الجيش الإسرائيلي يعد «بنك أهداف» لضرب إيران

صورة وزعتها الحكومة الإسرائيلية لرئيس الوزراء نفتالي بنيت ووزير الدفاع بيني غانتس ورئيس أركان الجيش أفيف كوخافي على هامش تدريبات حربية الشهر الماضي
صورة وزعتها الحكومة الإسرائيلية لرئيس الوزراء نفتالي بنيت ووزير الدفاع بيني غانتس ورئيس أركان الجيش أفيف كوخافي على هامش تدريبات حربية الشهر الماضي
TT

الجيش الإسرائيلي يعد «بنك أهداف» لضرب إيران

صورة وزعتها الحكومة الإسرائيلية لرئيس الوزراء نفتالي بنيت ووزير الدفاع بيني غانتس ورئيس أركان الجيش أفيف كوخافي على هامش تدريبات حربية الشهر الماضي
صورة وزعتها الحكومة الإسرائيلية لرئيس الوزراء نفتالي بنيت ووزير الدفاع بيني غانتس ورئيس أركان الجيش أفيف كوخافي على هامش تدريبات حربية الشهر الماضي

في الوقت الذي قام فيه رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، بتلخيص سنة 2021 كسنة ناجحة في ضرب مئات الأهداف لدى العدو وفي إجراء تدريبين ضخمين على مستوى الأركان العامة والمشاركة في 50 تمريناً دولياً في إسرائيل والخارج، من بينها 12 تمريناً ذات أهمية كبيرة في سلاحَي الجو والبحرية، كشفت مصادر عسكرية أن الجيش أبلغ الحكومة بأنه أعد بنك أهداف لضرب إيران، لكنه أكد «صعوبة تحديد نتائج وتأثيره» على برنامج طهران النووي.
وأفادت صحيفة «هآرتس» عن تلك المصادر، أمس، بأن كوخافي وغيره من قادة الجيش أجروا استعراضاً أمام الحكومة في إحدى جلساتها الأخيرة، تحدثوا خلاله عن سيناريوهات عدة لهجوم محتمل ضد إيران، وذلك بعدما ضمنوا أن الحكومة أضافت 9 مليارات شيكل (الدولار يساوي 3.1 شيكل)، إلى ميزانية الجيش الأصلية، من أجل تمويل شراء كميات كبيرة من الذخيرة المتطورة وتدريبات سلاح الجو وجمع معلومات استخباراتية حول أهداف دقيقة. وأبلغ كوخافي وجنرالاته الحكومة بأن جيشه «سيكون جاهزاً ومستعداً لمهاجمة إيران عندما تقرر الحكومة ذلك».
ويتضح من التقرير أن تقديرات الجيش الإسرائيلي تشير إلى أن إيران طوّرت منظومة دفاعاتها الجوية في السنوات الأخيرة، ما يتطلب هجوماً إسرائيلياً بـ«قدرات أعلى وأكثر دقة».
كما يلفت إلى تنامي قدرات إيران الصاروخية للمدى الطويل، وضرب أي نقطة في إسرائيل، «بشكل كبير». وهو ما دفع الجيش الإسرائيلي لإبرام عقود ضخمة من أجل تعزيز وتوسيع منظومة دفاعاته الجوية في جميع أنحاء البلاد.
وقالت المصادر إن هذه الاستعدادات تشمل الاستعداد لتبعات استهداف المنشآت النووية الإيرانية، وضمن ذلك حرب مقابل «حزب الله» و«حماس» والاستعداد لما يصفه كوخافي بـ«جباية ثمن باهظ» من الحركتين وتحقيق «إنجازات كبيرة» في هاتين الجبهتين. وبحسب التقديرات التي قدمها الجيش الإسرائيلي إلى المستوى السياسي، فإنه بإمكان إيران «صنع قنبلة نووية في غضون عامين»، في حال قررت ذلك.
وكانت مصادر أخرى قد أكدت أن كوخافي، الذي يدخل هذه الأيام سنته الرابعة والأخيرة من ولايته، يعتبر الموضوع «تحدياً شخصياً له». وبهذه المناسبة، التقى المراسلين العسكريين الإسرائيليين، في بداية الأسبوع الحالي، لأكثر من خمس ساعات، وتحدث عن هذه التحديات. وتباهى بأن «عام 2021 شهد تقدماً ملموساً في خطة بناء القوة العسكرية وفي مقدمتها زيادة ملموسة في نطاق بنك الأهداف العسكرية والاستخبارات وإبرام الصفقات لزيادة حجم ونطاق الأسلحة الهجومية وصواريخ الاعتراض، بالإضافة إلى تطوير خطة الدفاع الجوي وشبكات الاتصالات».
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي عمل على تطوير قدرات تنفيذ اجتياح بري للقوات البرية من خلال تطوير قدرات لنقل الاستخبارات النوعية للقوات المقاتلة وتوسيع رقعة الأسلحة والوسائل القتالية. وخلال عام 2021 نفذ الجيش عدداً كبيراً من العمليات العسكرية في إطار ما يسمى «المعركة بين الحروب»، حيث تمت مهاجمة آلاف الأهداف العسكرية في الجبهات المختلفة، بالإضافة إلى تنفيذ آلاف الطلعات الجوية وعشرات العمليات الخاصة ومئات التدريبات والتمارين.
ووفقاً للمحلل العسكري في «هآرتس»، عاموس هرئيل، فإن القسم الأكبر من اللقاء مع المراسلين لم يخصص للنووي الإيراني أو للصواريخ الدقيقة لدى «حزب الله»، وإنما لاستياء الجمهور الإسرائيلي الواسع من جودة الطعام الذي يقدمه الجيش لجنوده. «في عام 2021، مع ميزانية هائلة وخطة لضرب المواقع الإيرانية، نسي الجيش الأكثر تقدماً في الشرق الأوسط إطعام جنوده». وأيّده في ذلك المراسل العسكري لصحيفة «يديعوت أحرونوت»، يوسي يهوشواع، الذي كتب يقول إن «كوخافي يدرك أنه ليس بإمكانه إنهاء ولايته بوجود مشاكل تتعلق بفقدان ثقة الجمهور، وبين أسباب ذلك طعام وسفريات الجنود. ولذلك قرر التركيز على هذا الموضوع ووضع غاية مركزية للجيش الإسرائيلي في العام المقبل، تتمثل بالعناية بالفرد، خاصة تحسين الطعام والعناية الطبية».



تحطم «إف 16» تركية ومقتل الطيار

حطام الطائرة وقد تناثر بالقرب من طريق بورصة-إزمير السريع (متداولة)
حطام الطائرة وقد تناثر بالقرب من طريق بورصة-إزمير السريع (متداولة)
TT

تحطم «إف 16» تركية ومقتل الطيار

حطام الطائرة وقد تناثر بالقرب من طريق بورصة-إزمير السريع (متداولة)
حطام الطائرة وقد تناثر بالقرب من طريق بورصة-إزمير السريع (متداولة)

شهدت مدينة باليكيسير التركية حادث تحطم مروع لطائرة «إف 16» صباح اليوم الأربعاء.

وأفادت تقارير محلية بأن الطائرة تحطمت بالقرب من طريق بورصة-إزمير السريع، بينما توجهت سيارات إسعاف ودوريات أمنية فورا إلى مكان الحادث. وأظهرت لقطات مصورة تجمع عدد من الأشخاص عند موقع الحادث ووجود حطام متناثر على الأرض. وقال حاكم المدينة، إسماعيل أوستا أوغلو: «واحدة من طائراتنا من سرب قاعدة باليكيسير الجوية التاسعة تحطمت أثناء مهمة تدريبية حوالي الساعة 0050، وقد استشهد أحد طيارينا...».

ولم تعلن السلطات بعد عن تفاصيل إضافية حول سبب التحطم أو وجود إصابات أخرى.


واشنطن وطهران على «الخط الأحمر»

لقطات بثها التلفزيون الرسمي الإيراني من المناورات المنفذة في جنوب البلاد أمس
لقطات بثها التلفزيون الرسمي الإيراني من المناورات المنفذة في جنوب البلاد أمس
TT

واشنطن وطهران على «الخط الأحمر»

لقطات بثها التلفزيون الرسمي الإيراني من المناورات المنفذة في جنوب البلاد أمس
لقطات بثها التلفزيون الرسمي الإيراني من المناورات المنفذة في جنوب البلاد أمس

تقف واشنطن وطهران على الخط الأحمر عشية جولة مفاوضات جديدة في جنيف غداً (الخميس)، وسط تمسّك متبادل بشروط قصوى وتأهب عسكري غير مسبوق لدى الجانبين.

وقالت كارولاين ليفيت، المتحدثة باسم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، إن الخيار الأول للرئيس هو دائماً الدبلوماسية، لكنه مستعد لاستخدام القوة الفتاكة إذا لزم الأمر، مؤكدة أن القرار النهائي يعود إليه.

في المقابل، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده ستستأنف المحادثات استناداً إلى تفاهمات الجولة السابقة، بهدف التوصل إلى «اتفاق عادل ومنصف» في أقصر وقت ممكن. وشدّد على أن إيران «لن تُطوّر سلاحاً نووياً تحت أي ظرف»، لكنها «لن تتخلى عن حقّها في التكنولوجيا النووية السلمية»، معتبراً أن اتفاقاً «في متناول اليد» إذا أُعطيت الأولوية للدبلوماسية.

ميدانياً، أجرى «الحرس الثوري» مناورات واسعة على الساحل الجنوبي، شملت استخدام مسيّرات «رضوان» و«شاهد 136» وأنظمة صاروخية جديدة، في وقت وصلت فيه حاملة طائرات ثانية «جيرالد آر فورد» إلى شرق المتوسط تمهيداً لانضمامها إلى الحشد البحري الأميركي. ويأتي ذلك مع اقتراب طهران من إبرام صفقة صواريخ «سي إم 302» الصينية المضادة للسفن، ما يعكس تزامن المسار التفاوضي مع استعراض القوة.


وكالة الاستخبارات المركزية تنشر دليلاً بالفارسية للمعارضين الإيرانيين للتواصل معها

شعار وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (رويترز)
شعار وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (رويترز)
TT

وكالة الاستخبارات المركزية تنشر دليلاً بالفارسية للمعارضين الإيرانيين للتواصل معها

شعار وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (رويترز)
شعار وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (رويترز)

نشرت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) دليلاً إرشادياً باللغة الفارسية للمعارضين الإيرانيين للتواصل معها بشكل سري.

ونشرت الوكالة مقطع فيديو باللغة الفارسية يشرح كيفية تواصل المعارضين الإيرانيين مع وكالة الاستخبارات الأميركية بشكل آمن، وسط تصاعد الاحتجاجات المناهضة للحكومة في إيران.

يشرح الفيديو للمشاهدين خطوات عدة يجب اتباعها لضمان سرية أي اتصال مع وكالة الاستخبارات المركزية من داخل إيران، ولضمان عدم الكشف عن هوية المعارض.

يقترح الفيديو على الراغبين في التواصل مع وكالة الاستخبارات المركزية استخدام جهاز محمول مؤقت (جهاز غير مُستخدم) وأحدث إصدار من متصفح الإنترنت المفضل لديهم.

كما ينصح الفيديو باستخدام وضع التصفح الخفي في المتصفح، ومسح سجل التصفح والجهاز بعد إجراء الاتصال.

ويحث الفيديو بشدة أي شخص يتواصل مع الوكالة من إيران على استخدام متصفح «تور» (Tor) أو شبكة افتراضية خاصة (VPN) لتشفير الاتصال، ويقدّم تعليمات حول كيفية استخدام «تور»، محذراً من أن زيارة موقع وكالة الاستخبارات المركزية ستكون مرئية للآخرين في حال عدم القيام بذلك.

وأخيراً، تؤكد وكالة المخابرات المركزية أنها ستراجع جميع الرسائل التي تتلقاها، على الرغم من أن عملية القيام بذلك قد تستغرق بعض الوقت، وتشير إلى أنها قد ترد على الرسائل أو لا ترد عليها، وستتخذ قرارها بناءً على تقييم الوضع الأمني ​​للمعارض.