22 جائزة عالمية تفتح الطريق لمواهب السعودية نحو مستقبل واعد

الطالب عبد الله الغامدي الفائز بجائزة العالم الشاب (الشرق الأوسط)
الطالب عبد الله الغامدي الفائز بجائزة العالم الشاب (الشرق الأوسط)
TT

22 جائزة عالمية تفتح الطريق لمواهب السعودية نحو مستقبل واعد

الطالب عبد الله الغامدي الفائز بجائزة العالم الشاب (الشرق الأوسط)
الطالب عبد الله الغامدي الفائز بجائزة العالم الشاب (الشرق الأوسط)

بتحقيق المنتخب السعودي للعلوم والهندسة 15 جائزة كبرى، و6 جوائز خاصة، خلال مشاركته الأخيرة في أكبر تجمع علمي للمنافسة في مجال الأبحاث العلمية للمرحلة ما قبل الجامعية، تشرع الأبواب، ويتسع الطريق لوعد المستقبل بآفاق من التقدم والتمكين للمواهب السعودية.
35 طالباً وطالبة من 11 إدارة تعليمية من مناطق مختلفة في السعودية، هم قوام المنتخب السعودي، سافروا محملين بالتفاؤل والعلم، للمنافسة مع نحو 1800 طالب مشارك من 80 دولة حول العالم، وعادوا متوجين بالألقاب ومتوشحين بأوسمة التفوق والجدارة بين نظرائهم، في مجالات علمية متعددة.

                             إحدى المشاركات السعوديات ضمن المنتخب السعودي للعلوم والهندسة (الشرق الأوسط)
اتسعت مساحة الفرح بهذا التتويج على منصة علمية وعالمية، ووجدت لحظات فوز فريق المنتخب السعودي في ولاية جورجيا الأميركية، صدى وتفاعلاً على مواقع التواصل الاجتماعي، وتبادل الناشطون على تلك المنصات التهاني ومقاطع الفيديو والتطلع لاستقبالهم متوّجين بهذه المراكز المتقدمة، ولانخراطهم في مرحلة جديدة من التقدم والتألق العلمي.
وشاركت السعودية، ممثلة في مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع (موهبة)، ووزارة التعليم، في المعرض الدولي للعلوم والهندسة (ISEF)، الذي أقيم في مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية، وتمكن طلاب المنتخب السعودي للعلوم والهندسة‬ مجتمعين، من تحقيق مراكز متقدمة وإحراز 22 جائزة، أبرزها تحقيق الطالب عبد الله الغامدي المركز الأول في مجال الطاقة، بالإضافة إلى جائزة العالم الشاب، والمركز الأول للطالبة دانة العيثان في مجال الكيمياء.
وتقديراً لهذا المنجز الوطني، بعث وزير التعليم حمد آل الشيخ، التهنئة للطلاب الفائزين، وأعلن تقديم منح ابتعاث للطلاب الفائزين في المنافسة، تقديراً لهم على هذا الإنجاز غير المسبوق واستثماراً في قدراتهم وتطويراً لأدوارهم المستقبلية، مؤكداً أن المملكة حصدت هذه الجوائز بشكل غير مسبوق، بفضل دعم القيادة ومجهودات المعلمين والأسر.
وقال مدير الإعلام في مؤسسة موهبة إن المؤسسات الوطنية لديها قناعة أن الموهوب هو الذي يصنع المستقبل ويخلق الوظيفة، والاستثمار في رأس المال البشري مضمون لتسجيل العائدات العلمية والتنموية المذهلة، وتلبية احتياجات المملكة وتطلعاتها المستقبلية في ظل «رؤية 2030»، وأن ما تحقق خلال مشاركة طلاب المملكة في معرض آيسف 2022 هو ترجمة لتلك الجهود وتأكيد لقيمة المملكة، في ظل مشاركة أعداد ضخمة من الطلاب حول العالم، ومن دول صناعية ومتقدمة.

المنتخب السعودي للعلوم والهندسة أثناء مشاركته في معرض «آيسف» 2022 (الشرق الأوسط)
وأشار مدير الإعلام بمؤسسة موهبة، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن المؤسسة تقوم بدور مهم، يأتي على 3 مراحل، لضمان تقديم مسيرة كاملة من الرعاية والاهتمام، وانتهاءً بالتمكين، ويأتي اكتشاف الموهوبين كأول مرحلة في هذه السلسلة، إذ تركز على الطلاب في المراحل الأولية حتى الثانوية، لاكتشاف قدراتهم واتجاهاتهم، استعداداً للمرحلة الثانية، وهي العمل على صقل تلك المواهب ورعايتها وتأهيلها ببرامج التدريب الاحترافية، وفقاً لمتطلبات كل مجال واتجاهات كل موهبة. وفي المرحلة الثالثة والأخيرة، وهي التمكين، تقوم بتوفير الفرص الملائمة، وإطلاق العنان لتلك المواهب للاستثمار فيها والاستفادة منها.
وفيما يخص الخطط المستقبلية التي تتبناها «موهبة» في هذا الإطار، قال الكناني إن «موهبة» توسعت، وأضحت نموذجاً عالمياً، تجاوز المحلية، وتتخذه دول إقليمية وعربية مثالاً للاستفادة من برامجه وآلياته وأدائه الذي يعتمد على النموذج الأكثر شمولاً في مجال الموهبة والإبداع على مستوى العالم، مشيراً إلى أن ‏الشراكة التكاملية بين «موهبة» ووزارة التعليم وشركائهما الاستراتيجيين والداعمين توفر للطلبة مناخاً ثرياً لاكتساب العلوم والمعارف، وترتقي بهم وبمهاراتهم عالياً.


مقالات ذات صلة

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

شمال افريقيا «أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

نقلت سفينة «أمانة» السعودية، اليوم (الخميس)، نحو 1765 شخصاً ينتمون لـ32 دولة، إلى جدة، ضمن عمليات الإجلاء التي تقوم بها المملكة لمواطنيها ورعايا الدول الشقيقة والصديقة من السودان، إنفاذاً لتوجيهات القيادة. ووصل على متن السفينة، مساء اليوم، مواطن سعودي و1765 شخصاً من رعايا «مصر، والعراق، وتونس، وسوريا، والأردن، واليمن، وإريتريا، والصومال، وأفغانستان، وباكستان، وأفغانستان، وجزر القمر، ونيجيريا، وبنغلاديش، وسيريلانكا، والفلبين، وأذربيجان، وماليزيا، وكينيا، وتنزانيا، والولايات المتحدة، وتشيك، والبرازيل، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وهولندا، والسويد، وكندا، والكاميرون، وسويسرا، والدنمارك، وألمانيا». و

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

أطلقت السعودية خدمة التأشيرة الإلكترونية كمرحلة أولى في 7 دول من خلال إلغاء لاصق التأشيرة على جواز سفر المستفيد والتحول إلى التأشيرة الإلكترونية وقراءة بياناتها عبر رمز الاستجابة السريعة «QR». وذكرت وزارة الخارجية السعودية أن المبادرة الجديدة تأتي في إطار استكمال إجراءات أتمتة ورفع جودة الخدمات القنصلية المقدمة من الوزارة بتطوير آلية منح تأشيرات «العمل والإقامة والزيارة». وأشارت الخارجية السعودية إلى تفعيل هذا الإجراء باعتباره مرحلة أولى في عددٍ من بعثات المملكة في الدول التالية: «الإمارات والأردن ومصر وبنغلاديش والهند وإندونيسيا والفلبين».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق «ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

«ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

تُنظم هيئة الأفلام السعودية، في مدينة الظهران، الجمعة، الجولة الثانية من ملتقى النقد السينمائي تحت شعار «السينما الوطنية»، بالشراكة مع مهرجان الأفلام السعودية ومركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء). ويأتي الملتقى في فضاءٍ واسع من الحوارات والتبادلات السينمائية؛ ليحل منصة عالمية تُعزز مفهوم النقد السينمائي بجميع أشكاله المختلفة بين النقاد والأكاديميين المتخصصين بالدراسات السينمائية، وصُناع الأفلام، والكُتَّاب، والفنانين، ومحبي السينما. وشدد المهندس عبد الله آل عياف، الرئيس التنفيذي للهيئة، على أهمية الملتقى في تسليط الضوء على مفهوم السينما الوطنية، والمفاهيم المرتبطة بها، في وقت تأخذ في

«الشرق الأوسط» (الظهران)
الاقتصاد مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

تجاوز عدد المسافرين من مطارات السعودية وإليها منذ بداية شهر رمضان وحتى التاسع من شوال لهذا العام، 11.5 مليون مسافر، بزيادة تجاوزت 25% عن العام الماضي في نفس الفترة، وسط انسيابية ملحوظة وتكامل تشغيلي بين الجهات الحكومية والخاصة. وذكرت «هيئة الطيران المدني» أن العدد توزع على جميع مطارات السعودية عبر أكثر من 80 ألف رحلة و55 ناقلاً جوياً، حيث خدم مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة النسبة الأعلى من المسافرين بـ4,4 مليون، تلاه مطار الملك خالد الدولي في الرياض بـ3 ملايين، فيما خدم مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة قرابة المليون، بينما تم تجاوز هذا الرقم في شركة مطارات الدمام، وتوز

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شمال افريقيا فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الخميس)، الجهود المبذولة لوقف التصعيد العسكري بين الأطراف في السودان، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين السودانيين والمقيمين على أرضه. وأكد الأمير فيصل بن فرحان، خلال اتصال هاتفي أجراه بغوتيريش، على استمرار السعودية في مساعيها الحميدة بالعمل على إجلاء رعايا الدول التي تقدمت بطلب مساعدة بشأن ذلك. واستعرض الجانبان أوجه التعاون بين السعودية والأمم المتحدة، كما ناقشا آخر المستجدات والتطورات الدولية، والجهود الحثيثة لتعزيز الأمن والسلم الدوليين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

الاضطرابات النفسية الشديدة قد تزيد خطر الوفاة بأمراض جسدية خطيرة

المصابون باضطرابات نفسية شديدة أكثر عرضة للوفاة بأمراض جسدية خطيرة (رويترز)
المصابون باضطرابات نفسية شديدة أكثر عرضة للوفاة بأمراض جسدية خطيرة (رويترز)
TT

الاضطرابات النفسية الشديدة قد تزيد خطر الوفاة بأمراض جسدية خطيرة

المصابون باضطرابات نفسية شديدة أكثر عرضة للوفاة بأمراض جسدية خطيرة (رويترز)
المصابون باضطرابات نفسية شديدة أكثر عرضة للوفاة بأمراض جسدية خطيرة (رويترز)

كشفت دراسة جديدة أن البالغين الذين يعانون من مشاكل صحية عقلية واضطرابات نفسية حادة، أكثر عرضة بشكل كبير للوفاة بأمراض جسدية خطيرة قبل سن 75 مقارنة بأقرانهم.

وحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، فقد استندت الدراسة التي أجرتها مؤسسة «ريثينك للصحة النفسية»، إلى بيانات من هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS)، وأظهرت أن الأشخاص الذين يعانون من مشكلات صحية عقلية حادة يموتون في سن مبكرة (بفارق 15- 20 عاماً) مقارنة بأقرانهم.

وحسب الباحثين، يعزى ذلك لحد بعيد إلى حالات صحية جسدية يمكن الوقاية منها.

وتشير البيانات إلى أن الأشخاص دون سن 75 عاماً المصابين باضطرابات نفسية شديدة، أكثر عرضة للوفاة بسبب أمراض الكبد بنحو 6.3 مرة، وبسبب أمراض الجهاز التنفسي بنحو 6 مرات، وبسبب أمراض القلب والأوعية الدموية بنحو 3.8 مرة، وبسبب السرطان بنحو 2.3 مرة.

كما أنهم أكثر عرضة للوفاة نتيجة الانتحار بمقدار 14.6 ضعف.

وبشكل عام، فإن احتمالية وفاتهم قبل سن 75 تزيد بمقدار 4.8 ضعف عن احتمالية وفاة عامة السكان.

وتكشف الأرقام كذلك أن أمراض السرطان والقلب والأوعية الدموية والكبد والجهاز التنفسي، شكَّلت مجتمعة 56.5 في المائة من وفيات الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و74 عاماً، ممن يعانون اضطرابات نفسية شديدة في إنجلترا خلال الفترة من عام 2022 إلى عام 2024.

وشكَّل كل من السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية نحو 19 في المائة من إجمالي الوفيات، بينما بلغت نسبة أمراض الجهاز التنفسي 11 في المائة، وأمراض الكبد 8 في المائة، في حين شكَّل الانتحار 7 في المائة من هذه الوفيات المبكرة.

ويعزو التقرير ارتفاع معدلات الوفاة إلى مجموعة من العوامل، من بينها الفقر، والسكن غير الملائم، وارتفاع معدلات التدخين، وزيادة الوزن المرتبطة ببعض الأدوية، وقلة النشاط البدني.

كما يشير التقرير إلى ظاهرة «طغيان التشخيص النفسي»؛ حيث قد تُنسب الأعراض الجسدية أحياناً بصورة خاطئة إلى الاضطراب النفسي، ما يؤدي إلى عدم إجراء الفحوص اللازمة، أو تأخر تشخيص الأمراض الجسدية وعلاجها.

وقال مارك وينستانلي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة «ريثينك للصحة النفسية»: «إنه لأمر مشين أن يكون الأشخاص الذين يعانون من مشكلات صحية نفسية حادة أكثر عرضة بكثير للوفاة، جرَّاء حالات صحية جسدية يمكن غالباً الوقاية منها».

وتابع قائلاً: «إن حالات الوفاة المبكرة هذه ليست حتمية، لذا يجب على الحكومات والمؤسسات الصحية أن تحسِّن فرص الحصول على تدخلات تراعي الجوانب النفسية، إذا أرادت الحد من هذه التفاوتات الصحية المروعة».

من جانبه، قال البروفسور سوبود ديف، رئيس الكلية الملكية للأطباء النفسيين: «لا ينبغي أن تكون الإصابة باضطراب نفسي شديد حكماً بالموت المبكر. هذا التفاوت الصارخ غير مقبول. ويستحق الأشخاص المصابون باضطرابات نفسية شديدة الفرصة نفسها، للعيش حياة طويلة وصحية مثل أي شخص آخر».

وأضاف: «نعلم أن هناك حلولاً لسد هذه الفجوة، بدءاً من المساعدة على الإقلاع عن التدخين، وصولاً إلى الفحوص الصحية الجسدية المنتظمة. ولكن ما ينقص هو التحرك المنسق لمنع هذه الوفيات المبكرة».


التوترات الإقليمية تضغط على معظم بورصات الخليج

مستثمرون في قطر يتابعون أسعار الأسهم على شاشة التداول ببورصة الدوحة (رويترز)
مستثمرون في قطر يتابعون أسعار الأسهم على شاشة التداول ببورصة الدوحة (رويترز)
TT

التوترات الإقليمية تضغط على معظم بورصات الخليج

مستثمرون في قطر يتابعون أسعار الأسهم على شاشة التداول ببورصة الدوحة (رويترز)
مستثمرون في قطر يتابعون أسعار الأسهم على شاشة التداول ببورصة الدوحة (رويترز)

تراجعت معظم أسواق الأسهم الخليجية، في التعاملات المبكرة يوم الاثنين، مع طغيان تصاعد التوترات الإقليمية على الآمال الحذِرة بإحراز تقدم دبلوماسي، خلال اجتماعات الأمم المتحدة هذا الأسبوع.

وظلت أسواق الطاقة تحت الضغط بعد تبادل تهديدات جديدة بين واشنطن وطهران، بالتزامن مع هجمات بطائرات مُسيّرة وصواريخ شنّتها جماعة «الحوثي» في اليمن، خلال عطلة نهاية الأسبوع، واستهدفت الرياض.

وقال محسن رضائي، المسؤول الأمني الإيراني، في مقابلة مع قناة «الجزيرة»، السبت، إن إيران أبلغت الوسطاء الدوليين رسمياً بشروطها لاستئناف المفاوضات الرامية إلى إنهاء الصراع مع الولايات المتحدة.

وفي أبوظبي، تراجع المؤشر العام للسوق 1.8 في المائة، متأثراً بهبوط سهم «الشركة العالمية القابضة» 4.5 في المائة، بعد تأكيد الشركة إعادة هيكلة مؤسسية تجعل «فانت تراست» الشركة الأم النهائية لـ«رويال غروب»، بهدف الإشراف طويل الأجل على المجموعة.

وفي دبي، انخفض المؤشر الرئيسي 0.1 في المائة.

وتراجع المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.1 في المائة، متأثراً بانخفاض سهم «أرامكو السعودية» 0.8 في المائة.

وخالفت بورصة قطر الاتجاه، إذ ارتفع مؤشرها 0.5 في المائة، بدعم من صعود سهم «بنك قطر الوطني» 1.7 في المائة.


Lebanon Seeks UNIFIL Mandate Extension amid Lack of Agreement on Alternative

Jordan’s King Abdullah II, French President Emmanuel Macron and Lebanese President Joseph Aoun pose for a photo before an Aqaba Process meeting in support of the Lebanese Armed Forces at Les Invalides in Paris. (AFP)
Jordan’s King Abdullah II, French President Emmanuel Macron and Lebanese President Joseph Aoun pose for a photo before an Aqaba Process meeting in support of the Lebanese Armed Forces at Les Invalides in Paris. (AFP)
TT

Lebanon Seeks UNIFIL Mandate Extension amid Lack of Agreement on Alternative

Jordan’s King Abdullah II, French President Emmanuel Macron and Lebanese President Joseph Aoun pose for a photo before an Aqaba Process meeting in support of the Lebanese Armed Forces at Les Invalides in Paris. (AFP)
Jordan’s King Abdullah II, French President Emmanuel Macron and Lebanese President Joseph Aoun pose for a photo before an Aqaba Process meeting in support of the Lebanese Armed Forces at Les Invalides in Paris. (AFP)

Lebanon is intensifying international and Arab diplomatic efforts to avert a security vacuum in the south when the mandate of the United Nations Interim Force in Lebanon (UNIFIL), tasked by the UN Security Council with implementing Resolution 1701, expires at the end of the year.

President Joseph Aoun raised the issue at a summit with French President Emmanuel Macron and Jordan’s King Abdullah II on the sidelines of a preparatory conference in Paris to support the Lebanese Army and Internal Security Forces.

The matter is also expected to top Prime Minister Nawaf Salam’s agenda during his meetings in New York, where he is leading Lebanon’s delegation to the 81st UN General Assembly, and later in Washington, where he is due to meet US Secretary of State Marco Rubio.

Lebanon is placing importance on peace talks in New York and on a meeting with Rubio to prevent a security vacuum in the south if UNIFIL withdraws, amid a lack of agreement on an international body to replace it.

UNIFIL commander Major General Diodato Abagnara warned of the issue, questioning which authority would take over from the mission, saying that “more than half of our positions in southern Lebanon are under Israeli control.”

A ministerial source said Aoun raised concerns about a potential vacuum during his talks with Macron and King Abdullah.

The source told Asharq Al-Awsat that both leaders shared those concerns and promised to contact US President Donald Trump to seek his approval, at Aoun’s request, for extending UNIFIL’s mandate by six months to a year.

Such an extension, the source added, could help activate the “framework agreement” and expand “pilot zones” where the Lebanese Army could deploy with UNIFIL support.

Macron and King Abdullah are also counting on Trump’s commitment to help Lebanon implement the agreement under UNIFIL supervision or that of any UN force that might replace it, according to the source.

European Union countries understand Lebanon’s concerns and are working to formulate a proposal before the end of October that would preserve an international presence in the south to accompany a phased Israeli withdrawal if efforts to persuade Trump to extend UNIFIL’s mandate fail.

The source stressed that any replacement should operate under UN auspices rather than leave the international presence limited to the US-dominated “Mechanism” committee, from which Washington has excluded France.

A European official was quoted as saying that Lebanon should not be left alone in calling for an international force to replace UNIFIL and that European countries would support efforts to prevent a vacuum, including during meetings on the sidelines of the UN General Assembly.

Lebanon is also insisting that Israel evacuate the Ali al-Taher hills and hand them over to the Lebanese Army, alongside the establishment of a monitoring post there with a predominantly US presence.

Israel has refused to hand the area to the army and wants the Lebanese request placed on the agenda of an eighth round of negotiations, which Rome would host for a third time. No date has yet been set.

The ministerial source said Washington, as sponsor of the framework agreement, is responsible for setting up the date. The United States is currently pressing Israel to agree to expand the “pilot zones,” he added.

But US Ambassador to Israel Mike Huckabee’s statement that Israeli forces would remain in the south until the Lebanese Army becomes strong offered little grounds for optimism, the source said. Israel has continued targeting areas retaken in the south, preventing the Lebanese Army from deploying there, and has yet to agree to a verification mechanism to ensure areas are free of Hezbollah weapons and fighters.

A Western diplomat said Lebanon’s friends, particularly several European countries, have begun questioning why Trump has not followed through on commitments he made to Aoun during their Washington summit.

Concerns over a possible UN vacuum in the south are expected to feature prominently in Arab and European discussions with Trump and senior US officials.

The diplomat said Lebanon’s allies had little choice but to support Aoun and Salam’s government in strengthening the state’s position vis-à-vis Hezbollah, questioning what the seventh round of negotiations had achieved.

He argued that Lebanon could not afford to postpone implementation of the framework agreement until after Israel’s Knesset elections.

The ministerial source accused Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu of continuing to bulldoze towns and systematically destroy homes on the pretext of eliminating remaining Hezbollah military infrastructure. He said Netanyahu was primarily seeking to push Lebanon into abandoning the negotiations and boycotting the eighth round unless Israeli attacks ceased.

Aoun, however, remains committed to negotiations and will not be drawn into what the source described as Netanyahu’s strategy. In the source’s view, Netanyahu accepted the framework agreement under US pressure but has avoided implementing it ahead of the Israeli elections.

The source also pointed to parliament’s third renewal of confidence in Salam’s government as evidence that a majority of lawmakers remained committed to the framework agreement and to the principle that weapons should be held exclusively by the state.

He nevertheless warned that Lebanon’s worsening cost-of-living crisis could put the government at odds with much of the population unless it finds ways to ease pressure on low-income households — something that would require financial assistance from Arab and international partners.

Hezbollah, meanwhile, continues to insist on retaining its weapons and rejects the framework agreement. The group was surprised by the renewed confidence vote in Salam’s government, particularly after Free Patriotic Movement leader MP Gebran Bassil unexpectedly proposed it at the end of parliament’s questioning of the government.

Hezbollah left the chamber before voting began.

The group has also rejected local and Arab mediation efforts urging it to hand over an initial batch of offensive weapons as long as it stays committed not to respond to Israeli attacks.

The source underlined that such a move would open the way for Hezbollah to join the state project rather than remain isolated, particularly as it bets on an Iranian-US memorandum of understanding whose implementation reached an impasse, compounded by Washington’s refusal to link Lebanon to the Iranian track.