«التحالف» يدمر زوارق مفخخة في الحديدة جهزت لتنفيذ عمليات عدائية

لقطات فيديو من غرفة عمليات الجيش السعودي تُظهر دك ميليشيات الحوثي الإرهابية الأسبوع الماضي (التحالف)
لقطات فيديو من غرفة عمليات الجيش السعودي تُظهر دك ميليشيات الحوثي الإرهابية الأسبوع الماضي (التحالف)
TT

«التحالف» يدمر زوارق مفخخة في الحديدة جهزت لتنفيذ عمليات عدائية

لقطات فيديو من غرفة عمليات الجيش السعودي تُظهر دك ميليشيات الحوثي الإرهابية الأسبوع الماضي (التحالف)
لقطات فيديو من غرفة عمليات الجيش السعودي تُظهر دك ميليشيات الحوثي الإرهابية الأسبوع الماضي (التحالف)

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، اليوم (السبت)، تنفيذ عملية استهداف موقع لتجميع وتفخيخ الزوارق المفخخة بمعسكر الجبانة الساحلي في الحديدة.
وأوضح «التحالف» أنه جرى تدمير 4 زوارق مفخخة بالموقع تم تجهيزها لتنفيذ عمليات عدائية وهجمات وشيكة.
وقال «التحالف»: «أسهمت جهود التحالف في حماية خطوط الملاحة والتجارة العالمية بمضيق باب المندب وجنوب البحر الأحمر».
ووسط اتهامات يمنية للمنظمات الدولية بتجاهل النداءات الإنسانية لإغاثة المدنيين المحاصرين في جنوب مأرب، أعلن تحالف دعم الشرعية، الاثنين الماضي، استمراره في حماية المدنيين عبر تحييد العشرات من الإرهابيين الحوثيين، وتدمير آلياتهم في ضربات جوية استهدفتهم في مديرية العبدية، مشيراً إلى أنه نفّذ 38 عملية استهداف لآليات وعناصر الميليشيا بالعبدية والقرى المحيطة خلال الساعات 24 الماضية، وأن عمليات الاستهداف شملت تدمير 13 من الآليات العسكرية ومقتل 150 عنصراً إرهابياً.
كما دعا تحالف دعم الشرعية المنظمات الأممية وغير الحكومية إلى تحمّل مسؤولياتها الإنسانية تجاه ما يعانيه المدنيون المحاصرون بالعبدية.


مقالات ذات صلة

تحذير أممي من تأثير الحرب على مساعدات اليمن

العالم العربي موظف من ”المنظمة الدولية للهجرة“ يستقبل فارين من الحرب الدائرة في اليمن في جيبوتي أمس (رويترز)

تحذير أممي من تأثير الحرب على مساعدات اليمن

حذرت الأمم المتحدة من تأثير الحرب الدائرة في اليمن على وصول الاحتياجات الإنسانية في البلاد، مع نزوح أكثر من 100 ألف شخص منذ مطلع سبتمبر (أيلول) الحالي.

عبد الهادي حبتور (الرياض) سعيد عبد الرازق (أنقرة)
أوروبا حاملة الطائرات الإيطالية السابقة «غاريبالدي» وهي تبحر بجانب فرقاطتين للبحرية الإندونيسية في المياه الإندونيسية 17 سبتمبر 2026 (إ.ب.أ)

إيطاليا تجهّز بحريتها لحماية تجارتها عبر باب المندب

قال وزير الدفاع الإيطالي جويدو كروزيتو، اليوم الخميس، إن روما تتأهب لمهمة بحرية محتملة لحماية أسطولها التجاري في ظل تزايد المخاوف الأمنية في مضيق باب المندب.

«الشرق الأوسط» (روما)
الخليج الشظايا تسببت في وفاة مقيم يمني وإصابة مواطنة سعودية ومقيم باكستاني (واس) p-circle 00:39

السعودية: وفاة مقيم وإصابة اثنين بشظايا مسيَّرة في الطائف

أعلن الدفاع المدني السعودي، الخميس، وفاة مقيم وإصابة مواطنة ومقيم باكستاني، إثر سقوط شظايا طائرة مسيّرة أطلقتها جماعة الحوثي الإرهابية، بعد اعتراضها وتدميرها.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج المتحدث باسم وزارة الدفاع التركية زكي أكتورك (الدفاع التركية)

تركيا تندد بمحاولة الحوثيين الهجوم على مكة وتطالب بوضع حد لهجماتهم

نددت تركيا بشدة بمحاولة الحوثيين الهجوم على مكة المكرمة وبالأعمال الأخرى التي نفذوها، عادةً أنها لا تشكّل فقط تهديداً للأمن الإقليمي بل للاستقرار العالمي.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
خاص قالت الأمم المتحدة إن الأحداث الأخيرة أدت إلى نزوح أكثر من 100 ألف شخص منذ مطلع الشهر (أ.ب) p-circle

خاص الأمم المتحدة: الوضع في اليمن سريع التغير... وقيود تعرقل الوصول إلى الساحل الغربي

قالت الأمم المتحدة إن وتيرة النزوح في اليمن تصاعدت بشكل ملحوظ منذ بداية الشهر الحالي، كاشفةً عن نزوح أكثر من 100 ألف شخص، توجّه معظمهم إلى محافظتي تعز ولحج.

عبد الهادي حبتور (الرياض)

أوروبا ترفع مستوى التأهب جنوب البحر الأحمر

41 دولة شاركت في اجتماع التخطيط الرابع لـ«التحالف البحري الدفاعي» بمدينة جدة الخميس (واس)
41 دولة شاركت في اجتماع التخطيط الرابع لـ«التحالف البحري الدفاعي» بمدينة جدة الخميس (واس)
TT

أوروبا ترفع مستوى التأهب جنوب البحر الأحمر

41 دولة شاركت في اجتماع التخطيط الرابع لـ«التحالف البحري الدفاعي» بمدينة جدة الخميس (واس)
41 دولة شاركت في اجتماع التخطيط الرابع لـ«التحالف البحري الدفاعي» بمدينة جدة الخميس (واس)

رفع الاتحاد الأوروبي أمس، مستوى التأهب لمهمته البحرية «أسبيدس» التي ترافق السفن في البحر الأحمر؛ بسبب تهديدات جماعة الحوثي المدعومة من إيران لهذا الممر المائي الحيوي، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إنها تحدثت مع وزير الخارجية السعودي الأمير ‌فيصل بن فرحان، بشأن ⁠الجهود ⁠الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء القتال في اليمن واستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز. وأكدت كالاس عبر منشور في منصة «إكس»، أن «هجمات ⁠الحوثيين على السعودية ‌غير مقبولة ‌وتلحق الضرر ‌بالاقتصاد العالمي»، مضيفة أن أوروبا «تساعد في حماية حركة الملاحة في البحر الأحمر من هجمات الحوثيين». وتواصل القوات الحكومية اليمنية التصدِّي لمحاولات حوثية حثيثة للسيطرة على المرتفعات الواقعة شرق باب المندب وغرب تعز. وتسعى الجماعة إلى تأمين مواقع سيطرتها في المضيق وجزيرة ميون والساحل الغربي بانتزاع مواقع جبلية تمنحها عمقاً برياً، وتُحصِّن خطوط الحركة والإمداد. وقال مصدر عسكري في محور تعز إن المواجهات أسفرت عن مقتل 30 حوثياً وإصابة أكثر من 60 آخرين، إضافة إلى تدمير 6 آليات قتالية ودبابتين.


إطلاق اسم مساعد بن عبد الرحمن على الجامعة السعودية الإلكترونية

الأمير مساعد بن عبد الرحمن (دارة الملك عبد العزيز)
الأمير مساعد بن عبد الرحمن (دارة الملك عبد العزيز)
TT

إطلاق اسم مساعد بن عبد الرحمن على الجامعة السعودية الإلكترونية

الأمير مساعد بن عبد الرحمن (دارة الملك عبد العزيز)
الأمير مساعد بن عبد الرحمن (دارة الملك عبد العزيز)

وجَّه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بإطلاق اسم الأمير مساعد بن عبد الرحمن على الجامعة السعودية الإلكترونية في الرياض، وذلك بناءً على ما رفعه الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.

وجاء التوجيه تقديراً ووفاءً من القيادة السعودية لما قدمه الأمير مساعد بن عبد الرحمن من جهود وأعمال جليلة؛ بوصفه أحد رجالات الدولة الذين كانت لهم إسهامات وطنية مشهودة ومتميزة.

النشأة والمسؤوليات

الأمير مساعد بن عبد الرحمن هو أخو الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن. وُلِد في قصر الحكم بالرياض عام 1918، وتلقّى علومه داخل أعرق كُتَّاب بالعاصمة وهو لمحمد بن مرحوم المعروف بـ«المصيبيح»، ثم تنقّل في حِلق تدريس العلوم الشرعية والعربية على يد المشايح سعد بن عتيق وحمد بن فارس ومحمد بن عبد اللطيف وابن سمحان وغيرهم.

وتولّى الأمير مساعد عدداً من المناصب والمسؤوليات؛ منها مستشار الملك سعود بن عبد العزيز، ورئيس ديوان المظالم عام 1954، ومراقب حسابات الدولة (قبل صدور نظام ديوان المراقبة العامة) ومستشار الملك وعضو مجلس الوزراء (1957)، ووزير الداخلية عام (1960)، ووزير المالية والاقتصاد الوطني (1962). وتُوفِّي في 9 ديسمبر (كانون الأول) 1986 بمدينة الرياض.

اهتمام بالعلم

عُرِف عن الأمير مساعد بن عبد الرحمن اهتمامه بالعلم والمعرفة والثقافة منذ وقت مبكر، وتجسَّد ذلك في إنشائه أول مكتبة عامة بالرياض داخل قصره عام 1944، وجمع فيها مجموعة من الكتب والمخطوطات القيِّمة، وأتاح للطلبة والزوار الانتفاع بها في المطالعة والاستفادة من محتوياتها.

ويُمثِّل تغيير مسمى الجامعة، التي أنشئت في الرياض عام 2011، امتداداً للإرث المعرفي للأمير مساعد بن عبد الرحمن، لتواصل رسالتها التعليمية ودورها في بناء المعرفة وتأهيل الأجيال حاملةً اسم شخصية وطنية ارتبطت بتقدير العلم.

ويعكس إطلاق المسمى حرص القيادة على حفظ الذاكرة الوطنية، وتعريف الأجيال بإسهامات رجالات الدولة الذين شاركوا في مسيرة بنائها؛ بما يُعزِّز الاعتزاز بتاريخ البلاد، ويخلّد ما قدموه من عطاءات مُخلِصة.

تواصل الجامعة دورها في بناء المعرفة وتأهيل الأجيال حاملةً اسم شخصية وطنية ارتبطت بتقدير العلم (موقع الجامعة)

فكرة للتطوير

تناول الأمير محمد بن سلمان، في لقاءٍ تلفزيوني عام 2021، فكرة تتعلق بالتطوير العقاري كان قد قدّمها الأمير مساعد قبل أكثر من 5 عقود، وقال إنها «كانت مطروحة في عهد الملك فيصل وبداية عهد الملك خالد، من قِبل العم الأمير مساعد بن عبد الرحمن. وجُوبِهَ بمعارضة من الوزراء والمسؤولين الذين عارضوا فكرة أن يتاح المجال للقطاع الخاص، ورُفِضت فكرته».

وأضاف ولي العهد: «بسبب ذلك الظرف التاريخي حدث ما حدث في المخططات السيئة والخدمات السيئة التي تقدم للوحدات السكنية والوحدات العقارية في السعودية»، متابعاً: «لو نُفِّذت هذه الفكرة من ذلك الوقت كان اليوم عندنا من كبرى شركات التطوير العقاري في العالم، لكن أن تأتي اليوم خيرٌ من ألا تأتي أبداً، فاليوم شركة روشن تستهدف التطوير العقاري في المملكة لتلبية جزء من الطلب الموجود».

الأمير محمد بن سلمان تناول في لقاءٍ تلفزيوني فكرة للتطوير العقاري قدّمها الأمير مساعد بن عبد الرحمن قبل 5 عقود (واس)

تخليد ذكرى

كان ديوان المراقبة العامة أطلق في عام 2017 اسم الأمير مساعد بن عبد الرحمن على القاعة الرئيسة الكبرى بمبناه الجديد في الرياض، وفاءً وتخليداً لذكراه كأول رئيس للديوان ومَن وضع اللبِنة الأولى لتأسيسه، وأرسى قواعد العمل الإداري والمهني فيه.

وقال الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض، خلال تدشينه القاعة في المبنى الذي يُعد أحد المعالم العمرانية بالعاصمة، خلال حفل مطلع عام 2018: «لا ننسى جهود الأمير مساعد بن عبد الرحمن، رحمه الله، وعمله الذي أداه، ووقفاته السديدة التي أسست لهذا المنهج».

الأمير فيصل بن بندر لدى تدشينه قاعة الأمير مساعد بن عبد الرحمن للمؤتمرات في الرياض عام 2018 (واس)

تجسيد وفاء

أكّد رئيس الجامعة، الدكتور محمد مرضي، أن إطلاق المسمى يحمل قيمة وطنية ومعرفية، ويُجسِّد تقدير القيادة الرشيدة لإسهامات الأمير مساعد بن عبد الرحمن في خدمة الوطن، وما توليه من عناية بالتعليم، واهتمام بتاريخ الوطن ورموزه ورجالاته.

وأشار الدكتور محمد مرضي إلى أن ما عُرف عن الأمير مساعد بن عبد الرحمن من اهتمام بالعلم والثقافة والمعرفة ينسجم مع رسالة الجامعة، ودورها في بناء القدرات وتوسيع فرص التعلم، مؤكداً مواصلتها المسيرة نحو التميز والابتكار وتعزيز الأثر الوطني، مُستلهِمة ما يحمله اسمه من إرث وطني ومعرفي، ما يُسهم في خدمة الإنسان والبلاد وصناعة مستقبل التعليم.

ونوَّه رئيس الجامعة بأن القطاع يحظى بدعم ورعاية مستمرة من القيادة، أسهما في تحقيق تطور نوعي بمنظومة التعليم الجامعي، وتمكين المؤسسات التعليمية من أداء دورها في بناء الإنسان، وتنمية المعرفة، وخدمة المجتمع، والإسهام في تحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030».


«التحالف البحري الدفاعي» نحو تعزيز الجاهزية العملياتية

41 دولة شاركت في اجتماع التخطيط الرابع لـ«التحالف البحري الدفاعي» بمدينة جدة الخميس (واس)
41 دولة شاركت في اجتماع التخطيط الرابع لـ«التحالف البحري الدفاعي» بمدينة جدة الخميس (واس)
TT

«التحالف البحري الدفاعي» نحو تعزيز الجاهزية العملياتية

41 دولة شاركت في اجتماع التخطيط الرابع لـ«التحالف البحري الدفاعي» بمدينة جدة الخميس (واس)
41 دولة شاركت في اجتماع التخطيط الرابع لـ«التحالف البحري الدفاعي» بمدينة جدة الخميس (واس)

أكدت وزارة الدفاع السعودية، الجمعة، مواصلة «التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات» انتقاله من مرحلة التأسيس نحو العمل الفعلي، بعد بلوغه مرحلة القدرة التشغيلية الأولية (IOC)، مشيرة إلى أنه يعمل حالياً في مرحلة دمج القدرات، والاستعداد للتنفيذ العملياتي، والوجود الفعلي بمنطقة العمليات البحرية.

وأفادت الوزارة، في بيان، بأن «التحالف» عقد اجتماع التخطيط الرابع له في جدة، الخميس، بمشاركة 154 من قادة القوات البحرية والمخططين والسفراء وممثلي الاتحاد الأوروبي، يمثلون 41 دولة.

وأضاف البيان أن الاجتماع ناقش مستجدات العمل وما تحقق خلال المرحلة الماضية، وتقدّم انضمام الدول إليه، لافتاً إلى توقيع عدد منها على الميثاق والبيان المشترك، ووجود 28 ضابطَ ارتباطٍ حالياً.

الاجتماع بحث متطلبات العمل المشترك وتحديد المساهمات بالقدرات من الدول المشاركة (واس)

وأبانت الوزارة أن الاجتماع بحث متطلبات العمل المشترك وتحديد المساهمات بالقدرات من الدول المشاركة؛ بما يدعم التنفيذ العملياتي الدفاعي متعدد الجنسيات بصورة منسَّقة ومتكاملة، ويُعزِّز الجاهزية العملياتية لـ«التحالف».

ويمثل الاجتماع مرحلة متقدمة في مسار «التحالف»؛ إذ ينتقل التركيز إلى تعزيز الجاهزية العملياتية، وتهيئتها للعمل ضمن قيادة موحدة، وصولاً إلى نشرها والبدء في تنفيذ المهام العملياتية بقطاع المسؤولية.

قائد «التحالف البحري الدفاعي» اللواء عبد الله الشهري خلال مشاركته في الاجتماع (واس)

وينطلق «التحالف»، الذي أعلنت عنه السعودية في 30 يوليو (تموز) الماضي، من أن حماية حرية الملاحة والممرات والمضايق البحرية تمثل مصلحة دولية مشتركة تتطلب شراكة فاعلة وقدرات متنوعة واستجابة جماعية.

ويعمل على دعم أمن وسلامة الملاحة البحرية، وفق القانون الدولي، ضمن بيئة عملياتية متعددة الجنسيات تقوم على وحدة القيادة وتكامل القدرات وتبادل المعلومات، وتنسيق الجهود لمواجهة تهديدات أمن الملاحة والممرات البحرية في قطاع المسؤولية.