كنوز من المخطوطات النادرة تثري الزيارة الدينية للمدينة المنورة

كنوز من المخطوطات النادرة تثري الزيارة الدينية للمدينة المنورة

تاريخ بعضها يتجاوز الـ800 عام
الأربعاء - 14 جمادى الآخرة 1442 هـ - 27 يناير 2021 مـ رقم العدد [ 15401]

حافظ المسلمون منذ صدر الإسلام على العلوم الدينية والقرآن الكريم والعلوم المختلفة الأخرى عبر توثيقها بمخطوطات عدة، تنوعت طرق الكتابة عليها ونوع الخط المستخدم لتحمل في طياتها سنوات من التاريخ المكتوب الذي حافظت عليه الأجيال من الزوال.

توثيق الإرث الإسلامي، مكتوباً، حفل به أحدث مواقع عرضه، حيث أنشأت وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي معرض المخطوطات الدائم الواقع بالساحة الجنوبية للمسجد الذي يحتوي على أكثر من 30 مستنداً يصل عمرها إلى أكثر من 800 عام.

وقال مدير المعرض محمد الشمراني لـ«الشرق الأوسط»، إن المعرض يهدف إلى إبراز دور الوكالة في حفظ التراث الإسلامي والعناية به، وتوثيق الدور الذي قامت به المخطوطات في حفظ ونشر العلوم الإسلامية عبر التاريخ، وذلك عبر عرض نوادر من المخطوطات الإسلامية في شتى العلوم والفنون.

وأضاف الشمراني، أن المعرض سيستقبل في المرحلة الأولى من افتتاحه أكثر من 300 زائر، وسيُضاف مستقبلاً المزيد من المخطوطات والمقتنيات النادرة، وأيضاً ترجمات لبعض المخطوطات بأربع لغات.

ويحتوي المعرض على نوادر من المخطوطات التي لم تُعرض من قبل مثل نسخ للقرآن الكريم، ومخطوطة للشيخ محمد بن عبد الوهاب تعدّ الأولى في منطقة الشرق الأوسط، وأخرى تحمل عنوان «مختصر الإنصاف والشرح للشيخ محمد بن عبد الوهاب» كان قد كتبها تلميذه الشيخ عبد العزيز الحصين.

ويهدف المعرض إلى تعريف الزوار بطرق التدوين قديماً من خلال عرض نماذج مختلفة ومتعددة من أسطح الكتابة التي دونت عليها المعلومات من العظام والأخشاب والحجارة التي كانت تستخدم قبل ظهور الصحف والأوراق.

إضافة إلى عرض عدد متنوع من أدوات الكتابة التي كان يستخدمها الكتاب قديماً من المحابر والأقلام وحافظاتها مع توضيح طرق استخدامها من خلال عرض مواد صنع المداد والألوان، وغيرها من المواد التي تستخدم في تزيين وتلوين المخطوطات.

الجدير بالذكر، أن المسجد النبوي يحتوي على العديد من المعارض المختلفة المختصة بالتاريخ الإسلامي، مثل «معرض القرآن الكريم»، ومعرض «أسماء الله الحسني»، ومتحف «السلام» الجاري تشييده بجانب المسجد.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة