مجلس الوزراء السعودي يجدد ترحيب المملكة بتصنيف واشنطن للحوثيين إرهابيين

مجلس الوزراء السعودي يجدد ترحيب المملكة بتصنيف واشنطن للحوثيين إرهابيين

الثلاثاء - 29 جمادى الأولى 1442 هـ - 12 يناير 2021 مـ
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز مترئساً جلسة مجلس الوزراء عبر الاتصال المرئي (واس)

جدد مجلس الوزراء السعودي اليوم (الثلاثاء)، ترحيب المملكة بقرار الإدارة الأميركية تصنيف ميليشيا الحوثي منظمة إرهابية، ووضع قياداتها ضمن قوائم الإرهاب.

جاء ذلك خلال جلسته - عبر الاتصال المرئي - برئاسة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، حيث تطلع المجلس لأن يسهم ذلك التصنيف في وضع حد لأعمال الميليشيا الإرهابية وداعميها، وتحييد خطرها على الشعب اليمني والأمن والسلم الدوليين واقتصاد العالم، وبأن يؤدي لدعم وإنجاح الجهود السياسية القائمة؛ لإنهاء الأزمة في اليمن والتوصل إلى حل سياسي شامل وفق المرجعيات الثلاث.

وأطلع خادم الحرمين الشريفين، المجلس، على فحوى الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من أخيه الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، وما جرى خلاله من استعراض لنتائج أعمال القمة الخليجية الـ41 التي عقدت في العلا، وما أثمرته من تعزيز وحدة الصف الخليجي والعربي وتماسكه.

ورفع أعضاء مجلس الوزراء، الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين، وولي العهد، على دعم القطاع الصحي، والاهتمام المتواصل منذ بداية جائحة كورونا بمصلحة وصحة المواطنين والمقيمين، والتوجيه باتخاذ الاحترازات الوقائية كافة، والحرص على سلامتهم وعلاجهم وحصولهم على اللقاح مجاناً، مؤكدين أن مبادرتهما بتلقيهما اللقاح، تأتي في إطار حرصهما على الوقاية من الفيروس، وتعزيز مبدأ الصحة العامة في السعودية القائم على أن الوقاية دائماً قبل العلاج. وتناول المجلس مستجدات الجائحة محلياً وعالمياً وأحدث إحصاءات الفيروس في المملكة، وآخر الجهود المبذولة لافتتاح مراكز إضافية لتلقي اللقاحات في جميع المناطق، وتجهيزها ودعمها بالخدمات الأساسية كافة، وتوفير الكوادر الطبية والفنية اللازمة.

وبارك المجلس، إعلان ولي العهد رئيس مجلس إدارة شركة نيوم، إطلاق مشروع مدينة «ذا لاين» في نيوم، الذي يعد نموذجاً لا مثيل له لتطوير مدن مستقبلية، متناغمة مع الطبيعة. كما شدد على أن تنفيذ السماح للمواطنين بالسفر إلى الخارج والعودة، ورفع تعليق رحلات الطيران الدولية، وفتح المنافذ البرية والبحرية والجوية بشكل كامل نهاية مارس (آذار) المقبل، سيكون وفقاً للإجراءات والاحترازات اللازمة لمنع تفشي فيروس كورونا بالتنسيق مع الجهات المعنية.

واستعرض عدداً من الموضوعات ومستجدات الأحداث وتطوراتها على الساحتين الإقليمية والدولية، معرباً عن إدانة السعودية واستنكارها الشديدين للهجوم الإرهابي الذي وقع غرب النيجر، ووقوفها وتضامنها مع النيجر ضد الإرهاب بكل صوره وأشكاله.

ووافق المجلس على تفويض وزير الطاقة - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب الألماني بشأن مشروع مذكرة تفاهم بين البلدين للتعاون في مجال الهيدروجين، والتوقيع عليه. وتفويض وزير الداخلية - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب الأميركي في شأن مشروع مذكرة تعاون بين الحكومتين في مجال مكافحة التهريب والاتجار بالمخدرات، والتوقيع عليه. كما قرر إضافة فقرة رقم (3) إلى المادة (السادسة) من نظام مكافحة جريمة التحرش، بالنص «يجوز تضمين الحكم الصادر بتحديد العقوبات المشار إليها في هذه المادة النص على نشر ملخصه على نفقة المحكوم عليه في صحيفة أو أكثر من الصحف المحلية، أو في أي وسيلة أخرى مناسبة، وذلك بحسب جسامة الجريمة، وتأثيرها على المجتمع، على أن يكون النشر بعد اكتساب الحكم الصفة القطعية». كذلك تعديل الفقرتين (1) و(2) من المادة (الثالثة) من تنظيم اللجنة الوطنية لمتابعة مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، في شأن تشكيل اللجنة. وتحويل مجمع مستشفيات المدينة المنورة «المستشفى العام، ومستشفى النساء والولادة والأطفال، ومجمع الأمل للصحة النفسية» إلى مدينة طبية. وتعديل تنظيم الهيئة السعودية للمقاولين. وتعديل قانون (نظام) العلامات التجارية لدول مجلس التعاون. وترقيات للمرتبتين (الخامسة عشرة) و(الرابعة عشرة)، وتعيين على وظيفة (وزير مفوض).

واطلع مجلس الوزراء، على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها تقارير سنوية لوزارتي البيئة والمياه والزراعة، والشؤون البلدية والقروية، ومدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة، وبرنامج كفالة تمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وهيئة المدن والمناطق الاقتصادية الخاصة، والنيابة العامة المتعلق بالجوانب الإدارية والمالية، وقد اتخذ المجلس ما يلزم حيال تلك الموضوعات.


السعودية الحوثيين السعودية الملك سلمان خادم الحرمين الشريفين مجلس الوزراء السعودي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة