السجن 10 سنوات لمالك مجموعة «النهار» الإعلامية الجزائرية

السجن 10 سنوات لمالك مجموعة «النهار» الإعلامية الجزائرية

الاثنين - 13 ذو القعدة 1443 هـ - 13 يونيو 2022 مـ
أفراد من الشرطة في الجزائر العاصمة (أرشيفية-رويترز)

قضت محكمة جزائرية، اليوم (الاثنين)، بسجن مالك مجموعة «النهار» الإعلامية أنيس رحماني عشرة أعوام بعد إدانته بالفساد، بحسب ما نشر موقع «النهار» الإخباري التابع للمجموعة.

وسبق الحكم على رحماني، واسمه الحقيقي محمد مقدم، وهو أحد المقربين من سعيد بوتفليقة، شقيق الرئيس السابق، بالسجن ثلاث سنوات في مارس (آذار) 2021 في قضية تسجيل مكالمة مع عقيد في الاستخبارات وبثها. لكن القانون الجزائري لا يجمع الأحكام وإنما يقضي بتنفيذ الحكم الأعلى فقط، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.

ووُجّهت إليه تهم «سوء استعمال عن سوء نية أموال شركة الأثير للصحافة» التي منها تأسست مجموعة النهار و«مخالفة التشريع المنظم للنقد والصرف» و«استغلال النفوذ وأعوان الدولة للحصول على مزايا غير مستحقة» و«التصريح الكاذب» عن الضرائب.

وحوكم أنيس رحماني مع رجل الأعمال محي الدين طحكوت الذي عوقب أيضا بعشرة أعوام سجنا نافذا بجرم «تبييض (غسل) أموال».


كما قضى القاضي الجزائي المتخصص في الجرائم المالية والاقتصادية لدى محكمة سيدي أمحمد بوسط العاصمة الجزائرية بتغريم شركة «الأثير للصحافة» 32 مليون دينار (نحو 209 آلاف يورو) ودفع تعويض للخزينة العمومية مقداره 10 ملايين دينار (أكثر من 65 ألف يورو).

وفي 14 أكتوبر (تشرين الأول) 2020 أُدين رحماني بالسجن ستة أشهر في قضية «قذف وتشهير» كان الضحية فيها مدير مجلة «الشروق العربي» (التابعة لمجموعة الشروق للإعلام) ياسين فضيل.

ومنذ ظهور قناة «النهار» في 2012، ارتبط خطها بدعم نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، حتى إنها كانت هدفا لشعارات الحراك المطالب بالديمقراطية.

وخلال الانتخابات الرئاسية في ديسمبر(كانون الأول) 2019 هاجمت قناة «النهار» المرشح آنذاك عبد المجيد تبون، الذي أصبح رئيسا للجمهورية.


الجزائر أخبار الجزائر

اختيارات المحرر

فيديو