وستهام يعود للمربع الذهبي بانتصار مثير على ليستر... ونيوكاسل يبتعد خطوة عن الخطر

كلوب وتوخيل مدربا ليفربول وتشيلسي يشيدان بفريقيهما قبل مواجهتي الريال وبورتو أوروبياً

سان ماكسيمان (يمين) يسدد في شباك فريق بيرنلي ليمنح نيوكاسل انتصاراً ثميناً (أ.ف.ب)
سان ماكسيمان (يمين) يسدد في شباك فريق بيرنلي ليمنح نيوكاسل انتصاراً ثميناً (أ.ف.ب)
TT

وستهام يعود للمربع الذهبي بانتصار مثير على ليستر... ونيوكاسل يبتعد خطوة عن الخطر

سان ماكسيمان (يمين) يسدد في شباك فريق بيرنلي ليمنح نيوكاسل انتصاراً ثميناً (أ.ف.ب)
سان ماكسيمان (يمين) يسدد في شباك فريق بيرنلي ليمنح نيوكاسل انتصاراً ثميناً (أ.ف.ب)

عاد وستهام إلى المربع الذهبي بفضل انتصاره المثير على ليستر ثالث الترتيب 3 - 2، فيما تنفّس نيوكاسل يونايتد الصعداء في محاولة البقاء ضمن أندية النخبة، بفوزه الصعب على مضيفه بيرنلي 2 - 1 أمس ضمن المرحلة 31 للدوري الممتاز الإنجليزي لكرة القدم.
على ملعبه «لندن الأولمبي» عزز وستهام آماله في إنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل بفوزه الثمين على ليستر سيتي 3 - 2.
ورفع وستهام رصيده إلى 55 نقطة بفارق نقطة واحدة فقط خلف ليستر سيتي الذي مني بالهزيمة الثانية على التوالي.
وأنهى وستهام الشوط الأول لصالحه بهدفين نظيفين سجلهما مهاجمه المتألق جيسي لينغارد (المعار من مانشستر يونايتد) في الدقيقتين 29 و44، ثم أضاف زميله جارود بوين الهدف الثالث في الدقيقة 48، وبدا أن الفريق في طريقه لحسم اللقاء بنتيجة كبيرة ومستريح البال عندما اعتقد أنه سجل الرابع بواسطة عيسى ديوب قبل إلغاء الهدف بسبب التسلل.
وشعر وستهام، الذي أهدر من قبل تقدمه 3 - صفر ليتعادل مع آرسنال الشهر الماضي وكاد أن يفعل الأمر ذاته أمام ولفرهامبتون واندرارز الأسبوع الماضي، بالتوتر بعد انتفاضة ليستر سيتي المتأخرة التي أسفرت عن هدفين سجلهما النيجيري كيليتشي إهياناتشو في الدقيقتين 70 و90، لتشهد الدقائق الست المحتسبة بدل الضائع إثارة كبيرة قبل إطلاق حكم اللقاء صافرة النهاية.
وبهذا الفوز اجتاز وستهام مجدداً ليفربول وتشيلسي في الترتيب، وبات قريباً من تحقيق حلم لم يكن بالحسبان للتأهل لدوري الأبطال.
للخسارة الثانية على التوالي في المسابقة. على ملعب «تورف مور» قلب نيوكاسل تخلفهم بهدف إلى انتصار 2 - 1 ليضع حداً لسلسلة من سبع مباريات دون أي انتصار.
ووضع التشيكي ماتي فيدرا بيرنلي في المقدمة بتسديدة من مسافة قريبة في الدقيقة 18 من الشوط الأول، لكن جايكوب مورفي عادل في الدقيقة (59)، قبل أن يمنح الفرنسي البديل آلان سان ماكسيمان نيوكاسل نقاط الفوز بمجهود فردي مميز وبتسديدة من مسافة بعيدة بالدقيقة 64، وهو الذي ساهم أيضاً في تمرير هدف التعادل.
وأصبح نيوكاسل، صاحب المركز السابع عشر في الترتيب، على بعد 6 نقاط من فولهام الثامن عشر، كما أنه لعب مباراة أقل من الفريق اللندني.
كما أصبح الفارق بين نيوكاسل وبيرنلي الخامس عشر نقطة واحدة، ودخل الأخير في حسابات النزول أيضاً، بعد فوزه مرة يتيمة في آخر ثماني مباريات في البريميرليغ.
ويدرك ستيف بروس مدرب نيوكاسل أهمية هذا الانتصار خاصة أنه سيخوض مباريات صعبة في الجولات المقبلة أمام مانشستر سيتي وليفربول وليستر ووستهام، وقال: «هذه ثلاث نقاط نحو الرقم المطلوب. نحن نتقدم إلى المكان الذي نريده. أصبحنا في موقف أفضل عما كنا عليه قبل المباراة». في المقابل لم يشعر شون دايك مدرب بيرنلي بالرضا عن النتيجة بعد السيطرة لفترات طويلة على اللقاء، وقال: «أهم إحصائية تتعلق بنتيجة المباراة، هي استغلال المنافس الفرص المتاحة له، بينما نحن أضعنا ما أتيح لنا».
وكان الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول حامل اللقب قد أعرب عن سعادته بفكّ النحس الذي لازم فريقه على ملعبه «أنفيلد» بتحقيق فوزه الأول بعد ثماني مباريات توالياً لم يذق فيها طعم الانتصار، وكان على حساب أستون فيلا 2 - 1 بصعوبة ليثأر من خسارته المذلة ذهاباً 2 - 7. وأعرب كومان عن أمله في أن يعزز هذا الفوز من الروح المعنوية لفريقه قبل مواجهة ريال مدريد الإسباني الأربعاء في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
ومنحت تسديدة المدافع ترينت ألكسندر أرنولد الشباك القوية من حافة منطقة الجزاء في اللحظات الأخيرة ليفربول الفوز وقلب تأخره على ضيفه الذي كان متقدماً بهدف. وأمام ليفربول مهمة كبيرة في دوري أبطال أوروبا بعد خسارته 3 - 1 ذهاباً في العاصمة الإسبانية الأسبوع الماضي. وعن ذلك قال كلوب: «نحن بحاجة إلى أداء دون أي أخطاء يوم الأربعاء للحصول على فرصة للتأهل لقبل النهائي». وأضاف: «بالنظر إلى الأسلوب الذي لعبنا به وبالطريقة التي لعب بها ريال فإن التوقعات لا تبدو مبشرة لكن الأمر الجيد هو أن بوسعنا تقديم أداء أفضل، ريال سيكون منافساً صعباً هنا... لكننا سنحاول». إلى ذلك أشاد الألماني توماس توخيل مدرب تشيلسي بلاعبيه بعدما تعافى الفريق من الخسارة أمام وست بروميتش ألبيون وقدم عرضاً رائعاً في الفوز 4 - 1 خارج أرضه على كريستال بالاس. وسجل كريستيان بوليسيتش هدفين كما هز كاي هافرتز وكورت زوما الشباك ليحقق تشيلسي الفوز بأكبر فارق من الأهداف منذ تعيين توخيل بدلاً من فرانك لامبارد في ستامفورد بريدج. واستمتع توخيل بخوض 14 مباراة دون هزيمة قبل السقوط أمام 5 - 2 أمام وست بروميتش المتعثر، لكنه عاد سريعاً إلى الطريق الصحيح بالفوز على بورتو البرتغالي 2 - صفر في ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال ثم التفوق على بالاس.
وقال توخيل: «حدث كل شيء بشكل خاطئ أمام وست بروميتش. النتيجة كانت مفزعة، لكن الإحصاءات لم تكن سيئة، لعبنا أمام بالاس بنهم كبير وبثقة كبيرة أيضاً، هذا جزء من جيناتنا أن نلعب بشراسة وجدية».
وأعاد الفوز تشيلسي للمنافسة على دخول المربع الذهبي وقال توخيل: «بكل تأكيد حضرت إلى إنجلترا من أجل هدف إنهاء الموسم في المربع الذهبي. لدينا طريقنا ونحتاج إلى نتائج إيجابية باستمرار». وأضاف: «تعرضنا لانتكاسة الأسبوع الماضي لكن هذا ليس الوقت المناسب للتفكير في الفرق الأخرى ما زال السباق مستمراً».
وخص توخيل لاعبه ومواطنه الألماني هافرتز بالإشادة بعد أن قدم أحد أفضل عروضه منذ انضمامه إلى وقال: «إنه بحاجة إلى إظهار إمكاناته بشكل ثابت، والأمر بهذه البساطة، وهو التحدي الشخصي بالنسبة له».


مقالات ذات صلة


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.