لندن: بوتين يسرق حبوب أوكرانيا ويطالب العالم بفدية مقابل الطعام

رئيس الاتحاد الأفريقي إلى موسكو وكييف ويحذر من مجاعة إذا استمرت العراقيل

وزيرة خارجية بريطانيا أمام نصب تذكاري في سراييفو (أ.ب)
وزيرة خارجية بريطانيا أمام نصب تذكاري في سراييفو (أ.ب)
TT

لندن: بوتين يسرق حبوب أوكرانيا ويطالب العالم بفدية مقابل الطعام

وزيرة خارجية بريطانيا أمام نصب تذكاري في سراييفو (أ.ب)
وزيرة خارجية بريطانيا أمام نصب تذكاري في سراييفو (أ.ب)

اتهمت لندن موسكو بسرقة محاصيل الحبوب الأوكرانية وابتزاز العالم مقابل الحصول على الغذاء، التي تدهورت إمداداته خلال الأشهر الماضية بسبب الحرب الأوكرانية، وجاء ذلك في تصريحات لوزيري الخارجية والدفاع البريطانيين. وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس اتهمت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمطالبة العالم بفدية مقابل الحصول على الغذاء، وذلك ردا على سؤال حول ما إذا كانت تؤيد رفع العقوبات مقابل صادرات الحبوب من أوكرانيا. وكانت تشير إلى تصريحات نائب وزير الخارجية الروسي أندريه رودنكو الذي طالب الأربعاء برفع العقوبات المفروضة على موسكو كشرط لتجنب أزمة غذاء عالمية ناجمة عن النزاع في أوكرانيا. ودعا وزير الدفاع البريطاني الأربعاء روسيا إلى «الكف عن سرقة» الحبوب التي تنتجها أوكرانيا والسماح لهذا البلد بتصديرها، مستبعداً رفع العقوبات كما طلبت موسكو لتجنب أزمة غذاء عالمية. وقال بن والاس في مؤتمر صحافي في مدريد مع نظيرته الإسبانية مارغريتا روبليس: «أدعو روسيا إلى أن تفعل الشيء الصائب في سبيل الإنسانية، وأن تسمح بتصدير الحبوب من أوكرانيا». وأضاف «دعونا لا نتحدث عن العقوبات، ولنتحدث عما هو صائب لأمم العالم أجمع». كما وصف وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا طلب موسكو برفع العقوبات المفروضة على روسيا لتجنب أزمة غذاء عالمية بأنه «ابتزاز». وقالت تراس خلال زيارة للبوسنة اليوم الخميس «إنه لشيء مفزع تماما أن يحاول بوتين فرض فدية على العالم، وهو في الأساس يستخدم الجوع ونقص الغذاء لدى أفقر الناس في جميع أنحاء العالم كسلاح». وأضافت «ببساطة لا يمكننا السماح بحدوث ذلك. على بوتين رفع الحصار عن الحبوب الأوكرانية». ونقلت وكالة إنترفاكس للأنباء أمس الأربعاء عن نائب وزير الخارجية الروسي آندريه رودنكو، قوله إن موسكو مستعدة لفتح ممر إنساني للسفن التي تحمل مواد غذائية لمغادرة أوكرانيا، مقابل رفع بعض العقوبات. وتقوم الدول الغربية بالتنسيق فيما بينها في فرض عقوبات على روسيا، من الشركات ووسائل الإعلام إلى رجال الأعمال والسياسيين، لمعاقبة موسكو على الحرب في أوكرانيا. وقالت تراس: «لا يمكننا رفع العقوبات وأي نوع من المهادنة من شأنه ببساطة أن يقوي شوكة بوتين في الأجل الطويل». وأوكرانيا المعروفة لخصوبة أراضيها كانت رابع أكبر مصدر للذرة وفي طريقها لتصبح ثالث مصدر للقمح في العالم قبل الغزو الروسي. لكن النزاع أثر على محاصيل الحبوب وصادراتها، حيث اتهمت أوكرانيا وحلفاؤها الغربيون روسيا بمنع التصدير عبر البحر الأسود، ما يهدد بأزمة غذاء عالمية خطيرة. وقال ولاس: «يعتمد الكثير من الأشخاص حول العالم على هذه الحبوب لتأمين الغذاء» مشيراً إلى أن جزءاً من الإنتاج الأوكراني كان يخصص لبلدان تعاني بالفعل من أزمات إنسانية. وأضاف الوزير البريطاني موجها كلامه إلى موسكو «توقفوا عن سرقة الحبوب!». وأوضح «نرى روسيا تسرق الحبوب (الأوكرانية) لاستهلاكها الداخلي».
وحثت مديرة منظمة التجارة العالمية نغوزي أوكونجو - إيويالا الأربعاء دول العالم على عدم منع أو تقييد صادرات المواد الغذائية الأساسية، بعدما أدى الغزو الروسي لأوكرانيا إلى تفاقم التوتر في أسواق الغذاء العالمية. وقالت أوكونجو - إيويالا لصحافيين خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا: «نحاول أن نقول للدول الأعضاء أن يخففوا من حظر الصادرات». وأضافت «لا نريد لهذا الأمر أن يتفاقم ويؤدي إلى ارتفاع الأسعار». وأتت دعوة مديرة المنظمة بعد ساعات من قرار أصدرته الهند وحددت بموجبه صادراتها من السكر إلى عشرة ملايين طن سنوياً حتى سبتمبر (أيلول)، وذلك من أجل حماية مخزون البلاد وخفض التضخم. وعطل الغزو الروسي لأوكرانيا إمدادات الأسمدة والقمح وسلع أخرى من روسيا وأوكرانيا. ولمواجهة ذلك، «أصبح هناك نحو 22 دولة الآن مع 41 قيداً أو حظراً على صادرات المواد الغذائية»، بحسب أوكونجو - إيويالا التي لفتت أيضاً إلى قيود التي تطال «البذور والأسمدة». وشددت على أن منظمة التجارة العالمية تأمل في أن تؤدي مراقبتها العامة لمثل هذه الضوابط إلى ردع الدول الأعضاء عن وضعها. وأشارت إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش «منخرط» في محادثات لفتح ممرات في البحر الأسود لإرسال الصادرات الغذائية الأوكرانية إلى الأسواق العالمية.
بدوره قال الرئيس السنغالي ورئيس الاتحاد الأفريقي ماكي سال الأربعاء إنه سيحث روسيا وأوكرانيا خلال زيارته لهما في الأسابيع المقبلة على السماح بتصدير الحبوب والأسمدة لتجنب حدوث مجاعة على نطاق واسع. وأضاف خلال محادثات مع الملياردير محمد إبراهيم، وهو رجل أعمال وصاحب مؤسسة خيرية، في منتدى إبراهيم للحكم الرشيد، أن أفريقيا تعاني من اضطرابات في الإمدادات الغذائية وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتواجه «عواقب وخيمة» إذا استمر الوضع على ما هو عليه. وتقول منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة إن ما يقرب من نصف دول أفريقيا البالغ عددها 54 دولة تعتمد على روسيا وأوكرانيا في استيراد القمح. كما تعد روسيا موردا رئيسيا أيضا للأسمدة إلى 11 دولة على الأقل. وقال سال: «نطالب بوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب والإفراج عن جميع المنتجات الغذائية... حتى لا يشهد العالم مجاعة بعد عامين من (كوفيد) وما يقرب من ثلاثة أشهر من الحرب». وأضاف، كما نقلت عنه «رويترز»، «هناك مبادرات متعددة لدعوة الدول التي لديها مخزون (حبوب) للإفراج عنها... ولضمان أن تسمح روسيا بتصدير الحبوب من أوكرانيا، ويمكنها أيضا أن تصدر بنفسها. هذا هو الموقف الأفريقي». وتواجه مناطق في أفريقيا بالفعل مستويات قياسية من الجوع، مدفوعة بانعدام الأمن والصدمات المناخية والانكماش الاقتصادي الناجم عن جائحة (كوفيد - 19) وقال سال إنه إذا استمرت العراقيل أمام الإمدادات الغذائية وحدثت مجاعة «لن يكون بمقدور العالم احتواء العواقب، لأنها ستكون هائلة على الهجرة. سيكون الأمر مأساويا بالنسبة للبلدان الأفريقية». كان سال قد قال يوم الأحد إنه سيزور موسكو وكييف بصفته رئيس الاتحاد الأفريقي الذي يريد السلام في أوكرانيا من خلال الحوار بين الجانبين.


مقالات ذات صلة

مقتل امرأة بهجوم طائرة مسيّرة في روسيا

أوروبا جانب من الدمار جراء هجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية على منطقة دونيتسك الخاضعة لسيطرة روسيا في أوكرانيا (رويترز)

مقتل امرأة بهجوم طائرة مسيّرة في روسيا

أودى هجوم بطائرة مسيرة بحياة امرأة في غرب روسيا على بعد 350 كيلومتراً من جنوب موسكو، بحسب ما أعلنت السلطات المحلية صباح اليوم الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا تصاعد الدخان جراء هجوم روسي على مدينة زابوريجيا الأوكرانية اليوم (أ.ب)

روسيا وأوكرانيا تستأنفان الهجمات بعد انقضاء هدنة عيد الفصح

أعلن كل من روسيا وأوكرانيا تجدد الهجمات بالمُسيّرات، الاثنين، بعد انقضاء هدنة مُدّتها 32 ساعة اتُّفق عليها لمناسبة عيد الفصح، وتبادل الطرفان الاتهامات بخرقها.

«الشرق الأوسط» (كييف )
تحليل إخباري مرشح المعارضة بيتر ماغيار يلوّح بالعَلم المجري خلال الاحتفال بالفوز الانتخابي في بودابست فجر الاثنين (د.ب.أ)

تحليل إخباري هزيمة أوربان «المؤلمة» ضربة موجعة لليمين الشعبوي

هزيمة انتخابية مؤلمة لرئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان، الذي مضى عليه 16 عاماً متواصلة في الحكم، تحوّل خلالها كابوساً لمؤسسات الاتحاد الأوروبي

شوقي الريّس (بروكسل)
أوروبا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال قداس عيد الفصح الأرثوذكسي في كاتدرائية المسيح المخلص في موسكو (أ.ف.ب) p-circle

كييف وموسكو تتبادلان اتهامات بخرق هدنة عيد الفصح

تبادلت أوكرانيا وروسيا اتهامات اليوم (الأحد) بخرق هدنة قائمة لمناسبة عيد الفصح.

«الشرق الأوسط» (خاركيف (أوكرانيا))
أوروبا جنود أوكرانيون في غرفة تحوَّلت لكنيسة قرب الجبهة في دونيتسك (اللواء 93 الميكانيكي - أ.ف.ب) p-circle

هدنة عيد الفصح بين روسيا وأوكرانيا تتعثر

اتهمت القيادة العسكرية الأوكرانية روسيا بانتهاك هدنة عيد الفصح الأرثوذكسي مراراً، مع تسجيلها 470 حادثة تتراوح بين الضربات الجوية وهجمات الطائرات المسيّرة والقصف

«الشرق الأوسط» (كييف)

ماكرون وستارمر يرأسان الجمعة مؤتمراً حول مضيق هرمز

المهمة الدفاعية متعددة الأطراف تسعى لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز (أ.ف.ب)
المهمة الدفاعية متعددة الأطراف تسعى لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز (أ.ف.ب)
TT

ماكرون وستارمر يرأسان الجمعة مؤتمراً حول مضيق هرمز

المهمة الدفاعية متعددة الأطراف تسعى لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز (أ.ف.ب)
المهمة الدفاعية متعددة الأطراف تسعى لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز (أ.ف.ب)

أعلنت الرئاسة الفرنسية، الثلاثاء، أن الرئيس إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر سيرأسان مؤتمراً عبر الفيديو في باريس، الجمعة، يضم الدول الراغبة في المساهمة في المهمة الدفاعية متعددة الأطراف لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز حينما تسمح الظروف الأمنية بذلك.

وأفاد دبلوماسيان أوروبيان «رويترز»، بأن دبلوماسيين رفيعي المستوى سيعقدون اجتماعاً عبر الفيديو، الأربعاء، قبل اجتماع القادة.

وقال مصدر مطلع للوكالة إن الاجتماعات ستبحث إمكانية اتخاذ تدابير اقتصادية ضد إيران في حال استمرار إغلاق المضيق.

إلى ذلك، نقلت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» عن المتحدث باسم ستارمر قوله: «سوف تسعى القمة إلى دفع الجهود الرامية إلى وضع خطة منسقة ومستقلة ومتعددة الأطراف، لتأمين الملاحة البحرية الدولية فور انتهاء النزاع».وعلى صعيد متصل، تم إنشاء لجنة وزارية جديدة في وستمنستر، للتعامل مع تبعات الصراع الإيراني. ومن المقرر أن تعقد «لجنة الاستجابة لأزمة الشرق الأوسط» اجتماعها الأول الثلاثاء، لبحث الأوضاع في مضيق هرمز، الممر الملاحي الحيوي لإمدادات النفط والغاز على مستوى العالم.

ولم تُعط باريس ولندن بعد تفاصيل عن عدد المشاركين في هذا الاجتماع الذي كان ماكرون أعلن الاثنين عن فكرة عقده.

وفي السياق، قال ​الرئيس الفرنسي إنه تحدث مع الرئيسين ‌الإيراني مسعود ‌بزشكيان ​والأميركي دونالد ⁠ترمب ​أمس الاثنين ⁠ودعا إلى استئناف المحادثات بين واشنطن وطهران ⁠وتجنب أي ‌تصعيد جديد.

وأضاف ‌في ​منشور ‌على ‌منصة إكس إنه يجب إعادة فتح ‌مضيق هرمز دون شروط في ⁠أسرع وقت ⁠ممكن. وقال «في ظل هذه الظروف، ينبغي استئناف المفاوضات سريعاً، بدعم من الأطراف ​المعنية ​الرئيسية».

ومنذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط إثر ضربات أميركية واسرائيلية مشتركة على إيران، أغلقت طهران بشكل شبه كامل مضيق هرمز الذي يمر عبره خُمس الانتاج العالمي للنفط والغاز الطبيعي المسال. وبعد الإعلان عن وقف لإطلاق النار ثم فشل المفاوضات الأميركية الإيرانية هذا الأسبوع، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية دخل حيز التنفيذ الاثنين.

وكان ماكرون طرح منذ مارس (آذار) فكرة تشكيل مهمة في المستقبل لمواكبة إعادة فتح المضيق، بعد أن تضع الحرب أوزارها. وتؤكد فرنسا والمملكة المتحدة أنهما بدأتا أعمال التخطيط مع الدول الراغبة.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو صباح الثلاثاء على إذاعة فرنسا الدولية إن «عشرات الدول سبق أن شاركت في أعمال تحضيرية شارك فيها خصوصا رؤساء الأركان لتحديد الإطار الذي قد تقوم عليه مثل هذه المهمة»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية». وشدّد على أن «الأمر يتعلق بالتنسيق مع الدول المشاطئة» لهذه المنطقة البحرية.


رئيس الوزراء الكندي يضمن الأغلبية لحكومته بعد انتخابات تكميلية

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (أ.ب)
TT

رئيس الوزراء الكندي يضمن الأغلبية لحكومته بعد انتخابات تكميلية

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (أ.ب)

حصل ‌رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، الاثنين، على أغلبية برلمانية لحكومته الليبرالية، وهو فوز قال إنه سيساعده على ​التعامل بفاعلية أكبر مع الحرب التجارية التي أشعلها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».

ومن المرجح أيضاً أن يعني هذا أن كارني، الذي تولى منصبه دون خبرة سياسية وحظي بإشادة عالمية لجهوده في توحيد الدول متوسطة القوة، لن يضطر إلى القلق بشأن الانتخابات لسنوات ‌مقبلة.

وبعد شهور ‌استثنائية انضم خلالها عدد ​من ‌أعضاء ⁠المعارضة ​إلى الحزب الليبرالي ⁠بزعامة كارني، أعلن الحزب أنه فاز في دائرتين في أونتاريو، هما يونيفرسيتي-روزديل وسكاربورو ساوثويست، في انتخابات تكميلية. ولا يزال فرز نتائج انتخابات ثالثة جارياً.

وبهذا الفوز، يصل عدد مقاعد الليبراليين بقيادة كارني إلى 173 مقعداً ⁠في مجلس العموم المكون من ‌343 مقعداً.

وقال آندرو ‌ماكدوغال، أستاذ السياسة الكندية المساعد ​في جامعة تورنتو: «سيكون (كارني) قادراً ‌على تمرير التشريعات دون الحاجة إلى اللجوء ‌إلى المعارضة للحصول على أصوات كافية».

وتعززت مكانة كارني عندما انشق خمسة نواب من المعارضة في غضون خمسة أشهر وانضموا إلى الليبراليين.

وأعلن الليبراليون أيضاً فوزهم ‌في انتخابات تكميلية لتعيين بديل للنائب الليبرالي السابق بيل بلير، الذي استقال ⁠بعد ⁠تعيينه سفيراً لدى بريطانيا.

وتظهر استطلاعات رأي جرت في الآونة الأخيرة أن أكثر من نصف الكنديين يفضلون كارني رئيساً للوزراء، بينما اختار 23 في المائة فقط زعيم المحافظين بيير بويليفر الذي كان من المتوقع أن يفوز في الانتخابات المقبلة بأكثر من 20 نقطة قبل أن يصبح كارني زعيماً للحزب الليبرالي العام الماضي.

وقال ماكدوغال: «قام كارني بعمل جيد إلى حد ما ​في إقناع الكنديين بقدرته ​على التعامل مع ترمب... أظهر للكنديين أنه مدير كفء للاقتصاد والبلد».


لافروف في الصين لتنسيق المواقف بين موسكو وبكين

لافروف لدى نزوله من الطائرة بعد وصوله إلى مطار بكين اليوم (رويترز)
لافروف لدى نزوله من الطائرة بعد وصوله إلى مطار بكين اليوم (رويترز)
TT

لافروف في الصين لتنسيق المواقف بين موسكو وبكين

لافروف لدى نزوله من الطائرة بعد وصوله إلى مطار بكين اليوم (رويترز)
لافروف لدى نزوله من الطائرة بعد وصوله إلى مطار بكين اليوم (رويترز)

وصل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى الصين، اليوم (الثلاثاء)، في زيارة تستمر يومين «ينسّق» خلالها البلدان مواقفهما في القضايا الدولية المطروحة راهناً، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ونشرت وزارة الخارجية الروسية صوراً للافروف لدى نزوله من الطائرة بعد وصوله إلى الصين.

وتأتي زيارة لافروف وسط نشاط دبلوماسي مكثف يتمحور حول الأزمة في الشرق الأوسط، علماً بأن الصين وروسيا حليفتان لإيران وخصمتان للولايات المتحدة.

وأجرى لافروف، أمس، مكالمة هاتفية مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، حسبما أفاد به مكتبه.

وتشهد الصين، اليوم، سلسلة زيارات لقادة أجانب معنيين بدرجات مختلفة بتداعيات أحداث الشرق الأوسط، هم ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، والرئيس الفيتنامي تو لام.

وتعهد الرئيس الصيني شي جينبينغ، خلال محادثاته مع ولي عهد أبوظبي، اليوم، بأن تؤدي بلاده «دوراً بناء» في تعزيز محادثات السلام في الشرق الأوسط، وتُسهم «في استعادة السلام والهدوء في منطقة الخليج»، وفق ما نقلته وسائل إعلام صينية رسمية.

ونُسب إلى الدبلوماسية الصينية دور مهم في وقف إطلاق النار الحالي بين إيران والولايات المتحدة وفي عقد المحادثات بينهما، رغم التكتّم الشديد بشأن تفاصيل تحرّكاتها.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غوو جياكون، أمس، إن وزير الخارجية الصيني وانغ يي ونظيره الروسي «سيتبادلان وجهات النظر وينسّقان المواقف بشأن تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون في مجالات مختلفة والقضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك».

وأضاف: «خلال السنوات الأخيرة، دأب البلدان على تعميق علاقات حسن الجوار والصداقة الدائمة بينهما، وتوسيع نطاق تنسيقهما الاستراتيجي الشامل».