مانشستر يونايتد يكشف عن أفضل ملعب في العالم بسعة 100 ألف متفرج

يبقى التمويل علامة استفهام كبيرة... وتساؤلات حول بيع حقوق التسمية

كشفت شركة «فوستر+بارتنرز» يوم الثلاثاء الماضي عن مجسمات رقمية ونماذج مصغرة (مانشستر يونايتد)
كشفت شركة «فوستر+بارتنرز» يوم الثلاثاء الماضي عن مجسمات رقمية ونماذج مصغرة (مانشستر يونايتد)
TT

مانشستر يونايتد يكشف عن أفضل ملعب في العالم بسعة 100 ألف متفرج

كشفت شركة «فوستر+بارتنرز» يوم الثلاثاء الماضي عن مجسمات رقمية ونماذج مصغرة (مانشستر يونايتد)
كشفت شركة «فوستر+بارتنرز» يوم الثلاثاء الماضي عن مجسمات رقمية ونماذج مصغرة (مانشستر يونايتد)

يعتزم مانشستر يونايتد بناء ملعب جديد بسعة 100 ألف متفرج بدلاً من إعادة تطوير ملعبه الحالي في أولد ترافورد.

أعلن يونايتد خططه الطموحة يوم الثلاثاء؛ إذ تم اختيار شركة الهندسة المعمارية «فوستر+بارتنرز»، ومقرها لندن، لقيادة المشروع.

وحسب شبكة «The Athletic»، فإن المبنى الجديد سيقع على أرض محيطة بملعب «أولد ترافورد»، بصفته جزءاً من عملية تجديد أوسع لمنطقة ترافورد وارفسايد. وقال النادي، في بيان صحافي، إن الاستاد الجديد ومشروع التجديد لديهما القدرة على توفير 7.3 مليار جنيه إسترليني (9.7 مليار دولار) إضافية للاقتصاد المحلي، وخلق 92 ألف فرصة عمل، وبناء أكثر من 17 ألف منزل جديد، بالإضافة إلى جذب 1.8 مليون زائر إضافي سنوياً.

وعقد فريق عمل تجديد ملعب «أولد ترافورد» الذي تمّ تشكيله لمراجعة خيارات الملعب ومشروع التجديد، اجتماعاً أخيراً يوم الجمعة، قبل أن يتم إيقافه.

وكشفت شركة «فوستر+بارتنرز»، يوم الثلاثاء الماضي، عن مجسمات رقمية ونماذج مصغرة لما يمكن أن يبدو عليه الملعب الجديد والمنطقة المحيطة به. وقال النادي إن هذه النماذج ستوفّر الآن «مخططاً رئيسياً لمزيد من أعمال الجدوى التفصيلية والتشاور والتصميم والتخطيط مع دخول المشروع مرحلة جديدة».

مشروع التجديد لديه القدرة على توفير 7.3 مليار جنيه إسترليني (مانشستر يونايتد)

وقال الشريك في ملكية النادي، السير جيم راتكليف، في البيان: «يمثّل اليوم بداية رحلة مثيرة للغاية، لتسليم ما سيكون أعظم ملعب كرة قدم في العالم، وسط ملعب (أولد ترافورد) الذي تم تجديده».

وأضاف: «لقد خدمنا ملعبنا الحالي ببراعة على مدار السنوات الـ115 الماضية، لكنه تراجع عن أفضل الملاعب في الرياضة العالمية. من خلال البناء بجوار الموقع الحالي، سنكون قادرين على الحفاظ على جوهر (أولد ترافورد)، مع إنشاء ملعب متطور حقاً يحوّل تجربة المشجعين على بُعد خطوات فقط من ملعبنا التاريخي».

وتابع: «لا يقل أهمية عن ذلك فرصة أن يكون الاستاد الجديد حافزاً للتجديد الاجتماعي والاقتصادي لمنطقة أولد ترافورد، مما يخلق فرص عمل واستثمار ليس فقط خلال مرحلة البناء، وإنما على أساس دائم عند اكتمال منطقة الاستاد. لقد حدّدت الحكومة الاستثمار في البنية التحتية بصفته أولوية استراتيجية، لا سيما في شمال إنجلترا، ونحن فخورون بدعم هذه المهمة من خلال هذا المشروع ذي الأهمية الوطنية والمحلية على حد سواء».

قدّم فريق العمل تقرير خياراته الذي يبحث في فوائد كل من البناء الجديد وإعادة تطوير الاستاد في وقت سابق من هذا العام.

وخلص التقرير إلى أنه في حين أن كلا الخيارين «سيحقق فوائد تحويلية للنادي وكذلك لترافورد وما بعده»، فإن هذه الفوائد «ستتضاعف في ظل خيار البناء الجديد».

بينما تمّ تحديد أن سعة ملعب «أولد ترافورد» المعاد تطويره يمكن أن تصل إلى 87 ألف مشجع، وُجد أن البناء الجديد يمكن أن يستوعب ما يصل إلى 100 ألف مشجع.

وأظهر استطلاع لآراء مشجعي اليونايتد العام الماضي أن 52 في المائة من المشجعين الذين تمّ سؤالهم كانوا يفضّلون بناء ملعب جديد من الصفر، في حين فضّل 31 في المائة منهم إعادة التطوير.

وقال الرئيس التنفيذي للنادي، عمر برادة: «هدف نادينا على المدى الطويل هو أن يكون لدينا أفضل فريق كرة قدم في العالم يلعب في أفضل ملعب في العالم». وأضاف: «نحن ممتنون لدراسة الجدوى التي قام بها فريق عمل تجديد ملعب (أولد ترافورد) لاستكشاف خيارات مستقبله».

واستطرد: «لقد درسنا النتائج التي توصل إليها الفريق بعناية، إلى جانب آراء الآلاف من المشجعين والسكان المحليين وخلصنا إلى أن الاستاد الجديد هو الطريق الصحيح للمضي قدماً لمانشستر يونايتد والمجتمع المحيط بنا. سنشرع الآن في إجراء المزيد من المشاورات لضمان استمرار الاستماع إلى آراء المشجعين والسكان المحليين، في حين نتحرك نحو اتخاذ القرارات النهائية».

وقال المدير الفني الأسطوري السابق للنادي والفائز بـ13 لقباً في الدوري الإنجليزي الممتاز، السير أليكس فيرجسون: «يجب أن يسعى مانشستر يونايتد دائماً إلى تحقيق الأفضل في كل ما يفعله، داخل الملعب وخارجه، وهذا يشمل الملعب الذي نلعب فيه. يحمل ملعب (أولد ترافورد) الكثير من الذكريات الخاصة بالنسبة لي شخصياً، ولكن يجب أن نتحلى بالشجاعة ونغتنم هذه الفرصة لبناء ملعب جديد يليق بالمستقبل، حيث يمكن صناعة تاريخ جديد».

يبقى التمويل علامة استفهام كبيرة، حيث تُقدّر تكلفة بناء ملعب جديد بأكثر من ملياري جنيه إسترليني. وكما ذكرت تقارير في يونيو (حزيران)، فإن اليونايتد قد يفكّر في بيع حقوق تسمية ملعبه الجديد للمساعدة في دفع تكاليف المشروع.

سيقع المبنى الجديد على أرض محيطة بملعب أولد ترافورد (مانشستر يونايتد)

السؤال الرئيسي هو: كيف سيتم دفع ثمنه؟... تم تعقب هذه النتيجة بمجرد أن دخل راتكليف من أبواب «أولد ترافورد». في يوليو (تموز) الماضي في لوس أنجليس، تحدثت شخصيات بارزة في اليونايتد عن إمكانية وصول سعة الملعب الجديد إلى 100 ألف متفرج، وكانت رغبة راتكليف واضحة آنذاك.

من المؤكد أن هناك جاذبية بين قاعدة المشجعين لـ«ترافورد الجديد» -خاصة مع خطة التجديد الحضري التي ستُقام إلى جانبه- لكن الرأي ليس إجماعاً، وسيحزن الكثيرون على ترك ملعب يحمل الكثير من الذكريات.

ومع ذلك، فإن دعم فيرغسون للمشروع بعد أن تم قطعه بصفته سفيراً للنادي، أمرٌ جدير بالملاحظة، نظراً إلى أنه صنع الكثير من تلك اللحظات المحفورة في وعي النادي.

والسؤال الرئيسي هو: كيف سيتم دفع تكاليف البناء؟ الحصول على المزيد من الديون، أو عن طريق الرعاية، أو من خلال الأموال التي ستضخها شركة «إينيوس»؟ قد يبدو ارتفاع أسعار التذاكر أمراً لا مفر منه في هذا السيناريو، ولكن يجب توخي الحذر الشديد حتى لا يتم إقصاء المشجعين.

التصميم الفعلي للملعب أمر بالغ الأهمية أيضاً. فملعب «أولد ترافورد»، على الرغم من كل عيوبه فإن له طابعاً وتاريخاً. لقد عانى الكثير من الأندية عند الانتقال إلى ملاعب جديدة. هل يمكن الاحتفاظ ببعض الهندسة المعمارية؟

يشيد راتكليف بملعبي ريال مدريد «برنابيو» وبرشلونة «كامب نو»، ولكن تم تجديد هذَيْن الملعبين في موقعيهما الأصليين.

قال مؤسس شركة «فوستر+بارتنرز»، اللورد نورمان فوستر: «يبدأ كل شيء بتجربة المشجعين، مما يجعلهم أقرب من أي وقت مضى إلى أرض الملعب، ويجعلهم أكثر قرباً من الملعب الذي يزرع صخباً هائلاً من الناحية الصوتية. يتم احتواء الاستاد بمظلة شاسعة تحصد الطاقة ومياه الأمطار، وتحمي ساحة عامة جديدة تبلغ مساحتها ضعف مساحة ميدان ترافالغار».

يبدو أن إبقاء المشجعين قريبين من أرض الملعب أمر ضروري للحفاظ على هذا التواصل مع الحدث.

لكن التصميمات التي طرحها اليونايتد تمثّل تحولاً جذرياً عن الملعب الحالي، وستحدث انقساماً كبيراً. فالخيمة التي تعلو أرضية الملعب تبدو غريبة وسط المناظر الطبيعية وما سبقها.

صفقة حقوق التسمية والمزيد من الديون؟ قال الخبير في صفقات الرعاية الذي يرأس الفريق الاستشاري للتقييم لدى مكتب كرول في لندن، مايكل ويفر: «صفقات حقوق التسمية هي بمثابة أموال مجانية للأندية، ومن لا يملكها يترك المال على الطاولة. ما عليك إلا أن تنظر إلى الولايات المتحدة، حيث يُطلق اسم أحد الرعاة على كل ملعب تقريباً، لترى ذلك».

جمهور مانشستر يونايتد سيشارك بأفكاره في بناء الملعب الجديد (رويترز)

وأضاف ويفر: «إذا باع مانشستر يونايتد حقوق التسمية لملعب (أولد ترافورد)، فإن تحليلنا يشير إلى أنهم سيكسبون نحو 15 مليون جنيه إسترليني سنوياً، ولكن يمكنك مضاعفة ذلك مقابل ملعب جديد. إن صفقة حقوق التسمية لمدة 10 سنوات على سبيل المثال، ستغطي جزءاً كبيراً من تكاليف البناء وستمكّنهم من اقتراض المال للباقي بسعر فائدة أفضل. لا أفهم لماذا لا يعقدون صفقة حقوق التسمية».

من أو ما الذي يناسب ملعب يونايتد الجديد؟ هل سيستخدم أي شخص حتى الاسم الجديد؟

من الصعب الإجابة عن هذه الأسئلة، ومشجعو اليونايتد منقسمون؛ لكن يبدو أن مشجعي آرسنال اعتادوا على اسم «الإمارات»، ويبدو أن مشجعي مانشستر سيتي ليست لديهم مشكلة في تسمية ملعبهم باسم «الاتحاد».

يقول ويفر: «قد تكون شركة (إينيوس) راعياً أكثر قبولاً من راعٍ آخر؛ لأن مانشستر يونايتد مرتبط بالفعل بشركة (إينيوس)، وقد يشير ذلك إلى أن شركة راتكليف ملتزمة تماماً وملتزمة على المدى الطويل».

وأضاف: «تشير أبحاثنا إلى أن المشجعين البريطانيين لم يعودوا يعارضون صفقات حقوق التسمية كما كانوا من قبل. لقد أصبح المشجعون أكثر دراية من الناحية المالية بأنديتهم، ويعرفون ما يتطلبه الأمر للمنافسة على أرض الملعب، خاصةً إذا كنت تواجه منافسين مدعومين من صناديق الثروة السيادية. عليك أن تستفيد من كل ما تملكه من أموال».

الملعب الحالي خدم ببراعة على مدار السنوات الـ115 الماضية (رويترز)

إذن، صفقة حقوق التسمية ستساعدك ولكن ماذا عن الباقي؟

يقول تيم ويليامز، الذي شغل منصب المراقب المالي لـ«مجموعة يونايتد» لمدة خمس سنوات حتى عام 2015: «سيكون الأمر مكلفاً للغاية. أنا متأكد من أنه سيتعيّن تمويله بمزيج من الأسهم والديون. لن يكون هناك نقص في البنوك العالمية وشركات الأسهم الخاصة التي ترغب في إقراض يونايتد المال، ولكن سيكون من المثير للاهتمام معرفة مقدار ما يقترضونه وأين يقع هذا الدين».

وتابع: «الديون مصطلح مُحمّل للغاية في يونايتد، ولكن من الأفضل عادةً وضع أي ديون خاصة بالملعب في دفاتر النادي أو شركة تابعة للنادي. نادراً ما ينجح الفصل بين النادي والملعب على المدى الطويل».


مقالات ذات صلة

مان يونايتد يستعد لتمديد التعاقد مع لاعبه كوبي ماينو

رياضة عالمية كوبي ماينو لاعب خط وسط مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)

مان يونايتد يستعد لتمديد التعاقد مع لاعبه كوبي ماينو

وافق كوبي ماينو لاعب خط وسط مانشستر يونايتد على توقيع عقد جديد مع ناديه الإنجليزي، وفقا لتأكيدات الصحافي الشهير فابريزيو رومانو.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية دعم بنيامين شيشكو تعيين مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد (رويترز)

شيشكو يدعم تعيين كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد

دعم بنيامين شيشكو تعيين مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد المنافِس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعد أن قاد الفريق ليصبح على أعتاب التأهل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مايكل كاريك (أ.ف.ب)

كاريك: يونايتد اقترب من دوري أبطال أوروبا لكن ينتظره كثير من الجهد

قال مايكل كاريك، المدرب المؤقت لمانشستر يونايتد، إنه تجب مواصلة الأداء بقوة لإنهاء الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة ​القدم بشكل جيد، رغم الفوز 2 - 1 على برينتفورد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية بنيامين سيسكو يحتفل بالهدف الثاني لمان يونايتد (رويترز)

«البريميرليغ»: مان يونايتد يهزم برينتفورد وينفرد بالمركز الثالث

حافظ مانشستر يونايتد على آماله في بلوغ منافسات دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الموسم المقبل، وذلك بعد فوزه على ضيفه برينتفورد 2 - 1.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية هل تحقيق غوارديولا للثلاثية المحلية هذا الموسم ستدفعه لرحيل عن سيتي وهو بالقمة؟ (رويترز)

صيف حافل ينتظر حركة تغيير وانتقالات للمديرين الفنيين

يبدو أن هذا الصيف سيكون مليئاً بالتغييرات الإدارية والاضطرابات، وذلك في نهاية موسم شهد بالفعل رحيل عشرة مديرين فنيين من الدوري الإنجليزي الممتاز. كان ليام…

«الشرق الأوسط» (لندن)

دارين إنغلاند يدير نهائي كأس إنجلترا بين السيتي وتشيلسي... وهاوسون يكتب التاريخ

الحكم دارين إنغلاند (نادي برينتفورد)
الحكم دارين إنغلاند (نادي برينتفورد)
TT

دارين إنغلاند يدير نهائي كأس إنجلترا بين السيتي وتشيلسي... وهاوسون يكتب التاريخ

الحكم دارين إنغلاند (نادي برينتفورد)
الحكم دارين إنغلاند (نادي برينتفورد)

أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم تعيين الحكم دارين إنغلاند لإدارة المباراة النهائية لبطولة كأس الاتحاد الإنجليزي، التي ستجمع بين مانشستر سيتي وتشيلسي يوم 16 مايو (أيار) المقبل على ملعب ويمبلي في العاصمة لندن.

وأوضح الاتحاد، في بيان رسمي، أن هذا النهائي يُعد الأول في مسيرة إنغلاند بوصفه حكماً رئيسياً في البطولة، بعدما كان الحكم الرابع في نهائي نسخة 2025، وسبق له أن عمل مساعداً للحكم في نهائي عام 2015.

ويُعد إنغلاند من حكام الدوري الإنجليزي الممتاز منذ أغسطس (آب) 2020، بعد أن شغل منصب حكم مساعد بين عامي 2012 و2015، قبل أن يُدرج ضمن قائمة الحكام الدوليين المعتمدين من الاتحاد الدولي لكرة القدم عام 2022.

وسيحمل النهائي هذا العام طابعاً تاريخياً، مع تعيين أكيل هاوسون حكماً مساعداً، ليصبح أول حكم أسود البشرة يشارك في إدارة نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي.

ويتكوّن طاقم التحكيم من: الحكم: دارين إنغلاند، والحكمَين المساعدَين: تيم وود، وأكيل هاوسون، والحكم الرابع: سام باروت، والحكم المساعد الاحتياطي: ستيف ميريديث، وحكم تقنية الفيديو: بيتر بانكس، ومساعد حكم تقنية الفيديو: نيك هوبتون.

وكان تشيلسي قد بلغ النهائي عقب فوزه على ليدز يونايتد بهدف دون رد، فيما تأهل مانشستر سيتي بعد انتصاره على ساوثهامبتون بنتيجة 2 - 1.


مدرب براغا يشيد بفرايبورغ قبل نصف النهائي: مواجهة قوية ومفتاحها الفعالية

كارلوس فيسينس (سبورتينغ براغا)
كارلوس فيسينس (سبورتينغ براغا)
TT

مدرب براغا يشيد بفرايبورغ قبل نصف النهائي: مواجهة قوية ومفتاحها الفعالية

كارلوس فيسينس (سبورتينغ براغا)
كارلوس فيسينس (سبورتينغ براغا)

أشاد كارلوس فيسينس، المدير الفني لسبورتينغ براغا البرتغالي، بمنافسه فرايبورغ الألماني، قبل المواجهة المرتقبة بين الفريقين، الخميس، في ذهاب الدور نصف النهائي من الدوري الأوروبي لكرة القدم.

وقال فيسينس خلال المؤتمر الصحافي الذي عُقد الأربعاء: «يقدم فرايبورغ مستويات مميزة في البطولة، وجميع الفرق التي بلغت نصف النهائي قوية، وإلا لما وصلت إلى هذه المرحلة».

وأضاف المدرب الإسباني: «الفريق الألماني يتميز بالتماسك والصلابة، ويملك نزعة هجومية شرسة، ويلعب بشجاعة كبيرة، لذلك يتعين علينا تقديم أقصى ما لدينا، واللعب بإصرار وفعالية».

وشدد على ضرورة تحقيق التوازن، قائلاً: «يجب أن نكون فعالين دفاعياً وهجومياً، وأن نتحلى بالقدرة على تحمل الضغوط لتحقيق هدفنا، وهو الفوز في هذه المباراة».

وعن نقاط قوة المنافس، أوضح: «كل فريق لديه مميزاته، والفرق المتأهلة إلى نصف النهائي جميعها على مستوى عالٍ. لن نغير أسلوبنا، لكن علينا التكيف مع مجريات المباراة».

وتابع: «لكل فريق فرصه، ومن المهم أن نظهر صلابة عندما تكون الكرة بحوزة المنافس، وهو ما ساعدنا في التأهل من ملعب لا كارتوخا في الدور السابق. نأمل أن نقدم أفضل ما لدينا بدعم جماهيرنا».

واختتم فيسينس تصريحاته قائلاً: «مفتاح الفوز يكمن في اللعب بخطة تتيح لنا تسجيل الأهداف وتفادي استقبالها، وأن نتحلى بالفعالية في جميع فترات اللقاء».


أردا توران: كريستال بالاس فريق شرس وقوي بدنياً

أردا توران المدير الفني لشاختار دونيتسك الأوكراني (أ.ب)
أردا توران المدير الفني لشاختار دونيتسك الأوكراني (أ.ب)
TT

أردا توران: كريستال بالاس فريق شرس وقوي بدنياً

أردا توران المدير الفني لشاختار دونيتسك الأوكراني (أ.ب)
أردا توران المدير الفني لشاختار دونيتسك الأوكراني (أ.ب)

شدد أردا توران، المدير الفني لشاختار دونيتسك الأوكراني، على صعوبة المواجهة المرتقبة أمام كريستال بالاس الإنجليزي، في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري المؤتمر الأوروبي لكرة القدم، الخميس.

وقال توران في المؤتمر الصحافي الذي عُقد الأربعاء: «يجب أن ندافع بشكل جماعي في مباراتي الذهاب والإياب، ولن نركز على لاعب بعينه، بل علينا التعامل بيقظة مع جميع لاعبي المنافس».

وأضاف المدرب التركي: «كريستال بالاس فريق يجيد الهجمات المرتدة، ويستغل الكرات الثابتة والعرضيات بشكل جيد، لذلك لا يجب التركيز على فرد واحد، بل التحلي بالانتباه لأنهم قادرون على التسجيل في أي لحظة».

وتابع: «من الصعب تقديم أداء مثالي في مباراتي الذهاب والإياب، فكل شيء يعتمد على سيناريو كل مباراة، ولهذا يجب الحفاظ على التركيز طوال الوقت».

وأوضح توران: «المنافس قوي بدنياً، وإذا لم نلعب بعقلية فريق ينافس في نصف نهائي أوروبي، فسنعاني كثيراً، لذلك يجب أن نكون مستعدين للضغط العالي الذي سيفرضه».

واختتم تصريحاته قائلاً: «علينا أن نكون جاهزين بنسبة 100 في المائة بدنياً وذهنياً عند مواجهة أي فريق من الدوري الإنجليزي الممتاز. نعلم أن المهمة صعبة، لكن إذا تحلينا بالتماسك، فيمكننا التأهل».