«الأهلي» و«سامبا» يُعلنان إتمام اندماجهما بإجمالي أصول تتجاوز 896 مليار ريال

باسم «البنك الأهلي السعودي» وينطلق رسمياً اليوم

البنك الأهلي (رويترز )
البنك الأهلي (رويترز )
TT

«الأهلي» و«سامبا» يُعلنان إتمام اندماجهما بإجمالي أصول تتجاوز 896 مليار ريال

البنك الأهلي (رويترز )
البنك الأهلي (رويترز )

أعلن البنك الأهلي التجاري ومجموعة سامبا المالية اليوم (الخميس)، عن إتمام اندماجهما رسمياً تحت اسم «البنك الأهلي السعودي» وينطلق رسمياً اليوم.
ورغم اكتمال الاندماج القانوني بينهما، سيستمر كلا البنكين بالعمل على النحو المعتاد إلى حين استكمال دمج المنتجات والخدمات بشكل كامل، ويتعين على العملاء مواصلة التعامل مع بنكهم الحالي كالمعتاد، دون أن يواجهوا أي اختلاف في خدماتهم المصرفية، وفي حالة طرأت أي تحديثات على المنتجات أو الخدمات أو كان هناك أي إجراءات يتوجب على العملاء القيام بها، فسيتواصل معهم البنك مسبقاً، وسيتاح لهم الوقت الكافي لإتمام أي إجراءات لازمة.
ومع حصة سوقية تبلغ 30 في المائة تقريباً وفق جميع المؤشرات الاقتصادية، يعد البنك الأهلي السعودي أكبر مؤسسة مالية في المملكة بإجمالي أصول تتجاوز 896 مليار ريال، وقاعدة حقوق ملكية تبلغ 127 مليار ريال، وصافي ربح مجمّع يبلغ 15.6 مليار ريال، ويتمتع بسيولة معززة ومركز رأسمالي قوي يمكّنه من تمويل خطط التنمية الاقتصادية، والإسهام في تحقيق رؤية المملكة 2030 بالاستفادة من نطاق أعماله الموسع، وكفاءته المعززة، كفاءة وخبرات الفريق الإداري والموظفين.
وأوضح رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي السعودي عمار الخضيري أن هذا الاندماج يشكل بداية حقبة جديدة للعمل المصرفي في المملكة، وسيعزز قدرته التنافسية على الصعيدين المحلي والإقليمي بما سيعود بالفائدة على جميع المعنيين، لا سيما في ظل تسارع رحلة المملكة نحو تحقيق «رؤية 2030».
من جانبه، قال العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للبنك الأهلي السعودي سعيد الغامدي: «بعد نحو 68 عاماً قضاها البنك الأهلي التجاري ومجموعة سامبا المالية في خدمة العملاء وتحقيق القيمة للمساهمين. مع انطلاقتنا الرسمية في هذه الرحلة الجديدة، نجمع مكامن قوة البنكين لقيادة مستقبل العمل المصرفي وتعزيز مساهمتنا في تقدّم المملكة وشعبها، وسينصب تركيزنا خلال الأشهر المقبلة على ضمان انتقال سلس لعملائنا إلى بنكهم الرائد الجديد بالتزامن مع توحيد أنظمة البنكين».
وبعد حصول البنك الأهلي التجاري على موافقة هيئة السوق المالية لزيادة رأس ماله من 30 مليار ريال سعودي إلى 44.78 مليار ريال سعودي، سيحصل مساهمو مجموعة سامبا المالية على 0.739 سهم عادي في البنك الأهلي السعودي لقاء كل سهم عادي يملكونه في مجموعة سامبا المالية.
وبدأ البنك الجديد التداول ككيان موحّد مدرج في السوق المالية السعودية (تداول) اعتباراً من اليوم، وتمّ إلغاء إدراج أسهم مجموعة سامبا المالية في السوق، ونقل جميع أصولها وديونها وعملياتها إلى البنك الأهلي السعودي، الذي سيحترم شروط العقود المبرمة مسبقاً من قبل مجموعة سامبا.


مقالات ذات صلة

«مؤتمر العلا»... منصة سعودية عالمية لصياغة مستقبل الأسواق الناشئة

الاقتصاد جانب من الجلسة الختامية التي شارك فيها كل من غورغييفا والجدعان العام الماضي (مؤتمر العلا)

«مؤتمر العلا»... منصة سعودية عالمية لصياغة مستقبل الأسواق الناشئة

تستعد السعودية لاستضافة النسخة الثانية من مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة، والمقرر عقده يوميْ 8 و9 فبراير الحالي، في محافظة العلا.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد عبد العزيز بن سلمان وبيرقدار يحملان وثائق الاتفاقية الموقعة (واس)

اتفاق سعودي - تركي لتطوير مشروعات طاقة متجددة بقدرة 5 آلاف ميغاواط

وقّعت السعودية وتركيا، يوم الاثنين، اتفاقية بشأن مشروعات محطاتٍ لتوليد الكهرباء من الطاقة المتجددة

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد وزير الإعلام سلمان الدوسري يزور جناح «إكسبو 2030» في المنتدى السعودي للإعلام (الشرق الأوسط)

ما بعد «إكسبو 2030»... الرياض تُحيي إرثها بقرية عالمية مستدامة عابرة للثقافات

تنوي الحكومة السعودية تحويل موقع معرض «إكسبو 2030» بعد انتهاء هذا الحدث الدولي، قريةً عالمية مستدامة تتنوع بثقافات بلدان العالم.

بندر مسلم (الرياض)
الاقتصاد وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال منتدى الاستثمار السعودي - التركي في الرياض (الشرق الأوسط) play-circle 01:07

الفالح: الاستثمارات التركية في السعودية تتجاوز ملياري دولار

أكد وزير الاستثمار السعودي، خالد الفالح، أن الاستثمارات التركية في المملكة تجاوزت مليارَي دولار، بينما بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 8 مليارات دولار.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد كبيرة الخبراء الاقتصاديين في معهد «ماستركارد» للاقتصاد خديجة حقي تتحدث في المنتدى (الشرق الأوسط)

منتدى قادة التجزئة: توقعات بنمو إنفاق المستهلكين في الخليج بـ5 % خلال 2026

توقعت كبيرة الخبراء الاقتصاديين في معهد «ماستركارد» للاقتصاد، خديجة حقي، أن يحقق إنفاق المستهلكين في دول مجلس التعاون الخليجي نمواً بنسبة 5 % خلال عام 2026.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«مؤتمر العلا»... منصة سعودية عالمية لصياغة مستقبل الأسواق الناشئة

جانب من الجلسة الختامية التي شارك فيها كل من غورغييفا والجدعان العام الماضي (مؤتمر العلا)
جانب من الجلسة الختامية التي شارك فيها كل من غورغييفا والجدعان العام الماضي (مؤتمر العلا)
TT

«مؤتمر العلا»... منصة سعودية عالمية لصياغة مستقبل الأسواق الناشئة

جانب من الجلسة الختامية التي شارك فيها كل من غورغييفا والجدعان العام الماضي (مؤتمر العلا)
جانب من الجلسة الختامية التي شارك فيها كل من غورغييفا والجدعان العام الماضي (مؤتمر العلا)

تستعد السعودية لاستضافة النسخة الثانية من مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة، والمقرر عقده يوميْ 8 و9 فبراير (شباط) الحالي، في محافظة العلا، بالشراكة بين وزارة المالية السعودية وصندوق النقد الدولي، وبمشاركة واسعة من وزراء المالية، ومحافظي البنوك المركزية، وصنّاع السياسات، إلى جانب قيادات المؤسسات المالية الدولية وخبراء الاقتصاد من مختلف دول العالم.

يُعقد المؤتمر في ظل تحولات متسارعة يشهدها الاقتصاد العالمي. ويتطلب هذا الواقع أن تعمل اقتصادات الأسواق الناشئة على تعزيز مرونتها واغتنام الفرص الجديدة لضمان نمو مستدام وتحسين مستويات المعيشة، بما ينعكس إيجاباً على الاستقرار الاقتصادي العالمي.

ويُجسّد مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة متانة الشراكة الاستراتيجية بين وزارة المالية السعودية وصندوق النقد الدولي، كما يعكس، في الوقت نفسه، الدور المتنامي للمملكة في دعم الحوار الاقتصادي الدولي وتعزيز التعاون بين الدول.

وأكد وزير المالية محمد الجدعان أن استضافة المملكة للمؤتمر تأتي امتداداً لالتزامها المستمر بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الاستقرار المالي والاقتصادي عالمياً، مشيراً إلى أن اقتصادات الأسواق الناشئة تمثل عنصراً محورياً في منظومة الاقتصاد العالمي؛ لما لها من تأثير مباشر على نمو واستقرار الاقتصاد العالمي.

وقال: «إن مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة يوفر منصة فريدة لتبادل وجهات النظر حول التطورات الاقتصادية العالمية، ومناقشة السياسات والإصلاحات التي من شأنها دعم النمو الشامل وتعزيز المرونة الاقتصادية، في ظل تعاون دولي أوسع يسهم في مواجهة التحديات المشتركة».

وزير المالية السعودي محمد الجدعان يتحدث في النسخة الأولى من المؤتمر العام الماضي (مؤتمر العلا)

من جانبها، أوضحت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا «أن مؤتمر العلا يوفّر منصة حيوية لاقتصادات الأسواق الناشئة لمناقشة سبل التعامل مع المخاطر واغتنام الفرص المتاحة في المرحلة المقبلة. وفي ظل التحولات الواسعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي، والمدفوعة بالتقنية والتغيرات الديمغرافية والجيوسياسية، يواجه صُنّاع السياسات بيئة أكثر تعقيداً وعدم يقين. ومن هنا، يتعيّن على الدول العمل معاً لتعزيز المرونة من خلال سياسات اقتصادية كلية ومالية رشيدة».

وسيعمل المشاركون في المؤتمر على تبادل الخبرات فيما بينهم، وتنسيق السياسات، ودعم مسارات الإصلاح الاقتصادي، بما يسهم في تمكين هذه الدول من الاستفادة من التحولات الاقتصادية العالمية، وتحقيق نمو أكثر شمولية واستدامة.

كما يهدف المؤتمر إلى رفع مستوى الوعي الدولي بالتحديات التي تواجه اقتصادات الأسواق الناشئة، وإبراز التجارب الناجحة لبعض الدول في بناء حلول مبتكرة تُعزز التعاون الدولي، وتدعم جذب الاستثمارات، وتسهم في تحسين مستويات المعيشة وتحقيق الازدهار الاقتصادي.


تراجع أرباح «إكوينور» النفطية النرويجية في الربع الرابع بأقل من التوقعات

شعار شركة «إكوينور» للنفط والغاز (رويترز)
شعار شركة «إكوينور» للنفط والغاز (رويترز)
TT

تراجع أرباح «إكوينور» النفطية النرويجية في الربع الرابع بأقل من التوقعات

شعار شركة «إكوينور» للنفط والغاز (رويترز)
شعار شركة «إكوينور» للنفط والغاز (رويترز)

أعلنت شركة «إكوينور»، يوم الأربعاء، انخفاض أرباحها في الربع الرابع مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، نتيجةً لانخفاض أسعار النفط والغاز، إلا أنها تجاوزت توقعات المحللين لهذه الفترة.

وانخفضت الأرباح المعدلة قبل الضرائب لمجموعة الطاقة النرويجية للفترة من أكتوبر (تشرين الأول) إلى ديسمبر (كانون الأول) إلى 6.20 مليار دولار، مقابل 7.9 مليار دولار في الفترة نفسها من العام الماضي، متجاوزةً بذلك التوقعات البالغة 5.93 مليار دولار أميركي التي استند إليها استطلاع رأي أجرته «إكوينور» وشمل 25 محللاً.

وقال الرئيس التنفيذي أندرس أوبيدال، في بيان: «نتوقع في عام 2026 نمواً في الإنتاج بنحو 3 في المائة، ارتفاعاً من المستويات القياسية التي سجلناها في عام 2025. ونتخذ إجراءات حاسمة لتعزيز التدفق النقدي الحر، والحفاظ على قدرتنا على مواجهة انخفاض الأسعار، وضمان توزيع تنافسي لرأس المال».

وأعلنت الشركة أنها ستخفّض عمليات إعادة شراء الأسهم في عام 2026 إلى 1.5 مليار دولار، مقارنةً بـ5 مليارات دولار في العام الماضي، في حين رفعت توزيعات الأرباح النقدية الفصلية إلى 0.39 دولار للسهم الواحد، من 0.37 دولار سابقاً.


فوضى الدولار تدق ناقوس الخطر... هل بدأت استراتيجية «بيع أميركا»؟

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
TT

فوضى الدولار تدق ناقوس الخطر... هل بدأت استراتيجية «بيع أميركا»؟

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)

يواجه الدولار الأميركي، المتربع على عرش العملات الاحتياطية في العالم، بداية عاصفة لعام 2026، حيث أدت التحركات غير المتوقعة في سياسات البيت الأبيض والمخاوف المتزايدة بشأن استقلالية مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» إلى إحياء استراتيجيات «بيع أميركا». ويرى المحللون أن الدولار بدأ ينفصل عن مساراته الاقتصادية التقليدية، مما يجعل التحركات المفاجئة صعوداً وهبوطاً فخاً يُنصب للمتداولين، ويخلق حالة من الفوضى في أسواق المعادن والأصول العالمية، وفق «رويترز».

زلزال المعادن وتهاوي رهانات التحوط

تسبّبت عودة الدولار إلى الانتعاش في الجلسات الأخيرة، عقب ترشيح كيفن وورش لرئاسة «الفيدرالي»، في انهيار حاد بأسواق المعادن. الذهب، الذي سجل أفضل أداء شهري له منذ أكثر من نصف قرن في يناير (كانون الثاني)، تعرّض لضغوط هائلة أدت إلى فقدانه 5 في المائة من قيمته في يوم واحد. هذا التحول الدراماتيكي جاء ليحطم رهانات المتداولين الذين تكدسوا فيما يُعرف بـ«تجارة انخفاض قيمة العملة»، معتقدين أن استقلال «الفيدرالي» سيُبقي الدولار في مسار هبوطي مستمر، لكن هذا المفهوم «تبخر بسرعة البرق»، حسب وصف بنك «سوسيتيه جنرال». ولم تكن الفضة والنحاس ونفط «برنت» بمنأى عن هذه العاصفة، إذ تراجعت جميعها عن ذروتها التاريخية.

متداولون في بورصة نيويورك (أ.ب)

انفصال العملة عن الواقع الاقتصادي

دخلت سوق العملات العالمية، التي يبلغ حجم تداولاتها 10 تريليونات دولار يومياً، مرحلة من التقلبات الحادة. وتشير تقارير «كابيتال إيكونوميكس» إلى أن الدولار بات منفصلاً عن مقاييس التقييم التقليدية، مثل فجوات أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة وأوروبا أو اليابان. وبدلاً من ذلك، بدأت «علاوة مخاطر السياسة الأميركية» تفرض كلمتها، إذ يتأثر الدولار بخطابات البيت الأبيض أكثر من تأثره بتوقعات النمو الاقتصادي. هذا الغموض يجعل الأصول المسعّرة بالدولار، من أسهم وسندات، صعبة التقييم بالنسبة إلى المستثمرين الأجانب، مما يطرح سؤالاً جوهرياً: هل بدأ العالم يفقد الثقة بقاعدة الأصول الأميركية؟

مخاطر «التصفية الفوضوية» للأصول الأميركية

يمتلك المستثمرون الأجانب أصولاً أميركية تزيد قيمتها على 70 تريليون دولار، وهو رقم تضاعف خلال العقد الماضي بفضل ازدهار «وول ستريت». ورغم أن ضعف الدولار عادة ما يدعم الأسهم الأميركية عبر زيادة قيمة الأرباح الخارجية، فإن بنك «أوف أميركا» يحذر من أن الهبوط «الفوضوي» (الذي يتجاوز 5 في المائة شهرياً) قد يقلب هذه العلاقة رأساً على عقب، فالتراجع غير المنظم للعملة قد يولّد «عمليات بيع مكثفة وشرسة» في سندات الخزانة طويلة الأجل، مما يؤدي إلى تشديد الظروف المالية الأميركية بشكل حاد، ويهدد بتآكل قيمة الأصول المحلية تزامناً مع سقوط العملة.

أوراق نقدية من الريال البرازيلي والدولار الأميركي (رويترز)

استراتيجيات التحوط والهروب نحو الحياد

أمام هذا المشهد الضبابي، بدأ مديرو الصناديق العالمية تغيير مراكزهم المالية؛ إذ عمدت مؤسسات كبرى مثل «جانوس هندرسون» إلى خفض الانكشاف على الأسهم والذهب والتحول نحو موقف «الحياد» لتقليل المخاطر. وفي الوقت ذاته، يلجأ مستثمرون آخرون إلى خيارات معقدة (Put & Call options)، للتحوط ضد عدم اليقين بشأن اتجاه عوائد السندات. أما صناديق التحوط فقد بدأت بالفعل الانسحاب من الأصول في أميركا الشمالية، مدفوعة بالتوترات التجارية والغموض الذي يلف السياسات المستقبلية، في إشارة إلى أن اضطراب الدولار قد يكون مجرد البداية لإعادة تقييم شاملة للمحافظ الاستثمارية العالمية.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended