تخفيف البصمة الكربونية الشخصية يساهم في تنفيذ الأهداف المناخية

تخفيف البصمة الكربونية الشخصية يساهم في تنفيذ الأهداف المناخية
TT

تخفيف البصمة الكربونية الشخصية يساهم في تنفيذ الأهداف المناخية

تخفيف البصمة الكربونية الشخصية يساهم في تنفيذ الأهداف المناخية

بينما يجتمع قادة العالم في قمم دولية للعمل على اتفاقات تعزز تدابير مواجهة تحديات تغيُّر المناخ، التي تتمثّل في الحدّ من الانبعاثات وارتفاع درجات الحرارة، فلا بدّ أن يكون قد تبادر لذهن كل منا سؤال عمّا يمكن أن نفعله على المستوى الشخصي للمساهمة في مواجهة التغيُّر المناخي. وفيما قد نجد كثيراً من الاقتراحات حول هذا الأمر، فإن ثمة خمسة أمور أساسية يمكن لكلّ منا القيام بها في هذا المجال.
- اختر طعامك
خفّف من الهدر وقلّل من تناول اللحوم الحمراء، وتناول المزيد من الخضار الموسمية والمحلية. فالثروة الحيوانية تُنتج 14 في المائة من جميع غازات الدفيئة، وتُعتبر الماشية أكبر مساهم في هذه الغازات.
إن أبسط الطرق وأكثرها فعالية للحدّ من تأثير الطعام على المناخ هو تقليل اللحوم والألبان في نظامك الغذائي، وخاصة اللحوم الحمراء مثل لحم الضأن ولحم البقر. وبينما قد يُعتبر هذا الأمر انتصاراً للنباتيين، فإن ثمة اعتبارات أخرى يجب مراعاتها. فالمسألة ليست مجرد تصنيف للمنتجات على أنها جيدة أو سيئة، لأن البصمة الكربونية لأي طعام معيّن تعتمد أيضاً على كيفية إنتاجه، ومن أين يأتي، وما إذا كان في موسمه.
وتناول الطعام الموسمي يعني أيضاً تناول الطعام المحلي، وهو أمر رائع بالنسبة للبيئة. فعندما تدعم المزارعين المحليين، لن يكون هناك داعٍ للقلق بشأن المسافة التي قطعها طعامك للوصول إليك. وبدل أن تستغرق رحلته أياماً في زحمة السير، حيث يتم نفث أبخرة العوادم، سيصل إليك بسرعة من دون تلويث الهواء.
يُشار إلى أن العالم يهدر ما بين 25 و30 في المائة من طعامه، من الإنتاج إلى التصنيع والتخزين والاستهلاك.
- قلّل المواصلات
التحوُّل إلى قيادة أقل وطيران أقل، لأن النقل مسؤول عن نحو ربع انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية. وفي حين أن العيش بلا سيارات قد يكون من أكثر التصرفات الشخصية تأثيراً لتقليل انبعاثات النقل، فإن التخلي عن السيارة ليس ممكناً بالنسبة للجميع، خاصة إذا كنت تعيش في منطقة لا تتوفر فيها وسائل نقل عام جيدة.
مع ذلك، استبدل بالسيارة السير على الأقدام أو ركوب الدراجة، حيث أمكن، أو شارك رحلات السيارات مع الأصدقاء أو الجيران. وعندما تكون وسائل النقل العام متوفرة، فإنها تساعد بوضع عدد أقل من السيارات على الطُرُق، مما يقلل من كمية إنبعاثات العوادم التي تملأ الهواء دفعة واحدة.
ومع أن السيارات الكهربائية أصبحت أكثر انتشاراً، لكنها لا تزال باهظة الثمن. ولا يعدّ استخدامها صديقاً للبيئة فعلاً إلا إذا كانت الكهرباء المستخدمة لتشغيل السيارة تأتي من مصادر الطاقة الخضراء والنظيفة، مثل الرياح أو الشمس أو محطات التوليد التي تحتفظ بالكربون لإعادة استخدامه أو تخزينه بأمان.
ولسوء حظ الأشخاص الذين يحبون السفر كثيراً، يُعدّ الطيران أحد أكثر الأشياء التي نقوم بها كأفراد، والتي ينتج عنها كثير من الكربون، لذا فإن تقليل عدد الرحلات الجوية التي تقوم بها سيحدث فرقاً كبيراً في بصمتك الشخصية.
- فكّر قبل أن تشتري
يتطلّب صنع سروال واحد من الجينز 3781 ليتراً من الماء، وفقاً لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة (يونيب)، مع مراعاة إنتاج القطن وتصنيعه ونقله وغسله. ويمكنك الحدّ من تأثيرك عن طريق إصلاح العيوب البسيطة في الملابس بدلاً من استبدالها، والتبرع بها بدلاً من التخلص منها، واختيار الملابس العالية الجودة التي يمكن أن تستمر لفترة أطول. كما يمكنك أيضاً شراء الثياب المستعملة.
ويمكن أن يكون لاختيار الأجهزة المنزلية المناسبة أيضاً تأثير إيجابي على بصمتك الكربونية. فتأكد من شراء المنتجات الأكثر كفاءة في استخدام الطاقة، مثل الغسالات، عندما تحتاج إلى استبدال القديم منها.
- حافظ على المياه
يُعدّ تقليل استهلاك المياه أمراً ضرورياً؛ فكمية المياه المتوفرة على الأرض محدودة، ولا يمكننا إنتاج المزيد منها. فهل تعلم أن 96.5 في المائة من المياه الموجودة على الأرض مالحة جداً للاستهلاك البشري؟ وأن ثلثي المياه العذبة المتبقية محجوزة في الجليد القطبي والأنهار الجليدية والثلوج الدائمة؟ فضلاً عن أن ذوبانها لن يساعد، لأن معظمها سينتهي في مياه البحر. لهذا السبب من المهم جداً أن نحافظ على مواردنا المائية.
- تحول إلى الطاقة النظيفة
يحصل العالم اليوم على معظم احتياجاته من الطاقة من حرق الوقود. وفضلاً عن استخداماته الصناعية، يدفئ هذا الوقود منازلنا ويدير سياراتنا ويزوّدنا بالكهرباء، وهو الذي كان العنصر الرئيسي حتى اليوم في التنمية الاقتصادية وتوفير مستوى لائق للحياة. وبصرف النظر عن أن هذا الوقود مورد محدود لا يتجدد، لذا وجب ترشيد استهلاكه، فهو المصدر الأساسي للانبعاثات الغازية الضارة، إذا لم تُعتَمَد أساليب استخدام جديدة قادرة على التقاط الانبعاثات الضارة قبل تسرُّبها إلى الأجواء.
لهذا، يمكن للأفراد التحوُّل إلى مصادر الطاقة الأنظف، واعتماد تقنيات أكثر كفاءة للتبريد والتدفئة، مثل المضخات الحرارية، واختيار السيارات الموفرة للوقود والقليلة الانبعاثات، واستخدام الأدوات الموفرة للكهرباء والماء، وترشيد الاستهلاك بشكل عام. وبغضّ النظر عمّا تقرر القيام به، فإن استخدام وقود وكهرباء أقل هو الخيار الأفضل دائماً، مهما كان المصدر.


مقالات ذات صلة

يوم «السعودية الخضراء» يُجسِّد التحول نحو التنمية المستدامة

الخليج يجسد إعادة تأهيل أول مليون هكتار من أراضي الغطاء النباتي التزام السعودية بالاستدامة البيئية (واس)

يوم «السعودية الخضراء» يُجسِّد التحول نحو التنمية المستدامة

يُجسِّد «يوم مبادرة السعودية الخضراء» توجُّه البلاد نحو ترسيخ ثقافة الاستدامة، وتعزيز تكامل الجهود الوطنية في العمل البيئي، وتحفيز مختلف القطاعات للإسهام فيها.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
المشرق العربي فيضانات نهر الخابور في الجزيرة السورية شمال شرقي سوريا (الدافع المدني السوري)

«الألغام ومخلفات الحرب»... تحدٍّ جديد خلال التصدي للفيضانات في سوريا

فيما تواصل فرق الدفاع المدني السوري الاستجابة للتأثيرات الواسعة للمنخفضات الجوية المتتابعة، التي تشهدها المحافظات السورية تظهر للفرق مخاطر لم تكن في الحسبان.

«الشرق الأوسط» (لندن)
المشرق العربي صورة نشرتها وكالة «أناضول» لغمر المياه بلدة تل حميس شمال شرقي الحسكة نتيجة الأمطار الغزيرة المتزايدة منذ السبت الماضي

سوريا تحذر من منخفض جوي مصحوب بأمطار غزيرة ورياح قوية

فتح ممرات مائية وسحب مياه الأمطار المتجمعة في المنازل والأقبية والمحلات التجارية، إضافة إلى التعامل مع حالات انهيار في الشوارع والأبنية وحوادث طرق

«الشرق الأوسط» (دمشق - لندن)
يوميات الشرق صوفي كالكوفسكي بوب ووالدتها جان بوب تغوصان لاستكشاف المستعمرة (منظمة «مواطنو الشعاب المرجانية»)

أم وابنتها تكتشفان أكبر مستعمرة مرجانية في العالم

اكتشف فريق بحث علمي، مؤلف من أم وابنتها، أكبر مستعمرة مرجانية معروفة في العالم، التي تقع في الحاجز المرجاني العظيم قبالة سواحل أستراليا.

«الشرق الأوسط» (كانبرا)
الاقتصاد جانب من تدشين صندوق «نماء» الوقفي (الشرق الأوسط)

السعودية تطلق أول صندوق وقفي لتحقيق الاستدامة البيئية والمائية والزراعية

أطلق وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبد الرحمن الفضلي الثلاثاء صندوق «نماء» الوقفي بهدف تعزيز استدامة القطاع غير الربحي للمنظومة

«الشرق الأوسط» (الرياض)

فرنسا تسمح بإعدام نحو 200 ذئب لحماية الماشية

مزارعون في ليون يسيرون قطعاناً من الأغنام احتجاجاً على اتجاه الحكومة الفرنسية لحماية الذئاب 9 أكتوبر 2017 (رويترز)
مزارعون في ليون يسيرون قطعاناً من الأغنام احتجاجاً على اتجاه الحكومة الفرنسية لحماية الذئاب 9 أكتوبر 2017 (رويترز)
TT

فرنسا تسمح بإعدام نحو 200 ذئب لحماية الماشية

مزارعون في ليون يسيرون قطعاناً من الأغنام احتجاجاً على اتجاه الحكومة الفرنسية لحماية الذئاب 9 أكتوبر 2017 (رويترز)
مزارعون في ليون يسيرون قطعاناً من الأغنام احتجاجاً على اتجاه الحكومة الفرنسية لحماية الذئاب 9 أكتوبر 2017 (رويترز)

قالت وزيرة الزراعة الفرنسية، آني جونفار، الجمعة، إن السلطات الفرنسية سمحت بإعدام نحو ​200 ذئب، إذ تنتشر قطعان الذئاب في الأراضي الزراعية، وتتجول بالقرب من المدن الكبرى.

وأضافت أن هناك ما يزيد قليلاً على ألف ذئب في فرنسا، وأن الأجهزة التابعة للوزارة رفعت الحد الأقصى لعدد الذئاب ‌المسموح بإعدامها من ‌19 في المائة إلى ​21 ‌في المائة، أي ​ما يزيد قليلاً على 200 ذئب، ومن الممكن رفعه مرة أخرى إلى 23 في المائة.

وقالت وزيرة الزراعة لمحطة إذاعية فرنسية: «تتسبب الذئاب في أضرار متزايدة لمزارع الماشية لدينا، ما يضع المزارعين في حالة من التوتر والأذى الشديد».

وفي العام ‌الماضي، انتهى نقاش ‌حاد بين المزارعين وجماعات ​حماية الحيوانات بشأن ‌الذئاب التي يتزايد عددها وهجماتها على ‌الماشية، بتصويت في البرلمان الأوروبي أيد رأي المزارعين.

واتفق المشرعون الأوروبيون، في مايو (أيار) الماضي، على تخفيض تصنيف الذئب من «محمي بشكل صارم» إلى «محمي»، ما يعني أن دول الاتحاد الأوروبي يمكنها السماح بصيد الذئاب، شرط اتخاذ إجراءات تمنع تعرض هذه الحيوانات للانقراض.

وقالت المفوضية الأوروبية، التي اقترحت التغيير، إنه يستند إلى دراسة وتحليل معمقين، مع الأخذ في الاعتبار أن أعداد الذئاب تتزايد في أنحاء الاتحاد الأوروبي، حيث بلغ عددها نحو 20300 ذئب في 2023، ما أدى إلى زيادة الأضرار التي تلحق بالماشية.


تقرير: الشركات مدعوّة لحماية الطبيعة الآن أو مواجهة خطر الانقراض

منظر عام للحقول المزهرة حول قرية كاستيلوتشيو دي نورسيا في منطقة أومبريا بإيطاليا - 17 يونيو 2024 (إ.ب.أ)
منظر عام للحقول المزهرة حول قرية كاستيلوتشيو دي نورسيا في منطقة أومبريا بإيطاليا - 17 يونيو 2024 (إ.ب.أ)
TT

تقرير: الشركات مدعوّة لحماية الطبيعة الآن أو مواجهة خطر الانقراض

منظر عام للحقول المزهرة حول قرية كاستيلوتشيو دي نورسيا في منطقة أومبريا بإيطاليا - 17 يونيو 2024 (إ.ب.أ)
منظر عام للحقول المزهرة حول قرية كاستيلوتشيو دي نورسيا في منطقة أومبريا بإيطاليا - 17 يونيو 2024 (إ.ب.أ)

نبّه تقرير شامل صدر اليوم (الاثنين) إلى أن فقدان التنوع البيولوجي يمثل خطراً على الاقتصاد العالمي والاستقرار المالي، وحض الشركات على التحرك فوراً وإلا فإنها قد تواجه هي نفسها خطر الانقراض، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

ومن المتوقع أن يوجه التقييم الذي أجرته المنصة الحكومية الدولية المعنية بالتنوع البيولوجي والنظام البيئي، والذي استغرق إعداده 3 سنوات وأقره أكثر من 150 حكومة، عملية صنع السياسات في قطاعات متعددة.

وأشار التقرير الذي أعدّه 79 خبيراً من جميع أنحاء العالم إلى الحوافز «غير الكافية أو التي تؤتي نتائج عكسية»، وضعف الدعم المؤسسي وتراخي إنفاذ القوانين، والفجوات «الكبيرة» في البيانات باعتبارها عقبات رئيسية أمام التقدم.

ويستند التقرير إلى تعهد الدول في عام 2024 بحماية 30 في المائة من الأراضي والبحار بحلول عام 2030، وخطة في العام الماضي لإنفاق 200 مليار دولار على هذه الجهود، وهو مبلغ لا يزال أقل بكثير من التمويل الذي يتدفق إلى الأنشطة التي تضر بالطبيعة.

وقال البريطاني مات جونز، وهو أحد ثلاثة تشاركوا في رئاسة عملية إعداد للتقييم: «يعتمد هذا التقرير على آلاف المصادر، ويجمع سنوات من البحث والممارسة في إطار متكامل واحد يوضح مخاطر فقدان الطبيعة على الأعمال التجارية، والفرص المتاحة للأعمال التجارية للمساعدة في عكس هذا الاتجاه».

وأضاف: «يمكن للشركات والجهات الفاعلة الرئيسية الأخرى أن تقود الطريق نحو اقتصاد عالمي أكثر استدامة أو أن تخاطر في نهاية المطاف بمواجهة الانقراض... سواء بالنسبة للأنواع في الطبيعة، أو ربما بالنسبة لها هي نفسها».

وذكر التقرير أن الشركات يمكنها أن تتحرك الآن من خلال وضع أهداف طموحة ودمجها في استراتيجية الشركات، وتعزيز عمليات التدقيق والرصد وتقييم الأداء، والابتكار في المنتجات والعمليات والخدمات.


باحثون: الأحياء التي تضم سيارات كهربائية أكثر تحظى بهواء أنقى

محطات شحن كهربائية لسيارات تسلا في مركز تسوق في بوكوم غرب ألمانيا (أ.ف.ب)
محطات شحن كهربائية لسيارات تسلا في مركز تسوق في بوكوم غرب ألمانيا (أ.ف.ب)
TT

باحثون: الأحياء التي تضم سيارات كهربائية أكثر تحظى بهواء أنقى

محطات شحن كهربائية لسيارات تسلا في مركز تسوق في بوكوم غرب ألمانيا (أ.ف.ب)
محطات شحن كهربائية لسيارات تسلا في مركز تسوق في بوكوم غرب ألمانيا (أ.ف.ب)

وجد باحثون درسوا بيانات من الأقمار الاصطناعية في ولاية كاليفورنيا الأميركية أن الأحياء التي يزداد بها عدد السيارات الكهربائية شهدت تراجعا في ​تلوث الهواء الناتج عن حرق الوقود الأحفوري.

وعلى العكس من ذلك، أكدت بيانات الأقمار الاصطناعية أيضا أن الأحياء التي زاد بها عدد السيارات التي تعمل بالوقود شهدت ارتفاعا في التلوث. وقالت رئيسة الدراسة ساندرا إيكل من كلية كيك للطب في جامعة جنوب كاليفورنيا في بيان «إننا حتى لم نصل بعد إلى مرحلة الاستخدام الكامل للسيارات الكهربائية، لكن ‌بحثنا يظهر أن ‌تحول كاليفورنيا نحو السيارات الكهربائية يحدث بالفعل ‌اختلافات ⁠يمكن ​قياسها ‌في الهواء الذي نتنفسه».

وذكر الباحثون في مجلة «ذا لانست بلانيتاري هيلث» أنه مقابل كل 200 سيارة عديمة الانبعاثات أضيفت إلى أحياء كاليفورنيا بين عامي 2019 و2023، انخفضت مستويات ثاني أكسيد النيتروجين بنسبة 1.1 بالمئة. ويمكن أن يؤدي هذا الغاز الملوِث، الذي ينبعث من حرق الوقود الأحفوري، إلى نوبات ربو والتهاب ⁠بالشعب الهوائية وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية.

ولإجراء التحليل، قسم الباحثون ‌كاليفورنيا إلى 1692 حيا وحصلوا على البيانات ‍المتاحة للجمهور من إدارة ‍المركبات في الولاية بشأن عدد السيارات المخصصة للاستخدامات الخفيفة ‍وعديمة الانبعاثات المسجلة في كل حي. وتشمل هذه المركبات السيارات الكهربائية التي تعمل بالبطارية، والسيارات الهجينة القابلة للشحن، والسيارات التي تعمل بخلايا وقود الهيدروجين.

ثم حصلوا بعد ذلك على بيانات من جهاز استشعار عالي ​الدقة بقمر اصطناعي يراقب مستويات ثاني أكسيد النيتروجين من خلال قياس كيف يمتص الغاز أشعة الشمس ويعكسها. وقال ⁠الباحثون إنهم يعتزمون مقارنة البيانات المتعلقة باستخدام السيارات عديمة الانبعاثات بعدد زيارات غرف الطوارئ ودخول المستشفيات للعلاج بسبب الربو في جميع أنحاء كاليفورنيا.

وتفضل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب السيارات التي تعمل بالوقود وألغت الإعفاءات الضريبية التي كانت تهدف إلى تشجيع استخدام السيارات الكهربائية. وأشار التقرير إلى أنه من المتوقع أن يؤدي الانتقال الكامل إلى السيارات الكهربائية إلى تقليل تركيزات ثاني أكسيد النيتروجين في الهواء الطلق بنسبة 61 بالمئة في الولايات المتحدة وبنسبة تصل إلى 80 بالمئة في الصين.

وقالت إيكل إن النتائج الجديدة «‌تظهر أن الهواء النقي ليس مجرد نظرية، بل إنه يحدث بالفعل في مجتمعات محلية في أنحاء كاليفورنيا».