«داعش» يتبنى هجوماً انتحارياً على حاجز أمني في ليبيا

«داعش» يتبنى هجوماً انتحارياً على حاجز أمني في ليبيا

الاثنين - 26 شوال 1442 هـ - 07 يونيو 2021 مـ
أفراد من الجيش الوطني الليبي في بنغازي (أرشيفية - أ.ف.ب)

أعلن تنظيم «داعش» الإرهابي، اليوم (الاثنين)، مسؤوليته عن الهجوم الانتحاري بسيارة مفخخة الذي استهدف حاجزاً أمنياً في مدينة سبها جنوب ليبيا، أمس (الأحد)، وتسبب في مقتل رجلي أمن وإصابة 5 آخرين بجروح، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
وجاء في بيان نشرته وكالة «أعماق» الدعائية التابعة للتنظيم الإرهابي، أن أحد عناصر «داعش» فجّر سيارته المفخخة بين عناصر حاجز تفتيش في منطقة مازق شمال مدينة سبها، متحدثاً عن سقوط أربعة قتلى، على الأقل، في حين لم تتحدث المصادر الرسمية سوى عن مقتل ضابطي شرطة وعن إصابة خمسة أشخاص بجروح.
وأدان رئيس الحكومة الليبية عبد الحميد الدبيبة الهجوم «الإرهابي الجبان» وقدم تعازيه لأسر «الشهيدين».
ويعد هذا الهجوم الأول منذ أكثر من عام في مدينة سبها أكبر مدن الجنوب الليبي الواقعة على مسافة نحو 750 كلم جنوب غربي العاصمة طرابلس، وتخضع لسيطرة الجيش الوطني الليبي منذ أكثر من عامين.
وشهدت سبها والمدن المجاورة لها هجمات نفذتها جماعات متطرفة طوال السنوات الماضية.
وتعرضت هذه المنطقة لضربات جوية أميركية استهدفت قادة وفلول عناصر الجماعات المتطرفة الناشطة في المناطق الصحراوية القريبة منها.
ويأتي الهجوم في وقت تحاول ليبيا الخروج من حالة الفوضى التي عاشتها منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011.
وأتاح تفكك الأجهزة الأمنية الليبية فرصة للجماعات المتطرفة لكي تنشط في المنطقة وعلى رأسها تنظيم «داعش» منذ 2014 وبعد أن ضاعف التنظيم هجماته، فقد نفوذه تدريجياً بخسارة معاقله حول مدينتي سرت (شمال الوسط) نهاية عام 2016 ودرنة (شرقاً) في عام 2018.
لكن رغم ضعفه وانكفائه إلى المناطق الصحراوية أو تغلغله بين السكان على ساحل البحر الأبيض المتوسط،، ما زال التنظيم يشكل تهديداً.
ووقعّت الأطراف الليبية اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي في عموم ليبيا، وبدأت عملية انتقالية شهدت تشكيل حكومة موحدة تسعى إلى توحيد مؤسسات البلاد وتنظيم انتخابات في نهاية العام الحالي.


ليبيا داعش

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة