20 مشروعاً باكورة المبادرات المعززة للمشهد الثقافي السعودي

«الصندوق الثقافي» دعمها بـ76 مليون ريال

محمد بن دايل (الشرق الأوسط)
محمد بن دايل (الشرق الأوسط)
TT

20 مشروعاً باكورة المبادرات المعززة للمشهد الثقافي السعودي

محمد بن دايل (الشرق الأوسط)
محمد بن دايل (الشرق الأوسط)

يستعد 20 مشروعاً ثقافياً ومبادرة إبداعية للانخراط في صناعة أفق جديد للمشهد الثقافي والإبداعي في السعودية، بعد حصولها على دعم الصندوق الثقافي، كأول حزمة من المشاريع المؤهلة، لدعم الصندوق وإطلاق حقبة ثقافية جديدة.
وكشف الصندوق الثقافي عن تقديمه دعماً بقيمة 76 مليون ريال لـ20 مشروعاً، ضمن مساعيه لإثراء الحركة الثقافية في المملكة، ودعم رواد القطاع الثقافي وتمكينهم من بدء أعمالهم والتوسع في مبادراتهم القائمة، لتعزيز المشهد الثقافي في المملكة، وتمكين الكفاءات الوطنية، وإتاحة الفرصة أمامها لمزيد من الجودة والإبداع.
وعدّ الرئيس التنفيذي للصندوق، محمد بن دايل، أن دعم الحزمة الأولى من المشاريع الثقافية، خطوة تتبعها خطوات أخرى كثيرة في سبيل رفد المشهد الثقافي بكوادر وطنية شابة قادرة على تحقيق الإضافة المطلوبة، وأضاف أن الفترة المقبلة ستشهد الإعلان عن مزيد من البرامج والخطط لتحفيز القطاع الثقافي.
من جانبه، قال رئيس قطاع الأعمال في الصندوق، ماجد بن عبد الله المانع، هذه هي أول دفعة معلنة من المشاريع الحاصلة على الدعم من مجموعة المشاريع المتقدمة في الدورة الأولى من البرنامج. وأشار إلى أن اختيار المشاريع تم بعد التأكد من استيفائها جميع المعايير المطلوبة، وأثرها الاجتماعي والاقتصادي، بالإضافة لأهميتها وتأثيرها في القطاع الثقافي، مشيراً إلى أن جميع المشاريع ستظل خاضعة لآليات متابعة الأداء لضمان جودة مخرجاتها.
وتوزعت قيمة الدعم الذي قدمه الصندوق، ضمن برنامج «تحفيز المشاريع الثقافية» المقدَّم بالشراكة وبتمويل من برنامج جودة الحياة، على ثمانية قطاعات ثقافية، شملت قطاع الأفلام، وقطاع الأدب والنشر والترجمة، وقطاع التراث، وقطاع الفنون البصرية، وقطاع المسرح والفنون الأدائية، وقطاع الموسيقى، وقطاع فنون الطهي، وقطاع فنون العمارة والتصميم.
ويركز الصندوق الثقافي‬ الذي أطلق هويته الجديدة قبل أيام، على توفير الدعم اللازم للمشاريع والمبادرات الثقافية والإبداعية، بما يضمن استدامتها وتوسيع أثرها وتعميق دورها، وتطوير مشاريع ثقافية تعبّر عن التراث الوطني، وزيادة المحتوى المحلي للفنون والثقافة، ورفع مؤشرات الرفاهية الاجتماعية المرتبطة ببرنامج جودة الحياة، عبر تمويل القطاع الثقافي بالشراكة مع القطاعين الخاص وغير الربحي، ورفع إسهام القطاع الثقافي في الناتج المحلي الإجمالي ليصل إلى 3 في المائة، وخلق عشرات الآلاف من الفرص الوظيفية بحلول عام 2030.


مقالات ذات صلة

«تيك توك» أكثر جدوى من دور النشر في تشجيع الشباب على القراءة

يوميات الشرق «تيك توك» أكثر جدوى من دور النشر  في تشجيع الشباب على القراءة

«تيك توك» أكثر جدوى من دور النشر في تشجيع الشباب على القراءة

كشفت تقارير وأرقام صدرت في الآونة الأخيرة إسهام تطبيق «تيك توك» في إعادة فئات الشباب للقراءة، عبر ترويجه للكتب أكثر من دون النشر. فقد نشرت مؤثرة شابة، مثلاً، مقاطع لها من رواية «أغنية أخيل»، حصدت أكثر من 20 مليون مشاهدة، وزادت مبيعاتها 9 أضعاف في أميركا و6 أضعاف في فرنسا. وأظهر منظمو معرض الكتاب الذي أُقيم في باريس أواخر أبريل (نيسان) الماضي، أن من بين مائة ألف شخص زاروا أروقة معرض الكتاب، كان 50 ألفاً من الشباب دون الخامسة والعشرين.

أنيسة مخالدي (باريس)
يوميات الشرق «تيك توك» يقلب موازين النشر... ويعيد الشباب إلى القراءة

«تيك توك» يقلب موازين النشر... ويعيد الشباب إلى القراءة

كل التقارير التي صدرت في الآونة الأخيرة أكدت هذا التوجه: هناك أزمة قراءة حقيقية عند الشباب، باستثناء الكتب التي تدخل ضمن المقرّرات الدراسية، وحتى هذه لم تعد تثير اهتمام شبابنا اليوم، وهي ليست ظاهرة محلية أو إقليمية فحسب، بل عالمية تطال كل مجتمعات العالم. في فرنسا مثلاً دراسة حديثة لمعهد «إبسوس» كشفت أن شاباً من بين خمسة لا يقرأ إطلاقاً. لتفسير هذه الأزمة وُجّهت أصابع الاتهام لجهات عدة، أهمها شبكات التواصل والكم الهائل من المضامين التي خلقت لدى هذه الفئة حالةً من اللهو والتكاسل.

أنيسة مخالدي (باريس)
يوميات الشرق آنية جزيرة تاروت ونقوشها الغرائبية

آنية جزيرة تاروت ونقوشها الغرائبية

من جزيرة تاروت، خرج كم هائل من الآنية الأثرية، منها مجموعة كبيرة صنعت من مادة الكلوريت، أي الحجر الصابوني الداكن.

يوميات الشرق خليل الشيخ: وجوه ثلاثة لعاصمة النور عند الكتاب العرب

خليل الشيخ: وجوه ثلاثة لعاصمة النور عند الكتاب العرب

صدور كتاب مثل «باريس في الأدب العربي الحديث» عن «مركز أبوظبي للغة العربية»، له أهمية كبيرة في توثيق تاريخ استقبال العاصمة الفرنسية نخبةً من الكتّاب والأدباء والفنانين العرب من خلال تركيز مؤلف الكتاب د. خليل الشيخ على هذا التوثيق لوجودهم في العاصمة الفرنسية، وانعكاسات ذلك على نتاجاتهم. والمؤلف باحث وناقد ومترجم، حصل على الدكتوراه في الدراسات النقدية المقارنة من جامعة بون في ألمانيا عام 1986، عمل أستاذاً في قسم اللغة العربية وآدابها في جامعة اليرموك وجامعات أخرى. وهو يتولى الآن إدارة التعليم وبحوث اللغة العربية في «مركز أبوظبي للغة العربية». أصدر ما يزيد على 30 دراسة محكمة.

يوميات الشرق عمارة القاهرة... قصة المجد والغدر

عمارة القاهرة... قصة المجد والغدر

على مدار العقود الثلاثة الأخيرة حافظ الاستثمار العقاري في القاهرة على قوته دون أن يتأثر بأي أحداث سياسية أو اضطرابات، كما شهد في السنوات الأخيرة تسارعاً لم تشهده القاهرة في تاريخها، لا يوازيه سوى حجم التخلي عن التقاليد المعمارية للمدينة العريقة. ووسط هذا المناخ تحاول قلة من الباحثين التذكير بتراث المدينة وتقاليدها المعمارية، من هؤلاء الدكتور محمد الشاهد، الذي يمكن وصفه بـ«الناشط المعماري والعمراني»، حيث أسس موقع «مشاهد القاهرة»، الذي يقدم من خلاله ملاحظاته على عمارة المدينة وحالتها المعمارية.

عزت القمحاوي

بين الصمت والكلام: كيف تتواصل بشكل صحيح مع مريض السرطان؟

كثير من الأشخاص يجدون صعوبة في التحدث مع شخص مقرب مصاب بالسرطان (بيكسلز)
كثير من الأشخاص يجدون صعوبة في التحدث مع شخص مقرب مصاب بالسرطان (بيكسلز)
TT

بين الصمت والكلام: كيف تتواصل بشكل صحيح مع مريض السرطان؟

كثير من الأشخاص يجدون صعوبة في التحدث مع شخص مقرب مصاب بالسرطان (بيكسلز)
كثير من الأشخاص يجدون صعوبة في التحدث مع شخص مقرب مصاب بالسرطان (بيكسلز)

عند التواصل مع شخص مصاب بالسرطان، سواء في بداية التشخيص أو خلال مراحل العلاج المختلفة، يكون من المهم أن يبدأ الحوار بالإنصات الجيد أكثر من الكلام. فالأولوية ليست لما تريد قوله، بل لما يحتاج الشخص إلى التعبير عنه في تلك اللحظة، قبل التفكير في تقديم المساعدة أو مشاركة التجارب الشخصية.

قد يكون من الصعب على كثير من الأشخاص معرفة ما الذي يجب قوله أو تجنّب قوله عند التعامل مع شخص مقرب مصاب بالسرطان، نظراً لحساسية الموقف وتأثيره العاطفي. وفي هذا السياق، تشير الدكتورة مونيك جيمس، وهي طبيبة نفسية في «مركز ميموريال سلون كيترينك للسرطان»، إلى أنَّ خبرتها في دعم المرضى المصابين بأمراض مزمنة أظهرت أهمية بناء تواصل إنساني متوازن وصادق معهم، وفقاً لموقع «هيلث لاين».

دع الشخص المصاب يقود الحوار

بغض النظر عن نوع السرطان أو مرحلته، وبغض النظر عن طبيعة العلاقة التي تربطك بالمريض، فإنَّ نقطة البداية الأهم هي الملاحظة والاستماع.

وتوضح جيمس قائلة: «سواء كان الشخص عزيزاً عليك أو حتى عامل المقهى، من المهم ألا تفترض ما قد يحتاج إليه الناس. استمع جيداً إلى الشخص المصاب بالسرطان، وراقب الإشارات اللفظية وغير اللفظية لمعرفة حالته في ذلك اليوم؛ هل لديه طاقة للحديث؟ هل يفضِّل الصمت؟ هل يبحث عن التفاؤل أم يعيش حالة من الخوف؟».

هذا النوع من الانتباه يساعد على جعل الحوار أكثر احتراماً لاحتياجات الشخص النفسية، بدلاً من فرض تصور مسبق عن ما يجب أن يشعر به أو يقوله.

توفير مساحة آمنة للتعبير عن المشاعر

تشير جيمس إلى أهمية خلق بيئة يشعر فيها المريض بالأمان للتعبير عن كل ما يمرُّ به، حتى المشاعر التي قد تكون غير متوقعة أو صعبة.

وتقول: «إذا كنت ترغب في دعم شخص مصاب بالسرطان، فإنَّ إحدى أهم المهارات هي القدرة على تقبُّل مجموعة واسعة من المشاعر والاستماع إليها، حتى تلك التي قد لا تتوقعها».

وتضيف أنَّ مرضى السرطان يمرون بتقلبات عاطفية متعددة، فقد يشعرون بالغضب أو القلق أو الاكتئاب أو الذنب أو الوحدة، وفي الوقت نفسه قد يشعرون بالامتنان أو الأمل أو حتى السعادة. وغالباً ما تتداخل هذه المشاعر أو تتغير خلال اليوم الواحد.

ولهذا، قد يكون من المفيد أحياناً التعبير عمَّا تلاحظه بطريقة لطيفة، مثل قول: «أشعر بأنك تبدو خائفاً اليوم»، ما يفتح المجال أمام الشخص للتعبير عن مشاعره دون ضغط.

وفي أوقات أخرى، قد يكون من الأفضل دعم رغبات بسيطة وخفيفة، مثل قبول فكرة مشاهدة فيلم، أو القيام بنشاط مريح يخفف التوتر.

استأذن قبل تقديم النصائح أو مشاركة التجارب

من الطبيعي أن يرغب البعض في مشاركة قصصهم الشخصية أو تقديم نصائح بهدف المساعدة، لكن من المهم التوقف قليلاً قبل القيام بذلك والتأكد من أن الوقت مناسب للطرف الآخر.

وتوضح جيمس أنَّ طلب الإذن قبل الحديث يمكن أن يحدث فرقاً كبيراً، قائلة: «عبارات مثل: (هل يمكننا التحدث عن هذا؟) لها تأثير مهم في تحديد مدى استعداد الشخص للاستماع».

كما تؤكد على أهمية ذلك أيضاً عند مشاركة التجارب الشخصية، حيث يمكن القول: «هل يمكنني أن أشاركك تجربتي عندما مررت بنوع السرطان نفسه؟».

ويزداد هذا الأمر أهميةً عند تقديم نصائح مباشرة، إذ تقترح استخدام عبارات لطيفة مثل: «قرأت مؤخراً مقالاً مفيداً، هل ترغب في أن أشاركه معك؟».

وتشير جيمس إلى أنَّ مرضى السرطان غالباً ما يتلقون كثيراً من الاقتراحات والمعلومات غير المطلوبة، سواء من المقربين أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لذلك يصبح احترام رغبتهم في الاستماع أو الرفض أمراً أساسياً.

وفي هذا السياق، أظهرت دراسة حديثة شملت 30 امرأة مصابة بسرطان الثدي وتحليل أكثر من 21 ألف منشور على «فيسبوك»، أنَّ غالبية التفاعلات كانت داعمة عاطفياً، إلا أنَّ جزءاً من المحتوى تضمَّن نصائح غير مرغوب فيها أو غير موثوقة، ما قد يزيد من الضغط على المرضى بدلاً من دعمهم.

ولهذا، إذا قررت مشاركة أي نصيحة، فمن المهم التأكد من أنَّها مستندة إلى مصدر موثوق، وأن تُقدَّم فقط بعد أخذ الإذن المناسب.


السعودية تفوز بعضوية المكتب التنفيذي لـ«الاتحاد الدولي للصحفيين»

حققت السعودية إنجازاً جديداً بفوزها بعضوية اللجنة التنفيذية لـ«الاتحاد الدولي للصحفيين» (الشرق الأوسط)
حققت السعودية إنجازاً جديداً بفوزها بعضوية اللجنة التنفيذية لـ«الاتحاد الدولي للصحفيين» (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تفوز بعضوية المكتب التنفيذي لـ«الاتحاد الدولي للصحفيين»

حققت السعودية إنجازاً جديداً بفوزها بعضوية اللجنة التنفيذية لـ«الاتحاد الدولي للصحفيين» (الشرق الأوسط)
حققت السعودية إنجازاً جديداً بفوزها بعضوية اللجنة التنفيذية لـ«الاتحاد الدولي للصحفيين» (الشرق الأوسط)

حققت السعودية إنجازاً جديداً بفوزها بعضوية اللجنة التنفيذية لـ«الاتحاد الدولي للصحفيين» -التي ستقود أعمال الاتحاد للسنوات الأربع المقبلة- في خطوة تُعد الأولى من نوعها في تاريخ حضور المملكة داخل هذا الكيان الإعلامي الدولي، وذلك عبر انتخاب رئيس «هيئة الصحفيين السعوديين» عضوان الأحمري ممثلاً للسعودية في اللجنة التنفيذية.

ويأتي هذا الفوز في ظل منافسة دولية قوية شهدها الاتحاد، خاضتها أكثر من 148 دولة على المقاعد المطروحة، وتمكنت 16 دولة فقط من الفوز بعضوية اللجنة التنفيذية، ما يعكس حجم الثقة الدولية التي تحظى بها المملكة ومكانتها المتنامية في قطاع الإعلام والصحافة.

ويُعزز هذا الإنجاز الحضور السعودي في المؤسسات الإعلامية الدولية، ويفتح المجال أمام مشاركة أكبر في صناعة القرارات المتعلقة بمهنة الصحافة عالمياً، إلى جانب نقل التجربة السعودية الإعلامية إلى المنصات الدولية.

يأتي هذا الفوز في ظل منافسة دولية قوية شهدها الاتحاد خاضتها أكثر من 148 دولة على المقاعد المطروحة (الشرق الأوسط)

من جانبه، قال الأحمري إن هذا الفوز يُمثل ثقة النقابات المهنية الدولية بما تقدمه الهيئة وما قدمته منذ انطلاقتها قبل أكثر من 22 عاماً وأضاف: «هذا الإنجاز يُمثل عمل زملائي في مجلس الإدارة والأمانة العامة، لقد حققنا جزءاً من أهداف الهيئة بالحضور الدولي عبر رئاسة (المكتب التنفيذي لصحفيي غرب آسيا) واليوم عبر الفوز بعضوية اللجنة التنفيذية، وسنواصل العمل من أجل حضور دولي أكبر يليق بمكانة المملكة».

وكانت الهيئة قد شاركت في فعاليات كونغرس الصحافة الدولي في العاصمة الفرنسية باريس، من خلال وفد ترأسه الأحمري وأعضاء مجلس الإدارة لمى الشثري ومي الشريف وحامد الشهري.


«حروب كراسي التشمُّس» تصل إلى المحكمة... والمناشف تخسر

في المنتجعات أيضاً... تبدأ المعارك مع شروق الشمس (شاترستوك)
في المنتجعات أيضاً... تبدأ المعارك مع شروق الشمس (شاترستوك)
TT

«حروب كراسي التشمُّس» تصل إلى المحكمة... والمناشف تخسر

في المنتجعات أيضاً... تبدأ المعارك مع شروق الشمس (شاترستوك)
في المنتجعات أيضاً... تبدأ المعارك مع شروق الشمس (شاترستوك)

حصل سائح ألماني على تعويض يزيد على 900 يورو (850 جنيهاً إسترلينياً) بعدما عجز عن الحصول على كرسي تشمُّس بسبب قيام نزلاء آخرين بحجز الكراسي باستخدام المناشف.

وكان الرجل، الذي لم تُكشَف هويته، يقضي عطلة مع عائلته في اليونان خلال عام 2024، وقال إنه كان يمضي يومياً نحو 20 دقيقة في محاولة العثور على كرسي تشمُّس، رغم استيقاظه عند الساعة السادسة صباحاً.

ووفق «بي بي سي»، رفع السائح دعوى قضائية ضدّ شركة تنظيم الرحلات السياحية التي تعامل معها، مشيراً إلى أنّ نظام الحجز المعتمد جعل كراسي التشمُّس محجوزة باستمرار وغير قابلة للاستخدام الفعلي.

وقضت محكمة محلية في مدينة هانوفر الألمانية لمصلحته، ورأت أنّ الأسرة المكونة من 4 أفراد تستحق استرداد مبلغ أكبر من قيمة عطلتها السياحية، لأن الرحلة كانت «معيبة».

وكان الرجل قد دفع في البداية 7186 يورو (6211 جنيهاً إسترلينياً) لقضاء عطلة شاملة مع زوجته وطفليه في جزيرة كوس اليونانية.

وأوضح أمام المحكمة أنّ شركة الرحلات أخفقت في تطبيق حظر المنتجع لحجز كراسي التشمُّس بالمناشف، كما أنها لم تواجه النزلاء الذين يمارسون هذا السلوك.

وأضاف أنّ أفراد أسرته، حتى عند استيقاظهم في السادسة صباحاً، لم يتمكنوا من العثور على كراسي متاحة، واضطر أطفاله إلى الاستلقاء على الأرض.

ورغم أنّ شركة الرحلات كانت قد عرضت في البداية تعويضاً بقيمة 350 يورو (302 جنيه إسترليني)، فإن قضاة هانوفر قرّروا أنّ الأسرة تستحق استرداد 986.70 يورو (852.89 جنيه إسترليني).

وأوضح القضاة أنه رغم أنّ شركة السفر لا تدير الفندق مباشرة ولا تستطيع ضمان حصول كلّ نزيل على كرسي تشمُّس في أي وقت، فإنها تتحمَّل مسؤولية توفير تنظيم يضمن وجود عدد «معقول» من كراسي التشمس مقارنة بعدد الضيوف.

ويُعرف هذا السلوك بين السائحين باسم «حروب كراسي التشمس» أو «سباق الفجر»، إذ يعمد المصطافون إلى حجز الكراسي باستخدام المناشف منذ ساعات الصباح الأولى.

وخلال العام الماضي، أظهرت مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي بعض المصطافين في جزيرة تينيريفي الإسبانية وهم ينامون على كراسي التشمُّس لضمان الحصول على أماكن قرب المسبح.

وتحاول بعض شركات السياحة مواجهة هذه الظاهرة؛ إذ تتيح شركة «توماس كوك» للسياح إمكان حجز أماكن بجانب المسبح مسبقاً مقابل رسوم إضافية.

وفي إسبانيا، لوَّحت بعض المناطق السياحية بفرض غرامات تصل إلى 250 يورو على السائحين الذين يحجزون كراسي التشمس ثم يغادرون لساعات طويلة.