أوزيل.. ضمن وجوه جديدة تقدم أوراق اعتمادها في الدوري الإنجليزي اليوم

غاريث بيل يبدأ مشواره مع ريال مدريد أمام فياريال.. واختبار سهل لبرشلونة أمام أشبيلية

أوزيل.. ضمن وجوه جديدة تقدم أوراق اعتمادها في الدوري الإنجليزي اليوم
TT

أوزيل.. ضمن وجوه جديدة تقدم أوراق اعتمادها في الدوري الإنجليزي اليوم

أوزيل.. ضمن وجوه جديدة تقدم أوراق اعتمادها في الدوري الإنجليزي اليوم

تستأنف اليوم بطولتا الدوري في إنجلترا وإسبانيا، بعد أن خاض منتخبا البلدين التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2014. وفي الوقت الذي أكد فيه المدرب الإيطالي لريال مدريد كارلو أنشيلوتي أن النجم الويلزي غاريث بيل الذي انتقل مؤخرا إلى النادي الملكي في صفقة خيالية بلغت 100 مليون يورو، سيشارك أمام فياريال اليوم في المرحلة الرابعة من الدوري الإسباني، يستعد نجوم جدد لتقديم أوراق اعتمادهم في الدوري الإنجليزي وفي مقدمتهم النجم الألماني مسعود أوزيل المنضم إلى آرسنال من ريال مدريد.

الدوري الإنجليزي

ستكون الفرصة متاحة لبعض الشبان الجدد لتقديم بطاقات اعتمادهم في المرحلة الرابعة من الدوري الإنجليزي، وهي الأولى بعد إقفال باب الانتقالات الصيفية. وتتركز الأنظار على لاعب وسط آرسنال الجديد الألماني مسعود أوزيل، والبرازيلي ويليان لاعب وسط تشيلسي القادم من الدوري الروسي، فيما يعيش توتنهام أول أيامه الفعلية من دون الويلزي غاريث بيل المنتقل في صفقة خيالية إلى ريال مدريد الإسباني.
أوزيل كان قد انتقل إلى آرسنال مقابل صفقة هائلة بلغت 42.2 مليون جنيه إسترليني، ليصبح أغلى لاعب ألماني في التاريخ، وذلك قبل قليل من إقفال باب الانتقالات. ويتوقع أن يستهل أوزيل مشواره مع المدفعجية على أرض سندرلاند اليوم. وقلل أوزيل (24 عاما) من أهمية الصفقة الكبيرة التي انتقل فيها من ملعب سانتياغو برنابيو إلى الإمارات قائلا «كنت سأنتقل إلى هنا من دون أي مبلغ، ولم يكن هذا ليخلق أي مشكلة لي. بالطبع أنا فخور لذلك، لكن الأهم أن المدرب يثق بي، ولهذا السبب جئت إلى آرسنال». واعتبر المدرب الفرنسي آرسين فينغر أن هناك «احتمالا» بأن يبدأ أوزيل مباراة سندرلاند على ملعب الضوء، حيث يأمل آرسنال تحقيق فوزه الخامس على التوالي في جميع المسابقات. ويعاني فينغر من غيابات لاعب الوسط التشيكي توماس روزيسكي والمهاجمين الألماني لوكاس بودولسكي واليكس اوكسلايد تشامبرلاين، لكنه يعتمد على الدوليين ثيو والكوت ولوك ويلشير. ويحتل آرسنال المركز الرابع من فوزين وخسارة، كما تأهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا، ونجح في التغلب على جاره في شمال لندن توتنهام 1/صفر في مباراة نارية.
ويستضيف توتنهام على ملعبه «وايت هارت لاين» نورويتش سيتي اليوم أيضا، في أول مباراة من دون جناحه بيل المنتقل إلى ريال مدريد في صفقة قياسية بلغت 86 مليون جنيه. توتنهام أنفق في المقابل 110 ملايين جنيه لضم لاعبين مميزين، وقد يمنح المدرب البرتغالي أندريه فيلاس بواس الفرصة لصانع الألعاب الدنماركي كريستيان اريكسن للعب أمام نورويتش. وحث فيلاس بواس لاعبيه على التقدم بعد خسارة آرسنال الأخيرة «يجب أن نتقدم إلى الأمام.. نتوقع أمورا كثيرة من اريكسن ونريد أن نطوره ليصبح لاعبا مهما لنا».
وينوي ليفربول متابعة مشواره الرائع وهو الوحيد الذي لم يخسر أو يتعادل حتى الآن، عندما يزور الاثنين المقبل سوانزي الفريق السابق لمدربه الحالي الآيرلندي الشمالي براندن رودجرز. وسيكون تشيلسي قادرا على الانفراد بالصدارة مؤقتا عندما يحل ضيفا على إيفرتون، حيث سيتاح لمدربه البرتغالي جوزيه مورينهو تجربة لاعبه الجديد ويليان (25 عاما) القادم من أنجي الروسي مقابل 30 مليون جنيه. لكن ويليان لم يتوقع أن يكون ضمن التشكيلة الأساسية للفريق الأزرق «اعرف أنني لم أضمن موقعي الأساسي هنا، لكني سأقوم بكل ما في وسعي لتحقيق ذلك مع احترام باقي اللاعبين».
أما مانشستر يونايتد حامل اللقب فكانت بدايته متواضعة، إذ يمتلك 4 نقاط من 3 مباريات، كما بقي متحفظا في فترة الانتقالات لغاية اليوم الأخير حيث ضم لاعب الوسط البلجيكي مروان الفلايني من إيفرتون مقابل 27.5 مليون إسترليني. ويخوض يونايتد مباراة ضيفه كريستال بالاس في افتتاح المرحلة اليوم، بعد خسارته مباراة القمة أمام ليفربول 1/صفر في المرحلة الماضية.
ويجتمع مانشستر سيتي حامل لقب 2012 مع مدربه السابق الويلزي مارك هيوز عندما يزور ستوك سيتي، علما بأن الفريق الأزرق فاز مرتين وخسر مرة واحدة حتى الآن. ويعاني فريق المدرب التشيلي مانويل بيليغريني من مشكلات في خط الظهر، مع إصابة البلجيكي فينسنت كومباني في فخذه، ولاعبه الجيد الأرجنتيني مارتن ديميكيليس لستة أسابيع بسبب مشكلة في ركبته. وقال ظهير الفريق الصربي الكسندر كولاروف أن لاعبي سيتي في طور التأقلم مع طريقة المدرب الجديدة «هناك تغيير في طريقة لعبنا، وأعتقد أنه يمكننا تحسين نتيجة الموسم الماضي. نتطلع إلى اللعب جيدا في الدوري المحلي ودوري أبطال أوروبا».
وفي باقي المباريات، يلعب اليوم أستون فيلا مع نيوكاسل، وفولهام مع وست بروميتش ألبيون، وهال مع كارديف، وغدا ساوثهامبتون مع وستهام.

الدوري الإسباني

يستهل الويلزي غاريث بيل مشواره مع ريال مدريد بمباراة نارية على أرض فياريال في المرحلة الرابعة من الدوري الإسباني بعد انتقاله القياسي من توتنهام الإنجليزي. وحقق الفريقان بداية قوية مع 3 انتصارات متتالية، لذا ستكون مواجهة الفريق الأبيض للغواصة الصفراء فرصة مناسبة لبيل (24 عاما) كي يقدم أوراق اعتماده للعالم بعد انتقاله المدوي. وحصل بيل في فترة المباريات الدولية على فرصة استعادة لياقته المفقودة خلال فترة شد الحبال بين توتنهام وريال قبل انتقاله في اليوم الأخير من فترة الانتقالات.
وبعد أن أكد المدرب الإيطالي لريال مدريد كارلو أنشيلوتي أن بيل سيشارك أمام فياريال، فإن الأنظار ستتركز على تناغم اللاعب مع نجم الفريق الأول البرتغالي كريستيانو رونالدو. وعلق بيل على ذلك «سألعب في المكان الذي يطلبه مني المدرب، وسأقدم كل ما في وسعي للفريق. آمل أن يكون اندماجي مع الفريق جيدا، وستلاحظون ذلك على أرض الملعب». في المقابل، يعاني أنشيلوتي من إصابة الظهيرين البرازيلي مارسيلو والبرتغالي فابيو كوينتراو، لتكون الفرصة سانحة للشاب ناتشو الذي خاض مباراته الدولية الأولى الثلاثاء كي يلعب أساسيا. أما فياريال العائد إلى الدرجة الأولى بقوة، فاعتبر لاعب وسطه برونو أنه «في العام الماضي حلمنا بمواجهة تلك الأندية، ولقد حان الوقت لخوض مباراة كبيرة. نعرف أن المباراة ستكون صعبة لكن هذا لا يعني أننا لا نؤمن بالفوز».
ويخوض برشلونة حامل اللقب والمتصدر بثلاثة انتصارات أيضا مواجهة مرتقبة مع أشبيلية القوي الذي يمر راهنا بفترة صعبة، إذ لم يفز في أي من مبارياته ويحتل المركز الخامس عشر. وتوقع ظهير برشلونة البرازيلي ادريانو مباراة صعبة «الفرق التي يدربها أوناي إيمري صعبت الأمور علينا دوما، سواء على أرضنا أو خارجها».
وتعافى لاعب الوسط الدولي سيرجيو بوسكيتس من إصابة في فخذه أبعدته عن مباراة فنلندا الأخيرة في تصفيات المونديال، ويبقى المدافع المخصرم كارليس بويول الغائب الوحيد عن تشكيلة المدرب الأرجنتيني خيراردو مارتينو. أما أتليتكو مدريد، الفريق الرابع الذي يملك 9 نقاط من 3 مباريات، فيستقبل اليوم ألميريا الذي لم يفز أيضا هذا الموسم.



صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».