تقرير: تأخر الغرب بتسليم الأسلحة لأوكرانيا يمنح بوتين تفوقاً في دونباس

جنود أوكرانيون يدرسون نظام سلاح سويدي يطلق من على الكتف خلال جلسة تدريبية بالقرب من مدينة خاركيف الأوكرانية (أ.ب)
جنود أوكرانيون يدرسون نظام سلاح سويدي يطلق من على الكتف خلال جلسة تدريبية بالقرب من مدينة خاركيف الأوكرانية (أ.ب)
TT

تقرير: تأخر الغرب بتسليم الأسلحة لأوكرانيا يمنح بوتين تفوقاً في دونباس

جنود أوكرانيون يدرسون نظام سلاح سويدي يطلق من على الكتف خلال جلسة تدريبية بالقرب من مدينة خاركيف الأوكرانية (أ.ب)
جنود أوكرانيون يدرسون نظام سلاح سويدي يطلق من على الكتف خلال جلسة تدريبية بالقرب من مدينة خاركيف الأوكرانية (أ.ب)

تواصل الولايات المتحدة تعهدها وتقوم بشحن أسلحة لمساعدة أوكرانيا في الدفاع عن أراضيها، لكن التأخيرات التي تمنع وصول تلك الأسلحة إلى الخطوط الأمامية بسرعة أعطت روسيا تفوقاً في سعيها للاستيلاء على منطقة دونباس.
وأكد رئيس «معهد دراسة الحرب» الجنرال جاك كين، أن أوكرانيا في «نقطة تحول»، تتطلب المزيد من الأسلحة من أجل صد التفوق الروسي.
وقال كين في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»، «يتمتع الروس بالأفضلية نظراً لعدد الأسلحة التي يمتلكونها والمدى الذي يمكن أن تصل إليه». وأضاف: «الأوكرانيون لديهم المهارة، ولديهم الإرادة، ولديهم عدد من الأشخاص للقيام بذلك. ما يحتاجون إليه هو الأسلحة».
أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، الشهر الماضي، عن حزمتين من الأسلحة والمساعدات لأوكرانيا: تتضمن الحزمة الأخيرة البالغة 1.2 مليار دولار مدفعية وأسلحة دفاع ساحلي وذخيرة وأنظمة صاروخية متطورة. يأتي جزء كبير من هذه الأسلحة من مخزونات وزارة الدفاع، مما يعني أن الوزارة ستعلن عن الطرود قبل تحديد موقع الأسلحة وشحنها.
اعتقد المحللون على نطاق واسع أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان يهدف فقط إلى الاستيلاء على منطقة دونباس، لكن القوات الروسية حاولت الاستيلاء على كييف ومدن رئيسية أخرى في هجوم واحد وحاسم. فشل الغزو حيث واجه الجيش الروسي عدداً من الانتكاسات، بما في ذلك القضايا اللوجيستية المهمة.
لكن اليوم بعد أن غيرت روسيا أهدافها وركزت فقط على تأمين منطقة دونباس، فقد حسنت قدرتها على شن الحرب، بخطوط إمداد أسرع ومدى أفضل لأسلحتها الثقيلة. صرح مسؤول دفاعي سابق للشبكة بأن بعض التقارير تشير إلى أن «الأسلحة لا تصل إلى الأوكرانيين بالسرعة الكافية». وقال: «يبدو أن الأسلحة المناسبة لا تصل إلى هناك في الوقت المناسب، وتحول ما كان يمكن أن يكون انتصاراً واضحاً لأوكرانيا إلى ميزة روسية - تخبط الغرب على خط العشر ياردات». وأشار مسؤولون دفاعيون إلى أن وصول هذه الأسلحة إلى القوات الأوكرانية سيستغرق «عدة أشهر» - تحديداً نظام صواريخ «هاربون»، الذي سيتطلب أسابيع لنقل الأسلحة وتدريب القوات على استخدامها.
وتقول القوات الأوكرانية إنها بحاجة إلى أسلحة أكثر مما يرسلها لها حلفاؤها. تعهدت الولايات المتحدة بمواصلة التنسيق مع الشركاء الأوكرانيين لضمان استمرار وصول المساعدات إلى الخطوط الأمامية، لكنها لم تتمكن من التعليق على الجداول الزمنية المحددة.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع اللفتنانت كولونيل أنطون تي سيميلروث للشبكة، «نحن على اتصال دائم مع نظرائنا الأوكرانيين لمناقشة تطور الوضع ومتطلباتهم الحرجة. وسيستمر هذا التنسيق ودعمنا لأوكرانيا».
كما تصارع أوكرانيا تردد حلفائها الأوروبيين فيما يتعلق بإيصال المساعدات. دفع بعض القادة الأوروبيين - في مقدمتهم المستشار الألماني أولاف شولتس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون - روسيا وأوكرانيا، لإنهاء الحرب من خلال محادثات السلام بدلاً من الصراع.
ألمانيا، التي أخرت في البداية تسليم المساعدات الفتاكة لأوكرانيا حتى شهرين من الغزو، تخلفت بشكل كبير عن حلفاء أوكرانيا الآخرين في تقديم أي من مساعداتها: تشير بيانات من مركز الأبحاث الألماني «كايل» إلى أن ألمانيا متخلفة عن معظم الحلفاء، في شروط مقدار المساعدة المتعهد بها والمبلغ الذي تم تسليمه بالفعل - والتي تصل إلى حوالي 35 في المائة من إجمالي التزامها.
هذا التردد والانقسام في الهدف والالتزام هي أشياء ستسعى روسيا لاستغلالها وهي تضغط على مصلحتها لتأمين منطقة دونباس، بينما يقاتل الأوكرانيون بموارد مستنفدة وبأسلحة رديئة.
وقالت رئيسة شركة «Doctrine & Strategy Consulting» ريبيكا كوفلر للشبكة، «تدرك روسيا تماماً عدم وجود تماسك داخل الناتو وبين الحكومات الأوروبية فيما يتعلق بالمدى الذي يجب أن يذهب إليه الغرب لدعم أوكرانيا». وأضافت: «تحاول موسكو تفكيك الناتو وتعميق الانقسام بين أوروبا القديمة وأوروبا الجديدة لسنوات من خلال إدارة عمليات استخباراتية سرية وشن حرب معلومات مضللة».
وجادت المتحدثة السابقة باسم وزارة الخارجية الأميركية مورغان أورتاغوس، بأن الأمر لا يتعلق بالتوقيت، بل يتعلق بوصول الأسلحة «الصحيحة» إلى الأوكرانيين.
وقالت أورتاغوس للشبكة، إن «الضائقة الأليمة التي يجد مقاتلو أوكرانيا أنفسهم فيها لا تتعلق كثيراً بالتأخير في تسليم الأسلحة التي اتفقنا على إرسالها... تلك الأسلحة ليست كافية لقلب التوازن في ساحة المعركة».


مقالات ذات صلة

الكرملين يتوقع عقد اجتماع بين بوتين وويتكوف الخميس

أوروبا ستيف ويتكوف المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترمب وجاريد كوشنر صهر الرئيس في دافوس (أ.ب) play-circle

الكرملين يتوقع عقد اجتماع بين بوتين وويتكوف الخميس

الكرملين يتوقع عقد اجتماع بين بوتين وويتكوف، الخميس، وتقارير تتحدث عن عرقلة اتفاق ما بعد الحرب في أوكرانيا بسبب أزمة غرينلاند

«الشرق الأوسط» (موسكو)
الاقتصاد محطة معالجة النفط في حقل ياراكتا النفطي التابع لشركة إيركوتسك للنفط في منطقة إيركوتسك - روسيا (رويترز)

روسيا: توقعات بعجز كبير في الميزانية العامة بفعل نقص عائدات النفط

من المرجح أن تظهر الميزانية الفيدرالية الروسية عجزاً كبيراً مع بداية هذا العام، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى نقص عائدات النفط والغاز.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا العلم الأوكراني على قبة البرلمان في العاصمة الأوكرانية كييف (رويترز - أرشيفية)

انقطاع وسائل التدفئة والمياه والكهرباء عن برلمان أوكرانيا جراء ضربات روسية

تسببت ضربات شنتها روسيا بعد منتصف الليل على منشآت الطاقة الأوكرانية بانقطاع وسائل التدفئة والمياه والكهرباء عن مبنى البرلمان في كييف.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا موقع تشرنوبل (أرشيفية - صفحة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على منصة «إكس»)

انقطاع الكهرباء عن محطة تشرنوبل النووية في أوكرانيا

أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية انقطاع الكهرباء عن محطة تشرنوبيل الأوكرانية.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا مبانٍ سكنية دون كهرباء خلال انقطاع التيار بعد استهداف البنية التحتية المدنية الحيوية بهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة روسية ليلية وسط الهجوم الروسي على كييف (رويترز) play-circle 00:31

هجوم روسي يقطع الكهرباء والمياه والتدفئة عن آلاف المنازل في كييف

رئيس بلدية كييف يقول إن قوات روسية شنت هجوماً بطائرات مسيّرة وصواريخ ‌على ‌العاصمة ‌الأوكرانية ⁠في ​وقت ‌مبكر اليوم، مما أدى إلى انقطاع المياه والكهرباء.

«الشرق الأوسط» (كييف)

ترمب يسخر من نظارة ماكرون الشمسية: «ماذا حدث؟!» (فيديو)

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال خطابه في دافوس (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال خطابه في دافوس (رويترز)
TT

ترمب يسخر من نظارة ماكرون الشمسية: «ماذا حدث؟!» (فيديو)

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال خطابه في دافوس (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال خطابه في دافوس (رويترز)

سخر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الأربعاء، بسبب نظارة الطيارين الشمسية التي كان يضعها على عينيه خلال خطابه في دافوس أمس.

ووفقاً لـ«رويترز»، قال ترمب وهو يخاطب النخب العالمية في المنتدى الاقتصادي العالمي السنوي بالمنتجع الجبلي السويسري: «شاهدته بالأمس تلك النظارة الشمسية ‌الجميلة. ما ‌الذي حدث بحق ‌الجحيم؟».

وذكر ⁠مكتب ماكرون ‌أنه اختار ارتداء النظارة الشمسية الداكنة العاكسة خلال خطابه الذي ألقاه في مكان مغلق لحماية عينيه بسبب انفجار بأحد الأوعية الدموية.

وانتشرت الصور الساخرة على الإنترنت بعد خطاب ماكرون، حيث ⁠أشاد البعض به لظهوره بهذا المظهر أثناء انتقاده لترمب ‌بشأن غرينلاند، بينما انتقده آخرون.

وخلال خطابه أمس الثلاثاء، وصف ماكرون تهديد واشنطن بفرض رسوم جمركية جديدة، بما يشمل النبيذ والشمبانيا الفرنسية، بأنه تهديد «غير مقبول بتاتاً».

ووعد ماكرون بأن فرنسا ستقف في وجه «المتنمرين».

وانتقد ترمب بشدة أوروبا وقادتها اليوم الأربعاء.

وبينما استبعد استخدام ⁠القوة في مسعاه للسيطرة على غرينلاند، أوضح أنه يريد امتلاك الجزيرة القطبية.

وحذر قادة حلف شمال الأطلسي من أن استراتيجية ترمب في غرينلاند قد تقلب التحالف رأساً على عقب، في حين عرض قادة الدنمارك وغرينلاند مجموعة واسعة من الطرق لوجود أميركي أكبر في أراضي الجزيرة الاستراتيجية التي يبلغ عدد ‌سكانها 57 ألف نسمة.


عدد الصحافيين المسجونين في 2025 يظل مستويات قياسية رغم نخفاضه

ذكر التقرير أن 50 صحافياً يقبعون في سجون الصين (أ.ب)
ذكر التقرير أن 50 صحافياً يقبعون في سجون الصين (أ.ب)
TT

عدد الصحافيين المسجونين في 2025 يظل مستويات قياسية رغم نخفاضه

ذكر التقرير أن 50 صحافياً يقبعون في سجون الصين (أ.ب)
ذكر التقرير أن 50 صحافياً يقبعون في سجون الصين (أ.ب)

قالت لجنة حماية الصحافيين في تقرير صدر، اليوم (الأربعاء)، إن عدد الصحافيين ​المسجونين في أنحاء العالم تراجع في عام 2025 ولكنه لا يزال قريباً من مستوياته القياسية، وحذرت من استمرار التهديدات لحرية الصحافة.

ووفقاً لـ«رويترز»، أشارت اللجنة إلى أن 330 صحافياً كانوا رهن الاحتجاز ‌حتى الأول من ‌ديسمبر (كانون الأول)، ‌بانخفاض ⁠عن ​الرقم ‌القياسي البالغ 384 في نهاية عام 2024.

وذكر التقرير أن 50 صحافياً يقبعون في سجون الصين، وهو العدد الأكبر من أي دولة أخرى، تليها ميانمار بنحو 30 صحافياً ⁠وإسرائيل بنحو 29 صحافياً.

وأشار التقرير إلى ‌أن جميع الصحافيين المسجونين في إسرائيل يحملون الجنسية الفلسطينية.

وقالت جودي جينسبيرج، الرئيسة التنفيذية للجنة حماية الصحافيين، في بيان «الأنظمة الاستبدادية والديمقراطية على حد سواء تحتجز الصحافيين لقمع المعارضة وتضييق الخناق ​على التغطية الصحافية المستقلة».

وذكر التقرير أن ما يقرب من واحد ⁠من بين كل خمسة صحافيين مسجونين أفادوا بتعرضهم للتعذيب أو الضرب.

ولم ترد سفارات الصين وميانمار وإسرائيل في الولايات المتحدة حتى الآن على طلبات للتعليق.

وتشير البيانات المتوفرة على الموقع الإلكتروني للجنة، حتى أمس (الثلاثاء)، إلى مقتل 127 صحافياً وعاملاً في مجال الإعلام أثناء ‌تأدية عملهم خلال عام 2025.


بعد شهر على هجوم بونداي: أستراليا تقرّ قوانين لمكافحة الكراهية وتنظيم الأسلحة

رواد شاطئ بونداي يفرون بعد إطلاق النار (أرشيفية - أ.ف.ب)
رواد شاطئ بونداي يفرون بعد إطلاق النار (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

بعد شهر على هجوم بونداي: أستراليا تقرّ قوانين لمكافحة الكراهية وتنظيم الأسلحة

رواد شاطئ بونداي يفرون بعد إطلاق النار (أرشيفية - أ.ف.ب)
رواد شاطئ بونداي يفرون بعد إطلاق النار (أرشيفية - أ.ف.ب)

رحَّب رئيس وزراء أستراليا، أنتوني ألبانيز، الأربعاء، بموافقة البرلمان على قوانين لمكافحة خطاب الكراهية وتنظيم الأسلحة، بعد شهر من قيام مسلحَيْن اثنين بقتل 15 شخصاً خلال مهرجان يهودي في سيدني، بهجوم استُلهم من تنظيم «داعش» الإرهابي، على ما أفادت به الشرطة.

وقال ألبانيز للصحافيين: «في بونداي، كان لدى الإرهابيَّيْن الكراهية في قلبيهما، لكنهما كانا يحملان الأسلحة في أيديهما»، مشيراً إلى الأب والابن المسلحين المتهمين بمهاجمة اليهود خلال احتفالات حانوكا على شاطئ بونداي في 14 ديسمبر (كانون الأول). وأضاف: «قلنا إننا نريد التعامل مع هذا الأمر بسرعة وبوحدة، وعملنا على تحقيق كلا الهدفين».

رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز (د.ب.أ)

وكانت الحكومة قد خططت في البداية لمشروع قانون واحد، لكنها قدمت مشروعين منفصلين إلى مجلس النواب يوم الثلاثاء، وأُقِرّا مساء اليوم نفسه بدعم من «حزب الخضر» الصغير للإصلاحات المتعلقة بالأسلحة، وحزب المعارضة المحافظ (الليبرالي) لقوانين مكافحة خطاب الكراهية.

ويمتلك «حزب العمال» الوسطي - اليساري الذي يتزعمه ألبانيز أغلبية في مجلس النواب، لكن لا يملك أي حزب أغلبية في المجلس الأعلى.

وأشار ألبانيز إلى أنه «كان يفضل قوانين أكثر صرامة ضد خطاب الكراهية، لكن مجلس الشيوخ لم يقبل أي تنازل». وأضاف: «إذا لم تتمكن من تمرير القوانين بعد مجزرة، فسيكون من الصعب توقع تغيير الناس آراءهم».

ضباط الشرطة ينفذون دوريات بالقرب من رواد شاطئ بونداي بسيدني يوم عيد الميلاد (أ.ف.ب)

وتفرض قوانين الأسلحة قيوداً جديدة على ملكيتها، وتنشئ برنامج إعادة شراء ممول من الحكومة لتعويض من يضطرون لتسليم أسلحتهم. أما قوانين «مكافحة خطاب الكراهية»، فتمكن من حظر مجموعات لا تندرج ضمن تعريف أستراليا للمنظمات الإرهابية، مثل «حزب التحرير الإسلامي»، كما هو معمول به في بعض الدول الأخرى.

وكان وزير الشؤون الداخلية، توني بيرك، قال، أمام البرلمان، يوم الثلاثاء، إن المسلحين ساجد أكرم (50 عاماً)، وابنه نافيد أكرم (24 عاماً)، لم يكن ليُسمح لهما بحيازة أسلحة بموجب القوانين المقترحة.

وكان الأب قد قتل برصاص الشرطة خلال الهجوم، وكان يمتلك الأسلحة قانونياً، بينما أصيب الابن ووُجهت له عدة تهم، منها 15 تهمة قتل وتهمة واحدة بارتكاب عمل إرهابي.