محمد علي رزق: تقديم «محمد علي» سينمائياً أبرز أحلامي

قال لـ«الشرق الأوسط» إنه لا يتعجل البطولة المطلقة

محمد علي رزق (صفحته على «فيسبوك»)
محمد علي رزق (صفحته على «فيسبوك»)
TT

محمد علي رزق: تقديم «محمد علي» سينمائياً أبرز أحلامي

محمد علي رزق (صفحته على «فيسبوك»)
محمد علي رزق (صفحته على «فيسبوك»)

بعد تقديمه شخصية الحاكم الروماني الطاغية «كاليغولا» على خشبة المسرح، عن نص للأديب العالمي ألبير كامو، يواصل الفنان المصري محمد علي رزق، تصوير دوره في فيلم «في عز الضهر» مع مينا مسعود، مؤكداً في حواره مع «الشرق الأوسط»، «أن تصوير الفيلم توقف فترة طويلة بسبب انشغال مينا بعدد من الأعمال العالمية»، ورفض رزق الحديث عن تفاصيل دوره بالفيلم، مؤكداً أنه «سيقدم دوراً مختلفاً».
تحدث رزق في البداية عن عرضه المسرحي «كاليغولا»، قائلاً: «قرأت الرواية الأصلية من قبل أكثر من مرة، وأعرف تفاصيلها ودواخلها وكيفية التعايش معها، ومنذ عام 2006 وأنا أتطلع لتقديم شخصية (كاليغولا)، لكنني تخوفت قليلاً من نزول ملعب لم أقترب منه من قبل، فهذا النص من أهم نصوص الأدب العالمي، وحلم طال انتظاره كثيراً، لكنه أصبح واقعاً بعدما تخلصت من العائق الذي كان يحول بيني وبينه متمثلاً في تقليل وزني، لذا قررت خوض تلك المباراة التمثيلية الممتعة بإعداد مختلف عن الرواية الأصلية، لتقديم ما يلائم عصرنا، وحينها تيقنت أن أدنى نتيجة سيكون لها مردود إيجابي كبير».
ويضيف رزق: «هذا الحاكم الطاغية بداخله قوالب لشخصيات مختلفة، لذلك أنا كفنان عندما يوجه زميل لي جملة خلال العرض، تتكون لدي أحاسيس داخلية تقلب كيان الشخصية رأساً على عقب، بسبب انفعالاتها المتباينة، والصعوبة تتمثل في التحليق بها بعيداً لتكن مثلما كُتبت تماماً، وهذا سبب لي حيرة كبيرة لأنني لم أستطع العلو بها إلا بعد محاولات كثيرة لكي أصل إلى فلسفة نص كامو، لكنني لم أجد صعوبة في التحدث باللغة العربية الفصحى على المسرح، فأنا خريج كلية الآداب قسم مسرح ودرست الإلقاء».
وعن استعداداته لتقديم الشخصية، قال محمد علي رزق، «اعتمدت على الرواية الأصلية بدرجة كبيرة، واستعنت بمدقق لغوي شكل لي النص كاملاً، وعقدنا سوياً جلسات استماع وقراءة ما قبل البروفات، واستعنت بمراجع للاطلاع أكثر على تفاصيل وسمات وصفات الشخصية التي تحتوي على تشوهات نفسية وبارانويا وتشتت ذهني».
ورفض رزق مقارنة أدائه بأداء الفنان الراحل نور الشريف، الذي قدم «كاليغولا» أيضاً للمسرح في مطلع تسعينات القرن الماضي، قائلاً: «لا يمكن المقارنة بيني وبين الفنان الكبير نور الشريف، لمجرد أننا قدمنا نصاً واحداً، فالفنان نور الشريف قيمة وقامة فنية لا تعوض، بالإضافة إلى أنه قدمها في مطلع التسعينات، ونحن نقدمها في العقد الثالث من الألفية الجديدة، وهذا فارق زمني كبير، وكل نص له إعداد ورؤية مسرحية مغايرة وسقف إمكانات مختلف وفي حال المقارنة بيني وبين الراحل نور الشريف، فمؤكد سأخسر أمامه لذلك أنا ضد هذه المقارنة».
وعن انتقال رزق من الكوميديا إلى التراجيديا، يقول: «قررت منذ عام 2018 تقديم الأدوار التراجيدية والأدوار الإنسانية لأنني قبل هذا التاريخ كنت أقدم أدواراً كوميدية فقط، وكانت فرصتي الأولى من خلال مسلسل (أيوب) الذي كان بمثابة انطلاقتي الحقيقية في هذا اللون، وتوالت الأعمال على الشاكلة ذاتها، على غرار (بحر، أبو جبل، ليالينا 80، شبر ميه)». وأوضح رزق أن الهدف وراء هذا التغيير المفاجئ هو رغبته في التنوع «لا أحب التصنيف فأنا ممثل يقدم الكوميدي والتراجيدي بالمسرح والسينما والتلفزيون».
وبشأن مشاركته بالتمثيل في التلفزيون والسينما والمسرح، يقول: «أعمل بشكل متوازن بين المجالات الثلاث، وقدمت أخيراً فيلم (المحكمة)، وأقدم سنوياً عرضاً مسرحياً، فالفنان لا بد أن يتنوع ويشارك في كافة الفنون، لكن بحذر حتى لا يقع في فخ عمل رديء بحجة الوجود، ولكن يظل المسرح هو أبو الفنون والمحرك الأول لانفعالات الفنان، هو مثل صالة الألعاب التي نتدرب فيها باستمرار، ليمنحنا الطاقة ويجدد الشغف لكي نستمر في العطاء». ويأمل رزق في التعامل مع المهرجانات المسرحية بنفس وهج المهرجانات السينمائية.
وكشف رزق أن مصطلح البطولة المطلقة لا يعنيه كثيراً، قائلاً: «لا أبحث عنها حالياً، لكنني أبحث عن الدور الجيد الذي يبني مشواري».
واختتم حديثه بالتأكيد على أن تجسيد شخصية «محمد علي باشا» سينمائياً يعد أحد أهم أحلامه، مشيراً إلى أن الفنان الكبير يحيى الفخراني يأمل في تقديمه أيضاً بمسلسل، لكنني أفضل تقديمه سينمائياً.


مقالات ذات صلة

«القصص» للمنافسة في صالات السينما بعد حصده جوائز المهرجانات

يوميات الشرق أمير المصري ونيللي كريم وفاليري باشنر في مشهد من «القصص» (الشركة المنتجة)

«القصص» للمنافسة في صالات السينما بعد حصده جوائز المهرجانات

ينطلق العرض التجاري لفيلم «القصص» في القاهرة يوم 17 يونيو (حزيران)، على أن يبدأ عرضه عربياً في 18 من الشهر نفسه.

انتصار دردير (القاهرة )
يوميات الشرق استغرق العمل على الفيلم 7 سنوات من التصوير (الشركة المنتجة)

«مسارات متلاشية» يتتبع ترحال قبائل «القشقاي» في إيران

قال المخرج الإيراني حامد ذو الفقاري إن فيلمه الوثائقي الجديد «Vanishing Tracks» (مسارات متلاشية) نبع من علاقة شخصية وحميمية جداً بعالم قبائل «القشقاي».

أحمد عدلي (القاهرة)
يوميات الشرق لقطة من فيلم «غريب في بيتي» (يوتيوب)

كرة القدم في السينما المصرية بين «الكوميديا» و«الدراما»

استطاعت السينما المصرية على مدى سنوات اجتذاب جماهير لعبة «كرة القدم» بشكل بارز، عبر تقديم عروض سينمائية مختلفة سلَّطت الضوء على جوانب عدة من تفاصيل اللعبة.

داليا ماهر (القاهرة )
يوميات الشرق عرض الفيلم في نيويورك ضمن فعاليات مهرجان «ترايبيكا» (الشركة المنتجة)

توموهيكو إيتو: «حارس شجرة الكافور» رحلة من العزلة إلى الأمل

رحلة البطل «رايتو» تعكس رحلة جيل كامل من الشباب الياباني، بل ربما من شباب العالم كلّه.

أحمد عدلي (القاهرة )
يوميات الشرق الممثل الأميركي دواين جونسون الملقب بـ«ذا روك» (رويترز)

خشى إصابته بالسرطان... دواين جونسون يتحدث عن مرضه ومخاوفه الصحية

في تجربة شخصية، كشف النجم العالمي دواين جونسون عن فترة من القلق عاشها مؤخراً بعد ملاحظة تغيّر مقلق في حالته الصحية، ما دفعه إلى مواجهة احتمال لم يكن سهلاً.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

العويس: نأمل أن يعيد التاريخ نفسه في أميركا

العويس قال إن منتخب أوروغواي مُرشح للقب البطولة (المنتخب السعودي)
العويس قال إن منتخب أوروغواي مُرشح للقب البطولة (المنتخب السعودي)
TT

العويس: نأمل أن يعيد التاريخ نفسه في أميركا

العويس قال إن منتخب أوروغواي مُرشح للقب البطولة (المنتخب السعودي)
العويس قال إن منتخب أوروغواي مُرشح للقب البطولة (المنتخب السعودي)

شدد محمد العويس، حارس مرمى المنتخب السعودي، على أهمية احترام منتخب الأوروغواي على الرغم من الظروف التي يمر بها من خلال تأخر طائرته في الوصول إلى ميامي مقر إقامة المواجهة، مبيناً أن «الأخضر» سيواجه فريقاً كان بطل العالم من قبل.

وقال العويس، في حديث لوسائل الإعلام قبل المواجهة: «سواء لديهم ظروف أو ليست لديهم، سنواجه فريقاً مرشحاً لتحقيق البطولة، وتركيزنا على أنفسنا وتصحيح الأخطاء التي قمنا بها في التحضيرات».

وأضاف ردّاً على سؤال «الشرق الأوسط» حول الذاكرة الإيجابية لـ«الأخضر» في أميركا، حيث قال: «نأمل أن يعيد التاريخ نفسه في أميركا بعد مونديال 94 ونحقق نتيجة أفضل مما تحقق سابقاً».

وتطرق العويس للتقنية والتكنولوجيا المستخدمة في الحصص التدريبية بعد سؤال «الشرق الأوسط» حول ارتداء الحراس النظارات السوداء في أحد التمارين ومدى فائدتها، إذ قال: «كرة القدم سنة بعد أخرى تتطور، وهي لعبة متطورة لذلك الجماهير تحبها. أدوات الاستشفاء تطورت أيضاً واللاعب الآن أصبح يصل لعمر 40 عاماً وهو يلعب كرة قدم بعكس السابق يصل إلى 30 وهو على مشارف النهاية».

وأضاف: «هناك لاعبون في الوقت الحالي ذروة مسيرتهم بعد الثلاثين وهذا يعود لتطور الكرة وهذه الأجهزة تنمي مهارات فردية لدى اللاعبين».

واختتم العويس حديثه عن معسكر المنتخب قائلاً: «نحن في المعسكر نعيش بهدوء تام ونعمل على تغيير الأخطاء التي نرتكبها لكي نصنع الحدث فنحن نمثل بلادنا في محفل عالمي».


سعود عبد الحميد: الدوري السعودي جعل مواجهة النجوم أمراً طبيعياً

سعود عبد الحميد قال إن اللاعبين عازمون العقد على الظهور بصورة مثالية (المنتخب السعودي)
سعود عبد الحميد قال إن اللاعبين عازمون العقد على الظهور بصورة مثالية (المنتخب السعودي)
TT

سعود عبد الحميد: الدوري السعودي جعل مواجهة النجوم أمراً طبيعياً

سعود عبد الحميد قال إن اللاعبين عازمون العقد على الظهور بصورة مثالية (المنتخب السعودي)
سعود عبد الحميد قال إن اللاعبين عازمون العقد على الظهور بصورة مثالية (المنتخب السعودي)

أكد سعود عبد الحميد، لاعب المنتخب السعودي، جاهزية «الأخضر» لخوض المواجهة المرتقبة أمام أوروغواي في افتتاح مشواره بكأس العالم 2026، مشيراً إلى أن اللاعبين استوعبوا أفكار المدرب اليوناني جورجيوس دونيس سريعاً، وأن حالة الانسجام داخل المجموعة انعكست على الأداء الذي ظهر به المنتخب خلال المباريات الودية الأخيرة.

وقال عبد الحميد، في حديثه لوسائل الإعلام: «من الطبيعي أن تكون المواجهة كبيرة، فالأوروغواي منتخب كبير كما هو المنتخب السعودي، وبإذن الله سنؤدي ما طلبه منا المدرب دونيس ونظهر بصورة مميزة».

وعن الظهور الإيجابي لـ«الأخضر» في المباريات الودية رغم اختلاف التشكيلة من مباراة لأخرى، أوضح: «اللاعبون يحتكون بشكل مستمر مع لاعبين كبار في الدوري السعودي، لذلك من الطبيعي أن يحدث هذا التناغم مع أي مدرب وأي تكتيك، وهذا أمر إيجابي للمنتخب ولنا كلاعبين، أن يكون الجميع بالمستوى ذاته سواء كانوا أساسيين أو بدلاء».

وأشاد عبد الحميد بالدور الذي تلعبه الجماهير السعودية في دعم المنتخب، قائلاً: «الجمهور السعودي لا يمكن أن نوفيه حقه، فهو معنا في كل مكان، وربما عتب علينا في فترة سابقة لكنه استمر في مساندتنا، وبإذن الله ندخل الفرحة إلى قلوبهم».

وحول تجربته الاحترافية في أوروبا ومواجهة نجوم عالميين، قال: «صحيح أنني لعبت في أوروبا، لكن الدوري السعودي أيضاً يضم لاعبين كباراً ونجوماً عالميين، لذلك أصبحت مثل هذه المواجهات أمراً طبيعياً بالنسبة لنا، وبإذن الله نقدم ما نملكه ونظهر بصورة جيدة».

وأكد لاعب «الأخضر» أن الجهاز الفني نجح في إيصال أفكاره خلال فترة قصيرة، مضيفاً: «المدرب منحنا الأريحية في التدريبات، وفهمنا التكتيك بصورة سريعة، وربما انعكس ذلك على اللاعبين بظهورهم بأريحية كبيرة داخل الملعب».

وتابع: «تدربنا منذ اليوم الأول بصورة جيدة، وجميع اللاعبين في قمة التركيز، وبإذن الله سيظهر ذلك في المباريات».

وعن الحديث المتكرر بشأن الجوانب البدنية مقارنة بالنسخ السابقة من كأس العالم، قال: «الحمد لله، هذا الأمر ظهر حتى في المباريات الودية، وأعتقد أن الجميع أصبح أكثر نضجاً، وبإذن الله نقدم أفضل ما لدينا».

واختتم عبد الحميد حديثه بالتأكيد على أن حضور وزير الرياضة وحرصه على متابعة المنتخب يمثلان دافعاً كبيراً للاعبين قبل انطلاق المشوار المونديالي.


طارمي لاعب إيران: ليس لدينا أي تجربة عن السلام والفرح مثل أي بلد

طارمي يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (أ.ب)
طارمي يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (أ.ب)
TT

طارمي لاعب إيران: ليس لدينا أي تجربة عن السلام والفرح مثل أي بلد

طارمي يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (أ.ب)
طارمي يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (أ.ب)

قال المهاجم مهدي طارمي إن منتخب إيران «سيلعب من أجل كل الإيرانيين» عندما يواجه نيوزيلندا، الاثنين، في لوس أنجليس في مونديال 2026، في ظل سياق جيوسياسي متشنج ناجم عن الحرب في الشرق الأوسط.

وقال طارمي، الأحد، في مؤتمر صحافي حاشد في ملعب سوفاي الذي يحتضن المباراة، وذلك بعد ساعات قليلة من هبوط طائرة المنتخب التي أقلته من مدينة تيخوانا المكسيكية: «سنلعب من أجل كل الإيرانيين. في كل بلد، الناس لديها آراء مختلفة. ونحن هنا لتوحيد كل الإيرانيين بغض النظر عن مكان إقامتهم».

وتابع طارمي (33 عاماً) الذي حل وصيفاً في دوري أبطال أوروبا موسم 2025 مع إنتر الإيطالي قبل انتقاله إلى أولمبياكوس اليوناني: «نحترم كل الإيرانيين، داخل البلد وخارجه. نحن هنا لنلعب كرة القدم التي بمقدورها توحيد الناس».

لكن هداف بورتو البرتغالي السابق كشف عن مرارة المشاركة في هذه البطولة في ظل الظروف التي تمر بها بلاده، قائلاً: «ليس لدينا أي تجربة عن السلام والفرح مثل أي بلد، بالطبع ليس لدينا هذا الشعور. ليس نحن فقط، دول مختلفة عانت بسبب التأشيرات وتغيير المعسكرات. أعتقد أن كأس العالم هذه كان يمكن أن توفر لنا أجواء مختلفة».

ومن المقرر أن يخوض المنتخب الإيراني مبارياته الثلاث في المجموعة السابعة في الولايات المتحدة، إذ يلعب الثانية في لوس أنجليس أيضاً في 21 من الشهر الحالي ضد بلجيكا، قبل أن ينتقل إلى سياتل في 26 منه للقاء مصر.

بدوره، قال المدرب أمير قلعة نويي: «رغم المشكلات التي مررنا بها آمل ألا يؤثر هذا الأمر على نوعية لعبنا. نحن هنا لنلعب كرة القدم، ولتمثيل الشعب الإيراني المحترم سواء في الداخل أو الخارج. لسنا سياسيين. نحن نحترم كل الإيرانيين».

وفضل قلعة نويي وطارمي الإجابة عن الأسئلة المتعلقة بكرة القدم فقط، بحسب ما أعلن المسؤول عن المؤتمر من قبل الاتحاد الدولي (فيفا)، الأمر الذي لم يحصل، ما دفع طارمي إلى القول في نهاية المؤتمر: «لم يسأل أحد عن المباراة!».