إيلون ماسك... ملياردير يطمح لتغيير الحياة على كوكب الأرض

استحواذه على «تويتر» قد يمهد لثورة ثالثة في العالم الافتراضي

إيلون ماسك... ملياردير يطمح لتغيير الحياة على كوكب الأرض
TT

إيلون ماسك... ملياردير يطمح لتغيير الحياة على كوكب الأرض

إيلون ماسك... ملياردير يطمح لتغيير الحياة على كوكب الأرض

لم يكن إيلون ماسك يحتاج على الأرجح، لشراء «تويتر» كي تنشغل الصحافة والرأي العام والعالم كله، بأخبار هذا المليارديرالغريب الأطوار. فهو يعد مستخدماً نشطاً لهذه المنصة، الأكثر شهرة سياسياً، والتي تعد من دون منازع، منصة «النخبة» التي ينتمي إليها ماسك نفسه، مع أكثر من 90 مليون متابع له. في يونيو (حزيران) عام 2010، أصدر ماسك أول تغريدة على حسابه الشخصي، ناشراً تعليقاته، لتعزيز أعماله التجارية، وفي بعض الأحيان للتعليق على القضايا السياسية والثقافية المعاصرة. لكن قراره بشراء المنصة، طرح أسئلة عدة، عن الأسباب التي دعت رجل الأعمال والصناعي الناجح، للعودة مجدداً إلى الفضاء الإلكتروني، الذي انطلق منه أولاً، ومكنه في غضون فترة وجيزة، من دخول قائمة أغنياء العالم، ليتبوأ اليوم قائمة أغنى رجال الكوكب، بثروة تقدر بنحو 300 مليار دولار، مع بون شاسع عن أقرب الأغنياء من بعده.
بدايات إيلون ريف ماسك، لا تشير إلى نشأة «متواضعة» اجتماعياً ومالياً. فقد ولد في 28 يونيو (حزيران) 1971، لأم كندية وأب أبيض من جنوب أفريقيا، ونشأ في بريتوريا عاصمة جنوب أفريقيا.
الأم ماي هالدمان، عارضة أزياء واختصاصية تغذية، وُلدت في ولاية ساسكاتشوان بوسط كندا، لكنها نشأت في جنوب أفريقيا. أما الأب إيرول ماسك، فمهندس كهروميكانيكي، وطيار، وبحار، ومستشار، ومطور عقارات، امتلك ذات يوم نصف منجم للزمرد في زامبيا بالقرب من بحيرة تنجانيقا. لديه أخ أصغر، يدعى كيمبال، وأخت صغيرة تدعى توسكا.
عندما كان إيلون ماسك طفلاً، خضع لجراحة إزالة لحمية لأن الأطباء اشتبهوا في أنه أصم. لكن والدته قالت لاحقاً إنه كان يعيش «في عالم آخر».
في فترة شبابه، كانت أسرته غنية جداً، لدرجة أن والده قال ذات مرة: «كان لدينا الكثير من المال، وفي بعض الأحيان لم نتمكن حتى من إغلاق خزانتنا». ولقد انتخب والده لعضوية مجلس مدينة بريتوريا كممثل للحزب التقدمي المناهض للفصل العنصري، وقيل إن أبناءه يشاركونه كرهه للفصل العنصري. وبعد سنتين من طلاق والديه في عام 1980، اختار إيلون ماسك العيش مع والده في بريتوريا وأماكن أخرى. وهو الاختيار الذي ندم عليه بعد ذلك، لينفصل عن والده، واصفاً إياه بأنه «إنسان مروع... لقد فعل كل شيء شرير تقريباً يمكن أن تفكر فيه». لديه أخت غير شقيقة وأخ غير شقيق من جانب والده.
في فترة شبابه، التحق إيلون بمدرسة الأحد الإنجيلية. وكان في سن العاشرة تقريباً، قد طور ماسك اهتماماً بالحوسبة وألعاب الفيديو وتعلم برمجة الكومبيوتر باستخدام دليل. وفي سن الثانية عشرة، باع «ترميز» لعبة فيديو أنشأها باسم «بلاستار» إلى مجلة متخصصة بالكومبيوتر مقابل 500 دولار تقريباً. ويُنقَل عن عائلته وأصدقائه أنه كان طفلا خجولا ومنطويا، تعرض للتنمر طوال طفولته وجرى نقله إلى المستشفى بعدما رماه عدد من الأولاد من على درج. وبعدها التحق بمدرسة ووتركلوف هاوس الإعدادية ومدرسة بريانستون الثانوية قبل تخرجه في مدرسة بريتوريا للبنين الثانوية.
إدراكاً منه أنه سيكون من الأسهل دخول الولايات المتحدة من كندا، تقدم ماسك للحصول على جواز سفر كندي من خلال والدته. وأثناء انتظاره الحصول على الجواز، التحق بجامعة بريتوريا لمدة خمسة أشهر، ما سمح له بتجنب الخدمة الإلزامية في جيش جنوب أفريقيا. وبعدما وصل إلى كندا في يونيو (حزيران) 1989، عاش مع ابن خاله الثاني في ساسكاتشوان لمدة سنة، حيث عمل في وظائف غريبة في مزرعة ومصنع للأخشاب.
في عام 1990، التحق بجامعة كوينز في كينغستون بولاية أونتاريو. وبعد سنتين، انتقل إلى جامعة بنسلفانيا العريقة في الولايات المتحدة، حيث تخرج في عام 1997 بدرجة البكالوريوس في الفيزياء وبكالوريوس العلوم في الاقتصاد من معهدها الاقتصادي الشهير مدرسة وارتون.
وفي عام 1994، حصل ماسك على تدريبين داخليين في «وادي السيليكون» بولاية كاليفورنيا خلال فصل الصيف: في شركة «بيناكل ريسيرش انستيتيوت»، الناشئة في مجال تخزين الطاقة، التي بحثت في المكثفات الكهربية الفائقة لتخزين الطاقة، وفي شركة «روكيت ساينس غايمز» الناشئة لتطوير الصواريخ في مدينة بالو ألتو (إلى الجنوب من سان فرانسيسكو).
وفي عام 1995، تم قبوله في برنامج دكتوراه في فلسفة علم المواد في جامعة ستانفورد الشهيرة في كاليفورنيا. وحاول ماسك الحصول على وظيفة في شركة «نيتسكايب»، لكنه لم يتلق رداً، ليترك بعد يومين جامعة ستانفورد، ويقرّر بدلاً من ذلك الانضمام إلى «فقاعة» الإنترنت المزدهرة في ذلك الوقت، وإطلاق شركته الخاصة.
مع عالم الإنترنت
في عام 1995، أسس ماسك وشقيقه كيمبال وغريغ كوري شركة برمجيات تدعى «زيب2» بتمويل من مستثمرين. وأسسوا المشروع في مكتب صغير مستأجر في بالو ألتو. وتولت الشركة تطوير وتسويق دليل مدينة على الإنترنت لصناعة نشر الصحف، مع خرائط وإرشادات وصفحات إرشادية صفراء. وهنا يقول ماسك إنه قبل أن تنجح الشركة، لم يكن قادراً على تحمل تكاليف شقة، وبدلاً من ذلك استأجر مكتباً ونام على الأريكة، وكان يستحم في مركز لجمعية الشبان المسيحيين، وتقاسم جهاز كومبيوتر واحد مع شقيقه. ويروي أيضا أنه عندما لا يتمكن هو وكيمبال من الاتفاق على قرارات العمل، يقومان بتسوية خلافاتهم من خلال المصارعة. ووفقا له، «كان الموقع يعمل أثناء النهار وكنت أعمل على ترميزه ليلاً، سبعة أيام في الأسبوع، طوال الوقت».
حصل الأخوان ماسك على عقود مع «نيويورك تايمز» و«شيكاغو تريبيون»، وأقنع مجلس الإدارة بالتخلي عن خطط الاندماج مع شركة أخرى. وفي وقت لاحق أحبط مجلس الإدارة محاولات ماسك ليصبح الرئيس التنفيذي، لتستحوذ في وقت لاحق شركة «كومباك» على «زيب2»، مقابل 307 ملايين دولار نقدا في فبراير (شباط) 1999، وتلقى ماسك 22 مليون دولار مقابل حصته البالغة 7 في المائة.
ويعتبر البعض أن تلك الشركة والأموال التي حصل عليها من بيعها، هي المحطة التي أطلقته مع أخيه كيمبال. إذ إنه شارك في العام نفسه، في تأسيس بنك «إكس.كوم» عبر الإنترنت، الذي اندمج مع شركة «كونفينيتي» عام 2000، لتشكيل شركة «باي بال»، التي اشترتها شركة «إي باي» عام 2002 مقابل 1.5 مليار دولار.
وفي عام 2001، انضم ماسك إلى جمعية المريخ غير الربحية. وخطط لوضع حاضنات دفيئة لنمو النباتات على المريخ، على أن يموّل المشروع بنفسه. وفي أكتوبر (تشرين الأول) 2001، سافر ماسك إلى موسكو مع شريكيه جيم كانتريل ومايك غريفين لشراء صواريخ باليستية مجددة يمكنها إرسال حاضنات الدفيئة إلى الفضاء، والتقى مع شركتي «لافوشكين» و«كوسموتراس». ومع ذلك، كان يُنظر إلى ماسك على أنه مبتدئ، وقوبل بازدراء أحد كبار المصممين الروس، لتعود المجموعة إلى الولايات المتحدة خالية الوفاض.
ولكن في فبراير 2002، عادت المجموعة مرة أخرى إلى روسيا للبحث عن ثلاثة صواريخ باليستية. وعرضت شركة «كوسموتراس» صاروخا واحدا، مقابل 8 ملايين دولار. غير أن ماسك رفض العرض، وقرر بدلا من ذلك تأسيس شركة لبناء الصواريخ وخدمات النقل الفضائي بأسعار معقولة. كذلك أسس في ذلك العام شركة «سبيس أكس» برأسمال بلغ 100 مليون دولار من ثروته المبكرة، لتقدر قيمتها بنهاية عام 2021 بنحو 100 مليار دولار، حيث يشغل منصب رئيسها التنفيذي وكبير المهندسين فيها حتى اليوم.
سبايس إكس وتسلا
لعل المشروع الكبير الذي بدأ ماسك في التخطيط لتنفيذه، والذي يمكن أن يلقي الضوء على خلفية قراره الأخير بشراء شركة «تويتر»، كان بناء وتطوير كوكبة «ستارلينك» للأقمار الصناعية ذات المدار الأرضي المنخفض. ففي عام 2015 بدأت شركة «سبايس أكس» نشر تلك الأقمار لتوفير خدمة الإنترنت لجميع أنحاء الأرض من الفضاء، من دون الحاجة إلى كابلات ومحطات أرضية. وتقدر التكلفة الإجمالية للمشروع الذي دام عقدا من الزمن، بحوالي 10 مليارات دولار.
لقد تعرض المشروع لانتقادات من علماء فضاء قالوا إن تلك الأقمار «تحجب رؤية السماء»، وقد تؤدي إلى التصادم. لكن ماسك رفض تلك الادعاءات قائلاً إن تأثيرها معدوم وإن الفضاء هائل للغاية والأقمار الصناعية صغيرة جدا.
ومع بدء الغزو الروسي لأوكرانيا، أدان ماسك الغزو وأعلن عن تدابير لدعم الدفاع الأوكراني، مثل تزويد البلاد بوصول مجاني إلى شبكة «ستارلينك»، الأمر الذي شكره عليه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي شخصيا. ورغم ذلك رفض ماسك حظر وسائل الإعلام الحكومية الروسية على أقمار «ستارلينك»، رداً على الغزو، واصفا الشبكة بأنها «مطلقة لحرية التعبير».
في عام 2004 انضم إلى شركة تصنيع السيارات الكهربائية «تسلا موتورز» (تدعى اليوم «شركة تسلا»)، كرئيس ومهندس منتج، ليصبح الرئيس التنفيذي لها في عام 2008. كذلك أسس شركة «بورنغ كومباني»، لبناء الأنفاق، ليقترح بناء نفق «هايبرلوب» للنقل عالي السرعة، بين سان فرانسيسكو ولوس أنجليس، وكذلك بين نيويورك والعاصمة واشنطن، وآخر أكثر طموحا لربط الساحل الشرقي للولايات المتحدة بساحلها الغربي. وفي حين تعد «تسلا» جوهرة التاج في مشاريع إيلون ماسك، لا سيما أنها مصدر الدخل والأرباح الرئيسي لثروته ومؤسساته، فإن ترابطاً يراه البعض قائما بين كل مشاريعه الطموحة والغريبة، تذكر بقصص وأفلام هوليوود، عن الأغنياء الطموحين للسيطرة على العالم.
وفي عام 2006 ساعد في إنشاء شركة «سولار سيتي» للطاقة الشمسية، لتستحوذ «تسلا» عليها لاحقا وتسمى «تسلا للطاقة». وفي 2015، شارك في تأسيس شركة «أوبن إيه أي»، وهي شركة أبحاث غير ربحية تعمل على تعزيز الذكاء الاصطناعي. ثم في 2016، شارك في تأسيس شركة «نيورولينك»، وهي شركة تكنولوجيا عصبية تركز على تطوير واجهات الدماغ والكومبيوتر. وأخيراً، في الشهر الماضي، اشترى إيلون ماسك شركة «تويتر» مقابل 44 مليار دولار، في صفقة شكلت حدثا تجاريا كبيرا، وأثارت العديد من التكهنات، والتوقعات العلمية، والاقتصادية، والسياسية. والمفارقة هنا، أن ماسك إبان استضافته في برنامج تلفزيوني عام 2021، كشف عن أنه مصاب بمتلازمة «أسبرجر» (نوع خفيف من طيف التوحد)، التي تؤثر على القدرة على التواصل الاجتماعي بشكل فعال.
حياته العائلية والعاطفية
التقى ماسك بزوجته الأولى، الكاتبة الكندية جوستين ويلسون، إبان دراسته في جامعة كوينز، وتزوجا عام 2000. ولقد أصيب بالملاريا في ذلك العام أثناء إجازته في جنوب أفريقيا، وكاد يموت. وفي عام 2002، توفي طفلهما الأول، نيفادا ألكسندر، بعد 10 أسابيع بسبب متلازمة موت الرضيع المفاجئ.
وقرر بعدها الزوجان استخدام تقنية أطفال الأنابيب، وأنجبا التوأمين كسافييه وغريفين عام 2004، تلاهما ثلاثة توائم، كاي وساكسون وداميان عام 2006. إلا أن الزوجين انفصلا عام 2008 وتقاسما حضانة الأبناء الخمسة. في عام 2008 بدأ ماسك بمواعدة الممثلة الإنجليزية تالولا رايلي، وتزوجا في 2010 في اسكوتلندا. في عام 2012 أعلن طلاقه من رايلي، ليعلن عام 2013 زواجه منها مرة أخرى. وفي 2014، تقدم بطلب طلاق ثانٍ من رايلي لينتهي الطلاق الثاني عام 2016. في عام 2017 قيل إنه صادق الممثلة أمبر هيرد لعدة أشهر، بعدما كان يلاحقها منذ 2012. واتهمه الممثل جوني ديب لاحقاً بإقامة علاقة غير شرعية مع زوجته هيرد بينما كانت لا تزال متزوجة منه، الأمر الذي نفاه كل من ماسك وهيرد، في محاكمة لا تزال سارية حتى اليوم. وعام 2018، كشف ماسك عن علاقته بالموسيقية الكندية غرايمز، وأنجب منها طفلاً سمياه «إكس إيه» بعدما اضطرا إلى تغييره بسبب انتهاكه لوائح ولاية كاليفورنيا. ثم أنجبا ابنتهما الأولى «إكسا دارك سيديريل» الملقبة بـ«واي» في ديسمبر (كانون الأول) 2021، بعد ثلاثة أشهر من إعلان ماسك أنهما شبه منفصلين، واحتفاظهما بعلاقة جيدة.
انتقل ماسك للإقامة في ولاية تكساس أواخر عام 2020، بعد عشرين سنة من إقامته في كاليفورنيا، المقر الرئيس لشركتي «تسلا» و«سبايس أكس»، منتقداً الولاية الليبرالية سياسياً لأنها صارت حسب رأيه «راضية» عن نجاحها الاقتصادي.


مقالات ذات صلة

الكونغرس الأميركي يُحقّق في «أخلاقيات» المحكمة العليا

الولايات المتحدة​ الكونغرس الأميركي يُحقّق في «أخلاقيات» المحكمة العليا

الكونغرس الأميركي يُحقّق في «أخلاقيات» المحكمة العليا

تواجه المحكمة العليا للولايات المتحدة، التي كانت تعدّ واحدة من أكثر المؤسّسات احتراماً في البلاد، جدلاً كبيراً يرتبط بشكل خاص بأخلاقيات قضاتها التي سينظر فيها مجلس الشيوخ اليوم الثلاثاء. وتدور جلسة الاستماع، في الوقت الذي وصلت فيه شعبية المحكمة العليا، ذات الغالبية المحافظة، إلى أدنى مستوياتها، إذ يرى 58 في المائة من الأميركيين أنّها تؤدي وظيفتها بشكل سيئ. ونظّمت اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ، التي يسيطر عليها الديمقراطيون، جلسة الاستماع هذه، بعد جدل طال قاضيين محافظَين، قبِل أحدهما وهو كلارنس توماس هبة من رجل أعمال. ورفض رئيس المحكمة العليا جون روبرتس، المحافظ أيضاً، الإدلاء بشهادته أمام الك

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الجمود السياسي بين البيت الأبيض والكونغرس يثير ذعر الأسواق المالية

الجمود السياسي بين البيت الأبيض والكونغرس يثير ذعر الأسواق المالية

أعلن رئيس مجلس النواب الأميركي كيفين مكارثي قبول دعوة الرئيس جو بايدن للاجتماع (الثلاثاء) المقبل، لمناقشة سقف الدين الأميركي قبل وقوع كارثة اقتصادية وعجز الحكومة الأميركية عن سداد ديونها بحلول بداية يونيو (حزيران) المقبل. وسيكون اللقاء بين بايدن ومكارثي في التاسع من مايو (أيار) الجاري هو الأول منذ اجتماع فبراير (شباط) الماضي الذي بحث فيه الرجلان سقف الدين دون التوصل إلى توافق. ودعا بايدن إلى لقاء الأسبوع المقبل مع كل من زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ تشاك شومر (ديمقراطي من نيويورك)، وزعيم الأقلية في مجلس النواب ميتش ماكونيل (جمهوري من كنتاكي)، وزعيم الأقلية في مجلس النواب حكيم جيفريز (ديمقراطي م

هبة القدسي (واشنطن)
الولايات المتحدة​ شاهد.... مراهق أميركي ينقذ حافلة مدرسية بعد فقدان سائقها الوعي

شاهد.... مراهق أميركي ينقذ حافلة مدرسية بعد فقدان سائقها الوعي

تمكّن تلميذ أميركي يبلغ 13 سنة من إيقاف حافلة مدرسية تقل عشرات التلاميذ بعدما فقد سائقها وعيه. وحصلت الواقعة الأربعاء في ولاية ميشيغان الشمالية، عندما نهض مراهق يدعى ديلون ريفز من مقعده وسيطر على مقود الحافلة بعدما لاحظ أنّ السائق قد أغمي عليه. وتمكّن التلميذ من إيقاف السيارة في منتصف الطريق باستخدامه فرامل اليد، على ما أفاد المسؤول عن المدارس الرسمية في المنطقة روبرت ليفرنوا. وكانت الحافلة تقل نحو 70 تلميذاً من مدرسة «لويس أي كارتر ميدل سكول» في بلدة وارين عندما فقد السائق وعيه، على ما ظهر في مقطع فيديو نشرته السلطات.

يوميات الشرق أول علاج بنبضات الكهرباء لمرضى السكري

أول علاج بنبضات الكهرباء لمرضى السكري

كشفت دراسة أجريت على البشر، ستعرض خلال أسبوع أمراض الجهاز الهضمي بأميركا، خلال الفترة من 6 إلى 9 مايو (أيار) المقبل، عن إمكانية السيطرة على مرض السكري من النوع الثاني، من خلال علاج يعتمد على النبضات الكهربائية سيعلن عنه للمرة الأولى. وتستخدم هذه الطريقة العلاجية، التي نفذها المركز الطبي بجامعة أمستردام بهولندا، المنظار لإرسال نبضات كهربائية مضبوطة، بهدف إحداث تغييرات في بطانة الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة لمرضى السكري من النوع الثاني، وهو ما يساعد على التوقف عن تناول الإنسولين، والاستمرار في التحكم بنسبة السكر في الدم. وتقول سيلين بوش، الباحثة الرئيسية بالدراسة، في تقرير نشره الجمعة الموقع ال

حازم بدر (القاهرة)
آسيا شويغو: روسيا تعزز قواعدها في آسيا الوسطى لمواجهة أميركا

شويغو: روسيا تعزز قواعدها في آسيا الوسطى لمواجهة أميركا

نقلت وكالة الإعلام الروسية الحكومية عن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو قوله، اليوم (الجمعة)، إن موسكو تعزز الجاهزية القتالية في قواعدها العسكرية بآسيا الوسطى لمواجهة ما قال إنها جهود أميركية لتعزيز حضورها في المنطقة. وحسب وكالة «رويترز» للأنباء، تملك موسكو قواعد عسكرية في قرغيزستان وطاجيكستان، لكن الوكالة نقلت عن شويغو قوله إن الولايات المتحدة وحلفاءها يحاولون إرساء بنية تحتية عسكرية في أنحاء المنطقة، وذلك خلال حديثه في اجتماع لوزراء دفاع «منظمة شنغهاي للتعاون» المقام في الهند. وقال شويغو: «تحاول الولايات المتحدة وحلفاؤها، بذريعة المساعدة في مكافحة الإرهاب، استعادة حضورها العسكري في آسيا الوسطى

«الشرق الأوسط» (موسكو)

هيغسيث: خياراتنا مفتوحة في هرمز… والقوات البرية ليست مستبعدة

وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث يستمع إلى رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين خلال مؤتمر صحافي مشترك في البنتاغون (أ.ف.ب)
وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث يستمع إلى رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين خلال مؤتمر صحافي مشترك في البنتاغون (أ.ف.ب)
TT

هيغسيث: خياراتنا مفتوحة في هرمز… والقوات البرية ليست مستبعدة

وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث يستمع إلى رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين خلال مؤتمر صحافي مشترك في البنتاغون (أ.ف.ب)
وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث يستمع إلى رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين خلال مؤتمر صحافي مشترك في البنتاغون (أ.ف.ب)

وضع وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث مضيق هرمز في قلب الرسالة الأميركية الجديدة إلى إيران، معلناً أن خيارات واشنطن في الممر البحري الحيوي لا تزال مفتوحة، وأن إرسال قوات برية ليس خياراً مستبعداً، فيما أكد رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين أن الضربات الأميركية تتصاعد ضد القدرات البحرية الإيرانية ومواقع إنتاج السلاح، مع بدء مهمات قاذفات «بي-52» فوق الأراضي الإيرانية.

أكد هيغسيث في مؤتمر صحافي أن الأيام المقبلة من الحرب التي تشّنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران ستكون «حاسمة»، رافضاً استبعاد إمكان تنفيذ عملية بريّة.

وبعد 12 يوماً على آخر مؤتمر صحافي عقده، عكس هيغسيث من البنتاغون توجهاً أميركياً يقوم على إبقاء سقف التصعيد مرتفعاً، من الضغط في مضيق هرمز وتعزيز الانتشار العسكري في المنطقة إلى توسيع بنك الأهداف داخل إيران، مع ترك قرار إنهاء الحرب أو الانتقال إلى اتفاق بيد الرئيس دونالد ترمب وحده، من دون أي جدول زمني معلن أو تصور واضح للخطوة التالية.وقال هيغسيث «الأيام المقبلة ستكون حاسمة، إيران تدرك هذا الأمر، ولا يمكنها فعل شيء عسكريا إزاءه تقريبا».

وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث خلال مؤتمر صحافي في البنتاغون (رويترز)

وأضاف أن الساعات الأربع والعشرين الماضية شهدت «أقل عدد من الصواريخ التي تطلقها إيران»، مشيرا إلى أنه تفقد في الآونة الأخيرة وحدات عسكرية أميركية منتشرة بالشرق الأوسط.وقال هيغسيث إن المحادثات لإنهاء الحرب في إيران تكتسب زخماً، وإنها «حقيقية جدا»، مضيفاً «لا نريد أن نضطر إلى القيام بأكثر مما هو ضروري عسكريا. وحين قلت إننا سنُفاوض تحت القنابل لم أقل ذلك باستخفاف».

مضيق هرمز

ولفت هيغسيث إلى أن قضية مضيق هرمز «ليست مجرد مشكلة تخص الولايات المتحدة الأميركية»، مكرراً دعوة الرئيس دونالد ترمب إلى أن تقوم دول أخرى بدور أكبر في هذا الممر الحيوي. وأضاف أن على إيران أن «تفتحه للأعمال التجارية»، وإلا فإن لدى الولايات المتحدة «خيارات». ووجه انتقاداً واضحاً إلى الحلفاء، ولا سيما بريطانيا، قائلاً إن الأمر لا يقتصر على البحرية الأميركية، وإن دولاً أخرى يفترض أن تكون مستعدة للتحرك في المضيق.

وفي هذا السياق، أشار إلى أن عدداً أكبر بكثير من السفن يمر اليوم عبر مضيق هرمز، في إشارة إلى أن واشنطن بدأت بالفعل إجراءات ميدانية لتحسين حركة الملاحة، من دون أن يوضح طبيعة هذه الإجراءات أو ما إذا كانت ترقى إلى عملية لفرض فتح المضيق بالقوة.

وعندما سُئل عن إمكان إرسال قوات برية إلى إيران، رفض هيغسيث استبعاد هذا الخيار. وقال إن الولايات المتحدة لن تخبر خصمها بما هي مستعدة لفعله أو عدم فعله، «بما في ذلك إرسال قوات برية»، مضيفاً أن إيران تعتقد بوجود «15 طريقة مختلفة» يمكن للولايات المتحدة أن تهاجمها بها بقوات على الأرض، وتابع: «وتخمنوا ماذا؟ هناك بالفعل 15 طريقة». لكنه شدد في الوقت نفسه على أن عدم كشف هذه الخيارات جزء من استراتيجية تقوم على الإبقاء على الغموض وعدم القابلية للتنبؤ.

وربط هيغسيث هذا الموقف بانتشار القوات الأميركية في المنطقة، مؤكداً أنه زار خلال عطلة نهاية الأسبوع قوات أميركية في الشرق الأوسط ضمن نطاق القيادة المركزية الأميركية، من دون أن يكشف أسماء القواعد أو مواقعها. وقال إنه تحدث إلى أفراد من سلاحي الجو والبحرية، بعضهم عادوا «للتو من سماء إيران»، وإن الرسالة التي تلقاها منهم كانت المطالبة بمزيد من القنابل، وقنابل أكبر، وأهداف أكثر. كما قال إن صاروخين أُسقطا بنجاح خلال زيارته، في إشارة إلى استمرار التهديدات الإيرانية المباشرة على القواعد والقوات المنتشرة في المنطقة.

وفي جانب آخر من صورة الانتشار العسكري، قال هيغسيث إن آلاف المارينز والمظليين الوافدين حديثاً لا يمكن الحديث عن كيفية استخدامهم، مكتفياً بالتأكيد أن كل الخيارات تبقى مطروحة وأن قرار استخدامها يعود إلى الرئيس وحده. كما أوضح أن قرار إنهاء الحرب أو إبرام اتفاق مع إيران سيكون «تحديداً من جانب الرئيس دونالد ترمب وحده».

وعلى مستوى الأهداف العسكرية، قدم هيغسيث مع رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين صورة أكثر تفصيلاً لطبيعة الحملة الجارية ضد إيران. وقال هيغسيث إن الهدف الأساسي للبنتاغون هو تدمير صواريخ إيران وطائراتها المسيّرة وأسطولها البحري، من دون أن يضع فتح مضيق هرمز ضمن الأهداف العسكرية الأميركية المباشرة، معتبراً أن هذه مهمة أوسع يفترض أن تشارك فيها دول أخرى.

رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين يتحدث خلال مؤتمر صحافي في البنتاغون (أ.ف.ب_غيتي)

من جانبه، قال الجنرال كين إن العمل العسكري الأميركي يركز على «استهداف قدراتهم في زرع الألغام وأصولهم البحرية»، مضيفاً أن أكثر من 150 سفينة إيرانية دمرت مجدداً، وأن المروحيات الهجومية انضمت إلى الحملة التي تستهدف الأهداف البحرية الإيرانية. وبذلك بدا واضحاً أن واشنطن تركز، في الشق البحري من الحرب، على شل قدرة إيران على تهديد الملاحة أو فرض إغلاق فعلي للمضيق.

لكن كين أضاف أن الجبهة الثانية لا تقل أهمية، وهي تعطيل القاعدة الصناعية الدفاعية الإيرانية. وقال إن الضربات تشمل المصانع والمستودعات ومختبرات البحث والتطوير المرتبطة بالأسلحة النووية، فضلاً عن البنية التحتية اللازمة لإعادة بناء القدرة القتالية الإيرانية.

قاذفات «بي-52» الأميركية

وأوضح أن الطائرات الأميركية باتت تركز على «اعتراض وتدمير سلاسل الإمداد واللوجستيات» التي تغذي منشآت بناء الصواريخ والطائرات المسيّرة والسفن الحربية، بهدف خنق قدرة إيران على تعويض الذخائر التي دمرت في آلاف الغارات.

وفي هذا الإطار، أعلن كين بدء مهمات قاذفات «بي-52» الأميركية فوق إيران، في خطوة عكست، بحسب توصيفه، حجم التفوق الجوي الأميركي فوق البلاد، وما يعنيه ذلك من تراجع شديد في فعالية الدفاعات الجوية الإيرانية. كما أكد أن هذا التطور يسمح بتوسيع الضغط على أهداف أعمق وأثقل ضمن الحملة الجارية.

وتحدث هيغسيث عن جانب عملياتي آخر، قائلاً إن الولايات المتحدة نفذت الليلة الماضية وحدها نحو 200 «ضربة ديناميكية»، أي ضربات يتغير فيها الهدف بعد إقلاع الطائرة، إضافة إلى أهداف مخطط لها مسبقاً. وأكد أن مقطع الفيديو الذي نشره ترمب أظهر ضربة أميركية على مستودع ذخيرة في أصفهان. ولم يحدد متى صُور الفيديو، لكنه قال إن قلة المقاطع المتاحة تعود أيضاً إلى أن إيران ما زالت تحجب الإنترنت عن معظم سكانها.

وبالتوازي مع هذا التصعيد، حرص هيغسيث على التأكيد أن «الجهد الأساسي» للولايات المتحدة ما زال التوصل إلى اتفاق مع إيران. وقال إن مهمة واشنطن هي حمل النظام القائم حالياً في إيران على إدراك أن وضعه سيكون أفضل إذا أبرم اتفاقاً. لكنه أوضح أن عدم التوصل إلى اتفاق سيعني ببساطة أن الولايات المتحدة «مستعدة للمضي قدماً».

وفي معرض شرحه لهذه المعادلة، استخدم هيغسيث عبارة لافتة حين قال: «نحن نتفاوض بالقنابل»، في تلخيص واضح لسياسة تمزج بين الإبقاء على القناة التفاوضية مفتوحة وبين استخدام الضغط العسكري المكثف لتحسين شروط التفاوض. كما قال إن المحادثات مع إيران «حقيقية للغاية، ونشطة، وتكتسب قوة»، رغم التباين العلني بين واشنطن وطهران بشأن وجود هذه المفاوضات أصلاً.

وأظهر المؤتمر أيضاً أن الإدارة الأميركية تريد تقديم صورة عن تراجع إيران ميدانياً ومعنوياً. فقد قال هيغسيث إن عدد الصواريخ والطائرات المسيّرة التي تطلقها إيران انخفض، وإن الساعات الأربع والعشرين الماضية شهدت أدنى عدد من المقذوفات الإيرانية منذ بدء الحرب. وأضاف أن معنويات الجيش الإيراني تتضرر، متحدثاً عن حالات فرار وإحباط بين القادة العسكريين.

وفي هذا السياق نفسه، قال هيغسيث إن «تغيير النظام قد حدث» في إيران، وهو توصيف سياسي بالغ الحساسية لم يقدمه كخطة أميركية معلنة بقدر ما طرحه كقراءة لواقع القيادة الحالية. لكنه لم يدخل في تفصيل شكل هذا التغيير أو تركيبته، بينما أشار جزء من الإحاطة إلى أن القائد الجديد في إيران يُعتقد أنه أكثر تشدداً من سلفه.


ترمب يدعو الدول للسيطرة على مضيق هرمز للحصول على النفط

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

ترمب يدعو الدول للسيطرة على مضيق هرمز للحصول على النفط

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الثلاثاء، الدول التي «لا تستطيع الحصول على وقود الطائرات بسبب مضيق هرمز»، وذلك في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية-الأميركية على إيران.

وكتب ترمب عبر منصته للتواصل الاجتماعي «تروث سوشيال»: «إلى جميع الدول التي لا تستطيع الحصول على وقود الطائرات بسبب مضيق هرمز، مثل المملكة المتحدة التي رفضت التدخل لإضعاف إيران، لديّ اقتراح: أولاً، اشتروا من الولايات المتحدة، فلدينا ما يكفي. وثانياً، تحلّوا بالشجاعة الكافية واذهبوا إلى المضيق واستولوا عليه».

وأضاف: «ستضطرون عندها إلى تعلّم كيفية الدفاع عن أنفسكم، فالولايات المتحدة لن تكون موجودة لمساعدتكم بعد الآن، تماماً كما لم تكونوا موجودين لمساعدتنا. لقد دُمّرت إيران، بشكل أساسي، وانتهى الجزء الأصعب. اذهبوا واحصلوا على نفطكم بأنفسكم!».

وتباطأ الشحن عبر مضيق هرمز في لأسابيع الأخيرة مع إغلاق إيران الكامل تقريبا للممر المائي بعد الهجمات الأميركية-الإسرائيلية على البلاد، فيما أشارت إيران إلى أن المضيق مفتوح أمام سفن «البلدان الصديقة».

ووجّه الرئيس الأميركي انتقاداً خاصاً لفرنسا في منشور آخر عبر منصة «تروث سوشيال»، قال فيه: «لم تسمح فرنسا للطائرات المتجهة إلى إسرائيل، والمحملة بالإمدادات العسكرية، بالتحليق فوق أراضيها. لقد كانت فرنسا غير متعاونة على الإطلاق فيما يتعلق بـ(جزار إيران)، الذي تم القضاء عليه بنجاح! ولن تنسى الولايات المتحدة ذلك أبداً!».


حاكم فلوريدا يوقّع مشروع قانون لإعادة تسمية مطار باسم ترمب

الرئيس الأميركي دونالد ترمب وحاكم فلوريدا رون رون ديسانتيس خلال اجتماع سابق في البيت الأبيض (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب وحاكم فلوريدا رون رون ديسانتيس خلال اجتماع سابق في البيت الأبيض (رويترز)
TT

حاكم فلوريدا يوقّع مشروع قانون لإعادة تسمية مطار باسم ترمب

الرئيس الأميركي دونالد ترمب وحاكم فلوريدا رون رون ديسانتيس خلال اجتماع سابق في البيت الأبيض (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب وحاكم فلوريدا رون رون ديسانتيس خلال اجتماع سابق في البيت الأبيض (رويترز)

وقّع حاكم ولاية فلوريدا الأميركية رون ديسانتيس مشروع قانون، الاثنين، لإعادة تسمية مطار بالم بيتش الدولي «مطار الرئيس دونالد جاي ترمب الدولي».

ووفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية»، فما زال تغيير اسم المطار يتطلب توقيعاً من إدارة الطيران الفيدرالية (إف إف إيه) بالإضافة إلى إكمال اتفاقات الحقوق.

وقالت «إف إف إيه»، في بيان، إن «تغيير اسم المطار هو قضية محلية وإدارة الطيران الفيدرالية لا توافق على تغييرات اسم المطار».

وأضافت: «لكن يتعين على إدارة الطيران الفيدرالية إكمال بعض المهام الإدارية بما في ذلك تحديث الخرائط الملاحية وقواعد البيانات».

ويقع المطار على مسافة نحو 3 كيلومترات من منتجع مارالاغو الذي يملكه دونالد ترمب.

ومنذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير (كانون الثاني) 2025، يسعى ترمب لوضع بصمته على المؤسسات العامة، مثل إضافة اسمه إلى مركز «جون إف. كينيدي» للفنون المسرحية في واشنطن.