مستشفيات بريطانيا أشبه بـ«ساحة حرب»... و1800 وفاة جديدة

مستشفيات بريطانيا أشبه بـ«ساحة حرب»... و1800 وفاة جديدة

الأربعاء - 7 جمادى الآخرة 1442 هـ - 20 يناير 2021 مـ

سجلت المملكة المتحدة الأربعاء 1820 وفاة إضافية لأشخاص تبينت إصابتهم بفيروس «كورونا» المستجد قبل 28 يوماً، وهو عدد وفيات يومي قياسي في البلاد منذ بدء تفشي الوباء، وفق أرقام وزارة الصحة.
وترتفع بذلك الوفيات الإجمالية في بريطانيا إلى 93 ألفاً و290 حالة وفاة، وهي الأعلى في أوروبا، بينما سجلت 38 ألفاً و905 إصابات جديدة خلال 24 ساعة، في انخفاض مماثل للذي سجل في الأيام الأخيرة، ما يزيد عدد الإصابات الإجمالية في البلاد عن 3.5 ملايين.
إلى ذلك، تجد المستشفيات البريطانية نفسها تحت «ضغط هائل» مع تزايد كبير في أعداد مرضى فيروس «كورونا» المستجد، لدرجة أن بعضها تحول إلى ما يشبه «ساحة حرب»، وفق ما حذّر الأربعاء المستشار العلمي للحكومة باتريك فالانس.
وقال فالانس لقناة «سكاي نيوز» إن الوضع «سيئ جداً حالياً، مع ضغط هائل، وفي بعض الحالات، الأمر أشبه بساحة حرب للأشخاص المضطرين على التعامل» مع الأزمة.
وتشهد بريطانيا موجة وبائية جديدة خطيرة أرجعت إلى نسخة متحورة من الفيروس قادرة على نقل العدوى بشكل أكبر.
وتعيش البلاد إغلاقاً ثالثاً، فيما تسجل أكبر عدد وفيات في أوروبا، ويزيد هذا الارتفاع في الإصابات والوفيات من الضغط على المستشفيات التي تستقبل حالياً 37946 مريض «كوفيد - 19» (3916 تحت جهاز تنفس)، وهو رقم أعلى بكثير مما شهدته البلاد خلال الموجة الأولى.
وأطلقت الحكومة البريطانية منذ مطلع ديسمبر (كانون الأول) برنامج تلقيح هائل أملاً في أن يتيح لها ذلك تخفيف القيود.
وتلقى أكثر من 4.2 مليون عامل في القطاع الصحي وممن تفوق أعمارهم 70 عاماً، الجرعة الأولى من لقاح «فايزر - بايونتيك» حتى الآن، أو من لقاح «أسترازينيكا - أكسفورد»، فيما الهدف هو تلقيح 15 مليون شخص بحلول منتصف فبراير (شباط).
واعتبر فالانس أنه «من المرجح أن يصبح التلقيح بانتظام أمراً ضرورياً على الأقل لعدة سنوات، وأعتقد أنه من المرجح أن يكون ضرورياً تعديل هذه اللقاحات قليلاً كل عام كما هي الحال بالنسبة للإنفلونزا».


المملكة المتحدة فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة