العائلة الملكية البريطانية تحتفي بـ{يوم الأب} بصور أجيالها

العائلة الملكية البريطانية تحتفي بـ{يوم الأب} بصور أجيالها

الاثنين - 21 ذو القعدة 1443 هـ - 20 يونيو 2022 مـ رقم العدد [ 15910]
صورة من {تويتر} للملكة إليزابيث والأمير فيليب

نشرت الملكة إليزابيث الثانية ونجلها الأمير تشارلز أمير ويلز وحفيدها الأمير ويليام دوق كامبريدج صوراً يملؤها الدفء العائلي عبر العصور احتفالاً بعيد الأب في بريطانيا. ووفقاً لوكالة الأنباء البريطانية بي إيه ميديا أمس الأحد، نشر الأمير ويليام صورة لنفسه مبتهجاً وحوله أطفاله الثلاثة في عطلة في الشرق الأوسط، بينما شاركت الملكة والأمير تشارلز صوراً قديمة عبر حسابيهما الرسميين على تويتر.

وقال قصر كنسينغتون إن صورة الدوق التقطت في الأردن في خريف عام 2021، وتم تصوير العائلة أمام خلفية صخرية بلون الرمال. وظهر الأمير ويليام مبتسماً مطوقاً بذراعيه الأمير جورج 8 أعوام، والأميرة شارلوت 7 أعوام، بينما يجلس الأمير لويس 4 أعوام على كتفي والده.

ونشر حساب العائلة الملكية الرسمي على تويتر صورة للملكة بينما كانت في سن الشباب وهي تبتسم وتقف في حديقة أمام والدها الملك جورج السادس في عام 1946. وتمت مشاركة الصورة مصحوبة بعبارة: «نتمنى لجميع متابعينا عيد أب سعيداً للغاية». وشارك الأمير تشارلز وزوجته دوقة كورنوال أيضاً ثلاث صور عائلية مع عبارة: «نتمنى للجميع عيد أب سعيداً للغاية».

وقضت الأسرة الملكية قرابة الألف عام تقود بريطانيا وتمرر زمام السلطة بين عشرات الملوك، ويعتبر عهد الملكة إليزابيث الثانية هو الأطول زمناً بالمقارنة بغيرها من الملوك في الداخل أو الخارج، ويبلغ عمرها 96 عاماً قضت منها 70 عاماً متربعة على العرش.


                                                            صورة من {تويتر} للأمير ويليام مع أطفاله لويس وجورج  وشارلوت

وكان ميلادها يعتبر أول ما يعرف في ذلك الوقت وعلى نحو نسبي بـ«الشركة الجديدة»، حسب تقرير لصحيفة دايلي إكسبريس البريطانية، والذي قال إن تسلسل وترتيب العائلة الملكية البريطانية بزغ منذ الغزو النورماندي عام 1066 عندما حل ويليام الفاتح بخيله ورجله في إنجلترا، حيث خلع الملك آنئذ وهو هيرالد جودونسون، وشتت بيت وسيكس.

وقام أحفاده من بعده بتمرير التاج عبر «فوضى معقدة» من ذوي القربى والبيوتات، حتى آل في نهاية المطاف إلى جيمس الأول في 1603. فكان آخر ملك اسكتلندي حصراً، وأول ملك لبريطانيا العظمى، وأول ملك لإنجلترا يقيم بيت ستيوارت، والذي آل إلى بيت هانوفر، الذي شغلته عائلة الملكة فيكتوريا.

وأشار التقرير إلى أن بيت هانوفر هو الذي شهد ميلاد العائلة الملكية الحديثة، ولكن عبر مقتضيات الضرورة وليس من خلال الميراث، وحمل أحفاد الملكة فيكتوريا اسم «ساكس كوبورج - جوثا» من زوجها الأمير ألبرت، غير أن السنوات التي أعقبت وفاة الملكة انحسرت عن اتجاه للانقلاب رويداً رويداً على هذه العائلة.

وأكد التقرير أن اندلاع الحرب العالمية الأولى كان إيذاناً بالكشف عن الأصل الجديد لأفراد العائلة الملكية وأجبرتهم على التحديث، موضحاً أن تلك الحرب شهدت النعرة المحلية المناهضة لألمانيا، ما تسبب في مناخ من القلق في المملكة المتحدة، سرعان ما تحوّل إلى فزع اقترن بحلول قاذفي «بيت جوثا» في لندن، حيث ظلت الهجمات تجتاح البلاد في حملة قوامها 12 شهراً بدأت في مايو (أيار) 1917، حيث قتل قصف الطائرات 836 شخصاً وجرح آلاف آخرين، وفقاً للإحصائيات الرسمية.

بينما أدى ضرب إحدى المدارس في الطرف الشرقي إلى إجبار أفراد الأسرة الملكية على تغيير اسمها من واحد حمل إشارة ومعنى، إلى آخر انطلق من أشد لحظات البلاد «ظلاماً»، حيث أمر الملك جورج الخامس العائلة الملكية بالتخلي عن اسمها «ساكس - كوبورج جوثا» وجميع الألقاب الألمانية، وكانت رسائله الخاصة بالاسم الجديد تهدف إلى تكوين تضامن مع المجهود الحربي البريطاني، ومن ثم اختاروا استخدام اسم «ويندسور» منذ ذلك الحين فصاعداً، ومن ثم حمل كل فرد من العائلة اسم العائلة الجديد منذ ذلك الحين.


المملكة المتحدة أخبار المملكة المتحدة

اختيارات المحرر

فيديو