تزايد الطلب على أشباه الموصلات يعزز مركز القطاع في دريسدن الألمانية

تزايد الطلب على أشباه الموصلات يعزز مركز القطاع في دريسدن الألمانية

الاثنين - 22 شعبان 1442 هـ - 05 أبريل 2021 مـ

أدى تزايد الطلب على الرقائق ومنتجات أشباه الموصلات الرئيسية الأخرى إلى دعم خطط التوسع الخاصة بمصنعي الرقائق في مدينة دريسدن الألمانية، مركز مجموعة من الشركات المتخصصة في تكنولوجيا المعلومات والإلكترونيات الدقيقة.
وتخطط شركة "غلوبال فوندريس" الأميركية لصناعة الرقائق لاستثمار 400 مليون يورو (469 مليون دولار) لتوسيع نشاطها. وتنتج الشركة 400 ألف رقاقة في العام وتخطط لمضاعفة هذا العدد، بحسب بيانات الرئيس التنفيذي
مانفريد هورستمان.
ولم يحدد هورستمان إطارا زمنيا لهذه الخطط، موضحا في المقابل أن الشركة تستفيد حاليا من العجز الحالي في الرقائق في الأسواق.
وباستثناء السيارات الكهربائية، أرجع هورستمان ارتفاع الطلب إلى الجائحة، التي زادت من الحاجة إلى الرقمنة والابتكار التكنولوجي، وقال: "ما يستغرق عادة 10 سنوات حدث الآن كله في غضون عام واحد".
وتعتبر أشباه الموصلات، أساس الرقائق الدقيقة، ضرورية للأجهزة المتصلة شبكيا.
وتخطط شركة "إنفينيون"، ومقرها أيضا في دريسدن، لتوسيع طاقاتها الإنتاجية على مدى السنوات الخمس المقبلة باستثمار 1.1 مليار يورو.
وبالقرب من شمال دريسدن، تخطط شركة "بوش" لافتتاح مصنع جديد لأشباه الموصلات في يونيو (حزيران) المقبل. واستثمرت الشركة المتخصصة في الصناعات الهندسية والتكنولوجية حوالى مليار يورو في المصنع، وهو أكبر استثمار منفرد لها في تاريخها الممتد على مدار 130 عاما.
وأصبحت ولاية سكسونيا، وعاصمتها دريسدن، واحدة من أهم مراكز إنتاج الإلكترونيات الدقيقة في أوروبا، وفقا لاتحاد رجال الأعمال "سيليكون سكسونيا". يقول مدير الاتحاد فرانك بوزنبرج: "هناك نمو مستمر منذ عام 2009".
وبحسب بيانات الاتحاد، هناك حوالى 2300 شركة يعمل بها أكثر من 65 ألف موظف تعمل في هذا القطاع في سكسونيا.


المانيا Technology

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة