السعودية: تصاريح العمرة وزيارة الحرمين للأشخاص المحصنين

أعلنت رفع الطاقة التشغيلية للمسجد الحرام

منح تصاريح العمرة والصلوات في الحرمين الشريفين للأشخاص المحصنين (واس)
منح تصاريح العمرة والصلوات في الحرمين الشريفين للأشخاص المحصنين (واس)
TT

السعودية: تصاريح العمرة وزيارة الحرمين للأشخاص المحصنين

منح تصاريح العمرة والصلوات في الحرمين الشريفين للأشخاص المحصنين (واس)
منح تصاريح العمرة والصلوات في الحرمين الشريفين للأشخاص المحصنين (واس)

أعلنت وزارة الحج والعمرة، اليوم (الاثنين)، اقتصار منح تصاريح العمرة وزيارة الحرمين الشريفين بدءا من مطلع شهر رمضان على الأشخاص المحصنين.
وذكرت الوزارة في بيان، أنه تقرر رفع الطاقة التشغيلية للمسجد الحرام، مع التقيد بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية كافة الصادرة من الجهات المختصة، وذلك انطلاقًا من حرص القيادة على صحة وسلامة قاصدي الحرمين الشريفين والعاملين على خدمتهم مع تزامن قرب شهر رمضان المبارك.
وأضافت أنه يتم منح تصاريح أداء مناسك العمرة والصلوات في المسجد الحرام والزيارة للمسجد النبوي بدءًا من 1 رمضان المقبل للأشخاص المحصنين وفق ما يظهره تطبيق «توكلنا» لفئات التحصين «محصن حاصل على جرعتين من اللقاح، أو محصن أمضى 14 يوما بعد تلقيه الجرعة الأولى من اللقاح، أو محصن متعافٍ من الإصابة».
وأشارت الوزارة إلى أن «حجز تصاريح أداء مناسك العمرة والصلوات والزيارة سيكون من خلال تطبيقي (اعتمرنا) و(توكلنا)، وذلك بحجز الخانة الزمنية المتاحة حسب رغبة ضيف الرحمن وبما يتماشى مع الطاقة التشغيلية الممكنة لتطبيق الإجراءات الاحترازية»، مبينة أن «عرض التصاريح والتحقق من صلاحيتها سيكون من خلال تطبيق (توكلنا)، وذلك من حساب المستفيد من التصريح في التطبيق مباشرة».
وأكدت أن «المنصة الرئيسة والمعتمدة لأخذ التصاريح من خلال تطبيقي (اعتمرنا) و(توكلنا)»، محذرة من الحملات والمواقع الوهمية.



عمان وإيران تؤكدان أهمية توظيف الدبلوماسية لدعم السلام

وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي مستقبلاً رئيس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف والوفد المرافق (العمانية)
وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي مستقبلاً رئيس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف والوفد المرافق (العمانية)
TT

عمان وإيران تؤكدان أهمية توظيف الدبلوماسية لدعم السلام

وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي مستقبلاً رئيس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف والوفد المرافق (العمانية)
وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي مستقبلاً رئيس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف والوفد المرافق (العمانية)

أكدت سلطنة عُمان وإيران على أهمية توظيف اللحظة الدبلوماسية الراهنة لإسناد مساعي السلام، وتعزيز التهدئة والاستقرار، وفقاً لمبادئ القانون الدولي وحسن الجوار، بما يُعزّز فرص التهدئة، ويحفظ أمن المنطقة وسلامة الملاحة البحرية في مضيق هرمز والممرات الدولية.

جاء ذلك في تفاصيل نشرتها «وكالة الأنباء العمانية» حول استقبال وزير الخارجية بدر البوسعيدي، في مسقط، الاثنين، رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، والوفد المرافق في إطار زيارة رسمية إلى السلطنة.

وأضافت الوكالة أن اللقاء بحث علاقات التعاون وحسن الجوار بين سلطنة عُمان وإيران، وسبل تطويرها بما يخدم المصالح المشتركة، كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول مستجدات الأوضاع في المنطقة.


قطر: حادث «مصنع برزان» عرضي وليس عملاً تخريبياً

سعد الكعبي وزير الدولة القطري لشؤون الطاقة خلال المؤتمر الصحافي (قنا)
سعد الكعبي وزير الدولة القطري لشؤون الطاقة خلال المؤتمر الصحافي (قنا)
TT

قطر: حادث «مصنع برزان» عرضي وليس عملاً تخريبياً

سعد الكعبي وزير الدولة القطري لشؤون الطاقة خلال المؤتمر الصحافي (قنا)
سعد الكعبي وزير الدولة القطري لشؤون الطاقة خلال المؤتمر الصحافي (قنا)

أكدت قطر، الاثنين، أن الحادث الذي وقع في «مصنع برزان للغاز الطبيعي المسال» بمنطقة رأس لفان الصناعية كان «عرضياً» وليس عملاً تخريبياً أو متعمداً، مشيرة إلى أنه لم يؤثر على التزامات الدولة التعاقدية مع العملاء الدوليين، وذلك مع استمرار عمليات الإنتاج والتصدير في المنشآت الأخرى بصورة طبيعية.

وأوضح المهندس سعد الكعبي، وزير الدولة القطري لشؤون الطاقة، في مؤتمر صحافي، أن المنشأة تمثل أحد المصادر المهمة لتزويد القطاعات الصناعية المحلية بالغاز الطبيعي، بما في ذلك البتروكيماويات والأسمدة وغيرها، نافياً أن يكون للحادث أي تأثير على خطط البلاد المستقبلية في قطاع الطاقة.

وفي التفاصيل، أفاد الكعبي بأن الانفجار وقع في نحو الساعة العاشرة والنصف مساء الأحد داخل المصنع الذي تديره «قطر للطاقة» لتلبية الطلب المحلي على الغاز الطبيعي، لافتاً إلى أن المنشأة كانت متوقفة منذ ديسمبر (كانون الأول) 2025 لإجراء أعمال صيانة وإصلاحات ضرورية قبل استئناف التشغيل قبل يومين فقط.

وأضاف الوزير أن فرق الاستجابة للطوارئ التابعة لـ«قطر للطاقة»، بالتعاون مع الدفاع المدني، تمكنت من السيطرة الكاملة على الحريق وإخماده، مشيراً إلى وفاة 13 شخصاً من العاملين في المصنع جراء الحادث، وهم من الهند وباكستان، وإصابة 66 آخرين من قطر والهند وباكستان وبنغلاديش وكينيا وغينيا وتنزانيا ونيجيريا ونيبال.

وأكد المسؤول القطري عدم وجود حالات تهدد الحياة بين المصابين، وتمنّى الشفاء العاجل للمصابين، مشدداً على أن «قطر للطاقة» توفر أشكال الدعم والمساندة كافة للمتضررين، وقدم خالص التعازي إلى أسر الضحايا وزملائهم.

ولفت الكعبي إلى أن الأولوية القصوى في هذه المرحلة تتركز على متابعة أوضاع الضحايا والمصابين واستكمال التحقيقات الفنية لمعرفة أسباب الحادث، منوهاً بأن النتائج سيتم الإعلان عنها فور اكتمالها، وأن الحديث عن حجم الخسائر المادية أو تكلفة الأضرار لا يزال سابقاً لأوانه قبل انتهاء أعمال التقييم والتقصي.

وبيَّن الوزير أنه من المبكر تحديد إطار زمني واضح في الوقت الحالي لعودة المصنع إلى العمل بكامل طاقته، مضيفاً أن ذلك سيتوقف على نتائج التحقيقات ودخول فرق الهندسة والصيانة إلى موقع الحادث لإجراء تقييم شامل للأضرار.

وأشار المسؤول إلى عدم وجود أي مخاطر بيئية أو احتمالات لتسرب مواد خطرة نتيجة الحريق، مبيناً أن الجهات المختصة تابعت الوضع منذ اللحظات الأولى للحادث، ولم ترصد أي تهديدات بيئية تستدعي القلق.

وأضاف الوزير أن منشآت الغاز الطبيعي المسال التابعة لـ«قطر للطاقة»، وميناء رأس لفان، وسائر العمليات اللوجستية المرتبطة بقطاع الطاقة، لم تتأثر بالحادث، مؤكداً استمرار عمليات إنتاج وتصدير الغاز الطبيعي المسال بصورة طبيعية.

وأكد الكعبي أن المشاريع التوسعية والاستراتيجية لقطر مستمرة وفق الجداول المقررة، منوهاً بامتلاك الدولة طاقات احتياطية وخططاً تشغيلية بديلة تضمن استمرار الإمدادات دون انقطاع، والتزامها بأعلى معايير السلامة المعتمدة عالمياً.

وأوضح الوزير أن جميع المنشآت الصناعية في الدولة تخضع لأنظمة صارمة للأمن والسلامة المهنية، وأن التحقيق الجاري سيبحث في جميع الاحتمالات، سواء كانت مرتبطة بخطأ بشري أو خلل فني أو مشكلة في المعدات أو عوامل تشغيلية أخرى.

واختتم الكعبي بالتأكيد على التزام «قطر للطاقة» بالشفافية الكاملة في التعامل مع الحادث، مضيفاً أن نتائج التحقيق ستستخدم لتحديد أسبابه بدقة واتخاذ الإجراءات التصحيحية اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.


تأكيد عربي على أهمية تهيئة الأجواء لاتفاق يعزز استقرار المنطقة

رحب الاجتماع الوزاري العربي بالاتفاق بين إيران وأميركا (واس)
رحب الاجتماع الوزاري العربي بالاتفاق بين إيران وأميركا (واس)
TT

تأكيد عربي على أهمية تهيئة الأجواء لاتفاق يعزز استقرار المنطقة

رحب الاجتماع الوزاري العربي بالاتفاق بين إيران وأميركا (واس)
رحب الاجتماع الوزاري العربي بالاتفاق بين إيران وأميركا (واس)

أكد اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري خلال دورته العادية الـ165 في العاصمة الأردنية عمّان، الاثنين، أهمية خفض التصعيد وتهيئة الأجواء لاتفاق إيراني أميركي شامل يعزز أمن واستقرار المنطقة.

وناقش الاجتماع آخر التطورات الإقليمية والدولية، بما فيها الترحيب بالاتفاق بين إيران وأميركا، مستعرضاً مسيرة العمل العربي المشترك، وسبل دعم منظومة الجامعة وتطوير آليات عملها بما يحقق تطلعات الدول الأعضاء فيها.

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال مشاركته في الاجتماع (واس)

وفي ختام الاجتماع، أعلن الدكتور عبد اللطيف الزياني وزير الخارجية البحريني رئيس الدورة الحالية للمجلس، اعتماد قرار تعيين نبيل فهمي أميناً عاماً جديداً لـ«جامعة الدول العربية» بتفويض من القادة العرب، اعتباراً من بداية شهر يوليو (تموز) المقبل.

وتمنى الزياني لفهمي نيابة عن الدول الأعضاء التوفيق والنجاح في قيادة الجامعة، ومواصلة تطوير العمل العربي المشترك، وخدمة القضايا العربية.

الوزراء ناقشوا خلال الاجتماع مسيرة العمل العربي المشترك (واس)

وشارك الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي في الاجتماع، وعقد لقاءات ثنائية مع عدد من نظرائه العرب، بحثت سبل تعزيز العلاقات، ووجهات النظر حيال مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.