مانشستر يونايتد يكشف عن أفضل ملعب في العالم بسعة 100 ألف متفرج

يبقى التمويل علامة استفهام كبيرة... وتساؤلات حول بيع حقوق التسمية

كشفت شركة «فوستر+بارتنرز» يوم الثلاثاء الماضي عن مجسمات رقمية ونماذج مصغرة (مانشستر يونايتد)
كشفت شركة «فوستر+بارتنرز» يوم الثلاثاء الماضي عن مجسمات رقمية ونماذج مصغرة (مانشستر يونايتد)
TT

مانشستر يونايتد يكشف عن أفضل ملعب في العالم بسعة 100 ألف متفرج

كشفت شركة «فوستر+بارتنرز» يوم الثلاثاء الماضي عن مجسمات رقمية ونماذج مصغرة (مانشستر يونايتد)
كشفت شركة «فوستر+بارتنرز» يوم الثلاثاء الماضي عن مجسمات رقمية ونماذج مصغرة (مانشستر يونايتد)

يعتزم مانشستر يونايتد بناء ملعب جديد بسعة 100 ألف متفرج بدلاً من إعادة تطوير ملعبه الحالي في أولد ترافورد.

أعلن يونايتد خططه الطموحة يوم الثلاثاء؛ إذ تم اختيار شركة الهندسة المعمارية «فوستر+بارتنرز»، ومقرها لندن، لقيادة المشروع.

وحسب شبكة «The Athletic»، فإن المبنى الجديد سيقع على أرض محيطة بملعب «أولد ترافورد»، بصفته جزءاً من عملية تجديد أوسع لمنطقة ترافورد وارفسايد. وقال النادي، في بيان صحافي، إن الاستاد الجديد ومشروع التجديد لديهما القدرة على توفير 7.3 مليار جنيه إسترليني (9.7 مليار دولار) إضافية للاقتصاد المحلي، وخلق 92 ألف فرصة عمل، وبناء أكثر من 17 ألف منزل جديد، بالإضافة إلى جذب 1.8 مليون زائر إضافي سنوياً.

وعقد فريق عمل تجديد ملعب «أولد ترافورد» الذي تمّ تشكيله لمراجعة خيارات الملعب ومشروع التجديد، اجتماعاً أخيراً يوم الجمعة، قبل أن يتم إيقافه.

وكشفت شركة «فوستر+بارتنرز»، يوم الثلاثاء الماضي، عن مجسمات رقمية ونماذج مصغرة لما يمكن أن يبدو عليه الملعب الجديد والمنطقة المحيطة به. وقال النادي إن هذه النماذج ستوفّر الآن «مخططاً رئيسياً لمزيد من أعمال الجدوى التفصيلية والتشاور والتصميم والتخطيط مع دخول المشروع مرحلة جديدة».

مشروع التجديد لديه القدرة على توفير 7.3 مليار جنيه إسترليني (مانشستر يونايتد)

وقال الشريك في ملكية النادي، السير جيم راتكليف، في البيان: «يمثّل اليوم بداية رحلة مثيرة للغاية، لتسليم ما سيكون أعظم ملعب كرة قدم في العالم، وسط ملعب (أولد ترافورد) الذي تم تجديده».

وأضاف: «لقد خدمنا ملعبنا الحالي ببراعة على مدار السنوات الـ115 الماضية، لكنه تراجع عن أفضل الملاعب في الرياضة العالمية. من خلال البناء بجوار الموقع الحالي، سنكون قادرين على الحفاظ على جوهر (أولد ترافورد)، مع إنشاء ملعب متطور حقاً يحوّل تجربة المشجعين على بُعد خطوات فقط من ملعبنا التاريخي».

وتابع: «لا يقل أهمية عن ذلك فرصة أن يكون الاستاد الجديد حافزاً للتجديد الاجتماعي والاقتصادي لمنطقة أولد ترافورد، مما يخلق فرص عمل واستثمار ليس فقط خلال مرحلة البناء، وإنما على أساس دائم عند اكتمال منطقة الاستاد. لقد حدّدت الحكومة الاستثمار في البنية التحتية بصفته أولوية استراتيجية، لا سيما في شمال إنجلترا، ونحن فخورون بدعم هذه المهمة من خلال هذا المشروع ذي الأهمية الوطنية والمحلية على حد سواء».

قدّم فريق العمل تقرير خياراته الذي يبحث في فوائد كل من البناء الجديد وإعادة تطوير الاستاد في وقت سابق من هذا العام.

وخلص التقرير إلى أنه في حين أن كلا الخيارين «سيحقق فوائد تحويلية للنادي وكذلك لترافورد وما بعده»، فإن هذه الفوائد «ستتضاعف في ظل خيار البناء الجديد».

بينما تمّ تحديد أن سعة ملعب «أولد ترافورد» المعاد تطويره يمكن أن تصل إلى 87 ألف مشجع، وُجد أن البناء الجديد يمكن أن يستوعب ما يصل إلى 100 ألف مشجع.

وأظهر استطلاع لآراء مشجعي اليونايتد العام الماضي أن 52 في المائة من المشجعين الذين تمّ سؤالهم كانوا يفضّلون بناء ملعب جديد من الصفر، في حين فضّل 31 في المائة منهم إعادة التطوير.

وقال الرئيس التنفيذي للنادي، عمر برادة: «هدف نادينا على المدى الطويل هو أن يكون لدينا أفضل فريق كرة قدم في العالم يلعب في أفضل ملعب في العالم». وأضاف: «نحن ممتنون لدراسة الجدوى التي قام بها فريق عمل تجديد ملعب (أولد ترافورد) لاستكشاف خيارات مستقبله».

واستطرد: «لقد درسنا النتائج التي توصل إليها الفريق بعناية، إلى جانب آراء الآلاف من المشجعين والسكان المحليين وخلصنا إلى أن الاستاد الجديد هو الطريق الصحيح للمضي قدماً لمانشستر يونايتد والمجتمع المحيط بنا. سنشرع الآن في إجراء المزيد من المشاورات لضمان استمرار الاستماع إلى آراء المشجعين والسكان المحليين، في حين نتحرك نحو اتخاذ القرارات النهائية».

وقال المدير الفني الأسطوري السابق للنادي والفائز بـ13 لقباً في الدوري الإنجليزي الممتاز، السير أليكس فيرجسون: «يجب أن يسعى مانشستر يونايتد دائماً إلى تحقيق الأفضل في كل ما يفعله، داخل الملعب وخارجه، وهذا يشمل الملعب الذي نلعب فيه. يحمل ملعب (أولد ترافورد) الكثير من الذكريات الخاصة بالنسبة لي شخصياً، ولكن يجب أن نتحلى بالشجاعة ونغتنم هذه الفرصة لبناء ملعب جديد يليق بالمستقبل، حيث يمكن صناعة تاريخ جديد».

يبقى التمويل علامة استفهام كبيرة، حيث تُقدّر تكلفة بناء ملعب جديد بأكثر من ملياري جنيه إسترليني. وكما ذكرت تقارير في يونيو (حزيران)، فإن اليونايتد قد يفكّر في بيع حقوق تسمية ملعبه الجديد للمساعدة في دفع تكاليف المشروع.

سيقع المبنى الجديد على أرض محيطة بملعب أولد ترافورد (مانشستر يونايتد)

السؤال الرئيسي هو: كيف سيتم دفع ثمنه؟... تم تعقب هذه النتيجة بمجرد أن دخل راتكليف من أبواب «أولد ترافورد». في يوليو (تموز) الماضي في لوس أنجليس، تحدثت شخصيات بارزة في اليونايتد عن إمكانية وصول سعة الملعب الجديد إلى 100 ألف متفرج، وكانت رغبة راتكليف واضحة آنذاك.

من المؤكد أن هناك جاذبية بين قاعدة المشجعين لـ«ترافورد الجديد» -خاصة مع خطة التجديد الحضري التي ستُقام إلى جانبه- لكن الرأي ليس إجماعاً، وسيحزن الكثيرون على ترك ملعب يحمل الكثير من الذكريات.

ومع ذلك، فإن دعم فيرغسون للمشروع بعد أن تم قطعه بصفته سفيراً للنادي، أمرٌ جدير بالملاحظة، نظراً إلى أنه صنع الكثير من تلك اللحظات المحفورة في وعي النادي.

والسؤال الرئيسي هو: كيف سيتم دفع تكاليف البناء؟ الحصول على المزيد من الديون، أو عن طريق الرعاية، أو من خلال الأموال التي ستضخها شركة «إينيوس»؟ قد يبدو ارتفاع أسعار التذاكر أمراً لا مفر منه في هذا السيناريو، ولكن يجب توخي الحذر الشديد حتى لا يتم إقصاء المشجعين.

التصميم الفعلي للملعب أمر بالغ الأهمية أيضاً. فملعب «أولد ترافورد»، على الرغم من كل عيوبه فإن له طابعاً وتاريخاً. لقد عانى الكثير من الأندية عند الانتقال إلى ملاعب جديدة. هل يمكن الاحتفاظ ببعض الهندسة المعمارية؟

يشيد راتكليف بملعبي ريال مدريد «برنابيو» وبرشلونة «كامب نو»، ولكن تم تجديد هذَيْن الملعبين في موقعيهما الأصليين.

قال مؤسس شركة «فوستر+بارتنرز»، اللورد نورمان فوستر: «يبدأ كل شيء بتجربة المشجعين، مما يجعلهم أقرب من أي وقت مضى إلى أرض الملعب، ويجعلهم أكثر قرباً من الملعب الذي يزرع صخباً هائلاً من الناحية الصوتية. يتم احتواء الاستاد بمظلة شاسعة تحصد الطاقة ومياه الأمطار، وتحمي ساحة عامة جديدة تبلغ مساحتها ضعف مساحة ميدان ترافالغار».

يبدو أن إبقاء المشجعين قريبين من أرض الملعب أمر ضروري للحفاظ على هذا التواصل مع الحدث.

لكن التصميمات التي طرحها اليونايتد تمثّل تحولاً جذرياً عن الملعب الحالي، وستحدث انقساماً كبيراً. فالخيمة التي تعلو أرضية الملعب تبدو غريبة وسط المناظر الطبيعية وما سبقها.

صفقة حقوق التسمية والمزيد من الديون؟ قال الخبير في صفقات الرعاية الذي يرأس الفريق الاستشاري للتقييم لدى مكتب كرول في لندن، مايكل ويفر: «صفقات حقوق التسمية هي بمثابة أموال مجانية للأندية، ومن لا يملكها يترك المال على الطاولة. ما عليك إلا أن تنظر إلى الولايات المتحدة، حيث يُطلق اسم أحد الرعاة على كل ملعب تقريباً، لترى ذلك».

جمهور مانشستر يونايتد سيشارك بأفكاره في بناء الملعب الجديد (رويترز)

وأضاف ويفر: «إذا باع مانشستر يونايتد حقوق التسمية لملعب (أولد ترافورد)، فإن تحليلنا يشير إلى أنهم سيكسبون نحو 15 مليون جنيه إسترليني سنوياً، ولكن يمكنك مضاعفة ذلك مقابل ملعب جديد. إن صفقة حقوق التسمية لمدة 10 سنوات على سبيل المثال، ستغطي جزءاً كبيراً من تكاليف البناء وستمكّنهم من اقتراض المال للباقي بسعر فائدة أفضل. لا أفهم لماذا لا يعقدون صفقة حقوق التسمية».

من أو ما الذي يناسب ملعب يونايتد الجديد؟ هل سيستخدم أي شخص حتى الاسم الجديد؟

من الصعب الإجابة عن هذه الأسئلة، ومشجعو اليونايتد منقسمون؛ لكن يبدو أن مشجعي آرسنال اعتادوا على اسم «الإمارات»، ويبدو أن مشجعي مانشستر سيتي ليست لديهم مشكلة في تسمية ملعبهم باسم «الاتحاد».

يقول ويفر: «قد تكون شركة (إينيوس) راعياً أكثر قبولاً من راعٍ آخر؛ لأن مانشستر يونايتد مرتبط بالفعل بشركة (إينيوس)، وقد يشير ذلك إلى أن شركة راتكليف ملتزمة تماماً وملتزمة على المدى الطويل».

وأضاف: «تشير أبحاثنا إلى أن المشجعين البريطانيين لم يعودوا يعارضون صفقات حقوق التسمية كما كانوا من قبل. لقد أصبح المشجعون أكثر دراية من الناحية المالية بأنديتهم، ويعرفون ما يتطلبه الأمر للمنافسة على أرض الملعب، خاصةً إذا كنت تواجه منافسين مدعومين من صناديق الثروة السيادية. عليك أن تستفيد من كل ما تملكه من أموال».

الملعب الحالي خدم ببراعة على مدار السنوات الـ115 الماضية (رويترز)

إذن، صفقة حقوق التسمية ستساعدك ولكن ماذا عن الباقي؟

يقول تيم ويليامز، الذي شغل منصب المراقب المالي لـ«مجموعة يونايتد» لمدة خمس سنوات حتى عام 2015: «سيكون الأمر مكلفاً للغاية. أنا متأكد من أنه سيتعيّن تمويله بمزيج من الأسهم والديون. لن يكون هناك نقص في البنوك العالمية وشركات الأسهم الخاصة التي ترغب في إقراض يونايتد المال، ولكن سيكون من المثير للاهتمام معرفة مقدار ما يقترضونه وأين يقع هذا الدين».

وتابع: «الديون مصطلح مُحمّل للغاية في يونايتد، ولكن من الأفضل عادةً وضع أي ديون خاصة بالملعب في دفاتر النادي أو شركة تابعة للنادي. نادراً ما ينجح الفصل بين النادي والملعب على المدى الطويل».


مقالات ذات صلة

سكيلي لاعب آرسنال يشيد بـ«هجومهم المرعب» قبل ملاقاة اليونايتد

رياضة عالمية سكيلي في مواجهة هنريكي لاعب الإنتر خلال مواجهة الفريقين (رويترز)

سكيلي لاعب آرسنال يشيد بـ«هجومهم المرعب» قبل ملاقاة اليونايتد

امتدح مايلز لويس سكيلي الهجوم المرعب لفريقه آرسنال، وحث زملاءه على توجيه رسالة قوية أخرى لمنافسهم مانشستر يونايتد قبل مواجهته الأسبوع المقبل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز مدافع مانشستر يونايتد (أ.ب)

مارتينيز يرد بقوة على سخرية نجوم يونايتد السابقين

تحدى الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز، مدافع مانشستر يونايتد، أسطورة النادي، بول سكولز، ودعاه إلى منزله، بعد أن سخر منه هو ونيكي بات بسبب قصر قامته.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد (د.ب.أ)

بعد حسم الديربي... كاريك يطالب لاعبي مان يونايتد بالمزيد

تحدّث مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، عن الفوز الثمين الذي حققه فريقه في الديربي على حساب مانشستر سيتي، السبت.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية الإسباني بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (أ.ب)

غوارديولا: مان يونايتد استحق الفوز

أكد الإسباني بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، أن فريقه افتقر للطاقة اللازمة خلال الهزيمة بهدفين دون رد على ملعب مانشستر يونايتد.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية البرتغالي بيرناردو سيلفا لاعب مانشستر سيتي (أ.ف.ب)

برناردو سيلفا بعد خسارة الديربي: أنا محبط!

أعرب البرتغالي بيرناردو سيلفا، لاعب مانشستر سيتي، عن خيبة أمله بعد هزيمة فريقه بهدفين دون رد على ملعب مانشستر يونايتد.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

سان جيرمان لتعويض خسارته قارياً... ولنس للحفاظ على الصدارة

تعرض سان جيرمان لخسارة مفاجئة أمام سبورتينغ البرتغالي 1-2 (أ.ف.ب)
تعرض سان جيرمان لخسارة مفاجئة أمام سبورتينغ البرتغالي 1-2 (أ.ف.ب)
TT

سان جيرمان لتعويض خسارته قارياً... ولنس للحفاظ على الصدارة

تعرض سان جيرمان لخسارة مفاجئة أمام سبورتينغ البرتغالي 1-2 (أ.ف.ب)
تعرض سان جيرمان لخسارة مفاجئة أمام سبورتينغ البرتغالي 1-2 (أ.ف.ب)

بعد عودته من لشبونة مهزوماً، لا يملك باريس سان جيرمان حامل اللقب وقتاً للراحة؛ حيث يحلّ ضيفاً على أوكسير وصيف القاع، الجمعة، في افتتاح المرحلة التاسعة عشرة من الدوري الفرنسي لكرة القدم.

وتعرّض سان جيرمان صاحب المركز الثاني في «ليغ 1» بفارق نقطة عن لنس المتصدر (43 مقابل 42) لخسارة مفاجئة أمام سبورتينغ البرتغالي 1-2 مساء الثلاثاء في الجولة السابعة من دوري أبطال أوروبا، ليقبع في المركز السادس برصيد 13 نقطة.

وتعج صفوف النادي الباريسي الذي سيخوض مباراته السادسة في عام 2026 أمام أوكسير، بالمصابين، فإضافة إلى الحارس الروسي ماتفي سافونوف، الذي من المرجح أن يعود في أوائل فبراير (شباط) المقبل، غاب لاعب خط الوسط البرتغالي جواو نيفيش عن المباراتين الأخيرتين بسبب إجهاد عضلي.

في المقابل، عاد الجناح الكوري الجنوبي لي كانغ-إن إلى التمارين الجماعية الأربعاء الماضي، كما كشف النادي على وسائل التواصل الاجتماعي.

لا يملك باريس سان جيرمان حامل اللقب وقتاً للراحة حيث يحلّ ضيفاً على أوكسير وصيف القاع الجمعة (أ.ف.ب)

ويكتنف الغموض مشاركة أشرف حكيمي وإبراهيم مباي، اللذين لعبا في نهائي كأس الأمم الأفريقية الأحد الماضي. فالسنغالي احتفل بفوز منتخب بلاده في شوارع دكار الثلاثاء، وعاد إلى التمارين، بخلاف المغربي؛ حيث يبدو من المستبعد جداً أن يلعب ضد أوكسير.

وقال الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، الاثنين، قبل المواجهة القارية بشأن إصابة نيفيش: «الأمر ليس خطيراً، لكننا لا نريد المخاطرة. لو كانت مباراة نهائية غداً، لكان بإمكانه اللعب، لكننا نلتزم بنهجنا في عدم المخاطرة».

وبالنسبة لأوكسير، يواجه الفريق في صراعه لتفادي الهبوط منافساً طال انتظاره، ما يجعل هذه المباراة أكثر صعوبة.

ويحتل أوكسير المركز السابع عشر، ما قبل الأخير، برصيد 12 نقطة بالتساوي مع متز متذيل الترتيب، ومتأخراً بفارق نقطتين عن نانت السادس عشر برصيد 14 نقطة.

ويقف التاريخ إلى جانب الضيوف؛ حيث فاز سان جيرمان 2-0 في سبتمبر (أيلول) الماضي، ولم يتمكن أوكسير من هزيمته في آخر 5 مواجهات بينهما في الدوري.

وفي ملعب «فيلودروم»، يلتقي مرسيليا الثالث برصيد 35 نقطة مع لنس المتصدر.

ويتسلح النادي الجنوبي بسجل مميز على أرضه هذا الموسم؛ حيث حقق الفوز في 67 في المائة من مبارياته.

في المقابل، حقق لنس سلسلة انتصارات رائعة؛ حيث فاز في جميع مبارياته الست الأخيرة في «ليغ 1».

ويأمل مرسيليا في أن يضع وراءه الصفعة التي تلقاها من ليفربول الإنجليزي، بعد خسارته أمامه 0-3 في دوري الأبطال، للتركيز على مواجهة لنس الذي لم يخسر على ملعب مضيفه سوى مرة واحدة منذ عام 2020، وذلك خلال موسم 2023-2024 بنتيجة 1-2، ليعود ويحقق 4 انتصارات ثمينة.

كما بإمكان لنس تمديد سلسلة مبارياته الخالية من الهزائم إلى 11 في جميع المسابقات والحفاظ على صدارته لجدول الترتيب في حال فوزه على مضيفه.

ويحلّ ليون الرابع (33 نقطة) ضيفاً على متز الأحد، آملاً في تحقيق انتصاره السابع توالياً في مختلف المسابقات، والرابع في الدوري منذ خسارته أمام لوريان 0-1 في المرحلة الخامسة عشرة.

وكان ليون قد عزز صفوفه بالمهاجم الشاب البرازيلي إندريك قادماً من ريال مدريد على سبيل الإعارة، وقد افتتح رصيده التهديفي في الفوز على ليل 2-1 في كأس فرنسا.

ويسعى ليل، الخامس (32 نقطة)، لتناسي هزائمه في مبارياته الثلاث الأخيرة في مختلف المسابقات، بينها سقوطه أمام سان جيرمان 0-3 في المرحلة الماضية، عندما يستقبل ستراسبورغ الأحد.

ويأمل موناكو في نفض خيبته الأوروبية بعد 4 أيام من سقوطه الكبير بسداسية أمام ريال مدريد 1-6 في المسابقة القارية الأم، حين يلعب أمام لوهافر السبت.

ويطمح نادي الإمارة للعودة إلى سكة الانتصارات محلياً بعد خسارته أمام لوريان 1-3 في المرحلة الماضية، ما جعله يتقهقر للمركز التاسع برصيد 23 نقطة.


«أستراليا المفتوحة»: أوساكا تهزم كيرستيا... وتبلغ الدور الثالث

نعومي أوساكا (د.ب.أ)
نعومي أوساكا (د.ب.أ)
TT

«أستراليا المفتوحة»: أوساكا تهزم كيرستيا... وتبلغ الدور الثالث

نعومي أوساكا (د.ب.أ)
نعومي أوساكا (د.ب.أ)

خفَّفت نعومي أوساكا من إطلالتها المستوحاة من «قناديل البحر» وتغلبت على تذبذب ​مستواها في المجموعة الثانية لتفوز على الرومانية سورانا كيرستيا 6 - 3 و4 - 6 و6 - 2، وتتأهل إلى الدور الثالث في «أستراليا المفتوحة» للتنس، اليوم (الخميس).

وفي فوزها في الدور الأول على أنتونيا روزيتش هذا الأسبوع، خطفت أوساكا الأنظار عندما دخلت ملعب «رود ليفر» بإطلالة لافتة مستوحاة من «قناديل البحر» تضمَّنت مظلةً بيضاء وقبعةً عريضةً، ما أثار ضجةً كبيرةً في افتتاح أولى البطولات الأربع ‌الكبرى هذا ‌الموسم، وسط إشادة من لاعبين ولاعبات كبار ‌بخيارها ⁠الجريء.

سورانا كيرستيا (إ.ب.أ)

وعند ​سؤالها عمّا ‌إذا كانت تتوقَّع هذا القدر من ردود الفعل، قالت أوساكا: «بصراحة لا. بالنسبة لي، هو أمر ممتع أقوم به داخل الملعب. لا أتحدث كثيراً، لكنني أحب التعبير عن نفسي من خلال الملابس». أما دخولها إلى ملعب «مارغريت كورت»، اليوم، فكان أكثر هدوءاً، إذ تخلت عن الإكسسوارات اللافتة، رغم أن بعض الجماهير حاولوا تقليد إطلالتها. وقالت للجماهير: «أنا ⁠سعيدة حقاً لأنكم أحببتم الإطلالة. أنتم تبدون رائعين. لقد ترعرعت على متابعة سيرينا وفينوس ‌وليامز وماريا شارابوفا وبيتاني ماتيك ساندز، وإنه لشرف ‍أن يتذكرني طفل ما في المستقبل ‍من خلال هذه البطولة».

فوز صعب

في مباراة متقلبة بدأت ‍أوساكا، المُتوَّجة باللقب في 2019 و2021، المباراة بإيقاع غير ثابت أمام كيرستيا، إذ خسرت شوط إرسالها الافتتاحي، وارتكبت أخطاء مبكرة عدة، لكنها سرعان ما استعادت توازنها وكسرت إرسال منافستها لتتقدم 5 - 3 قبل أن تحسم المجموعة ​الأولى. وفي المجموعة الثانية، تقدَّمت كيرستيا، البالغة 35 عاماً - والتي تستعد لاعتزال اللعب نهاية العام - مبكراً، ورغم أن أوساكا أدركت التعادل ⁠ 2 -2، فإن الرومانية نجحت في كسر الإرسال في توقيت حاسم لتفرض مجموعة فاصلة.

وحصلت أوساكا، المُصنَّفة 16، على استراحة بين المجموعتين وتلقت العلاج بعد تقدمها 3 - 1 في المجموعة الحاسمة، لكن القلق لم يدم طويلاً.

ورغم محدودية حركتها في بعض الفترات، فإن أوساكا رفعت من وتيرة ضرباتها الأرضية وتفوَّقت على كيرستيا لتُنهي اللقاء لصالحها. وشهدت المجموعة الأخيرة لحظة توتر، بعدما احتجت كيرستيا على صراخ أوساكا «هيا» بين الإرسالَين الأول والثاني.

وقالت أوساكا: «يبدو أنها غضبت من تكراري لعبارة (هيا). حاولت اللعب بشكل جيد، رغم ارتكابي كثيراً من الأخطاء السهلة. لكنها لاعبة رائعة، ‌وأعتقد أن هذه كانت مشاركتها الأخيرة في (أستراليا المفتوحة)، لذا أنا آسفة لأنها انزعجت».

وستلتقي أوساكا في الدور الثالث الأسترالية ماديسون إنجليس.


«أستراليا المفتوحة»: أوساكا تظهر بإطلالة بسيطة في مباراتها الثانية

نعومي أوساكا (أ.ب)
نعومي أوساكا (أ.ب)
TT

«أستراليا المفتوحة»: أوساكا تظهر بإطلالة بسيطة في مباراتها الثانية

نعومي أوساكا (أ.ب)
نعومي أوساكا (أ.ب)

تخلت اليابانية نعومي أوساكا عن الدخول الباهر في مباراتها بالدور الثاني من بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، حيث استغنت عن القبعة العريضة والوشاح والمظلة، لكنها ارتدت الفستان المستوحى من قنديل البحر عند دخولها ملعب «مارغريت كورت»، اليوم الخميس.

وانتشر زيها الباهر على نطاق واسع قبل فوزها في مباراتها الافتتاحية في أولى البطولات الأربع الكبرى للموسم في ملعب «رود ليفر أرينا»، حيث توجت أوساكا بطلة لبطولة أستراليا المفتوحة مرتين من قبل.

وفي مباراتها بالدور الثاني ضد سورانا كيرستيا، قلصت أوساكا من تفاصيل زيها، حيث ارتدت سترة تدريب بدرجات الأزرق والأخضر نفسها المستوحاة من الألوان البحرية، كما في فستانها من «نايكي»، وارتدت واقياً للرأس.

وارتدت امرأتان من الجمهور نسخاً طبق الأصل من القبعة العريضة والوشاح الذي ارتدته أوساكا عند دخولها للمباراة السابقة.