«الكهرباء» السعودية تسعى لاستقطاب أكثر من 12 مليون مشترك

«الكهرباء» السعودية تسعى لاستقطاب أكثر من 12 مليون مشترك

تحدث شبكاتها وتطبق نظامًا موحدًا للقراءة والفوترة مع ثبات سعر التعريفة
الجمعة - 9 جمادى الأولى 1436 هـ - 27 فبراير 2015 مـ
رصدت «الكهرباء» السعودية 500 ألف مشترك جديد وهذا العدد في ازدياد خلال السنوات المقبلة

تتجه الشركة السعودية للكهرباء، خلال الفترة المقبلة، إلى تطوير شبكاتها في جميع المناطق السعودية، وذلك بهدف استقطاب نحو 12 مليون مشترك خلال السنوات العشر المقبلة، في حين حددت الشركة مطلع شهر مارس (آذار) المقبل لتطبيق نظام الفوترة والقراءة الموحد من خلال أجهزة ذكية على قرابة 7 ملايين مستفيد من الطاقة الكهربائية.
وقال لـ«الشرق الأوسط»، المهندس منصور القحطاني نائب الرئيس التنفيذي للتوزيع وخدمات المشتركين: «الشركة مقبلة على مرحلة تطوير في شبكاتها، وذلك بعد أن رصدت نمو أعداد المشتركين بواقع 500 ألف مشترك جديد، وهذا العدد في زيادة خلال السنوات المقبلة»، موضحا أن الشركة تعمل وفق استراتيجيتها لإرضاء العميل من خلال تقديم برامج متنوعة، ومنها نظام القراءة والفوترة الموحد.
وأضاف أن إطلاق هذا النظام يعد من أكبر التطبيقات لشركات الخدمات على مستوى العالم الذي سيفتح آفاقا جديدة للرقي بالخدمات المقدمة للمشتركين، خصوصا أن نظام الفوترة الموحد سيقدم الكثير من المزايا للمشتركين، تتمثل في التعامل المباشر مع المستفيد من الخدمة، وإمكانية الحصول على كل الخدمات المتعلقة بالفواتير من أي موقع بالسعودية دون الارتباط بالموقع الجغرافي للمشترك، مع تجهيز الأنظمة لتقديم كل الخدمات إلكترونيا.
واستبعد القحطاني في حديثه لـ«الشرق الأوسط» تحديد قائمة للمتعثرين عن السداد، أو زيادة سعر تعريفة الكهرباء، لافتا إلى أن النظام الآلي الموحد للقراءة من خلاله أخذ قراءات العدادات عبر أجهزة إلكترونية، تكون فيها القراءة دقيقة، مع وجود متابعة عملية القراءة وتوزيع الفواتير؛ إذ تبرمج الأجهزة بإحداثيات مواقع عدادات المشتركين لسرعة الاستجابة والتفاعل السريع مع طلباتهم.
وأكد نائب الرئيس التنفيذي للتوزيع وخدمات المشتركين، أن الهدف من تطبيق نظام الفوترة ونظام القراءة الآلية، توحيد الأنظمة الآلية في الشركة في نظام واحد متكامل بمقاييس عالمية لتلبية تطلعات مشتركيها في تقديم خدمات متميزة تفاعلية، وكذلك رفع كفاءة الأنظمة ومستوى الجودة.
وعن برنامج كفاءة الطاقة، قال القحطاني: «هذا المشروع قوي وجبار، ويتمثل في وضع برنامج وطني شامل لترشيد ورفع كفاءة استهلاك الطاقة والخطط اللازمة لذلك، فيما يعكس هذا البرنامج جهود كل جهة وخبرتها العملية في مجال اختصاصها، الذي من شأنه تطوير سبل توفير الموارد الممكنة والمساندة لتفعيل مبادرات البرنامج، ويساعد على ترشيد ورفع كفاءة استهلاك الطاقة في السعودية».
وستعمل الشركة مع إطلاق النظام الجديد في مطلع الشهر المقبل، على تعديل أرقام حسابات الكهرباء كافة بآلية ترقيم موحدة على مستوى السعودية، وستعمل الشركة على إشعار مشتركيها بهذا التعديل من خلال إرسال رسالة على الهاتف الجوال، أو من خلال البريد الإلكتروني إلى المشتركين المسجلين كافة في خدمة الرسائل والفاتورة الإلكترونية بالشركة، كما سيظهر رقم الحساب الجديد مع الفاتورة الأولى الموزعة للمشتركين.
والمشروع الجديد نظام آلي لحساب استهلاك الطاقة الكهربائية وإصدار الفواتير ومتابعة التحصيل باستخدام نظام «SAP» لبناء نظام الفوترة لديها، الذي يهدف إلى توحيد أنظمة الفوترة وتجهيز الأنظمة للتحول للتعامل مع المستفيد الفعلي من الخدمة الكهربائية، مع رفع كفاءة الأنظمة ومستوى الجودة وخفض المصروفات التشغيلية، إضافة إلى زيادة الرقابة على الإيرادات وتحقيق أعلى مستوى من الربحية للشركة.
ويعول على النظام الجديد في تقليص عدد الشكاوى التي كانت ترصدها الشركة من المستفيدين حول ارتفاع سعر الفاتورة الشهرية وسوء القراءة من قبل مختصي الشركة.
وكانت الفترة السابقة قد شهدت تذمرا حول سعر التعريفة، في حين يرى كثيرون أن النظام دقيق في القراءة ومرتبط بالإدارة الرئيسية، مع توثيق للعمليات باستخدام التقنية الحديثة وكاميرات التصوير المدمجة بالمسجل.
وهنا قال على العمري مدير إدارة خدمات المشتركين في الشركة السعودية للكهرباء إن «من مزايا البرنامج الجديد أنه يعتمد على تسريع عملية إدخال البيانات وصحتها، إضافة إلى إمكانية قراءة العدادات الرقمية باستخدام القارئ الضوئي، وقراءة أنواع مختلفة من العدادات الرقمية».
وأضاف أن النظام الجديد يشمل برنامج خدمة «اضغط وتحدث»، الذي يسهل عملية التواصل بين المشرف والقراء في الطبيعة، وهو ما يساعد في تقليص عدد الأجهزة وإلغاء الحاجة لاستخدام الهاتف الجوال الخاص بالقارئ، مع تسجيل جميع المكالمات المتبادلة.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة