زيلينسكي يحذر بيلاروسيا من الانزلاق مجدداً إلى الحرب الروسية ضد بلاده

قال إن عليها الاعتبار بما حلّ بزعيم فنزويلا السابق

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
TT

زيلينسكي يحذر بيلاروسيا من الانزلاق مجدداً إلى الحرب الروسية ضد بلاده

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)

حذّر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بيلاروسيا من أي تورط آخر في الحرب التي تشنّها روسيا ضد بلاده، مشيراً إلى أن عليها أن تعتبر بما حلّ بزعيم فنزويلا السابق.

وقال زيلينسكي: «إن طبيعة ما جرى مؤخراً في فنزويلا، وتداعيات الأحداث هناك، ينبغي أن تمنع قيادة بيلاروسيا من ارتكاب أخطاء مماثلة»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وفي يناير (كانون الثاني) الماضي، نفّذ الجيش الأميركي عملية عسكرية في فنزويلا أسفرت عن اعتقال رئيسها نيكولاس مادورو وزوجته، ونقلهما إلى نيويورك، حيث لا يزالان محتجَزين حتى الآن، ويواجهان تُهماً؛ من بينها التآمر لتهريب المخدّرات.

وكشف زيلينسكي أن الاستخبارات الأوكرانية رصدت قيام بيلاروسيا بتوسيع شبكة طرقها وبناء مواقع مدفعية في مناطق قريبة من الحدود مع أوكرانيا.

ولم يقدّم الرئيس الأوكراني أدلة ملموسة على تلك الأنشطة داخل بيلاروسيا.

كانت روسيا قد استخدمت الأراضي البيلاروسية منطلقاً في غزوها الشامل لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022.

وأضاف زيلينسكي: «نحن نفترض أن روسيا ستحاول مجدداً جرّ بيلاروسيا إلى حربها» ضد أوكرانيا.

وأوضح أنه كلف «الجهات المعنية» بتوجيه تحذير إلى مينسك من العواقب المحتملة، مؤكداً أن أوكرانيا مستعدة للدفاع عن أراضيها واستقلالها.


مقالات ذات صلة

ألمانيا تتشكك في اقتراح بوتين بشأن وساطة شرودر في حرب أوكرانيا

أوروبا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والمستشار الألماني الأسبق غيرهارد شرودر (أرشيف-أ.ف.ب)

ألمانيا تتشكك في اقتراح بوتين بشأن وساطة شرودر في حرب أوكرانيا

ردَّت الحكومة الألمانية بتشكك بالغ إزاء تصريحات الرئيس الروسي بشأن نهاية محتملة لحربه في أوكرانيا ووساطة محتملة من قبل المستشار الألماني الأسبق غيرهارد شرودر.

«الشرق الأوسط» (برلين)
أوروبا جنود روس يطلقون قذائف مدفعية خلال احتفالات يوم النصر في سانت بطرسبرغ أمس (أ.ف.ب)

روسيا تتهم أوكرانيا بانتهاك وقف إطلاق النار

وزارة الدفاع الروسية قالت إن أوكرانيا انتهكت وقف إطلاق النار المتفق عليه بينهما بإطلاق طائرات مسيّرة وشن قصف مدفعي على القوات الروسية

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا عناصر من الشرطة الأوكرانية والسكان المحليين بموقع غارة روسية بطائرة مسيّرة في كييف - 28 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

بوتين: أعتقد أن صراع أوكرانيا يقترب من نهايته

تبادلت روسيا وأوكرانيا السبت اتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة وأعلنه الرئيس دونالد ترمب لمدة ثلاثة أيام.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يلقي خطاب «يوم النصر» في موسكو (رويترز) p-circle

مبادرة ترمب احتوت التصعيد... و«عيد النصر» الروسي مر بسلام

مبادرة ترمب احتوت التصعيد، و«عيد النصر» الروسي مر بسلام... حضور متواضع لقادة أجانب... وجنود من كوريا الشمالية شاركوا في العرض العسكري.

رائد جبر (موسكو)
أوروبا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يلقي خطاب «يوم النصر» في موسكو (رويترز)

بوتين في «يوم النصر»: نقاتل في أوكرانيا قوّة عدوانية يدعمها «الناتو»

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم السبت، إن «شعب الاتحاد السوفياتي أنقذ العالم بأسره من النازية»، واصفاً «يوم النصر» في روسيا بأنه «عيد مقدس».

«الشرق الأوسط» (موسكو)

عقوبات أوروبية محتملة على مستوطنين يمارسون العنف بالضفة

كالاس تتحدث لوسائل الإعلام لدى وصولها إلى اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في مقر المجلس الأوروبي ببروكسل الاثنين (أ.ب)
كالاس تتحدث لوسائل الإعلام لدى وصولها إلى اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في مقر المجلس الأوروبي ببروكسل الاثنين (أ.ب)
TT

عقوبات أوروبية محتملة على مستوطنين يمارسون العنف بالضفة

كالاس تتحدث لوسائل الإعلام لدى وصولها إلى اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في مقر المجلس الأوروبي ببروكسل الاثنين (أ.ب)
كالاس تتحدث لوسائل الإعلام لدى وصولها إلى اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في مقر المجلس الأوروبي ببروكسل الاثنين (أ.ب)

قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا ​كالاس، اليوم الاثنين، قبل اجتماع ‌وزراء خارجية ‌دول التكتل، ​إنهم ‌ربما ⁠يتوصلون ​إلى اتفاق ⁠بشأن فرض عقوبات على المستوطنين الذين يمارسون ⁠العنف في ‌الضفة ‌الغربية، ​اليوم ‌الاثنين، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».

وأضافت: «لديَّ تفاؤل ‌بأننا سنصل إلى اتفاق»، مشيرة إلى ‌أنه لا يزال من غير الواضح ⁠تماماً ⁠ما إذا كان سيجري الحصول على الأغلبية المطلوبة لإقرار المقترحات.

وقال خبراء قانونيون وفي مجال حقوق الإنسان، الشهر الماضي، إن الجنود والمستوطنين الإسرائيليين يستخدمون العنف القائم على النوع الاجتماعي والاعتداء والتحرش الجنسي، لإجبار الفلسطينيين على ترك منازلهم في الضفة الغربية.

وقد أبلغ رجال ونساء وأطفال فلسطينيون عن تعرضهم لاعتداءات جنسية، وإجبارهم على التعري، وتفتيش جسدي مُهين ومؤلم، وتهديدهم بالعنف الجنسي.

وسجل باحثون من تحالف حماية الضفة الغربية 16 حالة عنف جنسي مرتبطة بالنزاع، خلال السنوات الثلاث الماضية، وهو رقم يُرجح أنه أقل من الواقع بسبب العار والوصمة الاجتماعية التي يواجهها الناجون، وفق ما أوردت صحيفة «الغارديان» البريطانية.

وقالت مجموعة المنظمات الإنسانية الدولية، في تقرير لها نشرته الوكالة النرويجية للاجئين: «يُستخدم العنف الجنسي للضغط على المجتمعات، والتأثير على قراراتهم بشأن البقاء في منازلهم وأراضيهم أو مغادرتها، وتغيير أنماط حياتهم اليومية».

تُفصّل دراسة بعنوان «العنف الجنسي والتهجير القسري في الضفة الغربية» روايات عن تصاعد الاعتداءات الجنسية والإذلال الذي يتعرض له الفلسطينيون في مجتمعاتهم وداخل منازلهم منذ عام 2023.


بريطانيا وفرنسا ترأسان الثلاثاء اجتماعاً لوزراء دفاع 40 دولة بشأن «هرمز»

حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول لدى عبورها قناة السويس في طريقها إلى الخليج (أ.ف.ب)
حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول لدى عبورها قناة السويس في طريقها إلى الخليج (أ.ف.ب)
TT

بريطانيا وفرنسا ترأسان الثلاثاء اجتماعاً لوزراء دفاع 40 دولة بشأن «هرمز»

حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول لدى عبورها قناة السويس في طريقها إلى الخليج (أ.ف.ب)
حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول لدى عبورها قناة السويس في طريقها إلى الخليج (أ.ف.ب)

تستضيف المملكة المتحدة وفرنسا الثلاثاء اجتماعاً لوزراء دفاع عشرات الدول بشأن الخطط العسكرية الرامية إلى استعادة حركة الشحن البحري عبر مضيق هرمز، وفق ما أعلنت الحكومة البريطانية.

وجاء في بيان لوزارة الدفاع البريطانية مساء الأحد: «سيرأس وزير الدفاع جون هيلي مع نظيرته الفرنسية الوزيرة كاترين فوتران، اجتماعاً لأكثر من 40 دولة، هو الأول لوزراء الدفاع في إطار المهمة المتعددة الجنسيات»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعمل لندن وباريس على قيادة مهمة متعددة الجنسية لتأمين الملاحة في المضيق. وأعلنت بريطانيا السبت أنها ستنشر مدمّرة في المنطقة، بينما عبرت حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول الأربعاء قناة السويس متجهة إلى منطقة الخليج.

سفن في مضيق هرمز في 8 مايو 2026 (رويترز)

وحذرت إيران الأحد، بريطانيا وفرنسا من أنّ قواتها المسلّحة سترد بشكل «حاسم وفوري» على نشر أي قطع حربية.

وقال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي في منشور على منصة إكس، «نذكّرهم بأنه في أوقات الحرب والسلم، الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي الوحيدة التي يمكنها أن ترسّخ الأمن في هذا المضيق، ولن تسمح لأي دولة بالتدخل في مثل هذه الأمور».

من جانبه، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن المهمة التي تعتزم باريس ولندن قيادتها في مضيق هرمز بعد الحرب في الشرق الأوسط، هدفها تأمين الملاحة البحرية بشكل منسّق مع إيران.

وأكد ماكرون خلال مؤتمر صحافي في نيروبي أن باريس ترفض «أي حصار من أينما أتى»، أكان من الولايات المتحدة أم من إيران، مشيراً إلى «رفض أي رسم عبور من أينما أتى»، ومشدداً على «السماح بحرية الملاحة البحرية».

مقاتلات من طراز رافال على متن حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول خلال تدريبات لحلف شمال الأطلسي قبالة جزيرة كريت (أ.ف.ب)

وشدد أيضاً على أن «الانتشار (العسكري في المضيق) لم يكن مطروحا على الإطلاق، لكننا نظل على أهبة الاستعداد». وأضاف «لقد أعددنا مهمة خاصة، بالتعاون الوثيق مع البريطانيين، جمعت 50 دولة ومنظمة دولية بهدف تمكين استئناف حركة الملاحة البحرية، فور توافر الظروف المناسبة، وذلك في إطار التنسيق مع إيران، ومع الحرص على تجنب أي تصعيد أو احتكاك مع جميع دول المنطقة والولايات المتحدة، ولا سيما لضمان إيصال الأسمدة والمواد الغذائية والمحروقات».


إجلاء ركاب سفينة «هانتا» وسط استنفار صحي

نقل ركاب سفينة «إم في هونديوس» إلى تينيريف ضمن عملية الإجلاء يوم 10 مايو (رويترز)
نقل ركاب سفينة «إم في هونديوس» إلى تينيريف ضمن عملية الإجلاء يوم 10 مايو (رويترز)
TT

إجلاء ركاب سفينة «هانتا» وسط استنفار صحي

نقل ركاب سفينة «إم في هونديوس» إلى تينيريف ضمن عملية الإجلاء يوم 10 مايو (رويترز)
نقل ركاب سفينة «إم في هونديوس» إلى تينيريف ضمن عملية الإجلاء يوم 10 مايو (رويترز)

بدأ رُكّاب سفينة سياحية شهدت تفشياً قاتلاً لفيروس «هانتا»، العودة إلى بلدانهم من جزر الكناري الإسبانية، أمس، ضمن عملية إجلاء دقيقة واستنفار صحي دولي؛ لا سيّما في الدول التي تستقبل مخالطي الفيروس.

وأودى الفيروس بحياة ثلاثة ركاب على متن السفينة «إم في هونديوس»، وهم زوجان هولنديان وامرأة ألمانية، فيما أصيب آخرون بالمرض النادر الذي ينتقل عادة بين القوارض. وبينما لا توجد لقاحات أو علاجات محددة لفيروس «هانتا»، إلا أن مسؤولين صحيين شددوا على أن الخطر على الصحة العامة العالمية لا يزال منخفضاً، مستبعدين المقارنات مع جائحة «كوفيد - 19».

بالتوازي، هبطت قوات ‌مظلات بريطانية في جزيرة تريستان دا كونيا، وهي أبعد الأراضي التابعة لبريطانيا في الخارج، مصحوبة بطاقم طبي ومستلزمات طبية، بعد تأكيد وجود حالة يشتبه بإصابتها بفيروس «هانتا» هناك.