بوتين: استهتار الدول الغربية زعزع استقرار الإنتاج الزراعي العالمي

بوتين: استهتار الدول الغربية زعزع استقرار الإنتاج الزراعي العالمي

الجمعة - 24 ذو القعدة 1443 هـ - 24 يونيو 2022 مـ
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال قمة «بريكس بلاس» الافتراضية (إ.ب.أ)

دافع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم (الجمعة)، عن موقف بلاده من أزمة الغذاء، وحمّل مسؤوليتها مجدداً للغرب أمام نحو خمسة عشر مسؤولاً من أفريقيا وآسيا. وقال متحدثاً في قمة افتراضية لدول «بريكس بلاس»، إن «سوق المواد الغذائية مختلّ بشكل خطير».

وشارك في القمة مسؤولون من البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا والجزائر ومصر والسنغال وإندونيسيا وكمبوديا وكذلك الأرجنتين.

واستنكر بوتين «استهتار» الدول الغربية ولا سيما الولايات المتحدة التي اتهمها بـ«زعزعة استقرار الإنتاج الزراعي العالمي» بفرض قيود على صادرات الأسمدة الروسية والبيلاروسية و«حواجز» أمام تصدير القمح الروسي. وأضاف أن «ارتفاع أسعار المواد الزراعية الأساسية مثل القمح أثّر بشكل كبير خصوصاً على البلدان النامية، إذ في الأسواق النامية يشكّل الخبز والدقيق وسيلة بقاء لغالبية السكان».

وجدد نفي أي دور لموسكو في أزمة الغذاء التي حمّل الغرب مسؤوليتها لبلاده إثر هجومها على أوكرانيا، وأضاف: «روسيا جهة فاعلة مسؤولة... في سوق الغذاء العالمي وتظل مستعدة للوفاء بكل التزاماتها بصدق في ما يتعلق بتسليم المنتجات الزراعية والأسمدة».

وأشار إلى أن بلاده تتوقع «حصاداً جيداً للغاية»، موضحاً أن روسيا يمكنها «على الأرجح تصدير 50 مليون طن من الحبوب» العام المقبل بعد 37 مليون طن متوقعة هذا العام.

وقوّض النزاع في أوكرانيا توازن الغذاء العالمي، ما يثير مخاوف من حدوث أزمة ستؤثر خصوصاً على البلدان الأكثر فقراً. من جانبها، لا تستطيع روسيا وهي قوة أخرى في مجال الحبوب، بيع إنتاجها وأسمدتها بسبب العقوبات الغربية التي تؤثر على قطاعاتها المالية واللوجستية.


روسيا الأمن الغذائي عقوبات على روسيا

اختيارات المحرر

فيديو