اغتيال عنصر سابق من الفصائل في درعا

اغتيال عنصر سابق من الفصائل في درعا

الأربعاء - 17 شوال 1443 هـ - 18 مايو 2022 مـ رقم العدد [ 15877]
سورية مع طفلها في مخيم للنازحين بسرمدا شمال مدينة إدلب في نوفمبر العام الماضي (أ.ب)

أشار «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، أمس، إلى انفجار عبوة ناسفة بسيارة كانت تقل شخصين في درعا المحطة بجنوب سوريا، موضحاً أن أحدهما عنصر سابق بفصائل المعارضة ممن أجروا «تسويات» وبات يعمل لصالح «شعبة الاستخبارات العسكرية» في النظام السوري وقد قُتل متأثراً بجروحه نتيجة الانفجار فيما أصيب الشاب الذي كان برفقته.
وقال «المرصد» إن القتيل ينحدر من بلدة الطيبة بريف درعا ووالده عميد طيار منشق عن جيش النظام جرى اعتقاله في أوائل عام 2019 من قِبل أجهزة النظام الأمنية ولا يزال مصيره مجهولاً حتى اليوم.
وبذلك، فقد بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، منذ مطلع يناير (كانون الثاني)، أكثر من 200 استهداف تسببت بمقتل 160 شخصاً، هم: 78 من المدنيين بينهم سيدتان و4 أطفال، و64 من العسكريين التابعين للنظام والمتعاونين مع الأجهزة الأمنية وعناصر «التسويات»، و10 من المقاتلين السابقين ممن أجروا «تسويات» ولم ينضموا لأي جهة عسكرية بعد ذلك، وعنصر سابق بتنظيم «داعش»، و6 مجهولي الهوية وعنصر من المسلحين الموالين لروسيا، حسب إحصاء أورده «المرصد».
على صعيد آخر، تحدث ناشطون عن حملة أمنية واسعة نفذتها «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) على معابر التهريب النهرية في بلدة الشحيل الواقعة تحت سيطرتها بريف دير الزور الشرقي. ونقل «المرصد» عن الناشطين أن القوة المداهمة عمدت إلى استهداف عبارات التهريب نحو مناطق نفوذ النظام على الضفة الأخرى من نهر الفرات بالرشاشات المتوسطة والثقيلة وبعض القذائف، وذلك لإعطابها.
وكان «المرصد» قد أفاد في 26 أبريل (نيسان) بأن دورية تابعة لـ«قوات سوريا الديمقراطية» داهمت عبارات نهرية يستخدمها المهربون من بلدة الشحيل بريف دير الزور الشرقي لنقل النفط إلى مناطق سيطرة النظام غرب الفرات، حيث اشتبكت عناصر الدورية مع إحدى نقاط النظام في حويجة الشامية على ضفاف نهر الفرات المقابلة لبلدة الشحيل، ما تسبب باحتراق صهاريج محملة بمادة المازوت.
وفي شمال البلاد، أفاد «المرصد» بأن دفعة جديدة من المقاتلين السوريين ممن يعملون كـ«قوات رديفة» للجيش التركي ضمن منطقة «خفض التصعيد» في إدلب توجهت إلى الأراضي التركية لحضور معسكر تدريبي مغلق في القواعد العسكرية التابعة للجيش التركي. وتتكون المجموعة الأولى التي خرجت أمس من 400 عنصر على أن تتبعهم خلال الأيام المقبلة المجموعة الثانية التي يقدر عدد أفرادها بـ300 عنصر.
وتخضع المجموعات لأنواع من التدريب العسكري على أيدي مدربي القوات الخاصة (كوماندوز) المسؤولة عن المعارك البرية والعمليات القتالية في سوريا.
وتهدف الدورة لتخريج عناصر قوات خاصة رديفة للقوات التركية في تنفيذ المهمات الصعبة ضمن الأراضي السورية، كما تعمل تركيا من خلال هذه التدريبات على رفع كفاءة المقاتلين السوريين وضبط أعدادهم مع إثبات الوجود.


سوريا أخبار سوريا

اختيارات المحرر

فيديو