لاريجاني تمسك بالمشاركة وأحمدي نجاد أكد المقاطعة

رجل مسيحي إيراني يدلي بصوته في مركز اقتراع يقع في مدرسة للأقلية المسيحية في طهران أمس (أ.ف.ب)
رجل مسيحي إيراني يدلي بصوته في مركز اقتراع يقع في مدرسة للأقلية المسيحية في طهران أمس (أ.ف.ب)
TT

لاريجاني تمسك بالمشاركة وأحمدي نجاد أكد المقاطعة

رجل مسيحي إيراني يدلي بصوته في مركز اقتراع يقع في مدرسة للأقلية المسيحية في طهران أمس (أ.ف.ب)
رجل مسيحي إيراني يدلي بصوته في مركز اقتراع يقع في مدرسة للأقلية المسيحية في طهران أمس (أ.ف.ب)

وقف رئيس البرلمان السابق، علي لاريجاني الذي استبعده مجلس صيانة الدستور بسبب عدم التحقق من أهليته، أمام الصحافيين وشبه بعض المشكلات في البلاد بالأمراض، وقال: «يجب أن نعالج المرض وليس أن نحبط أو نقاطع».
وقال لاريجاني بعد الأداء بصوته في مدينة ساري مركز محافظة مزندران الشمالية، «رغم أن هناك بعض النواقص في الحكومة والدولة لكن يجب ألا يؤدي إلى استياء ومقاطعة الانتخابات وصناديق الاقتراع». وقال لاريجاني إن «بسبب المصالح الوطنية، يجب على الجميع التفكير بالمشاركة». ونوه «الآن، عدم البت بالأهلية ليست قضية اليوم وإنما يجب أن يسعى الجميع لرفع مشاركة الناس».
وقالت وسائل الإعلام «ركزوا جهدكم اليوم على حضور الناس والانتخابات الصائبة والفعال والمشاركة السياسية للناس» ورأى أن الأهم من ذلك «إذا كنا نؤمن بتحقق العدالة، العدالة في الساحة السياسية تعني بشكل أدق المشاركة السياسية أو الانتخابات، كلما كانت تنافسية، تحققت العدالة بشكل أفضل».
على نقيض لاريجاني، واصل خصمه اللدود، الرئيس السابق، محمود أحمدي نجاد نشر تسجيلات الفيديو التي أعلن فيها مقاطعة للانتخابات خلال الأيام الماضية، وقال في فيديو جديد بالتزامن مع الانتخابات «إن العمل الوحيد الذي يمكنني القيام به مقابل هذا الخطأ الكبير هو ألا أشارك في الانتخابات، ولا برنامج لدي لدعم أي من المشرحين».
ورفض الجنرال الشاب، سعيد محمد، أحد الذين لم يحصلوا على موافقة مجلس صيانة الدستور وانتقد محمد رضا عارف، من كبار «جبهة الإصلاحات» وعضو مجلس تشخيص مصلحة النظام، ورفض أهلية المرشحين الإصلاحيين لخوض السباق الرئاسي.
وقال عارف «لا أتذكر أن الإصلاحيين شعروا بظروف متعادلة لحضور المرشحين في الانتخابات»، معربا عن أمله بحل هذه القضية، نظرا للتطورات الأخيرة في البلاد. وقال «إن شاء الله لن نرى في الانتخابات المقبلة هذه المخاوف والهواجس التي تقدم انطباعا بأن الحكومة وترتيب الانتخابات لصالح تيار ما».
وناشد حساب الرئيس خاتمي عبر إنستغرام، أكثر من مرة الإيرانيين على بذل الجهد في الانتخابات، و«تعديل الخطة التي تم وضعها ليصبح تيارا حاكما بأي ثمن، حتى ولو على حساب عزل الشعب وتعطيل التصويت وحرية المجتمع» حسب ما نقلت وكالة «إرنا» الناطقة باسم الحكومة.
وتهكم موقع «رجانيوز» الناطق باسم جبهة «بايداري» المتشددة، من «كفاح خاتمي من أجل خسارة مشرفة»، واقتبست من شعاره في تكرار الدعم بروحاني في الانتخابات السابقة، وكتبت «لماذا سيد التكرار يتلاعب بالكلمات؟».



تقرير: ترمب لا يعتقد أن نشر قوات برية سيكون ضرورياً في إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (د.ب.أ)
TT

تقرير: ترمب لا يعتقد أن نشر قوات برية سيكون ضرورياً في إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (د.ب.أ)

ذكر مراسل شبكة «نيوز نيشن» على موقع «إكس» أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب قال للشبكة إنه لا يعتقد أن نشر قوات برية سيكون ضرورياً في إيران.

ووفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء، نقل مراسل الشبكة عن ترمب قوله إن «الرد على الهجوم الذي استهدف السفارة الأميركية في الرياض وعلى مقتل جنود أميركيين خلال الصراع مع إيران سيُعرف قريباً».

وقالت وزارة الدفاع السعودية في منشور على منصة «إكس»، الثلاثاء، نقلاً عن تقييم أولي، إن السفارة الأميركية في الرياض تعرضت لهجوم بطائرتين مسيرتين مما أدى إلى حريق محدود وأضرار مادية بسيطة.

وسعى ترمب، الاثنين، إلى تبرير شن حرب واسعة النطاق ومفتوحة الأمد على إيران، وأدلى بالتعليقات الأكثر شمولاً حتى الآن حول عملية تغيرت أهدافها ​المعلنة وجدولها الزمني منذ أن بدأت في مطلع الأسبوع.

وقال ترمب إن الهجمات الجوية الأميركية والإسرائيلية التي بدأت، السبت، من المتوقع أن تستمر من أربعة إلى خمسة أسابيع، وربما لفترة أطول.

وقتلت الحملة العسكرية المرشد الإيراني علي خامنئي، وأغرقت ما لا يقل عن 10 سفن حربية إيرانية، وقصف أكثر من ألف هدف.

وقال ترمب: «نسبق ‌بالفعل توقعاتنا للجدول الزمني بشكل كبير. لكن لو ​استغرق ‌الأمر ⁠وقتاً أطول فلا ​بأس».

ولم ⁠يذكر ترمب شيئاً عن تغيير النظام، وقال إن الضربات ضرورية لمنع إيران من تطوير سلاح نووي، وهو ما تنفي طهران سعيها إليه، ولإحباط برنامجها للصواريخ الباليستية طويلة المدى.

وقال ترمب: «إن النظام الإيراني المسلح بصواريخ بعيدة المدى وأسلحة نووية سيشكل تهديداً لا يُحتمل للشرق الأوسط، وكذلك للشعب الأميركي».

وأدلى بتلك التصريحات بعد تعليقات متضاربة على مدى أيام.

وعندما أعلن ترمب عن الضربات، يوم السبت، حث الإيرانيين على «استعادة بلدهم» وألمح إلى هدف تغيير النظام.

وفي يوم الأحد، قال ترمب لمجلة «ذي أتلانتيك» إنه منفتح على إجراء ‌محادثات مع أي شخص يبرز على الساحة لقيادة إيران، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن الضربات الأميركية والإسرائيلية قضت على كثر كان من الممكن أن يتولوا السلطة.

كما تغير الجدول الزمني الذي وضعه ترمب للعملية الإيرانية منذ انطلاقها. فقد صرح في البداية لصحيفة «ديلي ميل» بأنها قد تستغرق «أربعة أسابيع أو أقل»، ثم قال لـ«نيويورك تايمز» إنها قد تدوم من أربعة إلى خمسة أسابيع. وفي تصريحات منفصلة، يومي الأحد والاثنين، ترك الباب مفتوحاً أمام إمكانية استمرار العملية لفترة أطول حتى تحقيق أهدافها.


نتنياهو: البرنامج النووي الإيراني كان سيصبح محصناً في غضون أشهر

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (إ.ب.أ)
TT

نتنياهو: البرنامج النووي الإيراني كان سيصبح محصناً في غضون أشهر

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (إ.ب.أ)

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين، إن إيران تبني مواقع نووية جديدة كانت ستصبح بمنأى عن أي هجوم في غضون أشهر، ما حتّم توجيه ضربات عاجلة ضدها، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وصرّح نتنياهو لشبكة «فوكس نيوز» الأميركية قائلاً: «لقد بدأوا ببناء مواقع جديدة وأماكن جديدة ومخابئ تحت الأرض من شأنها أن تجعل برامجهم الصاروخية الباليستية وبرامجهم لصنع قنبلة ذرية، محصنة في غضون أشهر».

وأضاف: «لو لم يُتخذ أي إجراء الآن، فلن يكون بالإمكان اتخاذ أي إجراء في المستقبل».

وأكد نتنياهو أن النزاع الذي أشعلت فتيله الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران، لن يكون «حرباً لا نهاية لها»، لكنه قد يستغرق بعض الوقت.

وأوضح أن الحملة العسكرية ضد طهران ستكون «عملاً سريعاً وحاسماً»، مستدركاً: «قد يستغرق الأمر بعض الوقت، لكنه لن يستغرق سنوات».


ترمب يلوّح بضربات أشد... والاستهداف يتوسع في إيران

الدخان يتصاعد جراء غارات إسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت (أ.ب)
الدخان يتصاعد جراء غارات إسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت (أ.ب)
TT

ترمب يلوّح بضربات أشد... والاستهداف يتوسع في إيران

الدخان يتصاعد جراء غارات إسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت (أ.ب)
الدخان يتصاعد جراء غارات إسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت (أ.ب)

صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب لهجته، معلناً أن «الدفعة الكبرى» من الهجمات لم تبدأ بعد، ولوّح بإمكانية إرسال قوات برية «إذا لزم الأمر»، بينما أغلقت طهران باب التفاوض رسمياً، مع توسع تبادل النار في الحرب الجوية.

وقال ترمب إن الولايات المتحدة «تضرب إيران ضرباً مبرحاً»، وإن العمليات «متقدمة على الجدول الزمني»، ملخِّصاً أهداف الحرب بأربعة هي تدمير قدرات الصواريخ الباليستية، والقضاء على القوة البحرية الإيرانية، ومنع طهران من حيازة سلاح نووي، ووقف تمويل وتسليح الفصائل الموالية لها. وأضاف أن الحرب قد تمتد 4 أو 5 أسابيع، وأن «الموجة الكبيرة آتية قريباً».

من جانبه، أكد وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أن واشنطن لم تُدخل قوات برية إلى إيران، لكنه شدد على الجاهزية لـ«الذهاب إلى أبعد ما نحتاج إليه»، نافياً أن تكون الحرب «بلا نهاية». وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين إن تحقيق الأهداف سيستغرق وقتاً، متوقعاً مزيداً من الخسائر، علماً أن ترمب أكد مقتل جندي أميركي رابع متأثراً بإصابته.

وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن إسرائيل نفذت نحو 2000 غارة خلال أول 36 ساعة من الحرب، مقابل 1500 غارة أميركية، ركزت على الجنوب الإيراني ومخازن ومصانع الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.

في المقابل، أعلن «الحرس الثوري» إطلاق أكثر من 700 مسيّرة ومئات الصواريخ ضمن عملية «الوعد الصادق 4»، مؤكداً استهداف 60 هدفاً استراتيجياً و500 موقع عسكري. كما أعلن الجيش الإيراني إطلاق 15 صاروخ «كروز» على أهداف.

وتوسعت الضربات على المقرات الأمنية والعسكرية داخل طهران وفي أنحاء البلاد. وأعلنت جمعية «الهلال الأحمر» مقتل 555 شخصاً.

وأغلق أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني باب التفاوض قائلاً: «لن نتفاوض مع أميركا»، متهماً ترمب بجر المنطقة إلى حرب تخدم مصالح إسرائيل.