إخماد حريق في أحد أكبر الأبراج السكنية في دبي

إخماد حريق في أحد أكبر الأبراج السكنية في دبي

لا إصابات والشرطة تؤكد عدم وجود شبهة جنائية
الأحد - 4 جمادى الأولى 1436 هـ - 22 فبراير 2015 مـ
صورة للنيران مشتعلة في برج التورش قدمتها واحدة من سكان الأبراج المجاورة (أ.ب)

تمكنت فرق الدفاع المدني من إخماد حريق اندلع ليل الجمعة السبت في القسم العلوي من إحدى أعلى ناطحات السحاب في دبي تعرف باسم «تورش».
وقالت إدارة الدفاع المدني في دبي في بيان نشر في وسائل إعلام إماراتية إن «الحريق اندلع في شقة بالطابق الواحد والخمسين (...) وامتدت النيران على واجهة البرج بفعل الرياح» إلى الطوابق العليا من المبنى الذي يتألف من 79 طابقا ويبلغ ارتفاعه 336.1 مترا.
وأضافت أنه «تم إخلاء جميع سكان البرج إلى أماكن بعيدة عن خطر الحريق دون وقوع إصابات بليغة سوى سبع حالات اختناق بسيطة تمت معالجتها في موقع الحادث». وأوضح البيان أن «ما يقرب من مائة ضابط وصف ضابط ورجل إطفاء وسائق» شاركوا في عمليات إخماد الحريق الذي لم تحدد أسبابه بعد. وأظهرت صورة نشرها هواة على مواقع التواصل الاجتماعي كتلا من الدخان تتصاعد من الطوابق العليا للبرج وسقوط أنقاض على الأرض في حين عملت الرياح على زيادة قوة الحريق. وتسبب الحريق بأضرار في المباني الفخمة وبإجلاء مئات الأشخاص من المباني المجاورة في حي دبي مارينا. وقال مهدي أنصاري أحد السكان لوكالة الصحافة الفرنسية إن الحريق اندلع عند الساعة الثانية صباحا (22.00 تغ). وأضاف: «رأيت اندلاع حريق وأن أجزاء من المبنى بدأت تنهار. على الفور أخرجت زوجتي وطفلنا» وأنه نقل معه «الأغراض المهمة».
وأوضح: «عندما استخدمنا السلالم للنزول كان الدخان في كل مكان واشتدت كثافته وانطفأت الأضواء وأصيب أشخاص بالهلع». وتشتهر إمارة دبي بأبراجها العالية.
وبدأت فرق الدفاع المدني برفع الأنقاض بعد أن تمكن رجال الإطفاء من إخماد الحريق ومنعه من الانتشار إلى المباني المجاورة.
وأشاد أنصاري، المقيم في الطابق الـ27 من البرج بعمل رجال الإطفاء. وقال المهندس البالغ من العمر 30 عاما: «كان الحريق ضخما والرياح جعلت الأمور أكثر صعوبة. وخرج الحريق عن السيطرة».
وأضاف: «اضطر أشخاص إلى النزول على السلالم 50 طابقا».
وقد أعلنت شرطة دبي أن «التحقيقات الأولية ومعاينة الخبراء لحريق برج الشعلة (ذا تورش) انتهت إلى عدم وجود شبهة جنائية وراء الحادث». وقال القائد العام للشرطة اللواء خميس المزينة إن الحادث لم يسفر عن وفيات، وسجلت فرق الإسعاف إصابات محدودة تم علاجها في موقع الحادث.
ولفت إلى أن الحادث لم تنجم عنه أضرار جسيمة، مشيرا إلى أن إدارات الشرطة أجرت تحقيقات في موقع الحريق، وسيتم إصدار تقرير بأسبابه. وأشار إلى أن فرق الدفاع المدني في دبي أخمدت الحريق في زمن قياسي، ووجدت فرق الإسعاف والأجهزة الحكومية المختلفة في موقع الحادث للتعامل مع أية مستجدات. وروى بول فينر وهو ساكن في برج مجاور أن عددا كبيرا من سكان المنطقة اضطروا لمغادرة مقار سكنهم، خوفا من انتقال النيران لأبراج مجاورة، وسرعان ما عادوا إليها عقب إخماد الحريق خلال 3 ساعات تقريبا. وذكر أن اشتعال النيران في الواجهة البلاستيكية للمبنى، تسبب في سقوط كتل من اللهب من ارتفاعات عالية، مما هدد سلامة السكان في الأسفل.
من جانبه، قال خليفة بن دراي مدير إسعاف دبي أن الحريق أسفر عن إصابات بسيطة تم علاجها في موقع الحادث. وفي عام 2012، اندلع حريق كبير في برج تمويل المؤلف من 34 طابقا تسبب به عقب سيجارة رمي في إحدى سلال القمامة.
وفي أبوظبي قضى 10 عمال أجانب في حريق اندلع الجمعة في مستودع كانوا يقيمون فيه وفقا للإعلام. وأصيب 8 أشخاص على الأقل في الحريق الذي أتى على مبنى من طابقين وفقا لصحيفة «غالف دايلي نيوز» وأوقف صاحب المبنى.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة