مصباح متعدد الاستخدامات لتشغيل السيارة ومكبرات صوت للمكاتب

مصباح «سكوتشي» متعدد الاستخدامات
مصباح «سكوتشي» متعدد الاستخدامات
TT

مصباح متعدد الاستخدامات لتشغيل السيارة ومكبرات صوت للمكاتب

مصباح «سكوتشي» متعدد الاستخدامات
مصباح «سكوتشي» متعدد الاستخدامات

إليكم هذه الأجهزة والأدوات الجديدة:
> مصباح متعدد الاستخدامات:
يجمع «باور آب 600 تورش» من «سكوتشي» Scosche’s Powerup 600 Torch 3 أدوات لا يمكن الاستغناء عنها، مفيدة لأصحاب السيارات.
هذا الجهاز المحمول، بالإضافة إلى أنه مصباح، هو أيضاً موصل كهربائي لتشغيل السيارة عند الطوارئ، وكذلك مخزن للطاقة، في تصميم مضغوط يتيح الاحتفاظ به في صندوق السيارة الداخلي الصغير قرب السائق. ولكن القيمة الحقيقية لهذا الجهاز تظهر في أوقات الطوارئ.
مصباح «سحري»
تجدون داخل هذا المصباح (بأبعاد 10.5 / 2.37 / 23.5 بوصة) بطارية ليثيوم بوليمر بشحنة 29.6 واط / ساعة مع مصدرٍ للتيار الكهربائي بتيار للتشغيل شدته 600 أمبير قادر على تشغيل مركبة تعمل بالبنزين بسعة محرك متردد «في8» أو محرك ديزل.
تُستخدم أسلاك البطارية التي تأتي مع الجهاز كأي أسلاك أخرى، أي الأحمر على الأحمر، والأسود على الأسود. تشغل بطارية «باور بانك 600 تورش» أي سيارة 3 مرات قبل أن تحتاج إلى شحنها من جديد.
تدعي الشركة المصنعة أن «باور آب 600 تورش» يأتي مع مزايا موسعة للسلامة تتضمن نظام حماية سداسي النقاط خالياً من الشرارات، بالإضافة إلى حماية من الدوائر الكهربائية القصيرة، واتصالات عكسية، وشحنات عكسية، وحماية من الإحماء المفرط والتيار الفائض. يضم الجهاز أيضاً خاصية الاستراحة التلقائية المدمجة ومهمتها التوقف عن العمل فور تشغيل المركبة بواسطة البطارية. وبعيداً عن الأسلاك التي تأتي معه، يبدو الجهاز كمصباح بقدرة 8 واط/1250 لوكس يضيء حتى ارتفاع 18 قدماً، ويضم 4 أوضاع، أحدها للطوارئ.
يضم «باور آب 600 تورش» غطاءً علوياً للحماية يغطي منفذ شحن USB بجهد 5 فولت/2.4 أمبير لشحن الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية ووحدات «جي بي أس» أو أي جهاز آخر يحتاج إلى دفعة طاقة من جهاز بشحنة 2000 ملي أمبير/ ساعة. كما تجدون فوق منفذ USB نقاط توصيل أسلاك بطارية تشغيل السيارة، وبينهما يظهر مؤشر لعرض نسبة الطاقة في البطارية. ويحتفظ الجهاز بشحنته لمدة 6 أشهر، وهو حائز على تصنيف IPX65 المقاوم للمياه مع غطاءٍ خلفي. وأخيراً، تحصلون معه على علبة خاصة لتخزينه وأسلاك لبطارية السيارة ومحول للشحن. ويبلغ سعر المنتج عبر موقع الشركة الإلكتروني 99.99 دولار.
مكبرات صوت
> مكبرات صوت للمكاتب:
تقدم مكبرات الصوت «كرييتفز تي 60» Creatives T60 desktop speakers عدداً كبيراً من المزايا، فيمكن استخدامها كنظامٍ صوتي باتصالات رقمية، وتناظرية، ولاسلكية مع فاعلية عالية لبيئة العمل من المنزل.
تنتج هذه المكبرات صوتاً مبهراً بالنظر لسعرها الزهيد (79.99 دولار)، وتضم بتصميمها المضغوط (مقاسات المكبر الأيسر 5.79 / 3.62 / 7.84 بوصة - والمكبر الأيمن 6.18 / 3.62 / 7.84 بوصة) تقنيات «كلير ديالوغ» (الحوار الواضح) و«سوراوند» للإحاطة الصوتية من تطوير قسم «ساوند بلاستر».
يشرح موقع الشركة الإلكتروني أن تقنية «كلير ديالوغ» تستخرج الأصوات والحوارات المحكية عبر تقنية معالجة صوتية، ومن ثم تعززها وتضخمها، ما يتيح للمستخدم سماع كل مقطعٍ لفظي بوضوح ودون التأثير على المحيط. أما تقنية «سوراوند»، فتعرف وتعزز المعلومات المكانية للأصوات الواردة عبر مرشحات «ساوند بلاستر» الصوتية. تحسن هاتان التقنيتان التجربة السمعية لمحتوى المصدر الثنائي والمتعدد القنوات، وتمنح المستخدم تجربة استماع حقيقية. قدمت هذه المكبرات أداءً رائعاً عند وصلها بلابتوب ومتلقي ستيريو وخدمة تدفق بواسطة البلوتوث بفضل مستواها الصوتي المرتفع والأقوى مما يستطيع معظم المستخدمين تحمله، فضلاً عن أنها تنتج صوتاً متوازناً مع خيارات متنوعة تتوافق مع ذوق المستخدم. ويحتوي كل مكبر على محرك 2.75 بوصة، كامل النطاق (استجابة التردد 50 - 20000 هرتز)، إلى جانب مضخم رقمي مدمج، ويعمل بتقنية «كرييتفز باس إكسبورت» التي تنتج مستوى «الباس» الصحيح لأي صوت دون الحاجة إلى مضخم.
إن مكبرات الصوت الخاصة بالمكاتب ليست جديدة، ولكن طريقة اتصالها هي التي تغيّرت. يمكنكم وصل هذا المنتج لاسلكياً بواسطة اتصال بلوتوث 5.0، أو عبر اتصال USB - C للصوت الرقمي، وكلاهما يعملان بشكلٍ ممتاز. ويضم المكبران منفذاً مساعداً 3.5 ملم (تناظري) ومنفذاً للسماعات 3.5 ملم، ومنفذ 3.5 ملم لوصل ميكروفون خارجي للتواصل خلال الاجتماعات.
تجدون مع المكبرات أيضاً سلكاً بطول 200 سنتمتر يصلها بقطعة خاصة تضم أزراراً لضبط الصوت وتشغيل وإطفاء الجهاز، وتعديل الصوت، والتحكم بتقنيات الصوتية، والتبديل بين المكبر والسماعة.
ويأتي المنتج، الذي يتوافق مع برنامج ويندوز 10 (إصدار 1703 وما تلاه)، مع مجموعة «سمارت كومز» وتطبيق «كرييتف» المرافق، وميزتي كتم الصوت الأوتوماتيكي.
* خدمات «تريبيون ميديا»


مقالات ذات صلة

منهجية لرصد «عدالة الذكاء الاصطناعي» داخل «الصندوق الأسود للخوارزميات»

تكنولوجيا طوّر باحثو «MIT» منهجية لرصد مخاطر العدالة في أنظمة الذكاء الاصطناعي قبل نشرها (شاترستوك)

منهجية لرصد «عدالة الذكاء الاصطناعي» داخل «الصندوق الأسود للخوارزميات»

منهجية من جامعة «MIT» ترصد مخاطر العدالة في أنظمة الذكاء الاصطناعي قبل النشر لموازنة الكفاءة والإنصاف وتعزيز الشفافية والمسؤولية.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا يعيد الذكاء الاصطناعي كتابة عناوين الأخبار في نتائج البحث عنها، مهددا الدقة والاحترافية المهنية

الذكاء الاصطناعي يتجاوز البحث ليعيد صياغة تجربة المستخدم الرقمية

تقود شركة «غوغل» موجة تحولات جذرية في خدماتها الرقمية، متجاوزة دورها التقليدي بوصفها محرك بحث لتصبح شريكاً تفاعلياً في أدق تفاصيل العمل والتعلم.

خلدون غسان سعيد (جدة)
تكنولوجيا المنزل الذكي في عصر الذكاء الاصطناعي

المنزل الذكي في عصر الذكاء الاصطناعي

في خضم الضجة الهائلة المحيطة بالذكاء الاصطناعي، يسهل نسيان أن شركات التكنولوجيا كانت تحاول قبل فترة وجيزة إقناعنا بفكرة مبتكرة: المنزل الذكي- نظام متكامل

بريان إكس. تشين (نيويورك)
علوم التقاط «السيمفونية الجينية» للدماغ البشري

التقاط «السيمفونية الجينية» للدماغ البشري

تمكن فريق من الباحثين لأول مرة من تحديد مجموعة محددة من الجينات التي تنشط في أثناء التواصل اللحظي بين خلايا الدماغ،

د. وفا جاسم الرجب (لندن)
علوم الدكتورة كريستينا أرغيسو تسعى لتطوير نباتات قادرة على مقاومة الآفات من دون أن تخسر إنتاجيتها (جامعة ولاية كولورادو)

ابتكار علمي يعزز إنتاج المحاصيل الزراعية من دون مبيدات

قبل نحو 6 عقود، أحدث عالم الوراثة الأميركي نورمان بورلاوغ، الملقب بـ«أبو الثورة الخضراء»، تحولاً جذرياً في تاريخ البشرية؛ فمن خلال تطوير أصناف قمح قصيرة القامة…

محمد السيد علي (القاهرة)

منهجية لرصد «عدالة الذكاء الاصطناعي» داخل «الصندوق الأسود للخوارزميات»

طوّر باحثو «MIT» منهجية لرصد مخاطر العدالة في أنظمة الذكاء الاصطناعي قبل نشرها (شاترستوك)
طوّر باحثو «MIT» منهجية لرصد مخاطر العدالة في أنظمة الذكاء الاصطناعي قبل نشرها (شاترستوك)
TT

منهجية لرصد «عدالة الذكاء الاصطناعي» داخل «الصندوق الأسود للخوارزميات»

طوّر باحثو «MIT» منهجية لرصد مخاطر العدالة في أنظمة الذكاء الاصطناعي قبل نشرها (شاترستوك)
طوّر باحثو «MIT» منهجية لرصد مخاطر العدالة في أنظمة الذكاء الاصطناعي قبل نشرها (شاترستوك)

مع توسّع دور أنظمة الذكاء الاصطناعي في اتخاذ قرارات مستقلة داخل قطاعات حيوية، لم يعد السؤال يقتصر على كفاءة هذه الأنظمة؛ بل أصبح يشمل مدى عدالتها أيضاً. وفي هذا السياق، قدّم باحثون من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) منهجية جديدة تهدف إلى رصد مخاطر العدالة في أنظمة اتخاذ القرار المستقلة قبل نشرها، ما قد يشكّل تحولاً في طريقة تقييم هذه التقنيات.

وعادةً ما تُصمَّم الأنظمة المستقلة لتحسين نتائج قابلة للقياس؛ ففي شبكات الطاقة، على سبيل المثال، قد يحدد نموذج ذكاء اصطناعي كيفية توزيع الكهرباء بطريقة تقلل التكاليف وتحافظ على الاستقرار. لكن هذا النوع من التحسين لا يأخذ بالضرورة في الاعتبار كيفية توزيع النتائج بين مختلف الفئات المجتمعية؛ فقد تبدو الاستراتيجية فعّالة من الناحية التقنية، لكنها قد تؤدي إلى تحميل أحياء ذات دخل منخفض عبء انقطاعات الكهرباء، مقابل حماية مناطق أكثر ثراءً.

العدالة في الذكاء الاصطناعي غالباً غير واضحة بسبب طبيعة «الصندوق الأسود» للخوارزميات (غيتي)

«الصناديق سوداء»

هذا التوتر بين الكفاءة والعدالة يشكّل جوهر البحث الجديد؛ فقد طوّر فريق «MIT» منهجية تقيم بشكل منهجي كيف توازن الأنظمة المستقلة بين هذه الأولويات المتنافسة. وبدلاً من التركيز فقط على مؤشرات الأداء التقنية، يدمج النهج الجديد عوامل كمية مثل التكلفة وموثوقية النظام مع اعتبارات نوعية تشمل العدالة والإنصاف.

تقنياً، تعمل هذه المنهجية بوضفها إطار تقييم آلياً، حيث تحلل القرارات التي تتخذها أنظمة الذكاء الاصطناعي وتحدد الحالات التي قد تؤدي إلى نتائج إشكالية أخلاقياً. ومن خلال رصد هذه المخاطر في مرحلة مبكرة، تتيح الأداة للمطورين وصناع القرار وأصحاب المصلحة تقييم المفاضلات قبل تطبيق الأنظمة في الواقع.

وتكتسب هذه القدرة أهمية خاصة لأن العدالة في الذكاء الاصطناعي ليست دائماً واضحة؛ فكثير من الخوارزميات تعمل بوصفها «صناديق سوداء»، ما يجعل من الصعب تتبع كيفية اتخاذ القرارات أو تفسير النتائج. وفي كثير من الأحيان، لا يكون التحيّز مقصوداً؛ بل ينشأ من البيانات المستخدمة في تدريب النظام أو من طريقة تصميم أهدافه.

وتعالج المنهجية الجديدة هذا التحدي من خلال توفير طريقة منظمة لتقييم العدالة جنباً إلى جنب مع مؤشرات الأداء التقليدية. وبدلاً من التعامل مع العدالة عاملاً ثانوياً أو متطلباً تنظيمياً منفصلاً، تصبح جزءاً أساسياً من عملية تصميم واختبار الأنظمة.

المنهجية توازن بين الكفاءة التقنية والاعتبارات الأخلاقية مثل الإنصاف وتوزيع النتائج (غيتي)

تداعيات الذكاء المستقل

لا تقتصر تداعيات هذا النهج على قطاع الطاقة؛ فأنظمة اتخاذ القرار المستقلة تُستخدم بشكل متزايد في مجالات مثل التخطيط الحضري، وتوزيع الموارد الصحية، والمركبات ذاتية القيادة. وفي كل من هذه المجالات، يمكن أن يكون لقرارات الذكاء الاصطناعي تأثيرات اجتماعية واسعة، خصوصاً عندما تتعلق بالوصول إلى خدمات أساسية.

وفي قطاع النقل، على سبيل المثال، قد تعمل خوارزميات التوجيه على تقليل زمن الرحلات، لكنها قد تفضّل مناطق معينة على حساب أخرى. وفي الرعاية الصحية، قد تسعى نماذج توزيع الموارد إلى تحقيق الكفاءة، لكنها قد لا تضمن توزيعاً عادلاً بين مختلف الفئات السكانية. ومن خلال توفير وسيلة منهجية لرصد هذه المخاطر، يُسهم بحث «MIT» في تعزيز تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي أكثر مسؤولية ومواءمة مع القيم الاجتماعية.

كما يعكس هذا العمل توجهاً متزايداً نحو ما يُعرف بـ«الذكاء الاصطناعي الموثوق»، وهو إطار يركز على الشفافية والمساءلة والعدالة إلى جانب الأداء. ومع ذلك، فإن مفهوم العدالة في هذا السياق ليس موحداً؛ إذ قد يشير إلى المساواة في النتائج، أو في المعاملة، أو في توزيع الموارد، بحسب التطبيق. وهذا التعقيد يجعل من الصعب تصميم أنظمة تحقق الكفاءة والإنصاف في الوقت ذاته.

ولا تسعى منهجية «MIT» إلى حسم هذه النقاشات الفلسفية؛ بل تقدم أداة عملية تكشف نقاط التوازن والمفاضلة بين هذه الأهداف. ومن خلال إظهار هذه المفاضلات بشكل واضح، تتيح لصنّاع القرار التعامل معها بوعي، بدلاً من بقائها مخفية داخل العمليات الخوارزمية.

ومن أبرز مساهمات هذا البحث تركيزه على التقييم قبل النشر؛ فكثير من الجهود الحالية في مجال عدالة الذكاء الاصطناعي يركز على اكتشاف التحيّز بعد تطبيق الأنظمة، وهو نهج تفاعلي قد يكون مكلفاً وصعب التنفيذ، خصوصاً عندما تكون الأنظمة قد أصبحت جزءاً من بنى تحتية حيوية.

النهج الاستباقي يساعد في تقليل الأضرار المحتملة ويدعم تطوير أنظمة أكثر شفافية ومسؤولية (رويترز)

تقييم قبل النشر

في المقابل، يتيح النهج الجديد استراتيجية استباقية، حيث يمكن للمطورين اختبار سيناريوهات متعددة، وتقييم التأثيرات المحتملة، وضبط معايير النظام قبل إطلاقه. وهذا لا يقلل فقط من مخاطر الأضرار غير المقصودة؛ بل يتماشى أيضاً مع التوجهات التنظيمية المتزايدة التي تركز على تقييم المخاطر والمساءلة في أنظمة الذكاء الاصطناعي.

ومع ذلك، يسلّط هذا النهج الضوء أيضاً على التحديات المستمرة في تحويل مفهوم العدالة إلى تطبيق عملي داخل أنظمة معقدة؛ فالأنظمة المستقلة غالباً ما تتكون من عناصر متعددة تتفاعل ضمن بيئات ديناميكية، ما يجعل ضمان العدالة بشكل مستمر أمراً صعباً، خصوصاً مع توسّع نطاق استخدامها.

إضافة إلى ذلك، قد تتعارض اعتبارات العدالة أحياناً مع أهداف أخرى مثل تقليل التكاليف أو تحسين الكفاءة. والتعامل مع هذه التعارضات يتطلب ليس فقط حلولاً تقنية؛ بل أيضاً قرارات سياسية ومشاركة مجتمعية.

وفي هذا الإطار، لا تهدف الأدوات مثل تلك التي طوّرها فريق «MIT» إلى استبدال الحكم البشري؛ بل إلى دعمه وتزويده بمعلومات أوضح. ومع استمرار توسّع دور الأنظمة المستقلة في المجتمع، تصبح القدرة على تقييم آثارها الأوسع أمراً ضرورياً.

ويمثّل هذا البحث خطوة نحو تقييم أكثر شفافية ومنهجية لهذه الأنظمة، من خلال توفير وسيلة لرصد المخاطر الأخلاقية قبل أن تتحول إلى واقع. وهو ما يعكس تحوّلاً أوسع في مسار الذكاء الاصطناعي: من التركيز على ما يمكن أن تفعله الأنظمة، إلى التساؤل عن كيفية أدائها، ولصالح مَنْ.


الذكاء الاصطناعي يتجاوز البحث ليعيد صياغة تجربة المستخدم الرقمية

يعيد الذكاء الاصطناعي كتابة عناوين الأخبار في نتائج البحث عنها، مهددا الدقة والاحترافية المهنية
يعيد الذكاء الاصطناعي كتابة عناوين الأخبار في نتائج البحث عنها، مهددا الدقة والاحترافية المهنية
TT

الذكاء الاصطناعي يتجاوز البحث ليعيد صياغة تجربة المستخدم الرقمية

يعيد الذكاء الاصطناعي كتابة عناوين الأخبار في نتائج البحث عنها، مهددا الدقة والاحترافية المهنية
يعيد الذكاء الاصطناعي كتابة عناوين الأخبار في نتائج البحث عنها، مهددا الدقة والاحترافية المهنية

تقود شركة «غوغل» موجة تحولات جذرية في خدماتها الرقمية، متجاوزة دورها التقليدي بوصفها محرك بحث لتصبح شريكاً تفاعلياً في أدق تفاصيل العمل والتعلم. وبينما يتحول تطبيق الترجمة إلى مدرب لغوي يصحح مخارج الحروف، وتفتح أداة «ستيتش» آفاقاً مذهلة للمصممين لبناء واجهات تطبيقاتهم في ثوانٍ، تثير الشركة في الوقت ذاته جدلاً واسعاً باختبارها تقنيات تعيد صياغة عناوين الأخبار، ما يضعنا أمام مرحلة جديدة يسيطر فيها الذكاء الاصطناعي على واجهة المحتوى الرقمي وصناعته. ونذكر فيما يلي تفاصيل تلك التحولات.

مدرب لغات في جيبك

تستعد «غوغل» لإحداث نقلة نوعية في تطبيق «ترجمة غوغل» Google Translate، محولة إياها من مجرد أداة رقمية لنقل المفردات والقواعد بين اللغات إلى مدرب لغوي شخصي متكامل يعتمد على أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي. وتهدف الميزة الجديدة التي أُطلق عليها اسم «نمط الممارسة» Practice Mode بشكل مباشر إلى كسر حاجز الرهبة لدى المستخدمين ومساعدتهم على إتقان نطق الكلمات والجمل بشكل تفاعلي ودقيق، بدلاً من الاكتفاء بالاستماع للترجمات الصوتية الآلية التي تفتقر في كثير من الأحيان للحس البشري الطبيعي في النطق.

وتعتمد هذه الخاصية على تقديم نماذج صوتية فائقة الدقة تحاكي نبرات المتحدثين باللغة الأصلية، مع إتاحة الفرصة للمستخدم لتسجيل صوته، وهو يحاول محاكاة ذلك النطق في بيئة تجريبية معزولة. ويقوم النظام الذكي بعد ذلك بتحليل الموجات الصوتية للمستخدم ومقارنتها بالنموذج المثالي، ليقدم تقييماً فورياً وشاملاً يوضح مدى دقة الأداء. ولا يكتفي النظام بمنح درجة مئوية للنجاح، بل يشير بدقة متناهية إلى مخارج الحروف التي تَعثّر فيها المستخدم، موضحاً له كيفية وضع اللسان أو ضبط نبرة الصوت لتصحيح الأخطاء الشائعة في اللغات الأجنبية.

ولجعل عملية التعلم أكثر بساطة ويسراً، توفر الشركة عبر هذا التحديث تحليلاً صوتياً مرئياً ومبسطاً للكلمات يساعد المبتدئين على فهم الوحدات الصوتية الصغرى دون الحاجة للدخول بتعقيدات الرموز اللغوية المُجهدة المستخدمة في القواميس الأكاديمية. ويعزز هذا التوجه من ثقة المستخدمين، خصوصاً المسافرين والطلاب، لدى التحدث بلغة جديدة في مواقف واقعية، حيث يوفر لهم التطبيق مساحة آمنة للتكرار حتى الوصول إلى مستوى الإتقان المطلوب، بعيداً عن حرج التحدث أمام الغرباء بلكنة غير صحيحة.

وعلى الرغم من أن هذه الميزة لا تزال حالياً في مراحلها التجريبية المغلقة، فإن التقارير التقنية المسربة تشير إلى نية «غوغل» لدمجها ضمن منصة تعليمية أوسع نطاقاً داخل التطبيق. وقد تشمل هذه المنصة مستويات وتحديات يومية وأنماط تدريب متنوعة تحاكي المحادثات الحقيقية في المطاعم والمطارات، مثلاً.

ومن المتوقع أن يبدأ الطرح التدريجي لهذه الميزة لتدعم في مرحلتها الأولى لغات عالمية رئيسية مثل الإنجليزية والإسبانية والفرنسية، مع خطط توسعية سريعة لتشمل لغات أخرى من بينها العربية، ما سيجعل «ترجمة غوغل» منافساً مباشراً للتطبيقات المتخصصة لتعلم اللغات.

تطبيق "ستيتش" لتطوير واجهات الاستخدام للتطبيقات من رسومات أولية وبدقائق

صمم واجهة تطبيقاتك بلمح البصر

وكشفت «غوغل» أيضاً عن تحديثات ضخمة وجوهرية لأداتها «ستيتش» Stitch التي بدأت تفرض نفسها بوصفها أداة لا غنى عنها في مستقبل تصميم واجهات الاستخدام وتجربة المستخدم. وتتيح هذه الأداة المتطورة للمصممين والمبرمجين وحتى رواد الأعمال الذين لا يمتلكون خلفية تقنية بناء واجهات كاملة واحترافية للمواقع الإلكترونية وتطبيقات الجوالات بمجرد كتابة وصف نصي بسيط أو رفع صورة مرسومة باليد للواجهة التي يتخيلها المستخدم، ما يخفض زمن التطوير من أسابيع من العمل اليدوي المضني إلى ثوانٍ معدودة من المعالجة الذكية.

وتسمح ميزة «التصميم التوليدي بالاستلهام» Vibe Design للمصمم بالبدء من «فكرة شعورية» أو «هوية بصرية عامة» بدلاً من البدء من صفحة بيضاء. وبفضل دمج نماذج «جيميناي 1.5 فلاش» فائقة السرعة، تستطيع الأداة فهم السياق للطلب؛ فإذا طلب المستخدم تصميماً لتطبيق «صحي وتأملي»، ستقوم الأداة آليا بتنسيق الألوان الهادئة واختيار الخطوط الانسيابية، وتوزيع الأزرار بشكل يراعي راحة العين، كل ذلك مع الالتزام الصارم بأحدث معايير التصميم العالمية، مثل «ماتيريال ديزاين» Material Design.

ولا تقتصر قوة الأداة على الجانب الجمالي أو البصري فقط، بل تمتد لتكون جسراً تقنياً بين التصميم والبرمجة؛ ذلك أنها تقوم تلقائياً بتوليد نصوص برمجية سلسة وقابلة للتنفيذ المباشر بلغات كثيرة، مثل «ريآكت» React و«فلاتر» Flutter. كما تدعم الأداة خاصية التكامل العميق مع منصة «فيغما» Figma واسعة الانتشار، ما يسمح للمصممين المحترفين بإنشاء الهيكل الأساسي للتطبيق باستخدام الذكاء الاصطناعي في «ستيتش»، ومن ثم نقله بضغطة زر إلى «فيغما» لإضافة اللمسات الفنية الدقيقة والتعديلات التفصيلية التي تتطلب ذوقاً بشرياً خاصاً.

وتطمح «غوغل» من خلال هذا التوسع نشر وظيفة التصميم بين الجميع وتسهيل القيام بذلك على أي مستخدم، حيث لم يعد إنشاء تطبيق بمظهر عالمي حكراً على الشركات الكبرى ذات الميزانيات الضخمة. ويفتح هذا التحديث آفاقاً جديدة للمبتكرين لتجربة أفكارهم وبناء نماذج أولية واختبارها مع الجمهور في وقت قياسي.

ومع استمرار الشركة في تغذية هذه الأداة ببيانات تصميمية ضخمة، فإننا نقترب من عصر سيصبح فيه الخيال هو القيد الوحيد أمام بناء أي منتج رقمي، حيث يتولى الذكاء الاصطناعي التنفيذ التقني، وتترك للإنسان حرية الإبداع والتطوير.

تطبيق "ترجمة غوغل" يساعدك في تعلم اللغات بسهولة

عناوين الأخبار بالذكاء الاصطناعي

وعلى صعيد آخر، بدأت «غوغل» اختبار ميزة جديدة ومثيرة للجدل في محرك بحثها، تضع دقة المعلومات على المحك؛ حيث تعمل حالياً على تجربة تقنية تقوم بتعديل عناوين الأخبار الأصلية في نتائج البحث واستبدالها بواسطة عناوين بديلة يولدها الذكاء الاصطناعي بشكل آلي. تظهر هذه العناوين الجديدة ضمن الروابط الزرقاء التقليدية التي تعود المستخدمون على الضغط عليها، ما يخلق حالة من الضبابية تجعل من الصعب على القارئ العادي التمييز بين ما صاغه الصحافي المحترف وبين ما أنتجته خوارزميات الشركة.

وتزعم الشركة أن الدفع بهذا التحديث يهدف إلى جعل العناوين أكثر صلة بكلمات البحث التي استخدمها الشخص، مما يحسن من تجربة المستخدم عبر تقديم إجابات مباشرة وسياقية. ومع ذلك، فإن الرصد الأولي لهذه التجربة كشف عن نتائج وصفتها الأوساط الإعلامية بالمقلقة؛ ففي حالات معينة، أدى التدخل الآلي إلى تحريف المعنى الجوهري للمقال أو حذف كلمات مفتاحية كانت تضع الخبر في إطاره الزمني أو السياسي الصحيح. هذا الأمر قد يوجه الرأي العام بشكل خاطئ، خصوصاً وأن كثيراً من المتصفحين يكتفون بقراءة العناوين العريضة دون الدخول إلى تفاصيل الخبر.

وأثارت هذه الخطوة موجة عارمة من الاحتجاجات الصامتة والمعلنة من قبل الناشرين وكبرى الصحف العالمية، الذين عدوا هذا الإجراء اعتداءً سافراً على السياسة التحريرية وحقوق الملكية الفكرية. فالعنوان بالنسبة للصحافي هو هوية الخبر وجزء لا يتجزأ من المحتوى الذي تم التحقق منه قانونياً ومهنياً. ويرى الخبراء أن قيام «غوغل» بإعادة صياغة المحتوى الصحافي بما يخدم خوارزمياتها قد يؤدي إلى تآكل الثقة المتبادلة بين المنصات التقنية ومصادر الأخبار، ويحول محرك البحث من وسيط لنقل المعلومة إلى محرر نهائي يمتلك سلطة تغيير الحقائق.

ومن جانبها، طمأنت «غوغل» الوسط بالتأكيد على أن هذا الاختبار لا يزال محدود النطاق ويخضع لمراقبة بشرية دقيقة، وأن الهدف ليس استبدال الصحافة بل تحسين قابلية الوصول للمعلومات المعقدة. ومع ذلك، يظل الترقب مشوباً بالحذر حول مصير العناوين الأصلية، فإذا ما اعتُمدت هذه التقنية بشكل دائم، فقد نجد أنفسنا أمام إنترنت محكوم بعناوين نمطية مصممة لإرضاء الخوارزميات فقط، مما قد يقتل الإبداع اللغوي والجاذبية الصحافية التي تميز المؤسسات الإخبارية عن بعضها بعضاً.


المنزل الذكي في عصر الذكاء الاصطناعي

المنزل الذكي في عصر الذكاء الاصطناعي
TT

المنزل الذكي في عصر الذكاء الاصطناعي

المنزل الذكي في عصر الذكاء الاصطناعي

في خضم الضجة الهائلة المحيطة بالذكاء الاصطناعي، يسهل نسيان أن شركات التكنولوجيا كانت تحاول قبل فترة وجيزة إقناعنا بفكرة مبتكرة: المنزل الذكي- نظام متكامل من الأجهزة المنزلية المؤتمتة المتصلة بالإنترنت، مثل ثلاجة تطلب عبوات حليب عند تراجع أعداد العبوات داخلها.

ورغم أن الأجهزة الذكية، مثل غسالات الأطباق وآلات صنع القهوة وأجهزة كشف الدخان، انتشرت وغمرت السوق، لم تلقَ فكرة المنزل المؤتمت رواجاً كبيراً. في مجمله، إذ اتسم المنزل الذكي بالتعقيد، كما تسببت هذه الأجهزة في بعض الإحباطات، مثل ظهور مخاوف تتعلق بالخصوصية، وتوقف منظّمات الحرارة عن العمل بعد توقف تحديثات برامجها.

مساعدون أذكياء جدد

إلا أن القائمين على قطاع التكنولوجيا يأملون في أن يُسهّل الذكاء الاصطناعي عملية إعداد المنزل الذكي. وفي مقابلات صحافية، أقرّ مسؤولون تنفيذيون في «غوغل» و«أمازون» بأن الفكرة الأصلية للمنزل الذكي لم تلقَ صدى، إلا لدى فئة قليلة من المستخدمين المتقدمين الذين يمتلكون المعرفة التكنولوجية اللازمة. وقالت الشركتان إن مساعديهما الجديدين المدعومين بالذكاء الاصطناعي: «جيميناي» و«أليكسا بلس»، سيُسهّلان على العائلات الاستمتاع بالعيش داخل منزل ذكي.

في هذا الإطار، أقر أنيش كاتوكاران، رئيس قسم المنتجات في «غوغل»، المسؤول عن الأجهزة المنزلية الذكية، إن عائلته لم تُعِر اهتماماً لأجهزة المنزل الذكية بسبب تعقيدها. وأضاف: «يتطلب الأمر جهداً كبيراً. وهنا تكمن أهمية (جيميناي)، برأيي، في إحداث نقلة نوعية».

وقال دانيال راوش، نائب رئيس «أمازون»، المسؤول عن «أليكسا»، إن شركته تشارك «غوغل» هدفاً مشابهاً، موضحاً أنه: «نسعى من خلال (أليكسا بلس) إلى إلغاء دور مسؤول تكنولوجيا المعلومات المنزلية؛ خصوصاً أنه أمر مُرهق لجميع أفراد الأسرة».

وتؤكد كل من «غوغل» و«أمازون» أن الذكاء الاصطناعي التوليدي (التقنية التي تُشغّل روبوتات الدردشة) يُسهّل التفاعل مع أجهزتنا، ما يجعل إعداد منزل ذكي أمراً في غاية السهولة. نظرياً، يُفترض أن يتمكن المستخدمون من برمجة أجهزتهم المنزلية لأداء مهام معينة، مثل إضاءة المصابيح باللون الأحمر عند انطلاق جهاز كشف الدخان، وذلك ببساطة عن طريق طلب ذلك من مساعد الذكاء الاصطناعي.

اختبار الملحقات الجديدة

ولاختبار ذلك، طلبتُ مجموعة من ملحقات المنزل الجديدة، بما في ذلك مصابيح متصلة بالإنترنت وأجهزة استشعار الحركة. تولّيت إعداد الأجهزة باستخدام «أليكسا بلس» (Alexa) التي أطلقتها «أمازون»، الشهر الماضي.

من ناحيتها، رفضت «غوغل» التي تستعد لإطلاق مساعد صوت ذكي جديد مزود بتكنولوجيا «جيميناي»، هذا الربيع، منح صحيفة «نيويورك تايمز» إمكانية الوصول المبكر إلى مساعدها الذكي، لاختبار منتجات المنزل الذكي، لذا لم أتطرق إلى «جيميناي» في هذا المقال.

والخلاصة: رغم أن «أليكسا بلس» سرّعت وتيرة بعض جوانب إعداد المنزل الذكي، فإن بعض الميزات لم تعمل. واستغرقت تجربة تحميل كثير من التطبيقات المختلفة لكل ملحق وقتاً طويلاً، وكانت مُحبِطة حتى لشخصٍ مثلي لديه خبرة في هذا المجال، الواضح أن الذكاء الاصطناعي لم يُسهم في حلّ هذه المشكلة. بمعنى آخر: لا تزال أبرز مشكلات المنزل الذكي قائمة دون حل.

• الإعداد: للبدء، شغّلتُ جهاز «إيكو شو»، من «أمازون» (شاشة متصلة بالإنترنت سعرها 150 دولاراً)، وفعّلتُ «أليكسا بلس»، خليفة «أليكسا». كما نزّلتُ تطبيق «أليكسا» على هاتفي الذكي.

يتمثل دور مساعد الذكاء الاصطناعي مثل «أليكسا بلس» في المنزل الذكي، في العمل بمثابة مركز تحكم رئيس لجميع ملحقات المنزل وربط بعضها ببعض. من جهتها، صرّحت «أمازون» بأنها ركّزت على تبسيط تصميمها لتسهيل إعداد منزل ذكي باستخدام «أليكسا بلس».

ولإضافة جهاز منزلي ذكي إلى «أليكسا»، افتح تطبيق «أليكسا» على هاتفك الذكي، وانقر على قائمة الأجهزة، ثم انقر على زر «إضافة ملحق»، مثل مصباح كهربائي. وبعد إضافة الجهاز، يمكنك برمجة روتين بإصدار أمر إلى «أليكسا» على النحو الآتي: «إذا انطلق مستشعر الحركة في المرأب، أريدك أن تُشغّلي إنذاراً وترسلي إشعاراً إلى هاتفي».

فيما يتعلق بالملحقات، طلبتُ مستشعر باب، ومستشعر حركة من «تي بي- لينك»، وجهاز كشف تسرب مياه من «كيدي»، ومصباحين كهربائيين من «ويز».

• المصابيح الذكية: يمكن برمجة المصابيح التي يجري التحكم بها عبر الإنترنت للاضطلاع بوظائف، مثل التشغيل والإطفاء أو خفض شدة الإضاءة إلى مستوى محدد في وقت معين من اليوم. وقمت بتركيب مصباحين من نوع «ويز»، أحدهما في الشرفة والآخر في غرفة نومي، وضغطتُ على زر في تطبيق «أليكسا» لمحاولة ربطهما بـ«أليكسا بلس».

وهنا كانت المشكلة: اضطررتُ إلى تثبيت تطبيق منفصل للمصباح، قبل أن تتمكن «أليكسا بلس» من التحكم به. في الواقع، سيكون الأمر أسهل بكثير لو أمكن إعداد ملحقات المنزل من خلال تطبيق «أليكسا». وعلى مضض، قمتُ بتنزيل تطبيق «ويز» من «آب ستور»، وأنشأتُ حساباً لتشغيل المصابيح. بعد الانتهاء، تمكنتُ بسهولة من إضافة المصابيح إلى تطبيق «أليكسا» الخاص بي وتسميتها وفقاً لذلك: «إضاءة غرفة النوم»، و«إضاءة الشرفة».

بعد ذلك، أردتُ أن أرى ما إذا كان بإمكان «أليكسا بلس» الاضطلاع بمهمة أشد تعقيداً لضوء غرفة نومي: خفض سطوع الضوء تدريجياً، بداية من نحو الساعة التاسعة والنصف مساءً على مدار ساعة، حتى ينطفئ قبل أن أغفو. قلتُ: «أليكسا، اخفضي سطوع الضوء تدريجياً خلال الساعة القادمة حتى ينطفئ».

وأجابت أليكسا: «حسناً»، ولكنها خذلتني؛ فقد تخطت مرحلة خفض السطوع وأطفأت الضوء. أثار الأمر ضيق زوجتي التي سئمت من تجاربي مع المنزل الذكي لسنوات. وتساءلت: «هل هذا معقول؟».

من جهتها، أكدت «أمازون» أنها تعمل على إصلاح خلل متعلق بتعتيم المصابيح.

* خدمة «نيويورك تايمز»