«الكهرباء» السعودية تسعى لاستقطاب أكثر من 12 مليون مشترك

تحدث شبكاتها وتطبق نظامًا موحدًا للقراءة والفوترة مع ثبات سعر التعريفة

رصدت «الكهرباء» السعودية 500 ألف مشترك جديد وهذا العدد في ازدياد خلال السنوات المقبلة
رصدت «الكهرباء» السعودية 500 ألف مشترك جديد وهذا العدد في ازدياد خلال السنوات المقبلة
TT

«الكهرباء» السعودية تسعى لاستقطاب أكثر من 12 مليون مشترك

رصدت «الكهرباء» السعودية 500 ألف مشترك جديد وهذا العدد في ازدياد خلال السنوات المقبلة
رصدت «الكهرباء» السعودية 500 ألف مشترك جديد وهذا العدد في ازدياد خلال السنوات المقبلة

تتجه الشركة السعودية للكهرباء، خلال الفترة المقبلة، إلى تطوير شبكاتها في جميع المناطق السعودية، وذلك بهدف استقطاب نحو 12 مليون مشترك خلال السنوات العشر المقبلة، في حين حددت الشركة مطلع شهر مارس (آذار) المقبل لتطبيق نظام الفوترة والقراءة الموحد من خلال أجهزة ذكية على قرابة 7 ملايين مستفيد من الطاقة الكهربائية.
وقال لـ«الشرق الأوسط»، المهندس منصور القحطاني نائب الرئيس التنفيذي للتوزيع وخدمات المشتركين: «الشركة مقبلة على مرحلة تطوير في شبكاتها، وذلك بعد أن رصدت نمو أعداد المشتركين بواقع 500 ألف مشترك جديد، وهذا العدد في زيادة خلال السنوات المقبلة»، موضحا أن الشركة تعمل وفق استراتيجيتها لإرضاء العميل من خلال تقديم برامج متنوعة، ومنها نظام القراءة والفوترة الموحد.
وأضاف أن إطلاق هذا النظام يعد من أكبر التطبيقات لشركات الخدمات على مستوى العالم الذي سيفتح آفاقا جديدة للرقي بالخدمات المقدمة للمشتركين، خصوصا أن نظام الفوترة الموحد سيقدم الكثير من المزايا للمشتركين، تتمثل في التعامل المباشر مع المستفيد من الخدمة، وإمكانية الحصول على كل الخدمات المتعلقة بالفواتير من أي موقع بالسعودية دون الارتباط بالموقع الجغرافي للمشترك، مع تجهيز الأنظمة لتقديم كل الخدمات إلكترونيا.
واستبعد القحطاني في حديثه لـ«الشرق الأوسط» تحديد قائمة للمتعثرين عن السداد، أو زيادة سعر تعريفة الكهرباء، لافتا إلى أن النظام الآلي الموحد للقراءة من خلاله أخذ قراءات العدادات عبر أجهزة إلكترونية، تكون فيها القراءة دقيقة، مع وجود متابعة عملية القراءة وتوزيع الفواتير؛ إذ تبرمج الأجهزة بإحداثيات مواقع عدادات المشتركين لسرعة الاستجابة والتفاعل السريع مع طلباتهم.
وأكد نائب الرئيس التنفيذي للتوزيع وخدمات المشتركين، أن الهدف من تطبيق نظام الفوترة ونظام القراءة الآلية، توحيد الأنظمة الآلية في الشركة في نظام واحد متكامل بمقاييس عالمية لتلبية تطلعات مشتركيها في تقديم خدمات متميزة تفاعلية، وكذلك رفع كفاءة الأنظمة ومستوى الجودة.
وعن برنامج كفاءة الطاقة، قال القحطاني: «هذا المشروع قوي وجبار، ويتمثل في وضع برنامج وطني شامل لترشيد ورفع كفاءة استهلاك الطاقة والخطط اللازمة لذلك، فيما يعكس هذا البرنامج جهود كل جهة وخبرتها العملية في مجال اختصاصها، الذي من شأنه تطوير سبل توفير الموارد الممكنة والمساندة لتفعيل مبادرات البرنامج، ويساعد على ترشيد ورفع كفاءة استهلاك الطاقة في السعودية».
وستعمل الشركة مع إطلاق النظام الجديد في مطلع الشهر المقبل، على تعديل أرقام حسابات الكهرباء كافة بآلية ترقيم موحدة على مستوى السعودية، وستعمل الشركة على إشعار مشتركيها بهذا التعديل من خلال إرسال رسالة على الهاتف الجوال، أو من خلال البريد الإلكتروني إلى المشتركين المسجلين كافة في خدمة الرسائل والفاتورة الإلكترونية بالشركة، كما سيظهر رقم الحساب الجديد مع الفاتورة الأولى الموزعة للمشتركين.
والمشروع الجديد نظام آلي لحساب استهلاك الطاقة الكهربائية وإصدار الفواتير ومتابعة التحصيل باستخدام نظام «SAP» لبناء نظام الفوترة لديها، الذي يهدف إلى توحيد أنظمة الفوترة وتجهيز الأنظمة للتحول للتعامل مع المستفيد الفعلي من الخدمة الكهربائية، مع رفع كفاءة الأنظمة ومستوى الجودة وخفض المصروفات التشغيلية، إضافة إلى زيادة الرقابة على الإيرادات وتحقيق أعلى مستوى من الربحية للشركة.
ويعول على النظام الجديد في تقليص عدد الشكاوى التي كانت ترصدها الشركة من المستفيدين حول ارتفاع سعر الفاتورة الشهرية وسوء القراءة من قبل مختصي الشركة.
وكانت الفترة السابقة قد شهدت تذمرا حول سعر التعريفة، في حين يرى كثيرون أن النظام دقيق في القراءة ومرتبط بالإدارة الرئيسية، مع توثيق للعمليات باستخدام التقنية الحديثة وكاميرات التصوير المدمجة بالمسجل.
وهنا قال على العمري مدير إدارة خدمات المشتركين في الشركة السعودية للكهرباء إن «من مزايا البرنامج الجديد أنه يعتمد على تسريع عملية إدخال البيانات وصحتها، إضافة إلى إمكانية قراءة العدادات الرقمية باستخدام القارئ الضوئي، وقراءة أنواع مختلفة من العدادات الرقمية».
وأضاف أن النظام الجديد يشمل برنامج خدمة «اضغط وتحدث»، الذي يسهل عملية التواصل بين المشرف والقراء في الطبيعة، وهو ما يساعد في تقليص عدد الأجهزة وإلغاء الحاجة لاستخدام الهاتف الجوال الخاص بالقارئ، مع تسجيل جميع المكالمات المتبادلة.



تراجع أرباح «جاهز» السعودية 61 % إلى 19.4 مليون دولار في 2025

شعار مجموعة «جاهز» في مقرها بالسعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
شعار مجموعة «جاهز» في مقرها بالسعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
TT

تراجع أرباح «جاهز» السعودية 61 % إلى 19.4 مليون دولار في 2025

شعار مجموعة «جاهز» في مقرها بالسعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
شعار مجموعة «جاهز» في مقرها بالسعودية (موقع الشركة الإلكتروني)

تراجع صافي أرباح شركة «جاهز» السعودية لتقنية نظم المعلومات بنسبة 61 في المائة خلال عام 2025، مسجلة 73 مليون ريال (19.4 مليون دولار)، مقارنة مع 188 مليون ريال (50 مليون دولار) لعام 2024.

وعزت «جاهز» الانخفاض، في بيان على موقع «سوق الأسهم السعودية (تداول)»، إلى ارتفاع المصروفات التشغيلية إلى 469 مليون ريال (125 مليون دولار)؛ نتيجة زيادة الاستثمارات التسويقية للدفاع عن الحصة السوقية للمجموعة في الأسواق الحالية، إضافة إلى تضمين قاعدة تكاليف شركة «سنونو» بدءاً من الربع الرابع لعام 2025.

وحافظ قطاع «منصات التوصيل بالسعودية» في «جاهز» على ربحيته خلال عام 2025، حيث سجل صافي ربح قدره 214.8 مليون ريال (57 مليون دولار)، مع هامش ربح معدل قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والإطفاء بلغ 11.9 في المائة، وهامش صافي ربح قدره 12.2 في المائة. وقد انخفضت الإيرادات بنسبة 8.6 في المائة على أساس سنوي؛ وذلك نتيجة استجابة «جاهز» للمتغيرات في السوق من خلال مواءمة رسوم التوصيل لتصبح أكبر تنافسية وزيادة التركيز على تحقيق الإيرادات عبر العمولات.

كما شهد قطاع «المنصات خارج السعودية» في «جاهز» نمواً قوياً، حيث ارتفع صافي الإيرادات بنسبة 118.7 في المائة على أساس سنوي، ليصل إلى 462.4 مليون ريال (123 مليون دولار)، وجاء هذا الأداء مدعوماً بتأثير الاستحواذ على «سنونو»، الذي جرى توحيد نتائجه ضمن القوائم المالية؛ بدءاً من الربع الرابع من عام 2025؛ مما أسهم في زيادة حجم محفظة الأعمال الدولية للمجموعة.

ونما صافي الإيرادات للمجموعة بنسبة 4.7 في المائة على أساس سنوي، ليصل إلى 2.3 مليار ريال (619 مليون دولار) مقارنة مع 2.2 مليار ريال (591 مليون دولار) لعام 2024.

وجاء النمو مدفوعاً بشكل رئيسي بالنمو القوي في «منصات التوصيل خارج السعودية»، إضافة إلى استمرار تنويع مصادر الإيرادات، كما ارتفعت إيرادات العمولات بنسبة 16.3 في المائة، لتصل إلى 1.1 مليار ريال (296.8 مليون دولار)؛ مما أسهم في تعويض انخفاض إيرادات رسوم التوصيل بنسبة 13.1 في المائة، الذي جاء بشكل رئيسي نتيجة حدة المنافسة في السوق السعودية.

وحافظ إجمالي الربح على متانته ليبلغ 530 مليون ريال (141 مليون دولار) في عام 2025، بما يمثل هامشَ «ربحٍ إجمالي» قدره 22.9 في المائة، بانخفاض طفيف قدره 1.6 نقطة مئوية.


سريلانكا ترفع أسعار الكهرباء مع ازدياد تكاليف الطاقة بسبب الحرب

أشخاص يقفون في طابور أثناء انتظارهم لتزويد دراجاتهم النارية بالوقود في كولومبو (رويترز)
أشخاص يقفون في طابور أثناء انتظارهم لتزويد دراجاتهم النارية بالوقود في كولومبو (رويترز)
TT

سريلانكا ترفع أسعار الكهرباء مع ازدياد تكاليف الطاقة بسبب الحرب

أشخاص يقفون في طابور أثناء انتظارهم لتزويد دراجاتهم النارية بالوقود في كولومبو (رويترز)
أشخاص يقفون في طابور أثناء انتظارهم لتزويد دراجاتهم النارية بالوقود في كولومبو (رويترز)

أعلنت سريلانكا يوم الاثنين عن رفع أسعار الكهرباء، بزيادة 7.2 في المائة لمعظم المنازل و8.7 في المائة للقطاعات الصناعية، في ظل مواجهة الدولة الجزيرة لارتفاع تكاليف الطاقة الناجمة عن الحرب مع إيران.

وترتبط الأسعار الجديدة ببرنامج بقيمة 2.9 مليار دولار مع صندوق النقد الدولي، وقّعته سريلانكا عام 2023 لدعم التعافي من أزمة مالية حادة. ويُطبَّق بموجب هذا البرنامج تسعير للطاقة يعكس التكلفة الفعلية عدة مرات سنوياً، لضمان استقرار الوضع المالي لشركة الكهرباء الحكومية، مجلس كهرباء سيلان، وفق «رويترز».

وأوضحت هيئة تنظيم الكهرباء أن الفنادق، المرتبطة بقطاع السياحة الحيوي، ستشهد زيادة قدرها 9.9 في المائة، بينما ستتحمل الأسر ذات الدخل المحدود زيادة تتراوح بين 4.3 في المائة و6.9 في المائة وفق التعريفات الجديدة.

وقال البروفسور تشاندرا لال، رئيس لجنة المرافق العامة، للصحافيين في كولومبو: «إذا ارتفعت أسعار الطاقة بشكل أكبر نتيجة الحرب، فسندرس تقديم طلب جديد لرفع أسعار الكهرباء».

وكانت هيئة الكهرباء السريلانكية قد اقترحت في البداية زيادة بنسبة 13.56 في المائة لتغطية عجز الإيرادات البالغ 15.8 مليار روبية (52.6 مليون دولار) نتيجة ارتفاع التكاليف، على أن تُطبق التعريفات الجديدة اعتباراً من بداية أبريل (نيسان).

يُذكر أن سريلانكا أعلنت عطلة رسمية يوم الأربعاء، وفرضت نظام تقنين للوقود، ورفعت أسعار البنزين بنحو 35 في المائة في وقت سابق من الشهر الحالي لترشيد الاستهلاك.

وقال جاناكا راجاكارونا، رئيس مجلس إدارة شركة «سيلان بتروليوم» الحكومية، خلال عطلة نهاية الأسبوع، إن الدولة تجري محادثات مع روسيا والهند والولايات المتحدة لتأمين إمدادات وقود مستمرة، وتنفق 600 مليون دولار لشراء الوقود المكرر لشهر أبريل. وأضاف أن البلاد تواجه صعوبة في شراء 90 ألف طن متري من النفط الخام اللازم لتشغيل مصفاة النفط الوحيدة، وضمان مخزون كافٍ من زيت الوقود لتشغيل محطات الطاقة الحرارية.


«الفاو» تشيد بإعلان السعودية إعادة تأهيل مليون هكتار من الأراضي

تجسد إعادة تأهيل أول مليون هكتار من أراضي الغطاء النباتي التزام السعودية بالاستدامة البيئية (واس)
تجسد إعادة تأهيل أول مليون هكتار من أراضي الغطاء النباتي التزام السعودية بالاستدامة البيئية (واس)
TT

«الفاو» تشيد بإعلان السعودية إعادة تأهيل مليون هكتار من الأراضي

تجسد إعادة تأهيل أول مليون هكتار من أراضي الغطاء النباتي التزام السعودية بالاستدامة البيئية (واس)
تجسد إعادة تأهيل أول مليون هكتار من أراضي الغطاء النباتي التزام السعودية بالاستدامة البيئية (واس)

أشادت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو» بإعلان المملكة إعادة تأهيل مليون هكتار من الأراضي، ضِمن مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء، مثمِّنة جهودها في مواجهة تدهور الأراضي واستعادة النُّظم البيئية، ومؤكدة استمرار تعاونها وشراكتها مع البرنامج الوطني للتشجير، واستعدادها لمواصلة دعم هذه الجهود.

وأوضح المدير العام المساعد والممثل الإقليمي لـ«الفاو» بالشرق الأدنى وشمال أفريقيا، عبد الحكيم الواعر، أن هذا الإنجاز يعكس التزاماً عملياً بتحويل الرؤى الوطنية إلى نتائج ملموسة قابلة للقياس والتحقق، مهنّئاً جميع شركاء «الفاو» في المملكة على تحقيق هذا الإنجاز البيئي المهم، وفي مقدمتهم وزارة البيئة والمياه والزراعة، والمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، والبرنامج الوطني للتشجير.

وأضاف الواعر أن المملكة تُواصل جهودها ضمن مسارٍ وطني متكامل، بدأ بإطلاق المبادرة العالمية للحد من تدهور الأراضي، خلال رئاستها قمة مجموعة العشرين في عام 2020، وجرى تعزيز هذا المسار عبر إطلاق مبادرتَي السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر، لتُشكّل جهود المملكة نموذجاً فاعلاً في التصدي لتحديات تدهور الأراضي، والعمل على استعادة النظم البيئية، والحفاظ على الموارد الطبيعية واستدامتها.