إسدال الستار على مهرجان «القدس للفنون الشعبية»

إسدال الستار على مهرجان «القدس للفنون الشعبية»

عروض على أنغام أغان وطنية فلسطينية على مدار ساعة ونصف
الخميس - 15 جمادى الأولى 1436 هـ - 05 مارس 2015 مـ

أسدل الستار مساء الثلاثاء على مهرجان «القدس للفنون الشعبية» بعروض لفرقتين من المدينة المقدسة على أنغام أغان وطنية فلسطينية على مدار ساعة ونصف. وقدمت فرقتا «شموع القدس» و«رواق للدبكة الشعبية» بمشاركة عشرات الراقصين والراقصات على خشبة مسرح الحكواتي لوحات فنية متعددة على وقع الأغاني الوطنية.
كشف المهرجان الذي ينظمه مركز «يبوس الثقافي» للمرة الأولى عن حاجة المدينة لمسرح جديد أكبر لاستيعاب الفرق الفنية وجمهورها. واضطر كثير من الحضور للجلوس على الأرض لمتابعة العروض الفنية، فيما ضاقت ساحة المسرح بعشرات الراقصين والراقصات. وقال منصور أبو غربية مدير فرقة «شموع القدس» لـ«رويترز» بعد العرض: «لدينا 83 راقصا وراقصة من أعمار مختلفة كانوا يتطلعون جميعا للمشاركة في العرض ولكننا لم نتمكن من مشاركة سوى 42 منهم». وأضاف قائلا: «واجهنا مشكلة أيضا في قضية تغيير ملابس الراقصين بين عرض وآخر». وأعرب منصور عن اعتزازه بالمشاركة في عرض مهرجان القدس للفنون الشعبية وقال: «المهرجان فرصة كبيرة لخلق حالة من الفرح في القدس في ظل كل ما تعانيه بسبب الاحتلال ونحن سعداء جدا أن نكون جزءا من هذا المهرجان».
وتعهدت رانيا إلياس مديرة مركز «يبوس الثقافي»، الذي نظم المهرجان بأن يكون مهرجانا سنويا وعلى مدار أيام أطول.
وقالت لـ«رويترز» في ختام المهرجان الذي انطلق في السابع والعشرين من الشهر الماضي بمشاركة كثير من الفرق الفنية المقدسية للرقص الشعبي: «استطعنا أن نسرق ساعات من الفرح لأهل مدينة القدس».
وأضافت قائلة: «هذا الجمهور الذي لم تتسع له قاعة المسرح دليل على تعطش الجمهور وحبه لمثل هذا الفن».
وتخلل المهرجان إحياء الفنانة الفلسطينية الشابة دلال أبو آمنة أمسية قدمت فيها مجموعة من أغاني التراث الفلسطيني.
وتأمل رانيا بأن تنجح في إقامة المهرجان على خشبة مسرح مركز يبوس، الذي سيكون مجهزا بإضاءة حديثة ويتسع لعدد أكبر من الراقصين والراقصات على خشبة المسرح.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة