السعودية: إطلاق مكاتب استراتيجية لتطوير الباحة والجوف وجازان

السعودية: إطلاق مكاتب استراتيجية لتطوير الباحة والجوف وجازان

القرار يهدف إلى تعظيم الاستفادة من المميزات النسبية والتنافسية لها
الأحد - 11 شهر ربيع الأول 1443 هـ - 17 أكتوبر 2021 مـ
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز (واس)

أعلن الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، اليوم (الأحد)، إطلاق مكاتب استراتيجية لتطوير مناطق الباحة، والجوف، وجازان، التي ستكون نواة لتأسيس هيئات تطوير مستقبلاً.

ويهدف القرار إلى تعظيم الاستفادة من المميزات النسبية والتنافسية لكل منطقة من المناطق الثلاث، إضافة إلى تطوير البيئة الاستثمارية لتكون جاذبة للاستثمار بالشراكة مع القطاع الخاص.

ويأتي ذلك في إطار اهتمام ولي العهد وحرصه على أن تطال التنمية الشاملة جميع مناطق ومدن السعودية بما يعود بالنفع على جميع المواطنين، وخلق اقتصاد مزدهر ومجتمع حيوي لـوطن طموح، حيث أكد أن العمل قائم على تأسيس مكاتب استراتيجية في المناطق التي لا يوجد بها هيئات تطوير أو مكاتب استراتيجية؛ بهدف تطوير مناطق المملكة كافة بلا استثناء، والتوسع في توفير الفرص الوظيفية لأبنائها، ورفع جودة الحياة والارتقاء بالخدمات الأساسية والبنى التحتية فيها.

وستهدف هذه المكاتب الاستراتيجية إلى الاهتمام بكل مكونات التنمية في تلك المناطق، بحيث تركز على استثمار المقومات التنموية التي تزخر بها كل منطقة لتحقيق أعلى استفادة منها وتحويلها إلى عناصر داعمة للاقتصاد، بالإضافة إلى قيام هذه المكاتب بأعمال التطوير والتنسيق والمتابعة مع الجهات الحكومية كافة، للعمل على تحفيز وإشراك القطاع الخاص في تنمية المكونات المكانية بها.

وتبرز أهمية «الباحة» بكونها من أهم المناطق السياحية في السعودية، حيث تضم عدداً كبيراً من الغابات، وتشتهر الباحة بغابة رغدان ومتنزه القمع ومتنزه الشكران إضافة إلى قرية ذي عين الأثرية، والعديد من القرى والحصون.

أما «الجوف» فتتميز بأنها أقدم مناطق الاستيطان في شبه الجزيرة العربية؛ إذ إن وجودها تاريخياً يعود إلى فترة العصر الحجري القديم، وتعد من أخصب المناطق الزراعية في السعودية، ويقع فيها مركز بسيطا الذي يعد «سلة غذاء المملكة»، وتتميز باعتدال مناخها صيفاً ووفرة المياه الجوفية العذبة بها، كما تشتهر بزراعة أشجار الزيتون، وتنتج ما يقارب 67 في المائة من الإنتاج المحلي لزيت الزيتون في المملكة.

وتزخر «جازان» بالكثير من المزايا الاقتصادية في القطاع اللوجيستي، والزراعي، والتراثي، ويعد ميناؤها ثالث موانئ السعودية على ساحل البحر الأحمر من حيث السعة، وتمتاز بتنوعها البيئي والمناخي، وهي البوابة الرئيسة لجزر فرسان، وتحتضن آثاراً يرجع تاريخها إلى 8000 سنة قبل الميلاد، وتعد إحدى أهم المناطق الزراعية في المملكة؛ إذ تتميز بتنوع محاصيلها الزراعية.

يشار إلى أن إعلان ولي العهد عن المكاتب الاستراتيجية للتطوير يعكس حرصه على تحقيق الشمولية في التنمية، وذلك بعد الإعلان عن استراتيجية تطوير منطقة عسير تحت شعار «قمم وشيم»، التي تهدف إلى تحقيق نهضة تنموية شاملة للمنطقة.


السعودية الاقتصاد السعودي السعودية رؤية 2030 محمد بن سلمان ولي العهد السعودي

اختيارات المحرر

فيديو