«بيم آيز»... محرك بحث عن الوجوه للجميع وبدقة «مقلقة»

مجموعة الحقوق الأوروبية الرقمية تصفه بأنه «برنامج مصمم للتجسس»

«بيم آيز»... محرك بحث عن الوجوه للجميع وبدقة «مقلقة»
TT

«بيم آيز»... محرك بحث عن الوجوه للجميع وبدقة «مقلقة»

«بيم آيز»... محرك بحث عن الوجوه للجميع وبدقة «مقلقة»

«بيم آيز» خدمة مدفوعة تبحث في شبكة الإنترنت عن صور لأحدهم... حتى لو كان الشخص لا يحبها أو لا يعرف بوجودها. وعن خدمته، يقول مالكها: «نحن فقط مزودون لهذه الأداة».
يقدم موقع «بيم آيز» PimEyes، مقابل 29.99 دولار في الشهر، للمستخدمين قوة خارقة وخطيرة من عالم الخيال العلمي: القدرة على البحث عن وجه، والعثور على صور مزعجة ربما كانت لتبقى آمنة لولا دخوله إلى الكومة الرقمية الهائلة الموزعة في أرجاء شبكة الإنترنت.
- صور الوجوه
يتطلب البحث بواسطة هذا الموقع بضع ثوانٍ. إذ يحمل المستخدم صورة وجه وينقر على مربع يوافق فيه على شروط الخدمة، ومن ثم يحصل على مجموعة من صور الوجوه الشبيهة بالوجه الذي حمله، مع روابط تشير إلى مواقع ظهور الوجوه على الشبكة. وقد استخدمت صحيفة نيويورك تايمز موقع «بيم آيز» للبحث عن صور 12 من صحافييها بعد الحصول على موافقتهم بهدف اختباره.
نجح الموقع في العثور على صور كل واحد منهم والبعض منها لم يرها الصحافيون من قبل، حتى أنه وجد أولئك الذين كانوا يرتدون نظارة شمسية أو قناعا، أو كانت وجوههم شائحة عن الكاميرا في الصورة التي استخدمت للبحث.
وجد «بيم آيز» مثلاً صورة لصحافية وهي ترقص في مناسبة في معرض للفنون قبل عشر سنوات، وأخرى تبكي فيها بعد تلقي عرض زواج، وصورة لم تحبها ولكن مصورها اختارها للترويج لصفحته على موقع «يلب Yelp». ووجد موقع البحث أيضاً صورة لأحد الصحافيين في شبابه بين الجموع في مهرجان كوتشيلا عام 2011، وظهر مراسل أجنبي في صور كثيرة من حفلات زفاف واحتفالات صاخبة بالإضافة إلى صورة بخلفية غير واضحة التقطها له أحدهم في مطار يوناني عام 2019. وأيضاً، كشفت صور البحث الحياة السابقة لصحافي في فرقة موسيقية، والملاذ المفضل لآخر في أحد المخيمات الصيفية.
وعلى عكس «كلير فيو إي.آي.»، أداة التعرف على الوجه المتوفرة لقوات إنفاذ القانون حصراً، لا يقدم عمل «بيم آيز» نتائج من مواقع التواصل الاجتماعي. جاءت بعض نتائج «بيم آيز» المفاجئة من مقالات إخبارية وصفحات تصوير الأعراس ومواقع تقييم ومدونات ومواقع إباحية، وكان معظمها مطابقاً لوجوه الصحافيين المشاركين. وجاء معظم الصور النسائية الخاطئة من المواقع الإباحية ما أثار بعض البلبلة والقلق من فكرة نسب الصور لهن (ولكنها لم تكن كذلك).
- رصد الأشخاص
في هذا السياق، قال مسؤول تنفيذي تقني طلب عدم الكشف عن هويته إنه يستخدم «بيم آيز» بشكل منتظم لتحديد هوية الأشخاص الذين يضايقونه على تويتر ويستعملون صورهم الحقيقية في حساباتهم وليس أسماءهم الحقيقية. وكشف مستخدم آخر، طلب أيضاً عدم الكشف عن هويته، أنه يستخدم الأداة لتحديد الهوية الحقيقية لممثلات الأفلام الإباحية، وللبحث عن صور واضحة لأصدقائه على فيسبوك.
وصرح الأكاديمي جيورجي غوبرونايدز (34 عاماً)، مالك «بيم آيز»، أن الاعتداءات السيبرانية الروسية على بلده الأم، جورجيا، أشعلت اهتمامه بالتقنية المتقدمة. وقال إنه يعتقد أن «بيم آيز» يمكن أن يستخدم للخير ومساعدة الناس على مراقبة سمعتهم الإلكترونية. وقد منحت هذه الأداة مثلاً الصحافية التي لم تحب صورتها التي استخدمها المصور فرصةً لتطلب منه إزالتها عن صفحته على «يلب».
ويلفت غوبرونايدز إلى أنه يفترض بالمستخدمين الاستعانة بموقعه للبحث عن وجوههم فقط أو عن وجوه أشخاص حصلوا على موافقتهم، مضيفاً إلى أنه يعول على أن يتصرف الناس «بشكل أخلاقي» لحماية قدرة التقنية على الحفاظ على الخصوصية من التآكل على المدى الطويل.
ولا يتضمن «بيم آيز» أي ضوابط تمنع المستخدم من البحث عن وجه أحد غيره، فضلاً عن أنه يقترح على المستخدم دفع رسوم لمنع الصور المزعجة من ملاحقته للأبد. ولذلك وصفت إيلا جاكوبووسكا، مستشارة السياسات في مجموعة «الحقوق الأوروبية الرقمية» المعنية بحماية الخصوصية، هذه الأداة «ببرنامج صمم للتجسس مهما قال صانعوه».
- وسيلة ابتزاز
قبل بضعة أشهر، جربت مهندسة الكومبيوتر شير سكارليت موقع «بيم آيز» لأول مرة، فاصطدمت بفصل من حياتها حاولت جاهدةً أن تنساه. ففي عام 2005، كانت شير فتاةً مفلسة في التاسعة عشرة من عمرها، وفكرت بالعمل بالمحتوى الإباحي، وسافرت إلى نيويورك لتجربة أداء حيث تعرضت للكثير من الإهانة والإساءة، ما دفعها للعدول عن الفكرة.
ولكن «بيم آيز» حفر عميقاً واستخرج هذه الصدمة التي مضى عليها عقود من الزمن مع روابط توضح مكان توفر الصور المزعجة على الشبكة. جمعت نتائج الموقع هذه الصور المزعجة مع بعض من الصور الحديثة لسكارليت التي تعمل اليوم في الدفاع عن حقوق العمال وتصدرت التغطية الإعلامية لثورة عمالية مؤثرة قادتها في شركة آبل.
تعليقاً على تجربتها للموقع، قالت سكارليت إنها «لم تكن تملك أدنى فكرة أن هذه الصور متوفرة على شبكة الإنترنت حتى استخدمت هذه الأداة».
شعرت المهندسة بالقلق من رد فعل الناس على هذه الصور، فسارعت إلى البحث عن طريقة لإزالتها عن الإنترنت، وشاركت هذه التجربة في مقابلة مع موقع «ميديوم» وشبكة سي. إن. إن. عندما نقرت على إحدى الصور المحرجة على «بيم آيز»، ظهرت أمامها لائحة خيارات تعرض رابطاً للصورة ورابطاً للموقع الذي ظهرت فيه مع خيار «استبعاد من النتائج العامة» على الموقع.
ولكنها اكتشفت أن خيار الاستبعاد متوفر فقط للمشتركين بخطط «بروتكت» التي تتراوح كلفتها بين 89.99 و299.99 دولار في الشهر. ووصفت سكارليت الأمر «بالابتزاز» لا سيما وأنها اضطرت في النهاية للاشتراك بأغلى خطة للحصول على ما تريده. إلا أن يورجي غوبرونايدز رفض هذا التوصيف وشدد على وجود أداة مجانية لحذف النتائج من مؤشر «بيم آيز» ولكنها لا تحصل على التسويق الكافي على الموقع. وعمد المالك إلى إبراز إيصال يثبت أن الموقع أعاد مبلغ 299.99 دولار للسيدة سكارليت ثمن الخطة التي اشتركت بها الشهر الفائت. وكشف غوبرونايدز أن «بيم آيز» يضم مئات آلاف المشتركين وأن معظم زواره من الولايات المتحدة وأوروبا. يجني الموقع معظم أرباحه من مشتركي خدمة «بروتكت» التي تقدم مساعدة من فريق الدعم في الموقع لإزالة الصور عن مواقع خارجية.
- إزالة البيانات
يقدم «بيم آيز» خيار «سحب» مجاني أيضاً يتيح للأشخاص إزالة البيانات التي تخصهم عن الموقع ومنها صور البحث عن وجوههم. وبهدف السحب، حملت سكارليت صورة لها من أيام المراهقة، مع مسح ضوئي لبطاقة هويتها الرسمية، وحصلت في بداية أبريل (نيسان) الماضي على تأكيد قبول طلب السحب.
وورد في الرسالة الإلكترونية التي تلقتها من الشركة أن «النتائج المحتملة التي تضم صوراً وبيانات لوجهك أزيلت عن موقعنا». ولكن عندما أجرت صحيفة التايمز بحثاً على موقع «بيم آيز» عن وجه السيدة سكارليت بموافقتها بعد شهر من الرد الذي تلقته، وجدت أكثر من 100 نتيجة ومنها الصور المزعجة.
وصف غوبرونايدز هذا الأمر بالـ«مؤسف» واعتبر أن طلب السحب لم يحجب وجه السيدة عن عمليات البحث. ولكنه في المقابل، حجب نتائج البحث لأي صور تحتوي على وجوه «شديدة الشبه» لها، ما يعني أنه على الأشخاص تسجيل السحب بشكل متكرر وباستخدام عدة صور لأنفسهم إذا كانوا يأملون البقاء خارج أبحاث «بيم آيز».
- خدمة «نيويورك تايمز»


مقالات ذات صلة

«واتساب» يتيح الانضمام إلى المكالمات دون تثبيت التطبيق

تكنولوجيا «واتساب» يتيح الانضمام للمكالمات عبر رابط دون حساب (واتساب)

«واتساب» يتيح الانضمام إلى المكالمات دون تثبيت التطبيق

الميزة الجديدة تتيح للمستخدمين دعوة أي شخص إلى مكالمة صوتية أو مرئية عبر رابط مباشر حتى وإن لم يكن لدى الطرف الآخر حساب على «واتساب».

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا يركز النموذج على المهام المعقدة متعددة الخطوات في البرمجة والمالية والقانون والأمن السيبراني والعلوم (أدوبي)

«غوغل» تطلق «Gemini 4 Argon» عالمياً للمهام المعقدة

تطلق «غوغل» نموذج «Gemini 4 Argon» عالمياً للمهام المعقدة في البرمجة والأعمال والعلوم مع قدرات متقدمة في الاستدلال والروبوتات

نسيم رمضان (لندن)
خاص تستخدم «SandboxAQ» الذكاء الاصطناعي مع «أرامكو» لفحص أكثر من مليون محفّز كيميائي واختيار نحو 10 مرشحين للاختبارات المخبرية (أدوبي)

خاص «SandboxAQ» لـ«الشرق الأوسط»: السعودية أمام فرصة لتحويل الذكاء الاصطناعي إلى صناعات قابلة للتصدير

تسعى السعودية لتحويل استثمارات الذكاء الاصطناعي إلى صناعات ومِلكية فكرية قابلة للتصدير عبر تطبيقات متقدمة في الطاقة والرقائق والأدوية والملاحة.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تجمع شاشة «أبل هوم فيو» المدعومة بمساعد «سيري» للذكاء الاصطناعي بين الترفيه والاتصال وإدارة المنزل الذكي.

«أبل» توسّع منظومتها المنزلية بأجهزة جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي

كشفت «أبل» عن حزمة جديدة من المنتجات والخدمات المنزلية، تضم شاشة ذكية ومكبرات صوت وجهاز تلفزيون مطوّراً.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
تكنولوجيا مشروع مفتوح المصدر يقدم بدائل مجانية لبرامج التصميم والإنتاجية (ArtCraft)

بديل مجاني ومفتوح المصدر لبرامج «أدوبي» و«أوفيس»

يعمل مشروع على بناء منظومة مختلفة تضم تطبيقات مجانية ومفتوحة المصدر تستهدف تقديم بدائل لأشهر البرامج المستخدمة في تحرير الصور.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)

باحثون يحذرون: تطبيقات المحادثة الآلية تلغي الفروق بين البشر والبرامج

عبارة «الذكاء الاصطناعي» ولوحة مفاتيح ويد آلية (رويترز)
عبارة «الذكاء الاصطناعي» ولوحة مفاتيح ويد آلية (رويترز)
TT

باحثون يحذرون: تطبيقات المحادثة الآلية تلغي الفروق بين البشر والبرامج

عبارة «الذكاء الاصطناعي» ولوحة مفاتيح ويد آلية (رويترز)
عبارة «الذكاء الاصطناعي» ولوحة مفاتيح ويد آلية (رويترز)

قال باحثون أميركيون إن تطبيقات المحادثة الآلية المدعومة بالذكاء الاصطناعي تقدِّم «المشاعر الأبوية» التي يفتقدها الكثيرون في حياتهم الفعلية حالياً.

وبحسب نتائج المقابلات التي أجراها الباحثون مع عدد من الآباء، فإن أطفالهم باتوا مقتنعين بوجود شخص حقيقي داخل جهاز الكمبيوتر أو الهاتف الذكي.

ويحذِّر خبراء الذكاء الاصطناعي من «التلاشي المستمر للخط الفاصل بين تطبيقات المحادثة الآلية والبشر والأجهزة الأخرى».

وقالت شيري تيركل، عالمة النفس في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (إم آي تي) إن استخدام الذكاء الاصطناعي يؤثر على «العمليات الأساسية في مرحلة الطفولة، والمتمثلة في التمييز بين البشر والأجسام الجامدة»، حسب «وكالة الأنباء الألمانية».

وفي حين يمكن القول إن هذه المشكلة أكثر خطورة لدى الأطفال، فإن البالغين «ليسوا في حال أفضل كثيراً عند اعتمادهم المكثف على تطبيقات المحادثة الآلية»، بحسب بيان صحافي أصدره «معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا»، بمناسبة الإعلان عن كتاب تيركل المعنون: «الألفة الاصطناعية: مَن سنصبح عندما نتحدث إلى الآلات».

وتقول تيركل: «بمجرد دخول الشخص في علاقة مع روبوت، يبدأ في الاعتقاد بأن الروبوت كائن حي، وأنه يهتم به، بل ويحبه».

وترى تيركل أن مثل هذه العلاقات تنطوي على خطر «وجودي»؛ وهي تتشكَّل على الرغم من أن الذكاء الاصطناعي يبدو في هيئته وتعبيراته أقرب إلى الآلة منه إلى البشر.

ووفقاً لباحثين من جامعتي زيوريخ السويسرية وأمستردام الهولندية، تظل حتى أكثر برمجيات الدردشة تطوراً «عاجزة عن محاكاة الطيف الكامل للتعبير اللغوي البشري بدقة».

وفي ورقة بحثية نشرتها دورية «وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم» الأميركية خلال الشهر الحالي، أشار الفريق البحثي السويسري - الهولندي إلى أنه يمكن تمييز النصوص التي يولدها الذكاء الاصطناعي «بشكل منهجي عن محتوى التواصل البشري».

ذكر الباحثون، استناداً إلى دراسة رسائل ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، أن الذكاء الاصطناعي «واجه باستمرار صعوبةً في محاكاة البُعد العاطفي والمعنى المقصود من رسائل المستخدم».

في الوقت نفسه أشارت أبحاث سابقة إلى وجود علاقة بين استخدام الذكاء الاصطناعي وتراجع محتمل في الصحة النفسية؛ إذ حذَّر فريق من جامعة أكسفورد وكلية لندن، في العام الماضي، من ظهور «حلقة تغذية راجعة» تؤدي فيها تطبيقات المحادثة الآلية إلى تعزيز نوع من الاضطراب العقلي المعروف باسم الذهان لدى المستخدمين.


«واتساب» يتيح الانضمام إلى المكالمات دون تثبيت التطبيق

«واتساب» يتيح الانضمام للمكالمات عبر رابط دون حساب (واتساب)
«واتساب» يتيح الانضمام للمكالمات عبر رابط دون حساب (واتساب)
TT

«واتساب» يتيح الانضمام إلى المكالمات دون تثبيت التطبيق

«واتساب» يتيح الانضمام للمكالمات عبر رابط دون حساب (واتساب)
«واتساب» يتيح الانضمام للمكالمات عبر رابط دون حساب (واتساب)

وسَّع تطبيق «واتساب» نطاق خدمة المكالمات لديه بإطلاق ميزة جديدة تتيح للمستخدمين دعوة أي شخص إلى مكالمة صوتية أو مرئية عبر رابط مباشر، حتى وإن لم يكن لدى الطرف الآخر حساب على «واتساب».

الميزة الجديدة التي تحمل اسم «مكالمات الضيوف (Guest Calling)»، أُعلن عنها رسمياً في 14 أكتوبر (تشرين الأول) 2026، وتسمح بإنشاء رابط للمكالمة ومشاركته مع الآخرين، بينما يستطيع الضيف فتح الرابط مباشرة عبر متصفح الكمبيوتر، وإدخال اسمه، ثم طلب الانضمام إلى المكالمة من دون الحاجة إلى إنشاء حساب على «واتساب».

موافقة صاحب المكالمة قبل الدخول

ورغم سهولة الانضمام، فإن الضيف لا يستطيع الدخول إلى المكالمة مباشرة، إذ ينتقل أولاً إلى غرفة انتظار، على أن يوافق صاحب المكالمة على دخوله.

ويستطيع المضيف أيضاً إزالة الضيف من المكالمة في أي وقت، في خطوة تهدف إلى منح المستخدم مزيداً من التحكم في الأشخاص الذين ينضمون عبر الروابط المشتركة.

كما راعى «واتساب» جانب الخصوصية، إذ لا يمكن للضيوف مشاهدة أرقام هواتف المشاركين الآخرين، أو إرسال رسائل إليهم، أو إضافة أشخاص جدد إلى المكالمة بشكل مباشر.

يمكن الانضمام لمكالمة «واتساب» من أي متصفح عبر الرابط (واتساب)

مكالمات جماعية تصل إلى 32 شخصاً

تدعم مكالمات الضيوف المحادثات الفردية والمكالمات الجماعية التي يصل عدد المشاركين فيها إلى 32 شخصاً.

ويؤكد «واتساب» أن المكالمات مجانية ولا تفرض حداً زمنياً للمكالمة، إضافة إلى استمرار حمايتها بالتشفير من طرف إلى طرف، وهي الميزة الأمنية المستخدمة أساساً في مكالمات التطبيق.

ولا يقتصر الضيف على مشاهدة أو سماع المكالمة فقط، إذ يمكنه استخدام عدد من الأدوات الأساسية، من بينها مشاركة شاشة الكمبيوتر، ورفع اليد للمشاركة، والتفاعل باستخدام الرموز التعبيرية.

كيف تعمل الميزة؟

يستطيع مستخدم «واتساب» إنشاء الرابط من خلال الانتقال إلى قسم «المكالمات»، ثم الضغط على علامة «+»، واختيار إنشاء رابط مكالمة، قبل مشاركته مع الأشخاص المطلوب دعوتهم.

ولا يزال إنشاء الروابط مقتصراً على الأشخاص الذين يمتلكون حساباً على «واتساب»، بينما يستطيع الضيوف الانضمام من دون حساب بعد موافقة صاحب المكالمة.

وتوضح وثائق «واتساب» أن كل رابط مكالمة يتم إنشاؤه يحمل عنواناً مختلفاً يصعب تخمينه، كما تنتهي صلاحية الروابط غير المستخدمة بعد 30 يوماً، ويمكن للشركة إلغاء بعض الروابط لأسباب أمنية أو تتعلق بالخصوصية.

المكالمات تدعم 32 شخصاً ومشفرة من طرف إلى طرف (واتساب)

منافسة أكبر لخدمات الاجتماعات

لا تعدُّ روابط المكالمات نفسها جديدة في «واتساب»، إلا أن التغيير الأبرز يتمثل في إسقاط شرط امتلاك حساب على التطبيق بالنسبة للشخص المدعو.

وبذلك تصبح مكالمات «واتساب» أقرب في طريقة استخدامها إلى خدمات الاجتماعات عبر الإنترنت مثل «زوم» و«غوغل ميت»، إذ يكفي إرسال رابط للمشارك بدلاً من اشتراط إضافته بوصفه جهة اتصال أو امتلاكه حساباً على الخدمة.

كما تخطط الشركة أيضاً لإضافة تكامل مع «تقويم غوغل» و«Outlook» خلال وقت لاحق من عام 2026، بحيث يستطيع المستخدم إنشاء رابط مكالمة «واتساب» مباشرة من دعوة التقويم، ويمكن للحضور الانضمام سواء كانوا يمتلكون حساباً على «واتساب» أم لا.

ويمثل التحديث خطوةً مهمةً في توسيع استخدام «واتساب» خارج نطاق المكالمات التقليدية بين الأصدقاء والعائلة، ليصبح خياراً أكثر ملاءمة لاجتماعات العمل، والدروس، والمقابلات، والمكالمات مع أشخاص لا يرغب المستخدم في مشاركة رقم هاتفه معهم.


إيلون ماسك يكشف عن سيارة «طائرة» من شركة «تسلا»

لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
TT

إيلون ماسك يكشف عن سيارة «طائرة» من شركة «تسلا»

لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)

كشف الرئيس التنفيذي لشركة «تسلا»، إيلون ماسك، الخميس، عن سيارة وصفها بأنها «طائرة»، مزوّدة بنظام دفع يتيح لها الارتفاع في الهواء، خلال فعالية بُثت مباشرة من منشأة تابعة لشركته للصواريخ «سبايس إكس».

وحتى الآن، حالت تحديات تقنية وتنظيمية دون انطلاق قطاع السيارات الطائرة الذي حظي بترويج واسع، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)

وكشف ماسك عن سيارته الرياضية الجديدة «رودستر» خلال حفل أقيم في منشأة لاختبار الصواريخ تابعة لشركة «سبايس إكس» في ولاية تكساس الأميركية.

وخلال عرض بُث مباشرة عبر حساب «تسلا» على منصة «إكس»، انطلقت السيارة من منحدر شديد الانحدار قبل أن تهبط على عجلاتها.

وقال ماسك خلال الفعالية «السيارات الطائرة حقيقة واقعة». وأضاف أن نجاح المركبة «ليس مضموناً»، لكنه توقّع أن «تنجح على الأرجح».

وأوضح ماسك أن السيارة مزوّدة «بخزانات هواء فائقة الضغط» تتيح دفعها إلى الهواء.

ووصف الملياردير المتخصص في التكنولوجيا هذا الابتكار بأنه ثمرة «التعاون بين أفضل شركة سيارات في العالم وأفضل شركة صواريخ في العالم»، في إشارة إلى «تسلا» و«سبايس إكس».

وقال إن إنتاج السيارة سيبدأ في عام 2028.

وكان رائد الطيران الأميركي غلين كورتيس قد كشف عن أول نموذج أولي لسيارة طائرة عام 1917.

لكن تطوير تصاميم قابلة للتطبيق لم يبدأ يحظى باهتمام جدّي إلا في السنوات الأخيرة، مع التقدّم في تكنولوجيا المحركات الكهربائية والبطاريات عالية الأداء.