الاقتصاد الأميركي يتباطأ في الربع الأخير مع تراجع الإنفاق الحكومي

ارتفع بنسبة 2.6 % دون التوقعات بنمو نسبته 3.3 %

بورصة نيويورك في آخر تداولات الأسبوع (أ.ف.ب)
بورصة نيويورك في آخر تداولات الأسبوع (أ.ف.ب)
TT

الاقتصاد الأميركي يتباطأ في الربع الأخير مع تراجع الإنفاق الحكومي

بورصة نيويورك في آخر تداولات الأسبوع (أ.ف.ب)
بورصة نيويورك في آخر تداولات الأسبوع (أ.ف.ب)

أظهرت قراءة أولية لنمو الناتج المحلي الإجمالي بالولايات المتحدة الأميركية في الربع الأخير من العام الماضي، تباطؤ النمو بالاقتصاد الأكبر في العالم مع تراجع الإنفاق الحكومي وزيادة الواردات فيما حد الإنفاق الاستهلاكي من تفاقم وتيرة التراجع.
ونما الناتج المحلي الإجمالي في الثلاثة أشهر المنتهية في ديسمبر (كانون الأول) الماضي 2.6 في المائة، خلافا لتوقعات بنمو نسبته تبلغ نحو 3.3 في المائة.
وفي الربع الثالث من العام الماضي نما الاقتصاد الأميركي 5 في المائة، وكانت أسرع وتيرة نمو فصلية في نحو 11 عاما منذ الربع الثالث من العام 2003. وفي 2014 بأسره نما الاقتصاد الأميركي 2.4 في المائة مقارنة مع نسبة نمو تبلغ 2.2 في المائة في 2013.
وتظهر الأرقام الرسمية الأميركية لقراءة النمو، التي عمدت «الشرق الأوسط» على تحليلها، ارتفاعا كبيرا في الواردات الأميركية خلال الربع الأخير من العام الماضي مع هبوط حاد في الإنفاق الحكومي، فيما نما الإنفاق الاستهلاكي الشخصي إلى أعلى مستوياته في نحو 9 أعوام.
وزادت الواردات الأميركية بنحو 8.9 في المائة في الربع الأخير من العام الماضي مقارنة مع هبوطها في الربع الثالث 0.7 في المائة.
فيما تراجع الإنفاق الحكومي الاستهلاكي خلال تلك المدة 7.5 في المائة مقارنة مع نمو نسبته 9.9 في المائة في الربع الثالث من 2014.
أما فيما يتعلق بالإنفاق الاستهلاكي الشخصي فقد ارتفع في الربع الأخير من العام بنحو 4.3 في المائة مقارنة مع نمو نسبته 3.2 في المائة في الربع الثالث.
وقال ويرى أندريو سكوت خبير الخبراء الاقتصاديين لدى كيه بي إم جي، لـ«الشرق الأوسط»: «لاحظنا هبوطا حادا في الإنفاق الحكومي خلال الربع الأخير من العام الماضي في حين مثل الإنفاق الاستهلاكي العمود الفقري القوي الذي نجح في انتشال الاقتصاد من براثن الركود».
ويمثل الإنفاق الاستهلاكي بالولايات المتحدة نحو 70 في المائة من حجم اقتصاد البلاد، وفقا لتقديرات صندوق النقد الدولي.
وبلغت مساهمة الإنفاق الاستهلاكي في نمو الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة خلال الربع الأخير من العام الماضي 2.87 في المائة مقارنة مع 2.21 في المائة في الربع الثالث من نفس العام و2.51 في المائة في الربع المقابل من 2013.
يضيف سكوت: «أثر أيضا ارتفاع الواردات على الميزان التجاري للولايات المتحدة وهو ما ألقى بظلاله على التباطؤ في وتيرة النمو».
وتراجع صافي إسهام الصادرات والواردات في الناتج المحلي الإجمالي الأميركي بالربع الأخير من العام الماضي بنسبة بلغت 1.02 في المائة مقارنة مع نمو نسبته 0.78 في المائة في الربع الذي يسبقه. ونمت الصادرات الأميركية في الربع الرابع 2.8 في المائة مقارنة مع نمو نسبته 4.5 في المائة في الربع الثالث.
وتابع سكوت: «رغم تباطؤ وتيرة النمو؛ فإن المؤشرات الكلية للاقتصاد تبقى في وضعية قوية؛ ولكني أعتقد أن الفيدرالي الأميركي قد يتريث بعد الشيء في رفع معدل أسعار الفائدة الذي طال انتظاره».
واستعاض صناع السياسة النقدية بالولايات المتحدة في جلسة ديسمبر الماضي عن جملة «لوقت أطول» بـ«الصبر» حول الوقت المناسب لرفع أسعار الفائدة في تغير جذري للهجة المستخدمة بهذا الشأن، وفق ما يظهر مضر اجتماع الفيدرالي الأميركي.
ويضيف البنك أن يتابع عن كثب كل البيانات الاقتصادية لاتخاذ قرار رفع أسعار الفائدة. وتباطؤ في وتيرة النمو من شأنها أن تجعل البنك يعيد النظر في ميعاد رفع الفائدة.
وقال ستيفين لويس، كبير الاقتصاديين لدى إيه دي إم إنفستورز، لـ«الشرق الأوسط»: «أنقذ الإنفاق الاستهلاكي الاقتصاد الأميركي في 2014 بصفة عامة، المستوى المحقق للنمو خلال هذا العام هو الأفضل في عدة سنوات».
ووتيرة نمو الاقتصاد الأميركي في 2014 هي الأفضل من 2010 أي في نحو 5 سنوات حين نما الناتج المحلي الإجمالي 2.5 في المائة.
فيما سجل الإنفاق الاستهلاكي أفضل وتيرة نمو له في 9 سنوات وبالتحديد منذ 2006 مع تحقيقه لنمو بلغ 3 في المائة حينها، في حين بلغت نسبة النمو ذلك العام 2.5 في المائة.
وتابع لويس: «يتبقى أن نشير إلى أن قوة الدولار أثرت سلبا في المجمل على نمو الصادرات الأميركية وهو ما كاد ينال من النمو في الربع الأخير من العام الماضي».
ويحوم مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية، حول أعلى مستوياته في 9 أعوام مقابل سلة العملات الرئيسية.
وفي 2014 بأسره نمت الواردات الأميركية بأسرع وتيرة لها منذ 2011 مع نمو نسبته تبلغ 3.9 في المائة مقارنة مع نمو نسبته 1.1 في المائة في 2013 على أساس سنوي.
فيما نمت الصادرات الأميركية في العام المنصرم 3.1 في المائة مقارنة 3 في المائة في العام الذي يسبقه. فيما واصل الإنفاق الحكومي تراجعه على أساس سنوي للعام الرابع على التوالي مع هبوط قدره 0.2 في المائة على أساس سنوي.
وفي 2013 انخفض الإنفاق الحكومي بأسرع وتيرة في عامين مع هبوطه بنحو 2 في المائة.
وبلغ الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة دولار في 2014 بأسره 17.42 تريليون دولار مقارنة مع 16.76 تريلون دولار في 2013.
وبنمو الاقتصاد الأميركي في الربع الأخير من العام الماضي، يكون قد نما في 3 فصول متتالية بنسب تبلغ 4.6 في المائة و5 في المائة و2.6 في المائة على التوالي، فيما شهد الربع الأول من العام الماضي التراجع الوحيد للاقتصاد الأكبر في العالم مع هبوط الناتج بنسبة بلغت 2.1 في المائة.
* الوحدة الاقتصادية بـ«الشرق الأوسط»



نزوح قياسي للاستثمارات الأجنبية من الأسهم الهندية نتيجة أزمة النفط

أشخاص أمام بورصة بومباي في مومباي (الهند)
أشخاص أمام بورصة بومباي في مومباي (الهند)
TT

نزوح قياسي للاستثمارات الأجنبية من الأسهم الهندية نتيجة أزمة النفط

أشخاص أمام بورصة بومباي في مومباي (الهند)
أشخاص أمام بورصة بومباي في مومباي (الهند)

سجّل المستثمرون الأجانب سحوبات قياسية من الأسهم الهندية تجاوزت 20 مليار دولار، خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026، متخطّيةً بذلك إجمالي التدفقات الخارجة المسجّل في كامل عام 2025، في ظل ارتفاع أسعار النفط نتيجة الحرب الإيرانية، ما أضعف ثقة المستثمرين في ثالث أكبر اقتصاد بآسيا وأحد أكبر مستوردي الخام عالمياً.

وأظهرت بيانات مركز الإيداع الوطني للأوراق المالية أن الجزء الأكبر من هذه السحوبات، والبالغ نحو 19 مليار دولار، جاء منذ اندلاع الحرب، مقارنةً بإجمالي 18.9 مليار دولار خلال العام الماضي بأكمله، وفق «رويترز».

ويرى محللون أن الهند، التي تستورد نحو 90 في المائة من احتياجاتها من الطاقة وتعتمد بشكل كبير على إمدادات الشرق الأوسط، تُعد من بين أكثر الاقتصادات عرضة لصدمات أسعار النفط.

وقالت ليليان شوفان، رئيسة قسم تخصيص الأصول في «بنك كوتس»، إن الأسواق مثل الهند، التي تعتمد بشكل كبير على النفط والمواد الغذائية، تُظهر حساسية أكبر تجاه التوترات الجيوسياسية بالشرق الأوسط.

وتراجع مؤشرا الأسهم الرئيسيان في الهند؛ «نيفتي 50» و«سينسيكس»، بنسبتيْ 8.2 في المائة و9.8 في المائة على التوالي منذ بداية العام، متخلفيْن عن نظرائهما في الأسواق الآسيوية والناشئة، في حين هبطت الروبية إلى مستويات قياسية منخفضة أمام الدولار.

وتحمّل القطاع المالي العبء الأكبر من عمليات البيع، مع تدفقات خارجة بلغت 799.81 مليار روبية (8.44 مليار دولار)، تلاه قطاع تكنولوجيا المعلومات بنحو 220 مليار روبية.

وأشارت شوفان إلى أن تراجع ثقة المستثمرين في شركات البرمجيات، نتيجة المخاوف من تأثيرات الذكاء الاصطناعي، أسهم في زيادة الضغوط على السوق.

في المقابل، ساعدت مشتريات المؤسسات المحلية في الحد من حدة التراجعات، حيث بلغت التدفقات المحلية مستوى قياسياً عند 15.4 مليار دولار في مارس (آذار)، متجاوزةً أكبر تدفقات شهرية خارجة للمستثمرين الأجانب على الإطلاق، والتي بلغت 12.7 مليار دولار.

ورغم استمرار دعم السيولة المحلية، يرى محللو «سي إس إل إيه» أن تحقيق انتعاش مستدام في السوق يبقى مرهوناً بعودة التدفقات الأجنبية إلى الأسهم الهندية.


آسيا تضخ المليارات في حِزَم دعم طارئة لمواجهة «صدمة» أسعار النفط

لوحة تعرض أسعار الوقود خارج محطة بنزين في طوكيو (رويترز)
لوحة تعرض أسعار الوقود خارج محطة بنزين في طوكيو (رويترز)
TT

آسيا تضخ المليارات في حِزَم دعم طارئة لمواجهة «صدمة» أسعار النفط

لوحة تعرض أسعار الوقود خارج محطة بنزين في طوكيو (رويترز)
لوحة تعرض أسعار الوقود خارج محطة بنزين في طوكيو (رويترز)

تتجه الحكومات في آسيا إلى إنفاق مليارات الدولارات عبر حزم دعم واسعة، لحماية المستهلكين من تداعيات الارتفاع الحاد في أسعار النفط، في ظل تداعيات الحرب الأميركية- الإسرائيلية مع إيران؛ خصوصاً أن معظم صادرات نفط الشرق الأوسط تتجه إلى القارة الآسيوية.

وفيما يلي أبرز الإجراءات التي اتخذتها دول المنطقة:

- إندونيسيا: أعلن وزير الاقتصاد الإندونيسي في 28 أبريل (نيسان) عزم بلاده إلغاء رسوم استيراد بعض المنتجات البلاستيكية وغاز البترول المسال لمدة 6 أشهر، بدءاً من مايو (أيار)، بهدف دعم قطاع الصناعات البلاستيكية في مواجهة نقص النافتا. كما خصصت جاكرتا نحو 381.3 تريليون روبية (22.4 مليار دولار) لدعم الطاقة، وتعويض شركتي «برتامينا» و«بي إل إن» عن الحفاظ على أسعار الوقود وتعريفة الكهرباء، ضمن مستويات مقبولة.

وأبقت الحكومة على أسعار الوقود المدعوم، مع دراسة تعديل أسعار الوقود غير المدعوم، إلى جانب فرض سقف يومي لمبيعات الوقود يبلغ 50 لتراً لكل مركبة. كما تدرس تطبيق نظام العمل من المنزل لموظفي القطاع العام يوم الجمعة، وتقليص برنامج الوجبات المجانية إلى 5 أيام أسبوعياً، لتقليص فاتورة الدعم.

- اليابان: تستخدم الحكومة اليابانية نحو 800 مليار ين (5.02 مليار دولار) من احتياطياتها لتمويل برنامج دعم يهدف إلى تثبيت متوسط سعر البنزين عند نحو 170 يناً للتر، بتكلفة شهرية قد تصل إلى 300 مليار ين.

- كوريا الجنوبية: اقترحت وزارة المالية في أواخر مارس (آذار) موازنة تكميلية بقيمة 26.2 تريليون وون (17.3 مليار دولار) لدعم الأسر منخفضة الدخل، والشباب، والشركات، في مواجهة ارتفاع أسعار الطاقة. وتُعد هذه الحزمة الثانية خلال أقل من عام في عهد الرئيس لي جاي ميونغ، مع توقعات بإقرارها برلمانياً في وقت قريب.

- الفلبين: فعَّلت وزارة الطاقة صندوق طوارئ بقيمة 20 مليار بيزو (329.75 مليون دولار) لتعزيز أمن الإمدادات، مع خطط لشراء ما يصل إلى مليوني برميل من الوقود، إضافة إلى منتجات مكررة وغاز البترول المسال لدعم السوق المحلية.

- تايلاند: تستعد الحكومة لطرح حزمة إجراءات خلال أول اجتماع لمجلس الوزراء الجديد، تشمل خفض ضرائب النفط، وتقديم ضمانات قروض لصندوق دعم الوقود، إلى جانب تدابير إضافية للحد من الأثر الاقتصادي. كما دعت السلطات إلى ترشيد استهلاك الطاقة، سواء داخل المؤسسات الحكومية أو من خلال تشجيع المواطنين على مشاركة وسائل النقل.

- فيتنام: قررت فيتنام تعليق الضرائب البيئية وضرائب الاستهلاك الخاصة على البنزين والديزل ووقود الطائرات حتى منتصف أبريل، مع إمكانية تمديد القرار حتى نهاية يونيو (حزيران)، بهدف استقرار السوق المحلية. وقدَّرت وزارة المالية أن هذا الإجراء سيؤدي إلى تراجع الإيرادات بنحو 7.2 تريليون دونغ (273.34 مليون دولار) شهرياً.

- ماليزيا: رفعت ماليزيا إنفاقها الشهري على دعم الوقود إلى 4 مليارات رينغيت (نحو 993 مليون دولار)، مقارنة بـ700 مليون رينغيت سابقاً، للحفاظ على استقرار أسعار وقود النقل، وتقديم دعم مباشر لبعض مشغلي مركبات الديزل. كما اعتمدت سياسة العمل من المنزل في القطاع الحكومي والشركات المرتبطة بالدولة لترشيد استهلاك الطاقة.

- الهند: خفَّضت الهند الرسوم الجمركية على البنزين والديزل، ما سيؤدي إلى خسائر تُقدَّر بنحو 70 مليار روبية (749 مليون دولار) كل أسبوعين، في مقابل فرض ضرائب إضافية على صادرات وقود الطائرات والديزل لتعويض جزء من الإيرادات.

- أستراليا: أعلنت الحكومة خفض الرسوم على الوقود والديزل إلى النصف، وإلغاء رسوم استخدام الطرق الثقيلة لمدة 3 أشهر، بتكلفة إجمالية تبلغ 2.55 مليار دولار أسترالي (1.76 مليار دولار). كما ستوفر قروضاً من دون فوائد تصل إلى مليار دولار أسترالي لدعم الشركات الحيوية؛ خصوصاً في قطاعَي النقل والأسمدة.

- نيوزيلندا: أقرت نيوزيلندا تقديم دعم نقدي مؤقت بقيمة 50 دولاراً نيوزيلندياً (28.57 دولاراً أميركياً) أسبوعياً للأسر منخفضة الدخل، بدءاً من أبريل، لمواجهة ارتفاع تكاليف الوقود. وأشارت وزيرة المالية نيكولا ويليس إلى أن تكلفة هذا البرنامج قد تصل إلى 373 مليون دولار نيوزيلندي في حال استمر عاماً كاملاً.


عودة «خضراء» حذرة للأسهم الأوروبية مع ترقب نتائج الأعمال

رسم بياني لمؤشر أسعار الأسهم الألماني «داكس» ببورصة فرنكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر أسعار الأسهم الألماني «داكس» ببورصة فرنكفورت (رويترز)
TT

عودة «خضراء» حذرة للأسهم الأوروبية مع ترقب نتائج الأعمال

رسم بياني لمؤشر أسعار الأسهم الألماني «داكس» ببورصة فرنكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر أسعار الأسهم الألماني «داكس» ببورصة فرنكفورت (رويترز)

ارتفعت الأسهم الأوروبية، بشكل طفيف، يوم الأربعاء، مُنهيةً سلسلة من ثلاث جلسات متتالية من الخسائر، مع تحوّل تركيز المستثمرين نحو موسم نتائج الأعمال، في وقتٍ لا تزال فيه المحادثات الأميركية الإيرانية متعثرة.

وصعد مؤشر «ستوكس 600» بنسبة 0.2 في المائة إلى 607.54 نقطة، بحلول الساعة 07:04 بتوقيت غرينتش، إلا أنه لا يزال أقل بنحو 5 في المائة من مستوياته قبل اندلاع الحرب، متخلفاً عن أداء الأسواق الأميركية والعالمية التي تلقت دعماً من أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وفق «رويترز».

وفي السياق الجيوسياسي، زادت حالة عدم اليقين بعد انتقادات دونالد ترمب لمقترحات طهران الأخيرة لإنهاء الحرب، وسط تقارير عن استعداد واشنطن لتشديد الضغوط عبر حصار طويل الأمد للموانئ الإيرانية.

على صعيد الشركات، قفز سهم «أديداس» بنسبة 8.2 في المائة، بعد إعلان الشركة عن أرباح تشغيلية فاقت التوقعات خلال الربع الأول، في إشارةٍ إلى قوة الطلب وتحسن الأداء التشغيلي.

كما ارتفع سهم «يو بي إس» بنحو 5 في المائة، عقب تسجيله أرباحاً قوية تجاوزت التوقعات، رغم التقلبات التي شهدتها الأسواق بفعل التوترات الجيوسياسية.

في المقابل، تراجع سهم «دويتشه بنك» بنسبة 2.8 في المائة، رغم إعلانه تحقيق أعلى أرباح في تاريخه تحت قيادة الرئيس التنفيذي كريستيان سيوينغ، إلى جانب رفع توقعاته لإيرادات الخدمات المصرفية الاستثمارية لعام 2026.

كما انخفض سهم «بيرنو ريكارد»، بشكل طفيف، بعد إنهاء محادثات الاندماج مع شركة «براون-فورمان»، المالكة لعلامة «جاك دانيالز».

وبوجهٍ عام، لا تزال الأسواق الأوروبية تتحرك بحذر، بين دعم نتائج الشركات وضغوط المشهد الجيوسياسي، في انتظار وضوح أكبر لمسار التوترات في الشرق الأوسط.