بنقل أسلحة ومنتجات طاقة إلى إسرائيل

صورة عامة لميناء حيفا بإسرائيل يوم 24 يوليو 2022 (رويترز)
صورة عامة لميناء حيفا بإسرائيل يوم 24 يوليو 2022 (رويترز)
TT

اتهام شركات شحن يونانية بنقل أسلحة ومنتجات طاقة إلى إسرائيل

صورة عامة لميناء حيفا بإسرائيل يوم 24 يوليو 2022 (رويترز)
صورة عامة لميناء حيفا بإسرائيل يوم 24 يوليو 2022 (رويترز)

عرضت حركة «لا مرفأ للإبادة الجماعية (نو هاربور فور جينوسايد)» المؤيدة للفلسطينيين، الاثنين، نتائج تحقيق في أثينا عن «دور بعض شركات الشحن اليونانية التي تُسهّل نقل منتجات طاقة وشحنات عسكرية إلى إسرائيل»؛ مما يُسهم، وفق الحركة، في «الإبادة الجماعية في غزة».

وذكر التحقيق أن «سفناً تابعة لشركات شحن يونانية أو تخضع لإدارتها، نقلت منتجات طاقة حيوية إلى إسرائيل بشكل منهجي خلال ارتكابها الإبادة الجماعية في غزة»، مشيراً أيضاً إلى إرسال «شحنات عسكرية» إلى إسرائيل.

واستند التحقيق إلى أدلة مستقاة من «بيانات أقمار اصطناعية وبيانات تجارية»، مؤكداً أنه «بين مايو (أيار) 2024 وديسمبر (كانون الأول) 2025، نُقلت 57 شحنة سرية على الأقل من النفط الخام، بإجمالي نحو 47 مليون برميل، من تركيا إلى موانئ إسرائيلية، في انتهاك للحظر التجاري الذي فرضته تركيا على إسرائيل».

وقال ممثلون لحركة «لا مرفأ للإبادة الجماعية»، في مؤتمر صحافي، إن سفن الشحن التي نفذت عمليات النقل هذه «عطّلت إشارات تحديد المواقع وسجّلت وجهات نهائية وهمية قبل وصولها إلى الموانئ الإسرائيلية».

مشهد جوي سابق لميناء حيفا شمال إسرائيل (رويترز)

ولم يُعلّق «اتحاد مالكي السفن اليونانيين»، الذي تواصلت معه «وكالة الصحافة الفرنسية»، على البيانات الواردة في التحقيق.

ودعا ممثلو الحركة المؤيدة للفلسطينيين الدولة اليونانية إلى «إجراء تحقيق» و«معاقبة شركات الشحن اليونانية» التي أوصلت شحنات غير قانونية من الطاقة والسلع التجارية إلى إسرائيل.

ورأوا أن «رأس المال البحري اليوناني يُعدّ عاملاً رئيسياً في الإبادة الجماعية والاحتلال غير الشرعي لفلسطين من قِبل إسرائيل، فضلاً عن تصعيد عدوانها في كل أنحاء المنطقة».

وتتمتع اليونان بتاريخ بحري عريق امتد قروناً، وتمتلك أحد أكبر أساطيل النقل البحري التجاري في العالم؛ مما يسهم بنحو 8 في المائة من ناتجها المحلي الإجمالي. ويتمتع قطاع مالكي السفن بنفوذ كبير.


نتنياهو يقيل المتحدث باسمه بعد سلسلة فضائح

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (د.ب.أ)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (د.ب.أ)
TT

نتنياهو يقيل المتحدث باسمه بعد سلسلة فضائح

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (د.ب.أ)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (د.ب.أ)

أقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء الأحد المتحدث باسمه بعد جدل واسع أثارته تصريحات له، في حين واجه خليفته انتقادات من الصحافة الإسرائيلية الاثنين.

وبعد وقت قصير من التأكيد على بقائه في منصبه، كتب نتنياهو عبر منصة «إكس» أن «زيف أغمون سيغادر منصبه في الأيام المقبلة، وسيتم تعيين إيدو نوردن خلفاً له».

وكان أغمون محور جدل واسع إثر تصريحات عنصرية أدلى بها ضد اليهود المتحدرين من أصل مغربي؛ إذ وصفهم بـ«القرود». كما انتقد بشدة أعضاء في حزب «الليكود» الذي يتزعمه نتنياهو، بالإضافة إلى زوجة رئيس الوزراء ونجله.

وبعد قبول اعتذاره، قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي أخيراً إقالته. لكن المتحدث الجديد باسم رئاسة الوزراء إيدو نوردن تعرّض الاثنين لهجمات صحافيين إسرائيليين وجهوا إليه اتهامات عدة، بينها إنشاء حسابات وهمية على منصة «إكس» للترويج لكتابه.

نوردن، وهو محامٍ وخبير اقتصادي، يرأس «منتدى كبار المسؤولين»، وهو معهد يميني ينتقد بشدة كبار موظفي الخدمة المدنية. وقبل تعيينه الرسمي، لا يزال يتعين على نوردن الخضوع لفحص أمني ليتمكن من العمل في مكتب رئيس الوزراء.

وفي الأشهر الأخيرة، واجه نتنياهو مشكلات عدة طالت مقرّبين منه؛ فقد استجوبت الشرطة في يناير (كانون الثاني) تساحي برافرمان، المقرب من نتنياهو منذ فترة طويلة، بتهمة عرقلة تحقيق يتعلق بتسريب معلومات سرية حول الحرب ضد حركة «حماس» الفلسطينية، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.