دعوة سعودية ـ كويتية لإيران للتفاوض لتعيين الحد الشرقي للمنطقة المغمورة

بيان مشترك يؤكد حقّ البلدين في استغلال الثروات الطبيعية بحقل الدرة

دعوة سعودية ـ كويتية لإيران للتفاوض لتعيين الحد الشرقي للمنطقة المغمورة
TT

دعوة سعودية ـ كويتية لإيران للتفاوض لتعيين الحد الشرقي للمنطقة المغمورة

دعوة سعودية ـ كويتية لإيران للتفاوض لتعيين الحد الشرقي للمنطقة المغمورة

جدد بيان مشترك لوزارتي الخارجية السعودية والكويتية الدعوة للحكومة الإيرانية لعقد مفاوضات مع الدولتين الخليجيتين كطرف تفاوضي واحد حول تعيين الحد الشرقي من المنطقة المغمورة المقسومة، فيما شدد البيان على أن البلدين الخليجيين لهما الحق في استغلال الثروات الطبيعية في حقل الدرة.
وكانت السعودية والكويت وقعتا 21 مارس (آذار) الماضي وثيقة لتطوير حقل الدرة، الذي من المتوقع أن ينتج مليار قدم مكعبة قياسية من الغاز يوميا و84 ألف برميل يوميا من المكثفات، وهو ما أثار حفيظة الجانب الإيراني حيث علّق المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده بالقول: «إن حقل (الدرة) مشترك بين دول إيران والكويت والسعودية وهنالك أجزاء منه في نطاق المياه غير المحددة بين إيران والكويت»، الأمر الذي دحضه وزير الخارجية الكويتي الشيخ أحمد ناصر الصباح في بيان صحفي يوم 29 مارس (آذار) الماضي ببيان شدد فيه على أن إيران ليست طرفا في حقل الدرة للغازالطبيعي لأنه «حقل كويتي سعودي خالص وإن للكويت والسعودية وحدهما حقوقا خالصة في استغلال واستثمار هذا الحقل وذلك وفق الاتفاقيات المبرمة بين الدولتين».
وشدد البيان السعودي - الكويتي المشترك أمس على البلدين يؤكدان «حقهما في استغلال الثروات الطبيعية في حقل الدرة» وأن السعودية والكويت، «قد اتفقتا بموجب مذكرة التفاهم الموقعة في مدينة الكويت بتاريخ 24 ديسمبر (كانون الأول) 2019، على الإسراع في تطوير واستغلال حقل الدرة، وبتاريخ 21 مارس (آذار) 2022، اتفق وزير الطاقة السعودي ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير النفط ووزير الكهرباء والماء والطاقة المتجددة في الكويت في محضر الاجتماع الموقع بينهما على العمل لاستغلال حقل الدرة الواقع في المنطقة المغمورة المقسومة».
ومضى البيان يقول: «تؤكد كل من السعودية والكويت على حقهما في استغلال الثروات الطبيعية في هذه المنطقة، وعلى استمرار العمل لإنفاذ ما تم الاتفاق عليه بموجب المحضر الموقع بينهما بتاريخ 21 مارس (آذار) 2022». وأضاف البيان: «في هذا الصدد سبق أن وجهت كل من السعودية الكويت الدعوات لإيران للتفاوض حول تعيين الحد الشرقي للمنطقة المغمورة المقسومة ولم تلبِ تلك الدعوات، وتجدد كل من السعودية والكويت كطرف تفاوضي واحد دعوتهما لإيران لعقد هذه المفاوضات».



الكويت تفعّل خطة الطوارئ بمطارها الدولي عقب استهداف مبنى الركاب الرئيسي

مطار الكويت (كونا)
مطار الكويت (كونا)
TT

الكويت تفعّل خطة الطوارئ بمطارها الدولي عقب استهداف مبنى الركاب الرئيسي

مطار الكويت (كونا)
مطار الكويت (كونا)

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في الكويت تفعيل خطة الطوارئ في مطار الكويت الدولي، عقب تعرّض مبنى الركاب الرئيسي (T1) لاستهداف بطائرات مسيّرة وصواريخ جراء العدوان الإيراني، مما أسفر عن أضرار جسيمة في عدد من مرافق المطار وإصابات بشرية.

وقالت الهيئة، في بيان، إن الجهات المختصة باشرت تطبيق الإجراءات المقررة ضمن خطة الطوارئ للتعامل مع تداعيات الاستهداف، مؤكدة تعليق الرحلات الجوية من وإلى مطار الكويت الدولي وتحويل الرحلات القادمة إلى مطارات بديلة حتى إشعار آخر.

وأضافت أن الفرق الفنية والأمنية وفرق الطوارئ تعمل على تقييم حجم الأضرار التي لحقت بالمرافق المتضررة والتعامل مع آثار الهجوم، إلى جانب متابعة أوضاع المصابين واتخاذ التدابير اللازمة لضمان سلامة المسافرين والعاملين في المطار.

وجاءت هذه التطورات بعد ساعات من إعلان الجيش الكويتي تصدي الدفاعات الجوية لهجمات معادية بصواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت أجواء البلاد، في ظل تصاعد التوترات الأمنية التي تشهدها المنطقة.

وكان الجيش الكويتي قد أكد، في وقت سابق، أن أنظمة الدفاع الجوي تعاملت مع الأهداف المعادية، موضحاً أن أصوات الانفجارات التي سُمعت في عدد من المناطق كانت ناتجة عن عمليات الاعتراض الجوي.

كما دعت وزارة الدفاع المواطنين والمقيمين إلى عدم الاقتراب من أي حطام أو شظايا أو أجسام مجهولة قد تكون ناتجة عن عمليات الاعتراض، لما قد تشكله من مخاطر على السلامة العامة، مطالبة بالإبلاغ الفوري عن أي مخلفات عبر الجهات المختصة.


البحرين تعترض 3 صواريخ ومسيّرات استهدفت أعياناً مدنية

العاصمة البحرينية المنامة (أرشيفية)
العاصمة البحرينية المنامة (أرشيفية)
TT

البحرين تعترض 3 صواريخ ومسيّرات استهدفت أعياناً مدنية

العاصمة البحرينية المنامة (أرشيفية)
العاصمة البحرينية المنامة (أرشيفية)

أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، الأربعاء، أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ وعدد من الطائرات المسيّرة التي استهدفت الأعيان المدنية في المملكة، مؤكدة أن جميع الوحدات العسكرية في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد الدفاعي.

وقالت القيادة العامة، في بيان، إن إيران «تواصل نهجها العدائي الممنهج عبر اعتداءاتها الآثمة بالصواريخ والطائرات المسيّرة التي تستهدف الأعيان المدنية في مملكة البحرين»، مشيرة إلى أن قوات الدفاع الجوي نجحت، بفضل جاهزيتها القتالية العالية، في التعامل مع التهديدات الجوية وتحييدها.

ودعت القيادة العامة المواطنين والمقيمين إلى توخي الحذر وعدم الاقتراب من أو لمس أي أجسام غريبة أو مشبوهة قد تكون ناتجة عن مخلفات الهجمات، والإبلاغ عنها فوراً للجهات المختصة.

وأكدت أن رجال وحدة هندسة الميدان الملكية على أهبة الاستعداد للتعامل الفني الآمن مع أي مخلفات قد تنتج عن عمليات الاعتراض، بما يضمن الحفاظ على السلامة العامة.

وشددت القيادة العامة على أن استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة يمثّل «انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني»، مؤكدة استمرار جميع الأسلحة والوحدات في أداء مهامها الدفاعية لحماية المملكة.

وكانت وزارة الداخلية البحرينية قد أعلنت في وقت سابق إطلاق صفارات الإنذار، وحثت المواطنين والمقيمين على التزام الهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن، في ظل التطورات الأمنية التي شهدتها البلاد.


الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات بصواريخ ومسيرات

الكويت (كونا)
الكويت (كونا)
TT

الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات بصواريخ ومسيرات

الكويت (كونا)
الكويت (كونا)

أعلن الجيش الكويتي أن دفاعاته الجوية تتصدى لهجمات معادية بصواريخ وطائرات مسيرة، وحث المواطنين على اتباع تعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.

وأضاف الجيش أن أي أصوات انفجارات سمعت كانت نتيجة عمليات اعتراض.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية العقيد الركن سعود العطوان «تهيب رئاسة الأركان العامة للجيش بالإخوة المواطنين والمقيمين عدم الاقتراب أو لمس أي حطام أو شظايا أو أجسام مجهولة قد تكون ناتجة عن عمليات اعتراض الأهداف الجوية المعادية، نظراً لما قد تشكله من خطر على السلامة العامة».

وأكد المتحدث ضرورة الإبلاغ الفوري عن أي من هذه المخلفات عبر رقم الطوارئ (112) أو الجهات المختصة، واتباع تعليمات الأمن والسلامة، واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية المعتمدة.