دبي تستضيف مؤتمر الرابطة العالمية لصناعة المعارض بالمنطقة

تسعى إلى نقل القطاع لمرحلة ما بعد «كوفيد – 19»

يجمع الحدث أبرز القائمين على القطاع في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وخارجها (الشرق الأوسط)
يجمع الحدث أبرز القائمين على القطاع في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وخارجها (الشرق الأوسط)
TT

دبي تستضيف مؤتمر الرابطة العالمية لصناعة المعارض بالمنطقة

يجمع الحدث أبرز القائمين على القطاع في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وخارجها (الشرق الأوسط)
يجمع الحدث أبرز القائمين على القطاع في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وخارجها (الشرق الأوسط)

استضافت دبي مؤتمر «الرابطة العالمية لصناعة المعارض» (يو إف آي) لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، الذي عُقدت أعماله في مركز دبي التجاري العالمي، حيث كشفت الإمارة الخليجية عن الخطط والإجراءات التي اتخذتها لاستئناف فعاليات الأعمال رغم تداعيات جائحة «كوفيد – 19».
ويُعد المؤتمر، الذي استمر ليوم واحد، أول حدث للرابطة يتم حضوره بشكل شخصي منذ بداية تفشي الجائحة العام الماضي، وشارك فيه 150 ممثلاً عن منظمي المعارض والمؤتمرات من 10 دول، بما يحمله الحدث من أهمية كونه يجمع أبرز القائمين على هذا القطاع في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وخارجها.
وترجع أهمية توقيت انعقاده إلى التزامن مع مساعي العالم لتسريع وتيرة التعافي واستعادة الأنشطة الاقتصادية زخمها، وهو ما تدعمه دبي انطلاقاً من كونها مركزاً رئيسياً لصناعة المعارض والمؤتمرات في المنطقة، التي تشكل بدورها محرك دفع قوي لمختلف الأنشطة الاقتصادية بما تتيحه من فرص التواصل، وتبادل الأفكار، واكتشاف الفرص وإقامة شراكات جديدة.
وأكد هلال المري، المدير العام لدائرة السياحة والتسويق التجاري وسلطة مركز دبي التجاري العالمي، عمل دبي الدؤوب لتوفير جميع المقومات اللازمة للإسهام في تعافي الاقتصاد العالمي واستعادة قطاع المعارض والمؤتمرات العالمي نشاطه، من خلال ما تقدمه من ضمانات تكفل لجميع المشاركين في الفعاليات الكبرى المقامة على أرضها، سواء العارضين أو الزوار، أعلى مستويات السلامة في كل الأوقات بتطبيق جميع التدابير الوقائية الموصى بها، وهو ما أثبت نجاحاً لافتاً من خلال عدة فعاليات عالمية كبرى استضافتها دبي خلال الأشهر القليلة الماضية.
من جهته، نوه كاي هاتندورف، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ«يو إف آي»، بما لمسه خلال المؤتمر من حرص واضح على تطبيق التدابير الوقائية بكل دقة، ما يؤكد جدارة دبي بالقيام بالدور المنتظر منها في دعم استعادة قطاع المعارض والمؤتمرات العالمي لعافيته، والاستعداد لمرحلة جديدة تواصل فيها الأنشطة الاقتصادية خططها ومشاريعها، ما يعزز سرعة تعافي الاقتصاد العالمي من تبعات «كوفيد – 19».
إلى ذلك، قال عصام كاظم، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للتسويق السياحي والتجاري: «بفضل الإدارة المميزة لجائحة (كوفيد – 19)، تمكنت دبي من القيام بدور مهم في تحريك عجلة قطاع فعاليات الأعمال على مستوى العالم، مع استئناف نشاط المعارض التجارية وفعاليات الأعمال التي تسهم بشكل واضح في تنمية الاقتصاد وتعزيز مكانة دبي كمركز رائد للمعرفة. وإننا نحرص من خلال الشراكة الحقيقية مع شركائنا المحليين والدوليين على تهيئة البيئة المثالية لاستضافة الفعاليات والأحداث الكبرى في دبي لمشاركة المعرفة والاستفادة منها».
وأضاف: «تأتي استضافة مؤتمر الرابطة العالمية لصناعة المعارض لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لتؤكد نهجنا في التواصل البناء مع الجهات الرائدة في هذا القطاع، وتوفير منصة تضمن تطويره بشكل مستمر. ونحن على استعداد لتقديم كل الدعم لهذه الصناعة، من خلال تشجيع المنظمين من مختلف دول العالم لإعادة جدولة فعالياتهم لاستضافتها في دبي بكل ما توفره من ضمانات السلامة للجميع».
من جهته، قال ناجي حداد، المدير الإقليمي للرابطة العالمية لصناعة المعارض لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا: «ترحب الرابطة بتنظيمها لأول مؤتمر لها بحضور مباشر في دبي، وهي واحدة من أولى المدن العالمية التي أعادت استضافة فعاليات الأعمال رغم استمرار الجائحة، حيث يعد تنظيم هذا المؤتمر دليلاً واضحاً على مرونة القطاع وسعيه لمواصلة مسيرة الازدهار رغم الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم».
وأضاف أن «نجاح هذا المؤتمر يؤكد حرص دبي ومركز دبي التجاري العالمي و(دبي للسياحة) على تحقيق الانتعاش السريع لمختلف القطاعات، بما فيها قطاع فعاليات الأعمال، وإننا نثمن جهودهم في ذلك، كما نتوجه بالشكر لجميع الشركاء والمتحدثين والرعاة على مساهمتهم ومشاركتهم في المؤتمر».
يُذكر أن مؤتمر «الرابطة العالمية لصناعة المعارض» يأتي ضمن مجموعة من المؤتمرات والمعارض المهمة التي استضافتها دبي خلال الأشهر الماضية، ومنها «أسبوع جيتكس للتقنية»، و«جلفود»، ومعرض «سوق السفر العربي». كما ستشهد الأشهر المقبلة استضافة دبي المزيد من الفعاليات الكبرى، بما في ذلك «معرض الصحة العربي»، ومعرض الفنادق مع زيادة الزخم ترقباً لاستضافة «إكسبو 2020 دبي».


مقالات ذات صلة

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

الولايات المتحدة​ سُجّل نحو 840 ألف وفاة بكورونا في شهادات الوفاة خلال عامي 2020 و2021... لكن فريقاً من الباحثين قدّر أن ما يصل إلى 155 ألف وفاة إضافية غير معترف بها ربما حدثت خلال تلك الفترة خارج المستشفيات (رويترز)

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

أظهرت دراسة جديدة أن حصيلة الوفيات في المراحل الأولى من جائحة كورونا كانت أعلى بكثير من الأرقام الرسمية في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك مكملات فيتامين «د» تبدو واعدة في تقليل خطر الإصابة بـ«كوفيد طويل الأمد» (أرشيفية- رويترز)

دراسة: مكملات فيتامين «د» قد تساعد في تخفيف أعراض «كوفيد طويل الأمد»

تشير دراسة حديثة إلى أن مكملات فيتامين «د» قد توفر مؤشرات جديدة تساعد الباحثين على فهم الأعراض التي تستمر لدى بعض المصابين بعد التعافي من «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)
صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

التطعيم يحمي الأم ووليدها

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)

لغز الـ15 دقيقة... هل تسربت «مفاجأة ترمب» لمتداولي النفط قبل إعلانها؟

مصفاة أولميكا التابعة لشركة النفط الحكومية «بيميكس» في دوس بوكاس بالمكسيك (رويترز)
مصفاة أولميكا التابعة لشركة النفط الحكومية «بيميكس» في دوس بوكاس بالمكسيك (رويترز)
TT

لغز الـ15 دقيقة... هل تسربت «مفاجأة ترمب» لمتداولي النفط قبل إعلانها؟

مصفاة أولميكا التابعة لشركة النفط الحكومية «بيميكس» في دوس بوكاس بالمكسيك (رويترز)
مصفاة أولميكا التابعة لشركة النفط الحكومية «بيميكس» في دوس بوكاس بالمكسيك (رويترز)

قبل نحو 15 دقيقة فقط من قيام الرئيس الأميركي دونالد ترمب بنشر تدوينته «المفاجئة» على منصة «تروث سوشيال» حول وجود محادثات «مثمرة» مع طهران، شهدت أسواق النفط العالمية نشاطاً غير عادي أثار ريبة المراقبين، وفق ما كشفت صحيفة «فاينانشال تايمز».

وكشفت حسابات «فاينانشال تايمز» بناءً على بيانات «بلومبرغ» أن متداولين وضعوا رهانات ضخمة بقيمة تصل إلى نصف مليار دولار، مستبقين لحظة انهيار الأسعار التي أعقبت التغريدة.

تفاصيل الرهانات المليونية

تشير البيانات إلى أن نحو 6200 عقد آجل لخامي برنت وغرب تكساس الوسيط جرى تداولها في غضون دقيقة واحدة فقط، وتحديداً بين الساعة 6:49 و6:50 صباحاً بتوقيت نيويورك، يوم الاثنين. هذه العقود، التي بلغت قيمتها الاسمية 580 مليون دولار، تم بيعها بشكل عدواني قبل ربع ساعة من إعلان ترمب، الذي أدى فور صدوره إلى موجة بيع واسعة النطاق في أسواق الطاقة، مما تسبب في انخفاض حاد للأسعار واشتعال التقلبات في أصول أخرى.

عدوى التفاؤل والشكوك

لم يقتصر الأمر على النفط؛ فبمجرد تنفيذ صفقات الخام المشبوهة، قفزت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» للأسهم الأميركية، حيث تراجعت رهانات المستثمرين على استمرار النزاع لفترة طويلة.

ويرى خبراء السوق أن هذه التحركات المتزامنة والناجحة بشكل «مثالي» تذكر بالرهانات المربحة التي ظهرت مؤخراً على منصات التوقعات مثل «بوليماركت» (Polymarket) قبيل الهجمات الأميركية على إيران وفنزويلا، مما يعزز فرضية وجود جهات تملك معلومات مسبقة.

رد البيت الأبيض

في مواجهة هذه الاتهامات الضمنية، صرّح المتحدث باسم البيت الأبيض، كوش ديساي، بأن تركيز الإدارة ينصب فقط على مصلحة الشعب الأميركي، مؤكداً أن البيت الأبيض لا يتسامح مع استغلال المسؤولين للمعلومات الداخلية لتحقيق مكاسب غير مشروعة، واصفاً التقارير التي تلمح لذلك بـ«غير المسؤولة».

ومع ذلك، عبّر مديرو صناديق تحوط عن «إحباطهم» من تكرار هذه الصفقات الاستباقية، حيث وصف أحد المتداولين ذوي الخبرة ما حدث بأنه «غير طبيعي» تماماً، خاصة في يوم يفتقر للبيانات الاقتصادية الهامة أو تصريحات مسؤولي الفيدرالي.

رد طهران وتقلبات السوق

على الجانب الآخر، سارع رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إلى نفي وجود أي مفاوضات مع واشنطن عبر منصة «إكس»، واصفاً الأنباء بأنها «أخبار زائفة» تهدف للتلاعب بالأسواق المالية والهروب من المأزق الحالي. هذا النفي أدى فوراً إلى تراجع الأسهم العالمية وعودة القوة الشرائية لأسواق الطاقة، مما كشف عن مدى حساسية الأسواق للتصريحات السياسية، سواء كانت حقيقية أو تكتيكية.


المخاطر الجيوسياسية تدفع بنوكاً مركزية إضافية لتعزيز حيازاتها من الذهب

بائعة تقوم بتعديل مجوهرات ذهبية معروضة للبيع في متجر بمدينة ليانيونغانغ في شرق الصين (أ.ف.ب)
بائعة تقوم بتعديل مجوهرات ذهبية معروضة للبيع في متجر بمدينة ليانيونغانغ في شرق الصين (أ.ف.ب)
TT

المخاطر الجيوسياسية تدفع بنوكاً مركزية إضافية لتعزيز حيازاتها من الذهب

بائعة تقوم بتعديل مجوهرات ذهبية معروضة للبيع في متجر بمدينة ليانيونغانغ في شرق الصين (أ.ف.ب)
بائعة تقوم بتعديل مجوهرات ذهبية معروضة للبيع في متجر بمدينة ليانيونغانغ في شرق الصين (أ.ف.ب)

قال مسؤول تنفيذي في مجلس الذهب العالمي، يوم الثلاثاء، إن دور الذهب كأداة تحوط ضد تراجع الدولار والمخاطر الجيوسياسية من المتوقع أن يحفز البنوك المركزية الغائبة عن السوق على شراء المعدن النفيس هذا العام.

وأضاف شاوكاي فان، الرئيس العالمي لقسم البنوك العالمية في مجلس الذهب العالمي، أن البنوك المركزية في غواتيمالا وإندونيسيا وماليزيا اشترت الذهب في الأشهر الأخيرة، إما بعد انقطاع طويل أو لأول مرة على الإطلاق.

وقال: «من الظواهر التي لاحظناها في الأشهر القليلة الماضية دخول بنوك مركزية جديدة، أو بنوك مركزية كانت غائبة عن سوق الذهب لفترة طويلة، إلى هذا السوق». وأضاف: «أعتقد أن هذا الاتجاه قد يستمر حتى عام 2026».

وأوضح فان، دون الخوض في التفاصيل، أن بعض البنوك المركزية تشتري الذهب من المنتجين المحليين الصغار لدعم الصناعة المحلية ومنع وصول مبيعات الذهب إلى جهات غير مشروعة.

وصرح فان لوكالة «رويترز» على هامش أسبوع المعادن في كانبيرا، أن أسعار الذهب انخفضت هذا الشهر بأكثر من 1000 دولار للأونصة، لتصل إلى نحو 4340 دولاراً، وتشير الاتجاهات التاريخية إلى أن ذلك يعود جزئياً إلى عمليات البيع المرتبطة بطلبات تغطية الهامش.

وبلغت ذروة سعر الذهب القياسية ما يقارب 5600 دولار في أواخر يناير (كانون الثاني). وخلال موجة بيع الذهب في أكتوبر (تشرين الأول)، قامت البنوك المركزية بتخزين كميات كبيرة من المعدن، لكن من السابق لأوانه معرفة ما إذا كانت الظاهرة نفسها قد تكررت مع انخفاض الأسعار هذا الشهر، على حد قول فان.

وأضاف أن طلب البنوك المركزية على الذهب قد ينخفض ​​لأن ارتفاع الأسعار لا يثني عن عمليات الشراء الجديدة فحسب، بل يزيد أيضاً من وزن حيازات الذهب الحالية مقارنة بإجمالي الاحتياطيات.

ويتوقع مجلس الذهب العالمي أن تؤدي أسعار الذهب القياسية إلى تباطؤ مشتريات البنوك المركزية إلى 850 طناً مترياً هذا العام، مقارنةً بـ863 طناً في عام 2025، على الرغم من أن مشترياتها لا تزال مرتفعة مقارنةً بمستواها قبل عام 2022، وفقاً لما ذكره المجلس في يناير.

ووفقاً لأرقام مجلس الذهب العالمي، شكلت مشتريات البنوك المركزية نحو 17 في المائة من إجمالي الطلب العام الماضي.


الأسواق الآسيوية تقلص مكاسبها المبكرة وسط تذبذب النفط والنفي الإيراني

يراقب متداولو العملات شاشات بالقرب من شاشة تعرض مؤشر أسعار الأسهم الكوري المركب (كوسبي) في سيول (أ.ب)
يراقب متداولو العملات شاشات بالقرب من شاشة تعرض مؤشر أسعار الأسهم الكوري المركب (كوسبي) في سيول (أ.ب)
TT

الأسواق الآسيوية تقلص مكاسبها المبكرة وسط تذبذب النفط والنفي الإيراني

يراقب متداولو العملات شاشات بالقرب من شاشة تعرض مؤشر أسعار الأسهم الكوري المركب (كوسبي) في سيول (أ.ب)
يراقب متداولو العملات شاشات بالقرب من شاشة تعرض مؤشر أسعار الأسهم الكوري المركب (كوسبي) في سيول (أ.ب)

قلّصت الأسهم في الأسواق الناشئة بآسيا مكاسبها المبكرة خلال تعاملات، يوم الثلاثاء، حيث سيطر القلق على المستثمرين بشأن التداعيات الاقتصادية لصدمة الطاقة الناتجة عن الصراع في الشرق الأوسط.

ورغم صعود مؤشر «إم إس سي آي» لأسهم آسيا الناشئة بنسبة 2 في المائة - بعد تراجع حاد بلغ 4 في المائة في الجلسة السابقة - إلا أن حالة عدم اليقين ظلت هي المحرك الأساسي للسوق عقب نفي طهران إجراء أي مفاوضات مع واشنطن.

أداء المؤشرات الرئيسية في المنطقة

شهدت البورصات الآسيوية تحركات متباينة تعكس حالة الترقب:

- كوريا الجنوبية: قفز مؤشر «كوسبي» بنسبة 4 في المائة في بداية الجلسة، قبل أن يتراجع ليغلق على ارتفاع قدره 2.4 في المائة.

- تايلاند: ارتفعت الأسهم بنسبة 1 في المائة، بينما تراجع البات التايلاندي إلى 32.71 مقابل الدولار.

- سنغافورة وتايوان: سجلت الأسهم مكاسب طفيفة (0.13 في المائة و0.29 في المائة على التوالي)، متنازلة عن معظم أرباحها الصباحية التي وصلت إلى 2 في المائة في وقت سابق من الجلسة.

حساسية مستوردي النفط

أكد محللون أن الاقتصادات الآسيوية، وبصفتها مستورداً صافياً للنفط، تظل الأكثر عرضة للتقلبات؛ خاصة في الهند وتايلاند والفلبين. ويؤدي ارتفاع أسعار النفط فوق مستوى 100 دولار للبرميل مجدداً إلى ضغوط مباشرة على موازين الحساب الجاري ويرفع معدلات التضخم، مما يدفع المستثمرين الأجانب نحو الملاذات التقليدية مثل الدولار الأميركي والسندات في الأسواق المتقدمة.

تراجع العملات الآسيوية

اتسم أداء العملات الآسيوية بالضعف العام أمام قوة الدولار؛ حيث تراجع الوون الكوري الجنوبي بنسبة 0.92 في المائة ليصل إلى 1503.10، ورغم ذلك ظل فوق أدنى مستوى له في 17 عاماً الذي سجله يوم الاثنين.

كما شهدت العملات في الفلبين وماليزيا تراجعات متفاوتة، وسط تحذيرات فلبينية من تجاوز التضخم حاجز 4 في المائة هذا العام إذا استقرت أسعار النفط عند مستوياتها المرتفعة الحالية.