عادل إمام في ميلاده الـ82... استحضار لظاهرة فنية أيقونية

عادل إمام في ميلاده الـ82... استحضار لظاهرة فنية أيقونية

الأربعاء - 17 شوال 1443 هـ - 18 مايو 2022 مـ رقم العدد [ 15877]
عادل إمام ودلال عبدالعزيز في لقطة من مسلسل «فلانتينو»

رغم اختيار الفنان المصري الكبير عادل إمام، الابتعاد عن الأضواء خلال الآونة الأخيرة، فإن ثمة فنانين استغلوا عيد ميلاده الـ82 الذي يوافق 17 مايو (أيار) الجاري، لاستحضار موهبته المتفردة، ومشواره الإبداعي، وتوجيه الشكر له لمساعدتهم في الوصول إلى سلم «المجد والشهرة».

وحرص كثير من الممثلين المصريين على تهنئة «الزعيم» بعيد ميلاده الـ82، من بينهم النجم كريم عبد العزيز الذي كتب عبر حسابه على «فيسبوك» قائلاً: «عيد ميلاد سعيد، الزعيم النجم عادل إمام، أيقونة الفن المصري والعربي، أطال الله في عمره وأمده بالصحة والعافية... كل سنة وأنت طيب يا أستاذ».

واعتبر الفنان كمال أبو رية، عادل إمام «رمزاً من رموز مصر»، و«فناناً ذا تاريخ كبير أسعد الملايين»؛ مضيفاً في تصريحات صحافية أمس أنه «فخور بالعمل معه فنياً».

بينما قالت الفنانة المصرية يسرا، إحدى أشهر نجمات السينما تعاوناً مع «الزعيم»: «أقدم شكري وامتناني لعادل إمام، لا سيما أننا قدمنا سوياً 17 فيلماً من أهم وأحلى أفلامي، ومن خلال عادل أنا حضنت الدنيا والجمهور»، ووصفته في تصريحات صحافية أمس، بأنه «أسطورة عظيمة وكبيرة لن تتكرر في تاريخ الفن المصري». وأشارت إلى أنه «فتح أبواباً لكثير من الممثلين المصريين، ممن أصبحوا نجوماً مهمين في السينما حالياً»، لافتة إلى أنه «يعد من عظماء السينما المصرية».

وبدأت قناة «إم بي سي مصر»، عرض مسلسل «عفاريت عدلي علام» للفنان عادل إمام، منذ أسبوع، كما عرضت قناة «ماسبيرو زمان» الفضائية قبل يومين حلقة نادرة لعادل إمام وسعيد صالح، من برنامج «اتنين عالهوا»، وتدور فكرة البرنامج حول الرد على الأسئلة ذاتها لتوضيح الفرق بين ميول واهتمامات النجمين.

وغاب النجم الكبير عادل إمام عن السباق الرمضاني لعامين متتاليين، بعد تقديمه مسلسل «فلانتينو» عام 2020، مع الفنانة الراحلة دلال عبد العزيز.



«الزعيم» عادل إمام الذي يتجاوز رصيده الفني 100 فيلم سينمائي، و11 مسرحية، و17 مسلسلاً تلفزيونياً، والمولود في 17 مايو 1940، في قرية شها مركز المنصورة بمحافظة الدقهلية (دلتا مصر)، تألق في كافة القوالب الفنية، (الكوميديا، والتراجيديا، والحركة) وناقش في أعماله قضايا مجتمعية وسياسية شائكة، على غرار فيلم «الإرهابي»، و«السفارة في العمارة»، و«حسن ومرقص»، و«عمارة يعقوبيان»، و«زهايمر»، و«المشبوه»، و«حب في الزنزانة» مع سعاد حسني، و«الإنس والجن»، و«المنسي»، و«اللعب مع الكبار»، وغيرها من الأعمال المميزة.

ويعزي الكاتب والناقد الفني المصري محمد رفعت سبب نجومية عادل إمام الكبيرة في كل أنحاء العالم العربي، إلى «نجاحه اللافت في إدارة موهبته الفنية، حتى أصبح النجم الأول، والأعلى أجراً على مدار نحو نصف قرن»؛ مشيراً في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «إمام لم يحصر نفسه في دور الكوميديان الذي يقدم (إفيهات) مكررة؛ بل قدم أدواراً درامية مميزة كانت تحاكي التغيرات الاجتماعية في مصر»؛ مؤكداً أن «عادل إمام صنع لنفسه هالة خاصة، ووصل إلى مكانة لم يصل إليها أحد قبله في العالم العربي، فهو يعد ظاهرة استثنائية لن تتكرر».

وبدأ إمام مسيرته الفنية في عروض الفرق الجامعية بجامعة القاهرة، والتحق بفرقة التلفزيون المسرحية عام 1962، وقدم مسرحية «أنا وهو وهي» مع فؤاد المهندس بدور اشتهر به «دسوقي أفندي»، وانتقل إلى السينما بأدوار صغيرة في العام نفسه، حتى أصبح من نجوم الصف الأول في بداية السبعينات.

وصُنّفت أفلامه: «المحفظة معايا» 1978، و«الأفوكاتو» 1984، و«حتى لا يطير الدخان» 1984، و«عمارة يعقوبيان» 2006، من بين أهم 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية في مئويتها الأولى عام 2007.

ورغم ابتعاد «الزعيم» عن السينما منذ إنتاج فيلم «زهايمر» عام 2010، فإن أفلامه الغزيرة و«الأيقونية» ما زالت تملأ الشاشات بشكل شبه يومي، وترضي شغف الجمهور رغم تكرار عرضها.


مصر ممثلين

اختيارات المحرر

فيديو