تركيا تفرض إغلاقاً جزئياً لمواجهة قفزة قياسية في إصابات «كورونا»

غضب شعبي واسع... والمعارضة تتهم الحكومة بالفشل

تباعد اجتماعي في أحد مساجد إسطنبول عشية رمضان (أ.ب)
تباعد اجتماعي في أحد مساجد إسطنبول عشية رمضان (أ.ب)
TT

تركيا تفرض إغلاقاً جزئياً لمواجهة قفزة قياسية في إصابات «كورونا»

تباعد اجتماعي في أحد مساجد إسطنبول عشية رمضان (أ.ب)
تباعد اجتماعي في أحد مساجد إسطنبول عشية رمضان (أ.ب)

قررت الحكومة التركية فرض إغلاق جزئي، وزيادة ساعات حظر التجول، وفرض قيود على السفر خلال النصف الأول من شهر رمضان، في إطار تدابير مكافحة تفشي فيروس «كورونا»، مع إجراء تقييم جديد للوضع. ويأتي ذلك بعد أن قفز معدل الإصابات اليومي إلى نحو 60 ألف حالة جديدة، وسط انتقادات من جانب المعارضة التي حملت الحكومة المسؤولية عن الفشل في تطبيق التدابير الكافية لوقف الانتشار السريع للفيروس.
وأرسلت وزارة الداخلية التركية، أمس (الأربعاء)، تعميماً إلى جميع الولايات الإحدى والثمانين، يتضمن تفاصيل الإغلاق الجزئي الذي أعلن عنه الرئيس التركي رجب طيب إردوغان عقب ترؤسه اجتماع الحكومة مساء الثلاثاء، والذي سيطبق في إطار الإجراءات الاحترازية لمنع انتشار فيروس كورونا.
وجاء في التعميم أن وسائل المواصلات ستعمل في جميع أنحاء البلاد بنصف طاقتها الاستيعابية، وأن كبار السن الذين تجاوزت أعمارهم 65 عاماً يستطيعون الخروج من منازلهم من الساعة العاشرة صباحاً حتى الثانية ظهراً، ومن هم دون الـ18 يمكنهم الخروج من الثانية ظهراً حتى السادسة مساء، مع منعهم من استخدام وسائل النقل العام.
وقال إردوغان: «ننتقل إلى إغلاق جزئي عبر تشديد التدابير قليلاً في أول أسبوعين من رمضان، بهدف تسجيل انخفاض ملحوظ في عدد الإصابات والوفيات»، مؤكداً أنه لا مفر من تشديد التدابير بشكل أكبر، في حال عدم تحقيق التحسن المنشود خلال فترة الأسبوعين. وأشار إلى تعديل موعد حظر التجول المفروض من الاثنين للجمعة، بحيث يبدأ من الساعة 7 مساء حتى 5 صباحاً، بعدما كان يبدأ الساعة 9 مساء، مع استمرار حظر التجول نهاية الأسبوع، كما هو مطبق، بحسب مستوى الخطورة في الولايات. وأضاف أنه لن يسمح بالسفر بين المدن في ساعات حظر التجول، باستثناء الحالات الضرورية.
وتابع إردوغان أن التعليم سيستمر عن بعد في جميع المراحل الدراسية، باستثناء الصفين الثامن والثاني عشر ورياض الأطفال. ودعا إلى إرجاء حفلات الخطوبة والزفاف، والأنشطة التي تجري في أماكن مغلقة كافة لما بعد عيد الفطر.
وأعلن إردوغان إعادة فرض القيود على استخدام وسائل النقل العام داخل المدن لمن تتجاوز أعمارهم 65 عاماً، بالإضافة إلى الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً، مع استمرار تعليق أنشطة المقاهي والصالات الرياضية إلى ما بعد عيد الفطر.
وأشار إلى أن المطاعم والمنشآت الشبيهة ستواصل عملها في الساعات المحددة، فقط من خلال خدمات التوصيل أو تسليم الطلبات للزبائن الذين يأتون بأنفسهم لأخذها، طوال شهر رمضان، ولن يتم السماح بتنظيم موائد إفطار جماعية وأنشطة مماثلة، سواء في المنازل أو مرافق الإقامة.
وبالنسبة لمواعيد دوام المؤسسات العامة، فإنه سينتهي العمل الساعة 16.00، حيث يتم تطبيق نظام عمل مرن، مع منح أذون إدارية للموظفات الحوامل واللواتي لديهن أطفال دون سن العاشرة، والموظفين الذين يعانون من أمراض مزمنة، مع تشجيع شركات القطاع الخاص على اتخاذ الخطوات ذاتها في حال كانت ظروفها مواتية.
وجدد إردوغان دعوته للمواطنين إلى الالتزام بقواعد الوقاية من الفيروس، المتمثلة في الحرص على النظافة وارتداء الكمامة والتباعد الاجتماعي، وحثهم على تلقي لقاح كورونا قائلاً: «أريد ممن يأتي دوره في التطعيم أن ينتهز هذه الفرصة على الفور»، مشيراً إلى أن تركيا تأتي ضمن المراتب الأولى في العالم، من حيث معدلات تطعيم السكان ضد فيروس كورونا.
وفي الوقت ذاته، ضربت إصابات كورونا رقماً قياسياً غير مسبوق، باقتراب عدد الإصابات يوم الثلاثاء من 60 ألف إصابة. وسجلت وزارة الصحة التركية 273 وفاة جديدة، و59 ألفاً و187 إصابة بفيروس كورونا، ليبلغ إجمالي الوفيات 34 ألفاً و455 وفاة، والإصابات 3 ملايين و962 ألفاً و760 إصابة، فيما وصلت حصيلة المتعافين إلى 3 ملايين و424 ألفاً و733 مريضاً، إثر شفاء 52 ألفاً و104 مرضى من الإصابة.
وانتقد زعيم المعارضة التركية رئيس حزب الشعب الجمهوري، كمال كليتشدار أوغلو، طريقة تعاطي حكومة إردوغان مع وباء كورونا في البلاد، وأرجع ارتفاع أعداد الإصابات بشكل كبير إلى التدابير الحكومية، قائلاً إن إردوغان مسؤول عن هذه «الكارثة» لعدم قدرة حكومته على السيطرة على الوباء، وعقد حزبه الحاكم (العدالة والتنمية) مؤتمرات شعبية بمشاركة آلاف الأشخاص.
وأضاف أن تركيا تحتل المرتبة الثالثة في عدد الإصابات اليومية في العالم، منتقداً وزير الصحة فخر الدين كوجا لإلقائه اللوم على المواطنين في زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا في البلاد.
وبدوره، انتقد رئيس حزب «الديمقراطية والتقدم»، علي باباجان، تصريحات وزير الصحة التركي فخر الدين كوجا حول زيادة الإصابات، حيث قال على «تويتر»: «جميعنا 84 مليون مواطن سبب زيادة حالات الإصابة بكورونا». وأضاف باباجان أن «تفشي (كوفيد - 19) مسؤولية 83 مليوناً و999 ألفاً و999 مواطناً تركياً لأن الشخص المسؤول لا ينوي تحمل مسؤولية إخفاقه».
وقوبلت تغريدة وزير الصحة باستهجان واسع من المواطنين، وعلق الآلاف عليها بأنهم ليسوا مسؤولين عن تفشي الفيروس، بل هي الحكومة وحزب العدالة والتنمية وإردوغان الذي تباهي بعقد مؤتمرات للحزب بحضور الآلاف.


مقالات ذات صلة

باحثون: مضاد اكتئاب شائع يخفف من إجهاد «كوفيد» طويل الأمد

صحتك صورة توضيحية لفيروس «كوفيد - 19» (أرشيفية - رويترز)

باحثون: مضاد اكتئاب شائع يخفف من إجهاد «كوفيد» طويل الأمد

عقار فلوفوكسامين المضاد للاكتئاب، وهو عقار شائع الاستخدام وغير مكلف، حسن على نحو ملحوظ نوعية الحياة لدى البالغين المصابين «بكوفيد طويل الأمد».

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ سُجّل نحو 840 ألف وفاة بكورونا في شهادات الوفاة خلال عامي 2020 و2021... لكن فريقاً من الباحثين قدّر أن ما يصل إلى 155 ألف وفاة إضافية غير معترف بها ربما حدثت خلال تلك الفترة خارج المستشفيات (رويترز)

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

أظهرت دراسة جديدة أن حصيلة الوفيات في المراحل الأولى من جائحة كورونا كانت أعلى بكثير من الأرقام الرسمية في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك مكملات فيتامين «د» تبدو واعدة في تقليل خطر الإصابة بـ«كوفيد طويل الأمد» (أرشيفية- رويترز)

دراسة: مكملات فيتامين «د» قد تساعد في تخفيف أعراض «كوفيد طويل الأمد»

تشير دراسة حديثة إلى أن مكملات فيتامين «د» قد توفر مؤشرات جديدة تساعد الباحثين على فهم الأعراض التي تستمر لدى بعض المصابين بعد التعافي من «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)
صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

روسيا تعتقل ألمانية بتهمة الضلوع بمخطط لتفجير منشأة أمنية

قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
TT

روسيا تعتقل ألمانية بتهمة الضلوع بمخطط لتفجير منشأة أمنية

قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)

أعلنت روسيا، الاثنين، اعتقال ألمانية عُثر في حقيبتها على قنبلة يدوية الصنع، وذلك في إطار ما عدَّته موسكو مخططاً من تدبير أوكراني لتفجير منشأة تابعة لأجهزة الأمن في جنوب روسيا، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وذكر جهاز الأمن الفيدرالي الروسي «إف إس بي» أن المرأة المولودة عام 1969، أُقحمت في هذه المؤامرة من جانب شخص من إحدى دول آسيا الوسطى، كان يعمل بأوامر من أوكرانيا.

وأُوقفت وعُثر في حقيبة الظهر التي كانت بحوزتها على عبوة ناسفة يدوية الصنع، في مدينة بياتيغورسك بمنطقة القوقاز، وفق الأمن الفيدرالي.

واعتقلت روسيا عشرات الأشخاص، خلال الحرب في أوكرانيا المستمرة منذ أربع سنوات، معظمهم من مواطنيها، بتهمة العمل لحساب كييف لتنفيذ هجمات تخريبية.

وأضاف بيان لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي أنه «أحبط هجوماً إرهابياً كان يخطط له نظام كييف ضد منشأة تابعة لأجهزة إنفاذ القانون في منطقة ستافروبول، بمشاركة مواطِنة ألمانية من مواليد عام 1969».

وأعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أن العبوة الناسفة، التي احتوت على شحنة متفجرة تُعادل 1.5 كيلوغرام من مادة «تي إن تي»، كان من المفترض تفجيرها عن بُعد متسببة بمقتل المرأة الألمانية.

وأفاد الجهاز بأن التشويش الإلكتروني حال دون وقوع الانفجار.

واعتُقل، قرب الموقع المستهدف، رجل من دولة لم تُحدَّد في آسيا الوسطى، من مواليد عام 1997، و«مؤيد للفكر المتطرف».

ويواجه الرجل والمرأة الألمانية عقوبة السجن المؤبد بتُهم تتعلق بالإرهاب.

وسبق لروسيا أن اتهمت أوكرانيا بالتعاون مع متطرفين لتنفيذ هجمات إرهابية داخل روسيا، دون تقديم أي دليل على ذلك.

وقال مسؤولون إن مُنفذي مجزرة عام 2024 في قاعة للحفلات الموسيقية على مشارف موسكو، والتي أسفرت عن مقتل 150 شخصاً، هم أعضاء في تنظيم «داعش» نفّذوا هجومهم بالتنسيق مع أوكرانيا.

وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن ذلك الهجوم، دون الإشارة إلى أي ضلوع أوكراني، وهو ما لم تقدّم موسكو أي دليل عليه، وتنفيه كييف.


ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.