بيدرسن لمجلس الأمن: لا تنسوا سوريا

بيدرسن متحدثاً عبر الفيديو إلى مجلس الأمن (الأمم المتحدة)
بيدرسن متحدثاً عبر الفيديو إلى مجلس الأمن (الأمم المتحدة)
TT

بيدرسن لمجلس الأمن: لا تنسوا سوريا

بيدرسن متحدثاً عبر الفيديو إلى مجلس الأمن (الأمم المتحدة)
بيدرسن متحدثاً عبر الفيديو إلى مجلس الأمن (الأمم المتحدة)

وجه المبعوث الأممي في إحاطة أمام مجلس الأمن في نيويورك ليل أول من أمس (الأربعاء)، «رسالة بسيطة» إلى أعضاء مجلس الأمن، قائلاً لهم: «لا تنسوا سوريا. جِدوا الوحدة فيما يتعلق بسوريا. ساعدوا السوريين على البدء في الخروج من هذا النزاع المأساوي».
وأشار بيدرسن إلى تزايد الحاجات الإنسانية عند المدنيين، حاضّاً أعضاء مجلس الأمن على «تجديد آلية إيصال المساعدات عبر الحدود لمدة 12 شهراً إضافية».
ودعا أربعة من كبار المشرعين الأميركيين في الحزبين الديمقراطي والجمهوري وزير الخارجية أنتوني بلينكن إلى مواصلة الضغوط لتجديد التفويض الذي يمنحه مجلس الأمن لمواصلة إيصال المساعدات الإنسانية لملايين السوريين عبر الحدود، داعين إلى عدم الاكتفاء بما يصل عبر خطوط القتال. ونددوا بمحاولات الحكومة الروسية «تطبيع الفظائع» التي تُرتكب ضد الشعب السوري من نظام الأسد وروسيا وإيران.
وفي رسالة مشتركة إلى بلينكن، كتب رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الديمقراطي غريغوري ميكس ورئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس السيناتور الديمقراطي روبرت منينديز وكبير النواب الجمهوريين مايكل ماكول وكبير السيناتورات الجمهوريين جيمس ريش أنهم يعبرون عن «قلق بالغ حيال إطالة أمد معاناة الشعب السوري».
... المزيد


مقالات ذات صلة

أنقرة تستبق «رباعي موسكو» بمطالبة دمشق بموقف واضح تجاه قضايا التطبيع

العالم العربي أنقرة تستبق «رباعي موسكو» بمطالبة دمشق بموقف واضح تجاه قضايا التطبيع

أنقرة تستبق «رباعي موسكو» بمطالبة دمشق بموقف واضح تجاه قضايا التطبيع

استبقت تركيا انعقاد الاجتماع الرباعي لوزراء خارجيتها وروسيا وإيران وسوريا في موسكو في 10 مايو (أيار) الحالي في إطار تطبيع مسار العلاقات مع دمشق، بمطالبتها نظام الرئيس بشار الأسد بإعلان موقف واضح من حزب «العمال الكردستاني» والتنظيمات التابعة له والعودة الطوعية للاجئين والمضي في العملية السياسية.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
العالم العربي درعا على موعد مع تسويات جديدة

درعا على موعد مع تسويات جديدة

أجرت اللجنة الأمنية التابعة للنظام السوري في محافظة درعا (جنوب سوريا) اجتماعات عدة خلال الأيام القليلة الماضية، آخرها أول من أمس (الأربعاء)، في مقر الفرقة التاسعة العسكرية بمدينة الصنمين بريف درعا الشمالي، حضرها وجهاء ومخاتير ومفاوضون من المناطق الخاضعة لاتفاق التسوية سابقاً وقادة من اللواء الثامن المدعوم من قاعدة حميميم الأميركية. مصدر مقرب من لجان التفاوض بريف درعا الغربي قال لـ«الشرق الأوسط»: «قبل أيام دعت اللجنة الأمنية التابعة للنظام السوري في محافظة درعا، ممثلةً بمسؤول جهاز الأمن العسكري في درعا، العميد لؤي العلي، ومحافظ درعا، لؤي خريطة، ومسؤول اللجنة الأمنية في درعا، اللواء مفيد حسن، عد

رياض الزين (درعا)
شمال افريقيا مشاورات مصرية مع 6 دول عربية بشأن سوريا والسودان

مشاورات مصرية مع 6 دول عربية بشأن سوريا والسودان

أجرى وزير الخارجية المصري سامح شكري اتصالات هاتفية مع نظرائه في 6 دول عربية؛ للإعداد للاجتماع الاستثنائي لوزراء الخارجية العرب بشأن سوريا والسودان، المقرر عقده، يوم الأحد المقبل. وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، السفير أحمد أبو زيد، في إفادة رسمية، الخميس، إن شكري أجرى اتصالات هاتفية، على مدار يومي الأربعاء والخميس، مع كل من وزير خارجية السودان علي الصادق، ووزير خارجية السعودية فيصل بن فرحان، ووزير خارجية العراق فؤاد محمد حسين، ووزير خارجية الجزائر أحمد عطاف، ووزير خارجية الأردن أيمن الصفدي، ووزير خارجية جيبوتي محمود علي يوسف. وأضاف أن «الاتصالات مع الوزراء العرب تأتي في إطار ا

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
المشرق العربي الأردن يوسّع مشاورات «عودة سوريا»

الأردن يوسّع مشاورات «عودة سوريا»

أطلق الأردن سلسلة اتصالات مع دول عربية غداة استضافته اجتماعاً لبحث مسألة احتمالات عودة سوريا إلى الجامعة العربية، ومشاركتها في القمة المقبلة المقرر عقدها في المملكة العربية السعودية هذا الشهر. وقالت مصادر أردنية لـ«الشرق الأوسط»، إن اجتماع عمّان التشاوري الذي عُقد (الاثنين) بحضور وزراء خارجية مصر والسعودية والعراق والأردن وسوريا، ناقش احتمالات التصويت على قرار عودة سوريا إلى الجامعة العربية ضمن أنظمة الجامعة وآليات اعتماد القرارات فيها. وفي حين أن قرار عودة سوريا إلى الجامعة ليس مقتصراً على الاجتماعات التشاورية التي يعقدها وزراء خارجية مصر والسعودية والعراق والأردن، فإن المصادر لا تستبعد اتفاق

شؤون إقليمية الأسد ورئيسي يتفقان على «تعاون استراتيجي طويل الأمد»

الأسد ورئيسي يتفقان على «تعاون استراتيجي طويل الأمد»

بدأ الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أمس (الأربعاء) زيارة لدمشق تدوم يومين واستهلها بجولة محادثات مع نظيره السوري بشار الأسد تناولت تعزيز العلاقات المتينة أصلاً بين البلدين. وفيما تحدث رئيسي عن «انتصارات كبيرة» حققتها سوريا، أشار الأسد إلى أن إيران وقفت إلى جانب الحكومة السورية مثلما وقفت هذه الأخيرة إلى جانب إيران في حرب السنوات الثماني مع إيران في ثمانينات القرن الماضي. ووقع الأسد ورئيسي في نهاية محادثاتهما أمس «مذكرة تفاهم لخطة التعاون الاستراتيجي الشامل الطويل الأمد». وزيارة رئيسي لدمشق هي الأولى التي يقوم بها رئيس إيراني منذ 13 سنة عندما زارها الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد.

«الشرق الأوسط» (دمشق)

الدوري الأميركي: سون يتفوّق على ميسي في افتتاحية الموسم

سون وميسي خلال مواجهتهما في افتتاحية الدوري الأميركي (أ.ف.ب)
سون وميسي خلال مواجهتهما في افتتاحية الدوري الأميركي (أ.ف.ب)
TT

الدوري الأميركي: سون يتفوّق على ميسي في افتتاحية الموسم

سون وميسي خلال مواجهتهما في افتتاحية الدوري الأميركي (أ.ف.ب)
سون وميسي خلال مواجهتهما في افتتاحية الدوري الأميركي (أ.ف.ب)

تفوّق الكوري الجنوبي هيونغ-مين سون على الأرجنتيني ليونيل ميسي، السبت في مواجهة نجمي الدوري الأميركي لكرة القدم «إم إل إس»، وقاد لوس أنجليس إف سي لفوز كبير على إنتر ميامي 3-0 في افتتاح مباريات البطولة.

وقدّم سون، القادم من توتنهام الإنجليزي بصفقة يُعتقد أنها قياسية، تمريرة حاسمة في الهدف الأول الذي سجله الفنزويلي دافيد مارتينيس (38)، قبل أن يضيف الغابوني دينيس بوانغا الثاني (73) والبديل السلفادوري نايثن أورداز الثالث (90+4).

وبقيادة الثلاثي الهجومي القوي للفريق ذي اللونين الأسود والذهبي، شقّ سون طريقه بسهولة عبر دفاع ميامي طوال المباراة، وسط تشجيع صاخب من نحو 76 ألف متفرج، في ثاني أكبر حضور جماهيري بتاريخ الدوري الأميركي.

ونُقلت المباراة إلى ملعب «ميموريال كوليسيوم» الأكبر سعةً، لاستيعاب الإقبال الكبير من الجماهير الراغبة في مشاهدة أبرز نجمين في الدوري. وقال المفوّض دون غاربر إن الدوري كان بإمكانه بيع سعة ملعب «لوس أنجليس إف سي» الاعتيادي «5 مرات» نظراً لحجم الطلب.

أما الذين حضروا لمتابعة الفائز بالكرة الذهبية 8 مرات، ليونيل ميسي، فلم ينالوا ما توقعوه؛ إذ لم يشكّل ميامي خطراً حقيقياً رغم استحواذه الكبير على الكرة.

وهذا الموسم الرابع لميسي، نجم برشلونة الإسباني وباريس سان جرمان الفرنسي السابق، في الـ«إم إل إس».

وجمعت المباراة النجمين البارزين في الدوري الأميركي، في دوري سيتم تقسيم موسمه إلى قسمين بسبب كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك هذا الصيف في الفترة بين 11 يونيو (حزيران) و19 يوليو (تموز).


أوساط اقتصادية ألمانية ترى مخاطر متزايدة في التجارة مع الصين

سفينة شحن محملة بحاويات ترسو في ميناء يانتيان الصيني (رويترز)
سفينة شحن محملة بحاويات ترسو في ميناء يانتيان الصيني (رويترز)
TT

أوساط اقتصادية ألمانية ترى مخاطر متزايدة في التجارة مع الصين

سفينة شحن محملة بحاويات ترسو في ميناء يانتيان الصيني (رويترز)
سفينة شحن محملة بحاويات ترسو في ميناء يانتيان الصيني (رويترز)

يرى اتحاد غرف الصناعة والتجارة الألمانية مخاطر متزايدة في الأعمال التجارية مع الصين. وقال رئيس الاتحاد، بيتر أدريان، في تصريحات لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، إن الصين توسِّع موقعها في الأسواق العالمية بشكل ملحوظ في كثير من القطاعات.

وأضاف أدريان: «تنشأ من ذلك فرص للشركات الألمانية، على سبيل المثال من خلال التقدُّم التكنولوجي القوي والقدرة الابتكارية في الصين، إلا أن ذلك تقابله مخاطر متزايدة، مثل التدخلات الحكومية وظروف المنافسة غير المتكافئة»، مشيراً إلى أن زيارة المستشار الألماني إلى الصين تأتي في الوقت المناسب في هذا السياق.

ومن المقرَّر أن يتوجَّه المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى الصين، يوم الثلاثاء.

وقال أدريان إن الصين ذات أهمية مركزية للاقتصاد الألماني، مضيفاً أن الأطر العامة شهدت في الوقت نفسه تغيراً ملحوظاً، موضحاً أنه بينما تراجعت بشكل واضح فرص مبيعات الشركات الألمانية في السوق الصينية، ازدادت الواردات من الصين.

وأضاف أدريان: «تظل ألمانيا والسوق الأوروبية الموحدة سوقاً مركزيةً لتصريف البضائع الصينية... كما لا تزال هناك تبعيات كبيرة فيما يتعلق بالمواد الخام الحيوية والمنتجات الأولية من الصين»، مشيراً إلى أن القيود القائمة تعرِّض سلاسل التوريد للخطر وتزيد صعوبة قرارات الاستثمار لدى الشركات الألمانية.

وتشكو الشركات الألمانية من عقبات متزايدة في السوق الصينية. كما فرضت بكين قيوداً على تصدير العناصر الأرضية النادرة، التي تعدُّ ذات أهمية مركزية لكثير من التقنيات الرئيسية.

وقال أدريان: «أعوّل على أن يدافع المستشار في بكين عن مصالح الاقتصاد الألماني»، مضيفاً أنه إلى جانب القضايا المهمة المتعلقة بتكافؤ شروط المنافسة في التجارة والاستثمارات، يجب تناول مسألة قيود التصدير على المواد الخام الحيوية.

وأضاف أدريان: «يجب أن تتم ضوابط التصدير على أساس قواعد واضحة وبشفافية»، مشيراً إلى ضرورة تبسيط وتسريع عمليات الترخيص والرقابة وجعلها أكثر قابلية للتنبؤ، وقال: «في ظلِّ جميع التحديات الراهنة، ينبغي خلال زيارة المستشار أيضاً عدم إغفال الفرص التي توفرها السوق الصينية للشركات الألمانية. ويشمل ذلك دون شك الطاقة المتجددة، والاقتصاد الدائري، والتقنيات الطبية، والمشروعات الكبرى للبنية التحتية».


كومبواريه يخلف جيلي في تدريب باريس إف سي

أنطوان كومبواريه (أ.ف.ب)
أنطوان كومبواريه (أ.ف.ب)
TT

كومبواريه يخلف جيلي في تدريب باريس إف سي

أنطوان كومبواريه (أ.ف.ب)
أنطوان كومبواريه (أ.ف.ب)

سيخلف أنطوان كومبواريه، المدرب ستيفان جيلي في نادي باريس إف سي، وفق ما علمت «وكالة الصحافة الفرنسية» مساء السبت من مصدر قريب من المفاوضات.

ويحتلّ الفريق الباريسي الصاعد إلى دوري الأضواء، المركز الخامس عشر في الـ«ليغ 1» بفارق ست نقاط عن صاحب المركز السادس عشر الذي يلعب صاحبه ملحق الهبوط والصعود.

وكان الفريق قد تعادل السبت مع تولوز 1-1 في المرحلة الـ23، حيث أُعلن الخبر للاعبين في المساء.

وقال جيلي البالغ 51 عاماً والذي أصبح المدرب الأول مطلع موسم 2023-2024، هذا الأسبوع: «مُهدَّد؟ أعتقد أنني مُهدَّد منذ أن بدأت. إذا كنت بعد خسارة 5-0 (أمام لنس الأسبوع الماضي) أشعر بأن موقفي قوي، فسيكون ذلك معقّداً، أليس كذلك؟».

وأضاف: «قلت ذلك وأكرره، إذا كنا نمارس هذه المهنة ولا نقبل ضغط الجلوس على كرسي قابل للإطاحة، مثل جميع المدربين، فلا ينبغي لنا القيام بهذه المهنة».

وتابع: «أعمل، وغالباً ما أكرر، كما لو أنني سأبقى هنا 10 سنوات»، مع علمه «بأنه ربما غداً قد يتوقف كل شيء». وقد توقفت القصة فعلاً مساء السبت في تولوز.

ويتمتع المدرب الذي يمتد عقده حتى 2027، بحصيلة ليست سيئة في الدوري، كما نجح في إقصاء باريس سان جيرمان من كأس فرنسا مطلع يناير (كانون الثاني).

لكن عائلة أرنو، المساهم الأكبر في النادي، رغبت على الأرجح في اسم أكبر على مقعد المدرب لمواصلة معركة تفادي الهبوط والارتقاء بالطموحات الموسم المقبل.

وكان المساهمون قد استثمروا في سوق الانتقالات الشتوية مع وصول عدة لاعبين، بينهم النجم الإيطالي تشيرو إيموبيلي، إلى جانب مواطنيه لوكا كوليوشو ودييغو كوبولا والزيمبابوي مارشال مونييتسي ورودي ماتوندو.

وفي سن الثانية والستين ومع مئات المباريات في الدوري الفرنسي، يمتلك أنطوان كومبواريه خبرة واسعة في صراع البقاء، وهو الهدف الأساسي لإدارة النادي الباريسي.

وقد أنقذ نادي نانت من الهبوط مرتين بعد وصوله خلال موسمي 2020-2021 و2023-2024. وغادر «الكناري» نهاية الموسم الماضي بعد بقاء جديد بالكاد تحقق وموسم غير مقنع على صعيد الأداء. ومنذ مايو (أيار)، بقي من دون فريق.