«الإسلامي للتنمية» يستأنف تمويل ثلاثة مشاريع استراتيجية في اليمن

«الإسلامي للتنمية» يستأنف تمويل ثلاثة مشاريع استراتيجية في اليمن

الخميس - 14 ذو القعدة 1442 هـ - 24 يونيو 2021 مـ رقم العدد [ 15549]
جانب من اجتماعات وزيري التخطيط والاقتصاد السعودي واليمني في الرياض (واس)

قال مسؤول في الحكومة اليمنية إن مجموعة البنك الإسلامي للتنمية وافقت على استئناف تمويل ثلاثة مشاريع استراتيجية وحيوية جنوب البلاد، في مجالات الزراعة والمياه والصرف الصحي، بالإضافة إلى التنمية الريفية.

وأوضح الدكتور نزار باصهيب نائب وزير التخطيط والتعاون الدولي في حديث لـ«الشرق الأوسط» أن اجتماعاً عقد في مدينة جدة، مع إدارة البنك الإسلامي للتنمية تمخض عنه الموافقة على استئناف عدة مشاريع استراتيجية في اليمن سيكون لها أثر كبير على حياة السكان وتحسينها.

وأضاف «عقدنا اجتماعاً مثمراً مع البنك الإسلامي في جدة وتم الموافقة على تفعيل ثلاثة مشاريع مهمة واستراتيجية لليمن، منها المشروع الزراعي في أبين ومشروع المياه والصرف الصحي في لحج، والتنمية الريفية في عدة محافظات محررة». ولفت باصهيب إلى أن «هذه المشاريع كانت متوقفة والآن جاءت الموافقة على استئنافها وهي خطوة جبارة لأنها مشاريع استراتيجية تؤثر في تحسن مستوى الأفراد في المجتمع اليمني».

وأشار الدكتور نزار إلى أن الوفد اليمني الذي يزور السعودية برئاسة الدكتور واعد باذيب وزير التخطيط والتعاون الدولي اجتمع أيضاً مع محمد آل جابر السفير السعودي لدى اليمن والمشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، لمناقشة المشاريع والجهود التي يقوم عليها البرنامج في البلاد.

وتابع «اجتمعنا مع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن وكانت لقاءت جيدة مع السفير آل جابر وناقشنا كثيرا من المشاريع وإنجازها واستكمالها ودراستها من جميع الأوجه، كما تعلمون البرنامج يقوم بتنفيذ مشاريع كبيرة جداً، كما ناقشنا التعاون التكنولوجي والمعلوماتي وإعادة تفعيل تنفيذ مستشفى السرطان في المكلا». في الزيارة نفسها، اتفقت اليمن والسعودية – وفقاً لباصهيب – خلال اجتماع ضم وزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور واعد باذيب مع نظيره السعودي فيصل الإبراهيم على وضع خطة استراتيجية مشتركة في الاقتصاد والاستثمار، وتعزيز التدريب والتأهيل وتبادل الخبرات بين الجانبين.

وقال «تم مناقشة التخطيط الاستراتيجي بين الدولتين والاستثمارات والمشاريع الاستراتيجية بين البلدين، ورفع قدرات التمكين والتدريب والتأهيل بين الجانبين، وكان الاجتماع ناجحا بكل المعايير».

وأضاف «اتفقنا على وضع خطة استراتيجية مشتركة بين الدولتين من الناحية الاقتصادية أو الاستثمار، وتعزيز التدريب والتأهيل، وتبادل الخبرات».

وبحث الجانب اليمني إمكانية الاستفادة من برامج بناء القدرات الذي يتم الإعداد له من خلال البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن والتي ستساعد فيه وزارة الاقتصاد والتخطيط السعودية من خلال تبادل الخبرات وتدريب الكوادر اليمنية في مجال التنمية وإعداد التوقعات الاقتصادية وتقييم البرامج والسياسات وإدارة المشاريع.


السعودية السعودية صراع اليمن

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة