العملية الجنسية ومريض القلب... أسئلة وإجابات

احتمالية الإصابة بنوبة قلبية أثناء النشاط الجنسي منخفضة للغاية

العملية الجنسية ومريض القلب... أسئلة وإجابات
TT

العملية الجنسية ومريض القلب... أسئلة وإجابات

العملية الجنسية ومريض القلب... أسئلة وإجابات

أحد المواضيع التي كثيراً ما يسأل عنها مرضى القلب هي: متى تكون الممارسة الآمنة للعلاقة الحميمة عند الإصابة بأحد أنواع أمراض القلب واضطرابات أدائه؟
وهي بالفعل موضوع مهم، لأن مريض القلب من جانب واحد، قد يتملكه شيء من الخوف أن تكون تلك الممارسة الجنسية ذات تأثيرات سلبية على صحته وسلامته وحالته المرضية في القلب. كما أن بعض الحالات المرضية القلبية تتطلب التوقف المؤقت عن ممارسة العلاقة الحميمة. ومن جانب آخر تؤكد كثير من مصادر طب القلب عدداً من الفوائد الصحية لممارسة العلاقة الحميمة على صحة القلب والحالة النفسية لمريض القلب.

- العملية الجنسية
وإليك الأسئلة الخمسة التالية وإجابات المصادر الطبية عنها:
> هل ممارسة العملية الجنسية تمرين رياضي يتأثر به القلب؟
العملية الجنسية كنشاط بدني محض، لا تمثل مجهوداً بدنياً عالي الشدة. ولكن ثمة عنصر مهم في ممارسة العلاقة الحميمة يجعل من الصعب مقارنتها بالأنشطة الرياضية المختلفة الشدة ومقدار تفاعل القلب والأوعية الدموية معها، وهو العامل النفسي العاطفي.
ويقول أطباء جامعة هارفارد: «وبافتراض أن المتوسط هو ما بين 5 إلى 15 دقيقة من الجهد البدني خلال ممارسة العملية الجنسية، فإن الشخص، الزوج أو الزوجة، يؤدي نفس القدر من النشاط عند المشي بسرعة ميل واحد (1.61 كلم) في 20 دقيقة. ويصل معدل ضربات قلب الشريك الموجود في الأعلى إلى 120 نبضة في الدقيقة تقريباً. بينما يصل معدل ضربات قلب الشريك الموجود في الأسفل إلى حوالي 110 نبضة في الدقيقة.
ويوضحون: «وأثناء الجماع، نادراً ما يزيد معدل ضربات قلب الرجل عن 130 نبضة في الدقيقة، ويظل ضغط الدم الانقباضي (الرقم الأعلى المسجل عندما يضخ القلب الدم) دائماً تقريباً أقل من 170 مليمترا زئبقيا. وبشكل عام، يصنف النشاط الجنسي البدني على أنه نشاط بدني معتدل الشدة. وبالنسبة لاستهلاك الأكسجين، فإنه يصنف بحوالي 3.5 متس METS. وللتوضيح، في التقييم الطبي لمستوى أي مجهود بدني تستخدم وحدة الـ«متس»، أو «المكافئ الأيضي للمهمة»، أي مقدار ما ينفقه الجسم من طاقة كي يمكنه إتمام أداء هذه المهمة البدنية مقارنة بما ينفقه من طاقة عند الجلوس بهدوء.
ووفق ما يفيد به أطباء جامعة هارفارد، فإن ممارسة العلاقة الحميمة بنشاط معتاد مع شريك مألوف في المنزل، تعتبر مجهوداً متوسط الشدة يتم فيه حرق 5 كالوري من السعرات الحرارية في الدقيقة. ويشبه المشي للعب الغولف أو لعب تنس الطاولة أو تنظيف الحديقة من أوراق الأشجار. وإذا تمكن الرجل من صعود درج دورين أو ثلاثة دون صعوبة، فيجب أن يكون لائقاً لممارسة الجنس.
> هل ثمة خطر على القلب عند ممارسة العلاقة الحميمة؟
- تظل ممارسة العلاقة الحميمة مختلفة عن الأنشطة البدنية الأخرى الموازية في مقدار «المتس»، لأن الإثارة الذهنية والنفسية والعاطفية والتوتر تؤدي إلى ضخ المزيد من الأدرينالين. وهو ما يمكن أن يؤدي إلى نوبات قلبية واضطراب في نظم القلب واضطرابات في نظم ضخ القلب. وطرح أطباء القلب في جامعة هارفارد سؤالا: هل يمكن للجنس أن يفعل الشيء نفسه؟ وأجابوا: من الناحية النظرية، يمكن ذلك. ولكن من الناحية العملية، هذا غير شائع حقاً، على الأقل أثناء ممارسة الجنس التقليدي مع شريك مألوف.
وأضافوا: «وتظهر الدراسات الدقيقة أن أقل من نوبة واحدة من كل 100 نوبة قلبية كانت مرتبطة بالنشاط الجنسي. وبالنسبة لاضطراب نظم القلب القاتل والعملية الجنسية، فإن المعدل هو واحد فقط من 200 حالة موت مفاجئ. وبعبارة أخرى، بالنسبة لرجل سليم يبلغ من العمر 50 عاماً، فإن خطر الإصابة بنوبة قلبية في أي ساعة من حياته هو حوالي واحد في المليون؛ وتضاعف العملية الجنسية ذلك الخطر، ولكنه لا يزال اثنين في المليون. وبالنسبة للرجال المصابين بأمراض القلب، فإن الخطر أعلى 10 مرات. ولكن حتى بالنسبة لهم، فإن فرصة الإصابة بنوبة قلبية أثناء ممارسة الجنس هي 20 في المليون فقط. وهذه احتمالات جيدة جدا. وهناك أدلة على أن ممارسة الجنس مع شريك غير مألوف خارج الزواج، يمكن أن تكون محفوفة بمخاطر الوفاة بالنسبة للرجال المصابين بأمراض القلب، لكن هذا يظل نادر الحدوث».

- مريض القلب
> هل ممارسة العلاقة الحميمة تمثل خطراً إذا كنت تعاني من أمراض القلب؟
ويجيب على هذا السؤال أطباء القلب في جونز هوبكنز بالقول: «إذا كنت تعاني من أمراض القلب، فمن الطبيعي أن تقلق بشأن ممارسة الجنس. والخوف الأساسي فيما يتعلق بالعلاقة الحميمة بالنسبة لمعظم الأشخاص المصابين بأمراض القلب هو الخوف من أنها ستؤدي إلى نوبة قلبية. وفي حين أن النشاط الجنسي يزيد من معدل ضربات القلب، فإنه ليس شيئاً يجب أن يقلق بشأنه معظم الأشخاص المصابين بأمراض القلب المستقرة.
وإذا كنت قادراً على صعود السلالم أو الركض أو المشي لمسافة ميل دون صعوبة، فمن الآمن لك ممارسة الجنس». ويضيفون: «إن احتمالية الإصابة بنوبة قلبية أثناء النشاط الجنسي منخفضة للغاية ولا ينبغي أن تخيفك، ولكن هذا طالما أنك لا تعاني من أي أعراض. ويجب الامتناع عن أي مجهود بدني شديد، بما في ذلك الجنس، حتى ترى الطبيب إذا كنت تعاني من أعراض أمراض القلب مثل ألم صدر، ضيق في التنفس، عدم انتظام ضربات القلب، الغثيان أو عسر الهضم. أما بالنسبة للأشخاص الذين يتمتعون بقلب مستقر، فإن الفوائد طويلة المدى للنشاط البدني المنتظم - بما في ذلك الجنس - تفوق بكثير المخاطر».
> هل الجنس مفيد للقلب؟
تشير الدراسات إلى أن الرجال الذين يمارسون الجنس مرتين في الأسبوع أو أكثر، كانوا أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية من أولئك الذين مارسوا الجنس مرة واحدة في الشهر أو أقل. وعلق أطباء جامعة هارفارد على هذا بالقول: «ويركز بحث مثل هذا عادةً على الرجال، لأن المزيد من الرجال يعانون من أمراض القلب. لكننا بشكل عام نطبق نفس المنطق على النساء أيضاً. ومثل هذه الدراسات تفترض أن الجنس جزء من نمط حياة صحي للقلب بشكل عام. وإذا كنت تمارس الجنس أكثر، فهناك فرصة جيدة لأن تكون أكثر لياقة ونشاطاً. وإذا لم تكن لائقاً بدرجة تسمح لك بالاستمتاع بالجنس، فقد يكون هذا دافعاً لتغيير نمط حياتك». ويضيفون: «لإثبات علاقة السبب والنتيجة بين صحة القلب وممارسة العلاقة الحميمة، تحتاج إلى تجربة إكلينيكية عشوائية، مع مجموعة مراقبة تمتنع عن ممارسة الجنس لفترة طويلة. وهذا يبدو غير ممكن».
وأوضحوا أن أفضل طريقة للحفاظ على الجنس آمناً هي الحفاظ على اللياقة البدنية من خلال تجنب تدخين التبغ والحرص على ممارسة الرياضة بانتظام وتناول نظام غذائي جيد وخفض الوزن. ويجدر بالرجل عدم بدء النشاط الجنسي إذا كان لا يشعر بصحة جيدة، ويجب على الرجال الذين يعانون من أعراض قلبية محتملة أثناء ممارسة الجنس وقف ذلك النشاط ومراجعة الطبيب.
> هل من الآمن على مريض ضعف القلب ممارسة العلاقة الحميمة؟
ويجيب أطباء القلب في مايوكلينك على هذا السؤال بقول ما مفاده: «ليس غريباً أن يقلق المصابون بفشل القلب من الضرر الذي قد تسببه ممارسة العلاقة الحميمة لقلوبهم، وخاصةً بعد إجرائهم عملية جراحية. وبالإضافة إلى ذلك، قد تقلل أدوية فشل القلب الرغبة الجنسية أو تسبب آثاراً جانبية جنسية غير سارة».
ويضيفون: «يمثل الحفاظ على النشاط الجنسي أمراً مهماً للحفاظ على جودة الحياة الصحية والإبقاء على التواصل مع زوجتك. اتبع توجيهات الطبيب ضمن خطة إعادة تأهيل القلب الخاصة بك. وإذا كان الاتصال الجنسي غير آمن لفئة فشل القلب لديك ونوعه، فأنت ما زلت قادراً على التقبيل والملامسة. من المهم تناول جميع الأدوية الخاصة بك حسب إرشادات الطبيب، فلا تفوت الأدوية خوفاً من الآثار الجانبية الجنسية. أيضاً، لا تجرب تناول الأعشاب أو المكملات الغذائية المتاحة دون وصفة طبية، لزيادة الرغبة الجنسية».
وتذكر رابطة القلب الأميركية قائلة: ستكون معرضاً بنسبة كبيرة لخطر حدوث مضاعفات أثناء ممارسة العلاقة الحميمة إذا كنت مصاباً بفشل القلب من الدرجة الرابعة (حسب تصنيف جمعية القلب في نيويورك). وبرنامج إعادة تأهيل القلب وممارسة التمارين الرياضية، يمكنها أن تقلل من خطر حدوث مضاعفات مرتبطة بالجنس لدى المصابين بفشل القلب.

- دراسة حديثة حول احتمالات الوفاة المفاجئة والعملية الجنسية
> ضمن عدد 12 يناير (كانون الثاني) الماضي من مجلة جاما لطب القلب JAMA Cardiology، قدم عدد من الباحثين من مراكز البحث الطبي في بريطانيا نتائج دراستهم التي كانت بعنوان: «الرابط بين الجماع الجنسي مع الموت القلبي المفاجئ لدى الشباب في المملكة المتحدة». وهي الدراسة التي شملت فترة 16 عاماً من المتابعة لأشخاص في مختلف مراحل العمر.
وأفادوا أن خطر الوفاة أثناء ممارسة الجنس أو بعده بفترة وجيزة (خلال ساعة) منخفض جداً، ويمثل أقل من 0.6 (صفر فاصلة ستة) في المائة من بين جميع حالات الموت المفاجئ. وكان متوسط عمر الوفاة 38 سنة، ووقعت 35 في المائة من الحالات لدى النساء.
وكانت عدة دراسات طبية سابقة حول علاقة الموت القلبي المفاجئ والنشاط الجنسي من الولايات المتحدة وفرنسا وكوريا الجنوبية وألمانيا، قد أفادت بنتائج مماثلة. وعلى سبيل المثال، أفادت نتائج دراسة ألمانية استمرت لمدة 33 سنة، أن من بين أكثر من 32 ألف حالة وفاة مفاجئة، حصل منها فقط 0.2 (صفر فاصلة اثنين) في المائة أثناء نشاط جنسي. وحدثت الوفاة المفاجئة في الغالب عند الرجال (متوسط العمر 59 عاماً) وكان السبب الأكثر شيوعاً هو النوبة القلبية.
وفي الدراسة الحديثة، وجد الباحثون أن تلك الوفيات المفاجئة كانت ناجمة عن النوبات القلبية في حوالي 50 في المائة من الحالات. وأن اضطراب إيقاع نبض القلب غير الطبيعي المفاجئ SADS كان سبباً آخر في الوفاة المفاجئة، وبعده تسلخ الشريان الأبهر كثاني أكبر سبب (12في المائة).

- بعد الأحداث القلبية: متى يعود المريض لممارسة العلاقة الحميمة؟
> يلخص أطباء جونز هوبكنز الأمر بقولهم: إذا أعطاك طبيبك الضوء الأخضر ولم تكن تعاني من أي أعراض، فلا بأس من العودة إلى أنشطتك الطبيعية. الجنس يساعد على تقوية قلبك وخفض ضغط الدم وتقليل التوتر وتحسين النوم.
وبالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تؤدي العلاقة الحميمة إلى زيادة الترابط. والروابط الاجتماعية القوية يمكن أن تقلل من الشعور بالوحدة والاكتئاب والقلق، والتي تم ربطها بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب».
وتوفر الهيئات الطبية العالمية لمعالجة أمراض القلب عدداً من النصائح «العامة» حول عودة مريض القلب لممارسة العملية الجنسية بعد تعرضه لأحد أنواع الأحداث القلبية. ولكن تظل النصيحة الطبية «الخاصة» لكل مريض، وفق استشارة الطبيب المعالج حول متى يكون من المناسب له استئناف النشاط الجنسي. وإليك ملخص عام لتلك النصائح:
- بعد القسطرة وتركيب الدعامات بدون نوبة قلبية: إذا كنت تعاني من ألم في الصدر (الذبحة الصدرية) أثناء ممارسة النشاط الجنسي قبل إجراء عملية القسطرة وتثبيت الدعامات Stenting في أحد الشرايين القلبية، فمن الجيد التحدث مع طبيب القلب حول متى يكون من الآمن لك استئناف النشاط الجنسي. وبالعموم، من المستحسن عادة أن تنتظر 5 أيام على الأقل بعد الإجراء التدخلي للقسطرة قبل استئناف النشاط الجنسي. وقد يوصي طبيبك بالانتظار لفترة أطول وفق حالتك الصحية العامة وحالة القلب على وجه الخصوص.
- بعد النوبة القلبية: قد تؤدي ممارسة الجنس في الأسبوعين الأولين بعد الإصابة بنوبة قلبية Heart Attack إلى مزيد من مشاكل القلب. من المهم أن تستشير طبيبك متى يمكنك استئناف النشاط الجنسي. ولكن يستطيع معظم المرضى ممارسة الجنس في غضون 3 إلى 6 أسابيع بعد الإصابة بنوبة قلبية. ستعتمد المدة التي تحتاجها للشفاء على حجم النوبة القلبية لديك، وما إذا كنت تعاني من مشاكل بعد النوبة القلبية (مثل ألم الصدر المتكرر أو عدم انتظام ضربات القلب أو قصور القلب).
- بعد جراحة المجازة التاجية: بعد جراحة القلب المفتوح (مثل جراحة المجازة التاجية CABG لشرايين القلب وزراعة أحد صمامات القلب)، من المهم الانتظار لاستئناف النشاط البدني (بما في ذلك النشاط الجنسي) حتى يتم شفاء جروح عظام الصدر تماماً. ويستغرق هذا عادة من 6 إلى 8 أسابيع. ثم من الأفضل أن تستشير طبيبك بشأن موعد استئناف النشاط الجنسي. وبمجرد السماح لك باستئناف ممارسة الجنس، فكر في المواقف الجنسية التي لا تضغط على عظم القص في مقدمة الصدر.


مقالات ذات صلة

لتقليل مخاطر الأمراض... 10 عادات يُنصح بتغييرها قبل سن الستين

صحتك ترتبط صحة العضلات بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان (أرشيفية - رويترز)

لتقليل مخاطر الأمراض... 10 عادات يُنصح بتغييرها قبل سن الستين

تشير الأبحاث إلى أن أجسامنا تستجيب بشكل مدهش للتغييرات الإيجابية، وأن الإقلاع عن العادات غير الصحية في الكبر قد يساعد على إحداث فارق ملموس في صحتنا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك يجب استشارة الطبيب إذا استمر السعال الجاف أكثر من 3 أسابيع (بيكسلز)

السعال الجاف بعد نزلة البرد... كيف تتخلص منه بسرعة؟

التخلص السريع من السعال الجاف (الكحة الناشفة) بعد نزلة البرد يعتمد على ترطيب الحلق وتهدئة الشعب الهوائية المتهيجة. 

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك التوقف عن تناول السكر المضاف قد يكون بداية لعادات صحية تنعكس على شهيتك واختياراتك اليومية (رويترز)

ماذا يحدث لجسمك عند التوقف عن تناول السكر المضاف لمدة أسبوع؟

قد يبدو التوقف عن تناول السكر المضاف لمدة أسبوع مجرد تغيير بسيط في نظامك الغذائي، لكنه قد يكون بداية لعادات صحية تنعكس على شهيتك واختياراتك اليومية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك تناول وجبات خفيفة في وقت متأخر من الليل قد يزيد خطر الإصابة بأمراض خطيرة في الكبد (رويترز)

تناول الوجبات الخفيفة ليلاً قد يهدد كبدك

كشفت دراسة حديثة أن تناول وجبات خفيفة بانتظام في وقت متأخر من الليل قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض خطيرة في الكبد.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك تحوّل الهلال الصغير الموجود عند قاعدة الظفر إلى اللون الأحمر قد يشير إلى الإصابة بأمراض خطيرة (بيكسلز)

علامة في الأظافر قد تشير إلى الإصابة بأمراض القلب والسرطان

كشفت دراسة علمية جديدة أن هناك علامة قد تظهر على الأظافر يمكن أن تشير إلى الإصابة بأمراض خطيرة، من بينها قصور القلب والسرطان وأمراض المناعة الذاتية.

«الشرق الأوسط» (لندن)

لتقليل مخاطر الأمراض... 10 عادات يُنصح بتغييرها قبل سن الستين

ترتبط صحة العضلات بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان (أرشيفية - رويترز)
ترتبط صحة العضلات بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان (أرشيفية - رويترز)
TT

لتقليل مخاطر الأمراض... 10 عادات يُنصح بتغييرها قبل سن الستين

ترتبط صحة العضلات بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان (أرشيفية - رويترز)
ترتبط صحة العضلات بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان (أرشيفية - رويترز)

قد يعتقد كثيرون أن الوصول إلى الأربعينيات والخمسينيات يعني أن الوقت قد فات لتصحيح العادات الصحية الخاطئة التي رافقتهم لسنوات، لكن الأبحاث تشير إلى أن أجسامنا تستجيب بشكل مدهش للتغييرات الإيجابية، وأن الإقلاع عن العادات غير الصحية في الكبر قد يساعد على إحداث فارق ملموس في صحتنا.

وفي هذا السياق، قال الدكتور براندون لو، اختصاصي الطب الباطني بجامعة تورونتو، لصحيفة «التلغراف» البريطانية: «الجسم أكثر قدرة على التعافي وتجاوز الأضرار مما يعتقده معظم الناس، فهو لا يحتفظ بسجل دائم لكل الممارسات غير الصحية التي قمت بها في الماضي. ويمكن لبعض التغييرات البسيطة، التي تتراكم آثارها بمرور الوقت، أن تحقق مكاسب صحية هائلة».

وفيما يلي أبرز العادات التي ينصح لو بالعمل على تغييرها قبل بلوغ الستين:

إهمال تمارين القوة

لا تقتصر أهمية العضلات على الحركة والمظهر الخارجي، بل تؤدي دوراً مهماً في الحفاظ على القوة والاستقلالية مع التقدم في العمر، كما ترتبط صحة العضلات بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان وغيرها من الأمراض المرتبطة بالتمثيل الغذائي.

ويصف لو العضلات بأنها «عضو من أعضاء طول العمر»، مشيراً إلى أن الجسم يستطيع بناء العضلات حتى في الأعمار المتقدمة.

واستشهد بدراسة أُخضع فيها أشخاص يعانون من الوهن، بمتوسط عمر بلغ 90 عاماً، لبرنامج مكثف من تمارين المقاومة استمر ثمانية أسابيع، فارتفعت قوتهم العضلية بمعدل 174 في المائة في المتوسط، إلى جانب تحسن سرعة المشي والكتلة العضلية. والجدير بالذكر أن أحد المشاركين كان يبلغ من العمر 96 عاماً.

الإفراط في استخدام الهاتف

قد يؤثر قضاء ساعات طويلة في تصفح الهاتف سلباً في الانتباه والأداء الذهني.

ويشير لو إلى دراسة أُوقف فيها الاتصال بالإنترنت عبر هواتف المشاركين لمدة أسبوعين، ثم جرى تقييم صحتهم النفسية وأدائهم المعرفي، وأظهرت النتائج تحسناً في بعض جوانب الانتباه، كما لو كان الشخص أصغر بنحو عشر سنوات.

كما أشار إلى دراسات وجدت أن مجرد وجود الهاتف بالقرب من الشخص، سواء في جيبه أو حقيبته، قد يؤثر في أدائه المعرفي. لذلك، فإن تقليل وقت التصفح وإبعاد الهاتف أثناء العمل أو القراءة قد يساعدان على تحسين التركيز.

الاعتماد المستمر على الوجبات الجاهزة

يحذر لو من الاعتماد اليومي على الوجبات الجاهزة والأطعمة فائقة المعالجة، موضحاً أن الأدلة العلمية المتزايدة تربط ارتفاع استهلاك هذه الأطعمة بزيادة مخاطر اضطرابات التمثيل الغذائي والسرطان ومشكلات الصحة النفسية، فضلاً عن ارتفاع مخاطر الوفاة.

ونصح بالاعتماد بصورة أكبر على الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات ومصادر البروتين، بدلاً من جعل الوجبات الجاهزة أساس النظام الغذائي.

الجلوس لساعات طويلة

يرتبط الخمول البدني بارتفاع مخاطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، فيما تساعد الحركة المنتظمة على تحسين اللياقة وصحة القلب والقدرة على التعامل مع المشكلات الصحية.

ويؤكد لو أن التمارين الرياضية مفيدة لمعظم الناس وتنطوي على مخاطر محدودة عند ممارستها بما يتناسب مع الحالة الصحية، مشيراً إلى أن اللياقة البدنية قد تمنح الجسم احتياطياً يساعده على تحمل الأزمات الصحية والتعافي منها.

إهمال وجبة الإفطار

تشير بعض الأدلة إلى ارتباط تناول الإفطار بتحسن جودة النظام الغذائي وانخفاض مخاطر بعض اضطرابات الصحة النفسية، مع احتمال وجود فوائد للأداء المعرفي أيضاً.

ويوضح لو أن تناول قدر أكبر من السعرات الحرارية في وقت مبكر من اليوم، بما يتوافق مع الساعة البيولوجية، قد يساعد على التحكم في الوزن لدى بعض الأشخاص.

كما أن بدء اليوم بأطعمة مغذية ومشبعة قد يقلل الرغبة في تناول الوجبات الخفيفة باستمرار.

إهمال شرب الماء

لا تقتصر أهمية الماء على الشعور بالعطش، بل يمتد دوره إلى دعم وظائف الدماغ والكلى وعمليات التمثيل الغذائي وغيرها من الوظائف الحيوية.

ويحذر لو من أن الجفاف، حتى عندما يكون بسيطاً، قد يؤثر سلباً في المزاج والتركيز والطاقة.

لذلك، فإن شرب الماء بانتظام وتوزيعه على مدار اليوم يساعدان على الحفاظ على وظائف الجسم.

عدم الحصول على نومٍ كافٍ

يُعد النوم من العمليات الأساسية التي تساعد الدماغ على التعافي والاستعداد لليوم التالي؛ إذ يسهم في تنظيم المشاعر وتثبيت الذكريات والتخلص من الفضلات الناتجة عن النشاط العصبي.

ويحذر لو من أن الاعتياد على السهر المفرط يرتبط بزيادة مخاطر اضطرابات الصحة النفسية والتمثيل الغذائي وضعف القدرات المعرفية وأمراض القلب.

إهمال العلاقات الاجتماعية

لا تقتصر الصحة على التغذية والرياضة والفحوص الطبية، بل تشمل أيضاً العلاقات الإنسانية والدعم النفسي والاجتماعي.

ويحذر لو من أن الوحدة والعزلة الاجتماعية يرتبطان بمخاطر صحية متعددة، من بينها الخرف وأمراض القلب.

إهمال صحة اللثة والأسنان

ترتبط صحة الفم بالصحة العامة، ولذلك فإن تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط بانتظام وزيارة طبيب الأسنان لا ينبغي أن تكون أموراً ثانوية، خاصةً مع التقدم في العمر.

ويوضح لو أن أمراض اللثة قد تسبب التهاباً مستمراً، وهناك أدلة تشير إلى احتمال انتقال البكتيريا الموجودة في اللثة إلى مجرى الدم ومساهمتها في بعض المشكلات الصحية، بما فيها النوبات القلبية.

الاستمرار في التدخين وتناول الكحول

يؤكد لو أن الإقلاع عن التدخين يظل مفيداً مهما كان عمر الشخص أو عدد السنوات التي قضاها في التدخين، موضحاً أن الجهاز التنفسي يستمر في إنتاج خلايا جديدة، وأن التوقف يسمح للجسم بالبدء في التعافي واستبدال بعض الخلايا المتضررة.

وقال: «في أي عمر، توجد أدلة جيدة على أن الإقلاع عن التدخين قد يضيف سنوات إلى حياتك».

أما بالنسبة إلى الكحول، فيشير الطبيب إلى أنه يضر بالكبد ويؤثر في النوم وقدرة الجسم على التعافي، كما يزيد مخاطر أمراض القلب والسرطان واضطرابات الجهاز الهضمي والاكتئاب والخرف.


السعال الجاف بعد نزلة البرد... كيف تتخلص منه بسرعة؟

يجب استشارة الطبيب إذا استمر السعال الجاف أكثر من 3 أسابيع (بيكسلز)
يجب استشارة الطبيب إذا استمر السعال الجاف أكثر من 3 أسابيع (بيكسلز)
TT

السعال الجاف بعد نزلة البرد... كيف تتخلص منه بسرعة؟

يجب استشارة الطبيب إذا استمر السعال الجاف أكثر من 3 أسابيع (بيكسلز)
يجب استشارة الطبيب إذا استمر السعال الجاف أكثر من 3 أسابيع (بيكسلز)

التخلص السريع من السعال الجاف بعد نزلة البرد يعتمد على ترطيب الحلق وتهدئة الشعب الهوائية المتهيجة

.

أبرز أسباب السعال الجاف:

العدوى الفيروسية:

مثل نزلات البرد، والإنفلونزا، وفيروس كورونا (كوفيد - 19).

الحساسية والمهيجات:

كالغبار، وحبوب اللقاح، ووبر الحيوانات، والدخان، والتلوث.

أمراض الجهاز التنفسي:

مثل الربو، والتهاب الشعب الهوائية، أو السعال الديكي (الشاهوق).

ارتجاع المريء:

(مرض الجزر المعدي المريئي) حيث يتسبب حمض المعدة في تهيج الحلق.

الأدوية:

مثل بعض أدوية ضغط الدم (مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين).

طرق منزلية سريعة لتهدئة السعال الجاف:

• تناول العسل: ملعقة صغيرة من العسل الطبيعي أو إضافته إلى ماء دافئ أو شاي تفيد بشكل كبير في تهدئة الحلق ووقف السعال (يفضل للأطفال فوق عمر سنتين والبالغين).

• المشروبات الدافئة: شرب شاي الأعشاب الدافئ مثل الزنجبيل أو اليانسون أو البابونج لتخفيف الوخز والتهيج.

• الغرغرة بالمحلول الملحي: إذابة نصف ملعقة صغيرة من الملح في كوب ماء دافئ والغرغرة بها لعدة ثوانٍ لتقليل التهاب الحلق.

• استنشاق البخار: الجلوس في حمام مليء بالبخار أو استخدام جهاز ترطيب الهواء (الرذاذ البارد) لترطيب الممرات التنفسية.

• أقراص الاستحلاب: مصّ أقراص الحلق أو الحلوى الصلبة لتحفيز إفراز اللعاب وتخفيف الشعور بالجفاف.

• تجنب المهيجات: الابتعاد التام عن التدخين، الروائح النفاذة، العطور، والأتربة التي تزيد نوبات الكحة.

• رفع الرأس عند النوم: استخدام وسائد إضافية لرفع الرأس بمقدار 15 درجة لتقليل التنقيط الأنفي الخلفي الذي يحفز السعال ليلاً.

متى يجب زيارة الطبيب فوراً؟

يجب استشارة الطبيب إذا استمر السعال الجاف أكثر من 3 أسابيع

، أو إذا رافقته أعراض خطيرة مثل:

صعوبة أو ضيق في التنفس.

ألم حاد في الصدر.

ظهور مخاط ممزوج بالدم.

ارتفاع مستمر في درجة الحرارة.


ماذا يحدث لجسمك عند التوقف عن تناول السكر المضاف لمدة أسبوع؟

التوقف عن تناول السكر المضاف قد يكون بداية لعادات صحية تنعكس على شهيتك واختياراتك اليومية (رويترز)
التوقف عن تناول السكر المضاف قد يكون بداية لعادات صحية تنعكس على شهيتك واختياراتك اليومية (رويترز)
TT

ماذا يحدث لجسمك عند التوقف عن تناول السكر المضاف لمدة أسبوع؟

التوقف عن تناول السكر المضاف قد يكون بداية لعادات صحية تنعكس على شهيتك واختياراتك اليومية (رويترز)
التوقف عن تناول السكر المضاف قد يكون بداية لعادات صحية تنعكس على شهيتك واختياراتك اليومية (رويترز)

قد يبدو التوقف عن تناول السكر المضاف لمدة أسبوع مجرد تغيير بسيط في نظامك الغذائي، لكنه قد يكون بداية لعادات صحية تنعكس على شهيتك واختياراتك اليومية.

فمن تراجع الرغبة في تناول الحلويات إلى الشعور بالشبع لفترات أطول، قد يلاحظ الجسم تغيرات تدريجية تختلف من شخص لآخر، بحسب كمية السكر المستهلكة سابقاً والأطعمة التي تحل محلها.

فماذا يحدث للجسم عند التوقف عن السكر المضاف لمدة أسبوع؟

انخفاض الرغبة في تناول الحلويات تدريجيّاً

مع تقليل الأطعمة شديدة الحلاوة، قد تلاحظ أن رغبتك في تناول الحلويات أصبحت أقل، وأنك بدأت تتقبل مذاق الأطعمة الطبيعية بصورة أفضل.

وتشير كلية الصحة العامة بجامعة هارفارد إلى أن تقليل السكر المضاف باستمرار قد يساعد على تكيّف حاسة التذوق مع مستويات أقل من الحلاوة.

تحسن التحكم في الشهية

قد يساعد استبدال أطعمة غنية بالألياف والبروتين بالحلويات والمشروبات المحلّاة على الشعور بالشبع مدة أطول.

ويوضح موقع «هارفارد هيلث» العلمي أن الألياف والبروتين يبطئان عملية الهضم مقارنة بكثير من الأطعمة التي تحتوي على السكر المضاف وتفتقر إلى هذه العناصر، وهو ما قد يؤثر في الشعور بالجوع.

الصداع والتعب في الأيام الأولى

قد يعاني بعض الأشخاص من الصداع والتعب في الأيام الأولى من التوقف عن تناول السكر المضاف، خصوصاً إذا اعتادوا تناول كميات كبيرة من السكريات.

وينصح موقع «كليفلاند كلينك» بتقليل السكر تدريجياً، وتناول وجبات متوازنة، بدلاً من التوقف المفاجئ عن جميع الأطعمة الحلوة.

لست مضطراً إلى الامتناع عن الفواكه

التوقُّف عن السكر المضاف لا يعني حرمان نفسك من السكريات الطبيعية الموجودة في الفواكه الكاملة.

وتوضح هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية أن هذه السكريات تختلف عن السكريات المضافة التي يُنصح بالحد منها، كما توفر الفواكه الألياف والفيتامينات والمعادن المهمة للجسم.

هل يكفي أسبوع واحد لملاحظة الفرق؟

قد تلاحظ بعض التغيرات خلال أسبوع، لكن لا يمكن ضمان نتائج محددة أو اعتبار هذه المدة كافية لإحداث تحولات كبيرة في الوزن أو الصحة العامة. وتتوقف النتائج على كمية السكر التي كنت تتناولها، وما تستبدله به، ومستوى نشاطك البدني، وحالتك الصحية.