«العودة إلى الإسكندرية» فيلم جديد لنادين لبكي

لبكي مع الجمهور (أيام القاهرة السينمائية)
لبكي مع الجمهور (أيام القاهرة السينمائية)
TT

«العودة إلى الإسكندرية» فيلم جديد لنادين لبكي

لبكي مع الجمهور (أيام القاهرة السينمائية)
لبكي مع الجمهور (أيام القاهرة السينمائية)

وصفت الفنانة والمخرجة اللبنانية نادين لبكي السنوات الأربع الماضية، منذ إخراجها فيلم «كفر ناحوم» بأنها كانت «صعبة جداً عليها وعلى كل لبناني»، بعدما شهدت تفاقم الحالة الاقتصادية وانفجار مرفأ بيروت، مؤكدة أنها شعرت كما لو كانت أصيبت بالشلل، وظلت تتساءل كيف يمكن أن تستخدم صوتها كفنانة، لأن الفنان لديه مسؤولية أكبر تجاه المجتمع.
وحضرت لبكي عقب عرض الفيلم اللبناني «كوستا برافا» الذي تلعب بطولته، ضمن افتتاح «أيام القاهرة السينمائية»، مساء أول من أمس، وأدارت الحوار معها المخرجة والمنتجة المصرية ماريان خوري، وقالت لبكي: «هذا الفيلم هو الذي أشعرني بأنني ما زلت أعيش وساعدني لتجاوز الكثير من الصعاب التي أحاطت بنا».

الفنانة اللبنانية نادين لبكي (حسابها على فيسبوك)

وأكدت لبكي، خلال اللقاء، أنها رأت نفسها كثيراً في شخصية (ثريا) التي تقيم وعائلتها خارج بيروت: «عقب الانفجار نقلت بيتنا إلى الجبل بطريقة قريبة من الفيلم، وصرنا نزرع طعامنا ونصنع خبزنا، وشعرت بذات الوجع الذي تعيشه البطلة، وهو نفس شعور كل لبناني سواء بقي في بيروت أو غادرها، فلديهم جميعاً الهم نفسه، والتساؤل هل كان عليهم البقاء أم المغادرة، في الحالتين هناك مرارة، هذا الفيلم يعبر عن جزء من وجع اللبنانيين الذي أعتقد أنه لن يطول».
وكشفت المخرجة والفنانة اللبنانية أنها بدأت تصوير فيلم جديد بعنوان «العودة إلى الإسكندرية» وهو إنتاج مصري - سويسري يجري تصوير بعض مشاهده بمصر، وتشارك بالتمثيل به.
وأعربت لبكي عن حرصها على الحضور ولقاء الجمهور الكبير الذي حضر عرض فيلم «كوستا برافا» وأغلبه من الشباب الذين عبروا عن حبهم الكبير لها ولأعمالها الفنية.
وعن فيلمها «كفر ناحوم» الذي لاقى صدى واسعاً، وتوج بجائزة لجنة التحكيم بمهرجان «كان»، ووصل للقائمة النهائية في تصفيات الأوسكار 2018، قالت لبكي: «لقد لمست ظلماً يقع على أطفال دون ذنب لهم في أوضاع مأساوية ورأيت أن أوظف هذا الشيء ليفتح نقاشاً، فنحن نشعر بأننا مكبلون، ودور الفن أن يطرح نقاشاً ويعبر عن حالنا».
وتحدثت لبكي حول تعاملها كممثلة فقط في فيلم «كوستا برافا» قائلة: «لأنني مخرجة فإنني أكون على فهم بالمخرج، وأكون سنداً له في رسالته، وقد شعرت مع مونيا عقل بأنني في أيدٍ أمينة، وفي حياتي أمارس أدواري كأم وزوجة ومخرجة وممثلة ومواطنة مهمومة بمجتمعها والعالم بطريقة طبيعية، وأؤمن برسالة الفن الذي أنتمي إليه، فالعمل الفني يعكس الواقع في كل مجتمع، وقادر على إحداث تغيير بل وثورة، وأن الشغف والإيمان يجعلان الفنان يعرف كيف يحكي وينقل حالة الشغف للمشاهد».
فيما شاركت المخرجة مونيا عقل، الذي يعد فيلم «كوستا برافا» أول أفلامها الروائية الطويلة، النقاش عبر خاصية «زووم»، مؤكدة أن «نادين لبكي صديقة وليست فقط بطلة الفيلم، وأنها تدرك المطلوب منها كممثلة محترفة من غير حاجتي لأحكي كثيراً»، مضيفة أنها «أصرت على تصوير الفيلم في ظل وباء (كورونا) وفي ظل تداعيات انفجار المرفأ»، مؤكدة أن «السيناريو الذي كتبته مع كاتبة أخرى استغرق عامين، وأن البحث عن تمويل استغرق مثلهما، بينما استمر التصوير 37 يوماً فقط».

لقطة نشرت في «فيسبوك» من فيلم «كوستا برافا»

ويروي فيلم «كوستا برافا» قصة أسرة لبنانية تهرب من التلوث في بيروت وتقيم في منطقة جبلية معزولة بعد انكسارات سياسية طالتها، وتُفاجأ بإقامة مكب للنفايات خارج سور منزلهم، وتتفجر أزمات الأسرة بين البقاء والتصدي للأمر أو العودة لبيروت، الأمر الذي يهدد استقرار وتماسك الأسرة، ويشارك في بطولته إلى جانب لبكي، صالح بكري، ويمنى مروان. وحصل الفيلم على جائزة نيتباك بمهرجان تورونتو السينمائي 2021 وجائزة فيبرسكي والنجمة الخضراء لأفضل فيلم عن البيئة بمهرجان الجونة السينمائي.
وافتتحت سينما «زاوية» الدورة الخامسة من «أيام القاهرة السينمائية»، مساء أول من أمس، ويشارك بهذه الدورة 13 فيلماً عربياً عرضت بمهرجانات كبرى وحازت جوائز، وتشمل أفلاماً من مصر ولبنان والعراق وتونس والجزائر والمغرب.
وإلى جانب «كوستا برافا»، تشارك من لبنان أفلام أخرى، على غرار «النهر» لغسان سلهب، «عا أمل تيجي» لجورج بيتر بربري، و«دفاتر مايا» إخراج جوانا حاجي توما، وخليل جريج، و«البحر أمامكم» لإيلي داغر، والفيلم العراقي «كل شيء ماكو» للمخرجة مايسون الباجه جي، والفيلمان المصريان «من وإلى مير» لماجي مرجان، و«من القاهرة» لهالة جلال، والفيلمان التونسيان «ما تسمع كان الريح» من إخراج إسماعيل يوسف شابي، و«قربان» لنجيب بلقاضي، و«مجنون فرح» للمخرجة التونسية ليلى أبو زيد، و«علي صوتك» للمخرج المغربي نبيل عيوش.


مقالات ذات صلة

«عفريتة هانم» ترسل تلويحة الوداع عن عمر 96 عاماً

يوميات الشرق الفنانة والراقصة كيتي (صورة أرشيفية)

«عفريتة هانم» ترسل تلويحة الوداع عن عمر 96 عاماً

بعد غيابها عن الأضواء لأكثر من 60 عاماً، رحلت الفنانة المصرية من أصول يونانية، كيتي، في العاصمة اليونانية أثينا، الجمعة، عن عمر ناهز الـ96 عاماً.

داليا ماهر (القاهرة )
يوميات الشرق ميسا جلّاد تُحيي حفل ختام المهرجان (نادي لكلّ الناس)

«مهرجان الفيلم العربي»... 6 أيام من العروض والندوات السينمائية

منذ تأسيسه عام 1998، يعمل «نادي لكلّ الناس» على أرشفة الأعمال السينمائية والموسيقية، وترميمها وتحويلها إلى نسخ رقمية.

فيفيان حداد (بيروت)
سينما «مهمّة مستحيلة: الحساب الأخير» نجاح محدود (باراماونت)

أسباب «باراماونت» الفعلية لاحتواء «وورنر»

اشتهر أحد رؤساء شركة «مترو - غولدوين - ماير» المعروفة بـ«M.G.M» في الثمانينات بأنه كان يملك دُرجَين في مكتبه؛ أحدهما لعقود البيع، والآخر لعقود الشراء.

محمد رُضا (لندن)
سينما شاشة الناقد: أبناء الذاكرة الثقيلة... وجوه إنسانية في عالمين متباعدين

شاشة الناقد: أبناء الذاكرة الثقيلة... وجوه إنسانية في عالمين متباعدين

قرب مطلع الفيلم، تنتفض «نورا» (رينايت راينسڤ) خائفة. تُصاب، وهي على بُعد دقائق من الظهور أمام الجمهور، بما يُعرف بـ«الخوف من الخشبة».

محمد رُضا (لندن)
يوميات الشرق مشهد من الفيلم (الشركة المنتجة)

«قطار النهر»... رحلة طفولية لاختبار المجهول في بوينس آيرس

الرحلة ليست مغامرة طفولية، بل عبورٌ من البراءة إلى الوعي.

أحمد عدلي (برلين)

ميلنر «غير متأكد» إذا كان سيكمل الموسم المقبل

جيمس ميلنر حطّم الرقم القياسي لأكثر عدد مباريات في تاريخ «البريميرليغ» (د.ب.أ)
جيمس ميلنر حطّم الرقم القياسي لأكثر عدد مباريات في تاريخ «البريميرليغ» (د.ب.أ)
TT

ميلنر «غير متأكد» إذا كان سيكمل الموسم المقبل

جيمس ميلنر حطّم الرقم القياسي لأكثر عدد مباريات في تاريخ «البريميرليغ» (د.ب.أ)
جيمس ميلنر حطّم الرقم القياسي لأكثر عدد مباريات في تاريخ «البريميرليغ» (د.ب.أ)

في سن الأربعين، وبعد مسيرة امتدت لأكثر من عقدين في ملاعب النخبة، يقف جيمس ميلنر عند مفترق طرق.

وبحسب شبكة «The Athletic»، فإن القائد الهادئ الذي لا يهوى الأضواء، كتب اسمه أخيراً في سجلات التاريخ، بعدما رفع رصيده إلى 654 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، متجاوزاً الرقم القياسي السابق المسجل باسم غاريث باري (653 مباراة)، إثر مشاركته أساسياً في فوز برايتون على برينتفورد بهدفين دون رد.

لكن الإنجاز الشخصي لا يبدو كافياً لحسم مستقبله. ميلنر، الذي ينتهي عقده مع برايتون في يونيو (حزيران) المقبل، أقرّ بأنه لم يتخذ قراراً نهائياً بشأن الاستمرار لموسم إضافي. ورغم أن تحطيم الرقم القياسي يُعد محطة استثنائية في مسيرته، فإنه شدد على أن اهتمامه ينصب أولاً وأخيراً على الفريق، لا على الأرقام الفردية.

وقال اللاعب المخضرم إن كرة القدم تتغير بسرعة، وإن التغير يكون أسرع حين يبلغ اللاعب سنه الحالية. واستعاد ذكريات إصابته القاسية في الركبة الموسم الماضي، حين عجز عن رفع قدمه لمدة ستة أشهر، قبل أن يعود هذا الموسم تدريجياً إلى مستواه، ويحصل في الأسابيع الأخيرة على دقائق لعب أكثر، أسهمت في انتصارات الفريق.

وأوضح أن مثل هذه اللحظات تجعله يميل إلى فكرة الاستمرار، لكنه لا يزال «منفتحاً على كل الاحتمالات». وفي حال قرر خوض موسم جديد والمشاركة حتى أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، فسيصبح أكبر لاعب ميداني سناً في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، متجاوزاً رقم تيدي شيرينغهام (40 عاماً و272 يوماً).

مدرب برايتون، فابيان هورزلر، كان قد أعرب في يناير (كانون الثاني)، عن رغبته في بقاء ميلنر، إلا أن اللاعب نفسه أشار إلى عدم وجود محادثات رسمية حتى الآن، مؤكداً أن القرار لا يعتمد عليه وحده، بل يتطلب أيضاً رغبة النادي.

وعن فكرة الاعتزال، لم يُخفِ ميلنر أنها معادلة معقدة؛ فهو يشعر بأنه ما زال قادراً على العطاء، لكن السؤال يبقى: هل يجب التوقف قبل أن يتراجع المستوى؟ أم الانتظار حتى تفرض الظروف كلمتها؟ وأضاف أن فكرة الحصول على راحة كاملة بعد سنوات من الانضباط الصارم تبدو مغرية، وإن كان يدرك أن غياب الروتين اليومي قد يدفعه للبحث عن تحديات جديدة؛ كالمشاركة في سباقات الماراثون.

أما على صعيد المستقبل البعيد، فيميل ميلنر إلى خوض تجربة التدريب. فقد عمل تحت قيادة أسماء كبيرة، من تيري فينابلز وبوبي روبسون إلى يورغن كلوب ومدربه الحالي، ويرى أن تراكم هذه الخبرات يمنحه قاعدة معرفية ثرية. لكنه في الوقت ذاته يدرك قسوة المهنة، حيث قد يُقال المدرب بعد أشهر قليلة من تجديد عقده، في زمن تقلّ فيه الصبر وتتعاظم الضغوط.

وهكذا، يبقى قرار ميلنر معلقاً بين شغف الاستمرار وإغراء التوقف. لاعبٌ صنع التاريخ بصمت، ويملك اليوم رفاهية الاختيار: إما فصل أخير في الملاعب، أو بداية جديدة على خط التماس.


العراق ينفي وقوع إطلاق نار على حدوده من الجانب الكويتي

العلم العراقي (رويترز)
العلم العراقي (رويترز)
TT

العراق ينفي وقوع إطلاق نار على حدوده من الجانب الكويتي

العلم العراقي (رويترز)
العلم العراقي (رويترز)

نفت وزارة الداخلية العراقية، الجمعة، الأنباء التي ترددت حول وقوع حادث إطلاق نار من الجانب الكويتي استهدف إحدى النقاط الحدودية في محافظة البصرة (550 كم جنوب بغداد)، وفق ما نشرت «وكالة الأنباء الألمانية».

وأكدت الوزارة، في بيان، أن ما تداولته بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بهذا الشأن «عارٍ من الصحة تماماً».

وشددت على أنه لم يتم تسجيل أي حادث من هذا النوع، وأن الأوضاع على الشريط الحدودي بين البلدين تسير بصورة طبيعية ومستقرة.

ودعت «الداخلية العراقية» وسائل الإعلام إلى ضرورة توخي الدقة في نقل الأخبار واعتماد المصادر الرسمية فقط، محذرة من الانجرار وراء الشائعات التي قد تثير البلبلة، وتؤثر في طبيعة العلاقات الأخوية التي تربط العراق والكويت.

كما أشارت الوزارة في بيانها إلى أنها تحتفظ بحقها القانوني في اتخاذ الإجراءات اللازمة ضد مروجي الأخبار الكاذبة التي تستهدف المساس بالأمن والاستقرار في البلاد.


الدهون في نظامك الغذائي... أيها يضر الكبد؟ وكيف تحميها؟

تعرف على أنواع الدهون المختلفة وتأثيرها في الكبد (بيكسلز)
تعرف على أنواع الدهون المختلفة وتأثيرها في الكبد (بيكسلز)
TT

الدهون في نظامك الغذائي... أيها يضر الكبد؟ وكيف تحميها؟

تعرف على أنواع الدهون المختلفة وتأثيرها في الكبد (بيكسلز)
تعرف على أنواع الدهون المختلفة وتأثيرها في الكبد (بيكسلز)

تلعب الكبد دوراً حيوياً في تنظيم السكر والدهون والبروتين في الجسم، ويؤثر النظام الغذائي بشكل مباشر في صحته.

وتشير الدراسات إلى أن تناول كميات كبيرة من الدهون المشبعة والسعرات الحرارية قد يزيد من خطر الإصابة بمرض الكبد الدهنية المرتبط بالاختلال الأيضي، بينما يمكن للدهون غير المشبعة أن تدعم وظائف الكبد، وتحافظ على توازن الأيض.

ويعرض تقرير لموقع «فيريويل هيلث» أنواع الدهون المختلفة، تأثيرها في الكبد، وأهم النصائح الغذائية لحماية صحة الكبد والحد من المخاطر.

ما تأثير النظام الغذائي الغني بالدهون في الكبد؟

يمكن حرق الدهون للحصول على الطاقة، أو استخدامها لتكوين الهياكل الضرورية، أو تخزينها في الأنسجة الدهنية. وتساعد الكبد، جنباً إلى جنب مع هرمونات مثل الإنسولين والغلوكاغون، في تحديد المسار الذي تتبعه الدهون. إذا أصبحت الكبد مثقلة بجزيئات الدهون خلال معالجتها، فقد تتراكم هذه الجزيئات.

وتراكم الدهون في الكبد يُعرف بمرض الكبد الدهنية المرتبط بالاختلال الأيضي (MASLD). وفي بعض الحالات، قد يحدث التهاب وتلف الكبد وتندُّبها، وهي حالة تُسمى التهاب الكبد الدهنية المرتبط بالاختلال الأيضي (MASH)، والذي كان يُعرف سابقاً بالتهاب الكبد الدهنية غير الكحولية (NASH).

كذلك، فإن نوع الدهون التي تستهلكها مهم، ولا يسبب النظام الغذائي الغني بالدهون وحده مرض الكبد الدهنية، لكن الدراسات تشير إلى أن خطر«MASLD» يزداد مع الأنظمة الغذائية عالية الدهون والسعرات الحرارية، ومع زيادة تناول الدهون المشبعة، ولدى الأشخاص الذين يعانون من حالات أيضية أخرى.

وعادةً لا يسبب «MASLD» أعراضاً واضحة، لكنه حالة يجب أخذها على محمل الجد؛ لأنه مرتبط بأمراض القلب والأوعية الدموية، كما أن «MASH» يمكن أن يؤدي إلى تليف الكبد وسرطان الكبد.

عوامل الخطر الأخرى لمرض الكبد الدهنية

من المرجح أن تتطور حالات الكبد الدهنية لدى الأشخاص الذين يعانون من:

-مقاومة الإنسولين أو داء السكري من النوع الثاني

- متلازمة الأيض

- اضطرابات في الدهون (مستويات كوليسترول غير طبيعية)

- السمنة

- استهلاك عالٍ للسعرات الحرارية والدهون المشبعة

هل الدهون مهمة؟

الدهون من العناصر الغذائية الأساسية، إلى جانب الكربوهيدرات والبروتينات. ويحتاج الجسم إلى الدهون:

-للحصول على الطاقة

-لتكوين الهرمونات

-لعزل وحماية الأعضاء

-لامتصاص بعض الفيتامينات

ويتم امتصاص الدهون الغذائية في الجهاز الهضمي، وتنتقل في الدم على شكل ثلاثيات الجليسريد التي توفر الطاقة للعضلات أو تخزن في الخلايا الدهنية.

ما أنواع الدهون؟

ليست كل الدهون متساوية من الناحية الصحية. اعتماداً على تركيبها، يمكن أن تكون الدهون غير المشبعة، أو المشبعة، أو الدهون المهدرجة.

الدهون غير المشبعة، والتي تشمل الدهون الأحادية والمتعددة غير المشبعة، تعد أكثر صحة، وغالباً ما تكون سائلة في درجة حرارة الغرفة، وتوجد في الزيوت النباتية، والأسماك الدهنية، والمكسرات والبذور.

أما الدهون المشبعة والمهدرجة، فعادةً ما تكون صلبة في درجة حرارة الغرفة، وتوجد في الأطعمة المصنعة، ولحوم الحيوانات، والزبد، والشحم، والزيوت الاستوائية.

ويوصي الخبراء بالحد من استهلاك الدهون المشبعة لتكون أقل من 6 إلى 10 في المائة من إجمالي السعرات الحرارية اليومية.

نصائح غذائية لحماية الكبد

بعض الأنظمة الغذائية، مثل النظام الكيتوني، تهدف إلى زيادة تناول الدهون والبروتين، وتقليل الكربوهيدرات. لا يعني النظام الغني بالدهون بالضرورة الإصابة بمرض الكبد الدهنية؛ إذ أظهرت بعض الدراسات أن النظام الكيتوني المصمَّم لإنقاص الوزن يمكن أن يقلل من دهون الكبد أكثر من الأنظمة غير الكيتونية.

مع ذلك، إذا كنت تتبع نظاماً غذائياً غنياً بالدهون، من المهم مراعاة النصائح التالية لحماية الكبد، وتقليل خطر الإصابة بمرض الكبد الدهنية:

- الانتباه لإجمالي السعرات الحرارية وجودة الدهون التي تتناولها

- اختيار الدهون غير المشبعة

- الحد من الدهون المشبعة

ويمكن لمقدمي الرعاية الصحية أو اختصاصيي التغذية تقديم توصيات غذائية مصممة لتلبية الاحتياجات الفردية لكل شخص.