10 نقاط بارزة في الجولة الثامنة والعشرين من الدوري الإنجليزي

سيتي يجب أن يتخلص من الحرس القديم... ومسيرة سون لم تنتهِ بعد... وكوكوريا يُلهب حماس تشيلسي

مدافع برايتون فان هيكي (يمين) وهدف برايتون الأول في مرمى فولهام (رويترز)
مدافع برايتون فان هيكي (يمين) وهدف برايتون الأول في مرمى فولهام (رويترز)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة الثامنة والعشرين من الدوري الإنجليزي

مدافع برايتون فان هيكي (يمين) وهدف برايتون الأول في مرمى فولهام (رويترز)
مدافع برايتون فان هيكي (يمين) وهدف برايتون الأول في مرمى فولهام (رويترز)

خرج آرسنال بتعادل مع مضيفه مانشستر يونايتد في المرحلة الثامنة والعشرين من الدوري الإنجليزي، ممهداً الطريق أكثر أمام ليفربول لحسم اللقب. وعاد مانشستر سيتي حامل اللقب إلى سلسلة النتائج المتقلبة، بعد خسارته أمام نوتنغهام فورست. وعاد تشيلسي إلى المربع الذهبي لكنه عانى كثيراً قبل فوزه بهدف عن طريق المدافع الإسباني مارك كوكوريا. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في هذه الجولة:

أموريم يعتمد على التكتل الدفاعي

يرى بعض المراقبين أن السمة المشتركة بين روبن أموريم وأنغي بوستيكوغلو هي العناد، لكنْ هناك فرق كبير بينهما، إذ لا يمكنك أن تتوقع أي شيء من توتنهام، في حين يمكنك أن تتوقع بالضبط ما سيقدمه مانشستر يونايتد: لا شيء على الإطلاق في الشوط الأول، ثم القتال على فترات متباعدة في الشوط الثاني! لقد حقق مانشستر يونايتد نتائج سيئة ضد الفرق التي تحتل مراكز جيدة في منتصف جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، في حين حقق نتائج جيدة أمام فرق القمة والقاع. وكانت مباراة مانشستر يونايتد الأخيرة أمام آرسنال أول مباراة لأموريم على ملعب «أولد ترافورد» أمام نادٍ من «الستة الكبار»، لكنَّ مانشستر يونايتد خاض هذه المباراة كأنه يلعب خارج أرضه، إذ اعتمد على التكتل الدفاعي، أو ما بات يُعرف في عالم كرة القدم بـ«وقف الحافلة» في الخلف. لقد تحولت الطريقة التي يفضلها أموريم 3-4-2-1 إلى 5-4-1 أمام آرسنال. لقد بدأ مانشستر يونايتد المباراة من دون مهاجم صريح، مع الاعتماد على لاعب واحد فقط في المهام الهجومية وهو أليخاندرو غارناتشو. وتشير الإحصائيات والأرقام إلى أنه قد مرت ثلاثة أشهر منذ أن سجل أي من مهاجم هدفاً لمانشستر يونايتد في الدوري! وحتى اللاعب الوحيد القادر على تشكيل خطورة هائلة على مرمى المنافسين، وهو برونو فرنانديز، يلعب في قلب خط الوسط. وبعد أن كان مانشستر يونايتد يعتمد على أجنحة لديها مهام هجومية واضحة، أصبح الآن يعتمد على أظهرة تهتم بالنواحي الدفاعية في المقام الأول. وحتى عندما كان الفريق يتخلى عن تحفظه الدفاعي الكبير فإنه لم يكن يعرف ما الذي سيتعين عليه فعله في النواحي الهجومية؛ بمعنى آخر، عندما كانت الحافلة تتحرك إلى الأمام، كانت فرامل اليد لا تزال قيد التشغيل! (مانشستر يونايتد 1-1 آرسنال).

سون (وسط) يستعيد ذاكرة التهديف مع توتنهام أمام بورنموث (رويترز)

سون يُظهِر أنه لا يزال يمتلك قدرات كبيرة

في بعض الأحيان يمكنك تحديد اللحظة التي تستسلم فيها قدما اللاعب. فبالنسبة إلى غاري نيفيل، حدث ذلك في مباراة فريقه خارج أرضه أمام وست بروميتش ألبيون في يوم رأس السنة الجديدة لعام 2011، عندما تلاعب به جيروم توماس. وقال نيفيل في ذلك الوقت إنه كان يستحق الحصول على بطاقة حمراء، مشيراً إلى أنه شعر بالارتياح عندما تم استبداله في منتصف الشوط الثاني. ولم يلعب نيفيل بعد هذه المباراة مرة أخرى. لكن بالنسبة للاعبين لآخرين، فإن التراجع في المستوى يكون أبطأ أو على الأقل أقل وضوحاً. من المؤكد أن سون هيونغ مين لا يقدم مستويات جيدة هذا الموسم. إنه يبلغ من العمر 32 عاماً، لكنه لعب كثيراً وهناك شعور عام بأن مسيرته الكروية تقترب من نهايتها. لكن ربما يكون هذا الشعور سابقاً لأوانه، والدليل على ذلك أن سون كان خطيراً للغاية خلال الشوط الأول من مباراة توتنهام أمام إيبسويتش تاون قبل أسبوعين، وتلاعب ببن غودفري، الذي ذكَّرنا أداؤه بما قدمه نيفيل في تلك المباراة التي أشرنا إليها من قبل! كما ظهر سون بشكل مميز للغاية في الشوط الثاني ضد بورنموث. وبالتالي، فمن الواضح أن سون لا يزال يمتلك قدرات كبيرة، لكن يجب الاعتماد عليه بشكل مدروس حتى لا يتعرض للإرهاق. (توتنهام 2-2 بورنموث).

البداية البطيئة للمتصدر تُظهر قوة الدوري

يثق المدير الفني لليفربول، أرني سلوت، بأن مستويات الطاقة التي انخفضت خلال الشوط الأول ضد ساوثهامبتون لن تمثل أي مشكلة على مسيرته في بطولة الدوري. وقال المدير الفني للريدز إنه «كان ينبغي أن يبدأ بشكل مختلف» أمام الفريق الذي يتذيل جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز. لكن هذه هي متطلبات الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وقال الظهير الأيسر للريدز، آندي روبرتسون: «الدوري الإنجليزي الممتاز أكثر تنافسية من الدوريات الأوروبية الأخرى. لقد عانينا في المباراتين اللتين لعبناهما أمام ساوثهامبتون الذي يحتل المركز الأخير في جدول ترتيب الدوري، وهو ما يعني أنه لا يمكنك الاستخفاف بأي فريق». (ليفربول 3-1 ساوثهامبتون).

مانشستر سيتي يجب أن يتخلص من بعض المحاربين القدامى

ربما حان الوقت لكي يتخلص مانشستر سيتي من عدد من المحاربين القدامى في نهاية الموسم الجاري، الذي تلقى فيه 9 هزائم. أصبح كيفين دي بروين، البالغ من العمر الآن 33 عاماً، وإلكاي غوندوغان (34 عاماً) يؤديان بشكل أقل من إيقاع فرق النخبة، كما أن جون ستونز، وناثان أكي، وماتيو كوفاسيتش، وبرناردو سيلفا (جميعهم 30 عاماً) وجاك غريليش (29 عاماً)... معرضون للخطر إما بسبب الإصابات وإما بسبب تراجع المستوى. وقال مارتن أونيل، لاعب خط الوسط السابق لنوتنغهام فورست ومانشستر سيتي، بعد هزيمة حامل اللقب بهدف دون رد أمام نوتنغهام فورست على ملعب «سيتي غراوند»: «اللاعبون يتقدمون في السن. انظر إلى برناردو سيلفا، وستجد أنه لم يكن مؤثراً في هذه المباراة ولا في معظم المباريات هذا الموسم. لقد كان لاعباً رائعاً، لكن ربما يتعين على مانشستر سيتي إجراء تغييرات في قائمة لاعبيه مع نهاية الموسم». (نوتنغهام فورست 1-0 مانشستر سيتي).

كوكوريا (وسط) يحتفل بهدف فوز تشيلسي على ليستر سيتي (أ.ف.ب)

كوكوريا يلعب بروح قتالية عالية وشراسة كبيرة

يَدين تشيلسي بالفضل مرة أخرى للاعبه مارك كوكوريا، الذي أحرز هدف الفوز على ليستر سيتي. وفي ظل إصابة نيكولاس جاكسون ومارك غويهي، وتراجُع مستوى بقية الخيارات الهجومية للبلوز تحت قيادة المدير الفني الإيطالي إنزو ماريسكا، تقدم كوكوريا لكي يصنع الفارق مرة أخرى، محرزاً الهدف الخامس له هذا الموسم. وقال ماريسكا: «مارك لديه شيء يصعب العثور عليه في اللاعبين الآخرين. إنه لاعب ذكي، ونجح في التسجيل أمام وولفرهامبتون وبرينتفورد. ربما يكون أصغر اللاعبين حجماً في الفريق، وهو ما يُظهر مدى ذكائه، لأنه يتحرك دائماً في المكان المناسب. إنه يلعب كأنه لاعب خط وسط مهاجم ويؤدي بشكل رائع. يتعين عليك أيضاً أن تدرك أننا نلعب من دون مهاجم صريح، في ظل إصابة كل من نيكولاس وغويهي. بيدرو نيتو يؤدي بشكل رائع، وكان يركض في كل مكان اليوم، وهذه هي الروح التي نحتاج إليها». من الواضح أن كوكوريا يلعب بروح قتالية عالية وشراسة كبيرة، وهي الصفات التي يجب أن يتحلى بها باقي لاعبي تشيلسي. (تشيلسي 1-0 ليستر سيتي).

عدم وجود مهاجم قناص يكلِّف آرسنال اللقب

خلال الموسم الماضي، ظل آرسنال ينافس بقوة على لقب الدوري حتى التاسع عشر من مايو (أيار)، لكنه الآن خرج من السباق على اللقب قبل نهاية الموسم بعشر جولات كاملة. لقد حدث ذلك لأن آرسنال سجل هدفاً واحداً فقط في ثلاث مباريات كان يُفترض أن يفوز بها. لقد حدث ذلك لأن آرسنال لم يتمكن من البدء بالثلاثي الهجومي الأساسي بسبب الإصابات التي عصفت بلاعبي الفريق. وخلال التاريخ الطويل لرحلات آرسنال إلى ملعب «أولد ترافورد»، ربما كانت هذه هي المرة الأولى التي لا يتضمن فيها التشكيل الأساسي لكلا الفريقين مهاجماً صريحاً! وكان المهاجمون الوهميون في حالة سيئة للغاية ولم يشكلوا خطورة تُذكَر على المرمى. لقد كان آرسنال الأكثر استحواذاً وسيطرةً على الكرة، وكان يلعب تمريرات كثيرة بجوار منطقة جزاء مانشستر يونايتد، بالشكل الذي يُذكِّرنا بالطريقة التي كان يلعب بها الفريق في الأيام الأخيرة لأرسين فينغر. لقد جعل ميكيل أرتيتا آرسنال أفضل بكثير مما كان عليه آنذاك، لكنه ليس جيداً بما يكفي لكي يفوز باللقب.

كالوم هودسون أودوي لاعب فورست يهز شباك مانشستر سيتي ويعمِّق جراحه (رويترز)

واتكينز يهزّ شِباك فريقه السابق مرة أخرى

تألق أولي واتكينز مرة أخرى أمام فريقه السابق برينتفورد. فخلال الموسم الماضي، سجل واتكينز هدف الفوز لأستون فيلا، وبعد نهاية المباراة دخل في مواجهة مع أحد مشجعي برينتفورد. وهذه المرة، تعرض واتكينز لصيحات وصافرات الاستهجان منذ أول مرة يلمس فيها الكرة، ووصلت الصافرات لأعلى مستوياتها خلال احتفاله بالهدف الذي سجله في مرمى فريقه السابق. وبعد أن ساهم هذا الفوز في توسيع فارق النقاط بين أستون فيلا وبرينتفورد إلى سبع نقاط، يركز أستون فيلا حالياً على الدخول ضمن المراكز الخمسة الأولى في جدول الترتيب. وقال واتكينز عن ذلك: «لا يزال يتعين علينا اللعب ضد نوتنغهام فورست ونيوكاسل ومانشستر سيتي. لو حققنا الفوز في هذه المباريات فسوف نحقق هدفنا. نحن الآن نركز على دوري أبطال أوروبا، لكن المدير الفني يخبرنا دائماً بضرورة التركيز على الدوري الإنجليزي الممتاز بوصفه المسابقة الأكثر أهمية». (برينتفورد 0-1 أستون فيلا).

جواو بيدرو يظل هادئاً في ركلات الجزاء

على الرغم من بطولات بيرند لينو في المباراة التي فاز فيها فولهام بركلات الترجيح على مانشستر يونايتد في كأس الاتحاد الإنجليزي، لم يكن كثيرون يتوقعون أن ينجح في صد ركلة الجزاء التي سددها جواو بيدرو في الدقيقة الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع على ملعب أميكس. لقد أهدر اللاعب البرازيلي ركلة جزاء واحدة فقط من أصل 15 ركلة جزاء سددها منذ انتقاله إلى إنجلترا في عام 2020 مع واتفورد. لقد سجل ركلة الجزاء الثالثة له في ثلاثة أشهر في الدوري الإنجليزي الممتاز ليقود فريقه للفوز ويزيد حظوظه في إنهاء الموسم ضمن المراكز الخمسة الأولى. وبعد المباراة، كشف المدير الفني لبرايتون، فابيان هورزيلر، عن أن اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً يتدرب «كل أسبوع» على ركلات الجزاء، وأشاد بقدرته على الحفاظ على هدوئه في الأوقات الصعبة. وقال هورزيلر: «إنه يتدرب كثيراً. يتعلق الأمر بإدراك أن هذا موقف مليء بالضغوط - ينظر إليك الجميع لكن يتعين عليك أن تظل هادئاً، وتجد الطريقة المناسبة للتسديد وتجد الزاوية الصحيحة». (برايتون 2-1 فولهام).

تسديدة فيرنانديز من ركلة حرة في طريقها لتعانق شباك آرسنال (أ.ب)

أندريه يقدم مستويات ممتازة مع وولفرهامبتون

يمتلك وولفرهامبتون لاعباً برازيلياً سيكون محور اهتمام الجميع في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، وهو ماتيوس كونيا. وأصبح لاعب خط الوسط المدافع أندريه ركيزة أساسية في صفوف الفريق تحت قيادة المدير الفني فيتور بيريرا، وساعد وولفرهامبتون على التحكم في منتصف الملعب أمام إيفرتون، وهو ما أجبر ديفيد مويز على تغيير التشكيل من خلال الدفع بلاعب إضافي في تلك المنطقة من الملعب، حيث كان أندريه وجواو غوميز يتفوقان تماماً على جيمس غارنر وإدريسا غاي. يتميز أندريه، البالغ من العمر 23 عاماً والذي لعب 10 مباريات دولية مع منتخب البرازيل، بأنه لاعب قوي وعنيد ولديه القدرة على إفساد الهجمات واستخلاص الكرات. لقد وصلت دقة تمريراته أمام إيفرتون إلى 97 في المائة، كما نجح في استعادة الكرة كثيراً. تبحث الأندية دائماً عن لاعبي خط الوسط المدافعين الجيدين، ومن المؤكد أن أندريه يجذب أنظار كثير من الأندية الآن، لأنه يمتلك القدرات والإمكانات التي تؤهله للعب مع فريق أفضل بكثير من فريق يحتل حالياً المركز السابع عشر في جدول ترتيب الدوري! (وولفرهامبتون 1-1 إيفرتون).

سار يتألق ويحتفل على طريقة الغائب ماتيتا

واصل كريستال بالاس سلسلة انتصاراته، على الرغم من غياب مهاجمه الأول جان فيليب ماتيتا بداعي الإصابة. واعتمد المدير الفني لكريستال بالاس، أوليفر غلاسنر، على إيدي نكيتياه في المقدمة وكان مهاجم آرسنال السابق قريباً من التسجيل في أول دقيقتين، عندما تلقى تمريرة رائعة من آدم وارتون، لكنه سدد الكرة بشكل سهل في أيدي حارس مرمى إيبسويتش تاون، أليكس بالمر. وعلى الرغم من المجهود الهائل الذي يبذله نكيتياه وقدرته على الربط بين خطوط الفريق المختلفة، فإن مصدر التهديد الحقيقي في كريستال بالاس كان يتمثل في إيبيريتشي إيزي وإسماعيلا سار. لقد سدد إيزي كرة في القائم، في حين نجح سار أخيراً في هز الشباك قبل 7 دقائق من النهاية ليمنح فريقه 3 نقاط ثمينة. واحتفل النجم السنغالي بنفس طريقة ماتيتا الشهيرة بجوار الراية الركنية. وقال غلاسنر بعد المباراة: «احتفال سار يُظهر الروح الرائعة بين اللاعبين، ويعكس الترابط بينهم، ويُظهر حقيقة أن لدينا شخصيات عظيمة». (كريستال بالاس 1-0 إيبسويتش تاون).

* خدمة الغارديان


مقالات ذات صلة


كأس إنجلترا: سيتي يُبقي على حلم الثلاثية بتأهل رابع توالياً إلى النهائي

هالاند يحتفل مع سيلفا بالتأهل (أ.ف.ب)
هالاند يحتفل مع سيلفا بالتأهل (أ.ف.ب)
TT

كأس إنجلترا: سيتي يُبقي على حلم الثلاثية بتأهل رابع توالياً إلى النهائي

هالاند يحتفل مع سيلفا بالتأهل (أ.ف.ب)
هالاند يحتفل مع سيلفا بالتأهل (أ.ف.ب)

أبقى مانشستر سيتي على حلمه بتكرار إنجاز 2019 وإحراز الثلاثية المحلية، بتأهله إلى نهائي كأس إنجلترا لكرة القدم للمرة الـ4 توالياً والـ15 في تاريخه، بفوزه الشاق في نصف النهائي على ساوثمبتون من المستوى الثاني 2 - 1، السبت، على ملعب «ويمبلي» في لندن.

ولم يكن الفوز على ساوثمبتون سهلاً، بل وجد فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا نفسه متخلفاً في الدقيقة 79، قبل أن يرد بهدفَي البديل جيريمي دوكو والإسباني نيكو غونزاليس من مسافة بعيدة.

وسبق لسيتي أن حسم لقب كأس الرابطة بفوزه في النهائي على آرسنال 2 - 0، كما يتصارع مع الأخير على لقب الدوري الممتاز، ما يجعل فريق غوارديولا متحفزاً لتكرار سيناريو 2019 حين تُوِّج بالثلاثية المحلية قبل أن يحقِّق في 2023 ثلاثية أكثر أهمية بإحرازه دوري أبطال أوروبا، والدوري الممتاز، وكأس إنجلترا.

ويعود سيتي إلى ملعب «ويمبلي» في 16 مايو (أيار)؛ لمواجهة الفائز من مباراة الأحد بين تشيلسي وليدز يونايتد، على أمل استعادة اللقب الذي تُوِّج به عام 2023 للمرة السابعة في تاريخه، قبل أن يخسر نهائي العامين التاليين أمام وصيفه في العام السابق جاره مانشستر يونايتد، وكريستال بالاس توالياً.

في المقابل، انتهت مغامرة ساوثمبتون الذي تُوِّج بالكأس مرة واحدة فقط في موسم 1975 - 1976، وفشل في تكرار ما حقَّقه في رُبع النهائي حين أقصى آرسنال 2 - 1، بعدما تجاوز في الدور الذي سبقه فولهام 1 - 0.

ودخل ساوثمبتون اللقاء على خلفية سلسلة من 20 مباراة من دون هزيمة بدأت في أواخر يناير (كانون الثاني)، لكن الفوارق احترمت السبت في «ويمبلي» رغم قرار غوارديولا ببدء اللقاء من دون الهداف النرويجي إرلينغ هالاند، والبرتغالي برناردو سيلفا، والحارس الإيطالي جانلويغي دوناروما، ودوكو، والمدافع الأوزبكي عبد القادر خوسانوف.

وبعد فرصة أولى لسيتي من أجل التسجيل في الدقيقة الخامسة عبر الهولندي تيجاني رايندرز بعد تمريرة من المصري عمر مرموش تصدَّى لها الحارس الإسرائيلي دانيال بيريتس، أُلغي هدف لساوثمبتون عبر البرازيلي ليو شيينزا بداعي التسلل (12).

ثم غابت الخطورة عن المرميين لما تبقَّى من الشوط الأول الذي جاء باهتاً إلى حد كبير، ثم بقي الوضع على حاله في بداية الشوط الثاني؛ ما اضطر غوارديولا إلى الزج بدوكو والبرازيلي سافينيو على حساب الكرواتي ماتيو كوفاتشيتش وفيل فودن (58).

وكان سيتي قريباً من افتتاح التسجيل عبر مرموش بعد تمريرة من الجزائري ريّان آيت-نوري، لكن محاولة المصري علت العارضة بقليل (60)، ثم أتبعه سافينيو بتسديدة صدها الحارس بيريتس (63).

ومباشرة بعد دخول هالاند ونيكو أورايلي بدلاً من مرموش وآيت-نوري، فرَّط سيتي بأخطر فرصه منذ بداية اللقاء حين سدَّد نيكو غونزاليس كرة صدَّها بيريتس، فسقطت أولاً أمام الفرنسي ريان شرقي الذي عجز عن وضعها في الشباك، فعادت إلى رايندرس الذي تابعها بجانب القائم (73).

واعتقد ساوثمبتون أنَّه حقَّق الانجاز وبلغ النهائي للمرة الأولى منذ خسارته أمام آرسنال عام 2003 بخطفه التقدم في الدقيقة 79 عبر الآيرلندي فين أزاز بتسديدة رائعة من خارج المنطقة، لكن دوكو ردَّ سريعاً بتسديدة بعيدة غيَّرت مسارها وخدعت الحارس بيريتس (82).

ثم قال نيكو غونزاليس كلمته بهدف أكثر من رائع بتسديدة بعيدة أيضاً من خارج المنطقة، بعدما وصلته الكرة من دوكو إثر ركلة ركنية (87)، ثم كاد سافينيو يضيف الثالث لكن محاولته أُبعِدت عن خط المرمى (1+90).


الدوري الإيطالي: المغربي العيناوي يتألق… ويقود روما لفوز ثمين

العيناوي يحتفل بهدفه مع روما (إ.ب.أ)
العيناوي يحتفل بهدفه مع روما (إ.ب.أ)
TT

الدوري الإيطالي: المغربي العيناوي يتألق… ويقود روما لفوز ثمين

العيناوي يحتفل بهدفه مع روما (إ.ب.أ)
العيناوي يحتفل بهدفه مع روما (إ.ب.أ)

تألق الدولي المغربي نائل العيناوي، وقاد فريقه روما لفوز هام جداً من أجل صراع المشاركة في دوري أبطال أوروبا، وجاء على حساب مضيفه بولونيا 2 - 0، السبت، في المرحلة 34 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وبتمريره كرة الهدف الأول للهولندي دونيل مالين (7) وتسجيله الثاني في نهاية الشوط الأول (1+45) بتمريرة عرضية من مالين تحديداً، مفتتحاً رصيده التهديفي في الدوري الإيطالي، أهدى العيناوي نادي العاصمة فوزه الأول في ملعب بولونيا منذ ديسمبر (كانون الأول) 2020.

وثأر روما لخروج من الدور ثمن النهائي لمسابقة «يوروبا ليغ» على يد بولونيا بالخسارة أمامه إياباً على أرضه 3 - 4 بعد التمديد (1-1 ذهاباً).

والأهم أن الفارق الذي يفصل فريق المدرب جان بييرو غاسبيريني عن يوفنتوس صاحب المركز الرابع الأخير المؤهل إلى دوري الأبطال تقلص إلى نقطتين، على أمل أن يسقط الأخير، الأحد، على أرض ميلان الثالث، وكذلك كومو الذي بات متخلفاً بفارق 3 نقاط عن نادي العاصمة، أمام مضيفه جنوى، الأحد، أيضاً.

ولم يشارك روما في المسابقة الأوروبية الأبرز للأندية منذ خروجه على يد بورتو البرتغالي في دور ثمن النهائي موسم 2018 - 2019.

وجاء فوزه، الأحد، بعد يوم من مغادرة كلاوديو رانييري منصبه بوصفه مستشاراً أول لمُلاك النادي بسبب خلاف علني مع غاسبيريني.

وقال روما في بيان مقتضب إن «العلاقة مع كلاوديو رانييري قد انتهت»، مؤكداً دعمه الكامل لغاسبيريني الذي انضم إلى النادي، الصيف الماضي، على أمل إنهاء غياب طويل عن دوري أبطال أوروبا.

وغادر غاسبيريني أتالانتا، الصيف الماضي، بعد 9 أعوام ناجحة جداً ليحل مكان رانييري تحديداً.

لكن العلاقة بينهما تصدعت بعدما انتقد غاسبيريني، المعروف بطباعه الحادة، علناً سياسة روما في سوق الانتقالات، بل لمح إلى أنه لم يكن طرفاً في التعاقد مع بعض اللاعبين.

وأصر رانييري، قبل فوز روما الكبير على بيزا 3-0 في نهاية الأسبوع الماضي، على أنه جرى التشاور مع غاسبيريني في كل صفقة منذ وصوله في يونيو (حزيران).

وضمِن بارما بقاءه في دوري الدرجة الأولى بفوزه المتأخر على بيزا متذيل الترتيب 1-0.

وبفضل هدف سجله البديل الفرنسي نيستا إيلفيج في الدقيقة 82، رفع بارما رصيده إلى 43 نقطة، وبات متقدما بفارق 14 عن منطقة الهبوط قبل 4 مراحل على نهاية الموسم.

وبذلك، ضمن بارما استمراره بين الكبار لموسم ثانٍ توالياً بعدما لعب في الدرجة الثانية لثلاثة مواسم متتالية.

في المقابل، تجمد رصيد بيزا عند 18 نقطة، وبات هبوطه إلى الدرجة الثانية شبه محسوم بعد تلقيه الهزيمة الخامسة توالياً والعشرين للموسم؛ ما جعله متخلفاً بفارق 10 نقاط عن ليتشي السابع عشر الذي يلعب لاحقاً مع مضيفه فيرونا القابع في المركز التاسع عشر قبل الأخير بنفس رصيد بيزا.

وسيحسم هبوط بيزا في حال فوز ليتشي؛ لأنه سيبتعد عن الأخير بفارق 13 نقطة مع بقاء 4 مراحل على الختام.


سلوت: خروج صلاح من الملعب مؤشر على أمر ما!

صلاح غادر الملعب وسط تصريحات سلوت الغامضة (إ.ب.أ)
صلاح غادر الملعب وسط تصريحات سلوت الغامضة (إ.ب.أ)
TT

سلوت: خروج صلاح من الملعب مؤشر على أمر ما!

صلاح غادر الملعب وسط تصريحات سلوت الغامضة (إ.ب.أ)
صلاح غادر الملعب وسط تصريحات سلوت الغامضة (إ.ب.أ)

أثار آرني سلوت، مدرب ليفربول، الغموض حول إصابة محمد صلاح نجم الفريق خلال مواجهة كريستال بالاس، اليوم (السبت)، في الدوري الإنجليزي الممتاز.

صرَّح سلوت عبر هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «ما حدث لصلاح هو جزء من قصتنا هذا الموسم، فوز جديد، وإصابة جديدة، ولكن من السابق لأوانه تحديد قوة الإصابة، ولكننا جميعاً نعرف صلاح، وأن خروجه من الملعب لا يحدث إلا لسبب صعب».

أضاف المدرب الهولندي: «خروج صلاح من الملعب مؤشر على أمر ما، وسننتظر لمعرفة خطورة الإصابة».

وغادر صلاح أرضية الملعب بعد مرور 59 دقيقة متأثراً بإصابة في العضلة الخلفية اليسرى، ليشارك مكانه الهولندي جيريمي فريمبونغ في أثناء تقدم ليفربول بنتيجة 2 - صفر.

وتطرَّق سلوت للحديث عن الفوز 3 - 1 على كريستال بالاس، قائلاً: «لقد توترت المباراة بسبب هدف المنافس. لا أعتقد أننا نستحق أن يدخل مرمانا هدف بهذه الطريقة، وكان كريستال بالاس متماسكاً بعكس نتيجة المباراة حينها».

وتساءل: «هل توجد مباراة لنا لا نتحدث فيها عن جدل تحكيمي؟».

وأشار: «لقد سبق أن تعرضنا لمواقف مماثلة بأن يستكمل المنافس المباراة في أثناء سقوط أحد لاعبينا. لقد سقط ماك أليستر على الأرض واحتاج إلى 5 غرز، ولكن لاعبي مانشستر يونايتد استكملوا اللعب، لا ألومهم، ولكن كان على الحكم إيقاف اللعب».

واستطرد: «التظاهر بالإصابة سيصبح حيلة لإيقاف اللعب. لقد حدث ذلك 4 مرات خلال مباراة اليوم، وبالنسبة لمونيوز لاعب كريستال بالاس، فإنه في حالات أخرى يتوقف اللاعب، وحالات أخرى يتم تسجيلها».

واختتم آرني سلوت: «لن ألوم مونيوز بقدر ما ألوم الحكم».

وسجَّل كريستال بالاس هدفه الوحيد في أثناء سقوط فريدي ودمان حارس ليفربول على الأرض متأثراً بإصابة في الركبة، مما أثار اعتراض لاعبي ليفربول وسلوت، ولكن تم احتساب الهدف.