«التعاون الخليجي»: السعودية تثبت دورها القيادي والمحوري في رئاسة «العشرين»

«التعاون الخليجي»: السعودية تثبت دورها القيادي والمحوري في رئاسة «العشرين»

السبت - 6 شهر ربيع الثاني 1442 هـ - 21 نوفمبر 2020 مـ
الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي نايف الحجرف (الشرق الأوسط)

أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي نايف الحجرف، أن السعودية تثبت دورها القيادي والمحوري في إدارتها لقمة العشرين خلال فترة رئاستها للمجموعة.

وثمن الأمين العام الجهود الكبيرة والاستثنائية التي بذلتها السعودية خلال فترة ترؤسها لمجموعة العشرين، رغم الظروف التي اجتاحت العالم أجمع، حيث أثبتت المملكة دورها القيادي والمحوري في التحضير وإدارة أعمال القمة والاجتماعات التي انعقدت على كافة المستويات خلال فترة ترؤسها لمجموعة العشرين، الأمر الذي سينعكس إيجاباً على دعم وتعزيز التعاون الدولي في مواجهة الأزمات والعمل على مستقبل أفضل للجميع.

وأكد أن هذه الرئاسة المستحقة وهذا النجاح الكبير يمثلان علامة فارقة في مسيرة مجموعة العشرين، الأمر الذي يجعلنا جميعاً في دول مجلس التعاون نشعر بالفخر والاعتزاز بقدرات وإمكانيات ونجاح السعودية في قيادة أعمال هذه القمة.

وأعلن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أن السعودية تسعد باجتماع قادة دول مجموعة العشرين، مؤكداً أن مجموعة العشرين أثبتت قوتها وقدرتها على تضافر الجهود.

وقال الملك سلمان في تغريدة على «تويتر»، قبيل افتتاح مجموعة العشرين، التي تستضيفها المملكة افتراضياً هذا العام، نظراً لظروف تفشي جائحة كورونا، إن «مسؤوليتنا كانت وستظل هي المضي قدماً نحو مستقبل أفضل».

وأضاف أن «مجموعة العشرين أثبتت قدرتها على تخفيف آثار جائحة كورونا».

وتستضيف الرياض، اليوم وغداً، قمة لقادة مجموعة العشرين، هي الأولى من نوعها على مستوى العالم العربي.

وتسعى القمة لإيجاد توافق دولي حول القضايا الاقتصادية المطروحة في جدول الأعمال.

ويرأس الملك سلمان أعمال الدورة الخامسة عشرة لاجتماعات القمة، التي ستعقد بشكل افتراضي، في ضوء الأوضاع العالمية المرتبطة بوباء كورونا، وذلك بمشاركة عدد من قادة الدول، ومنظمات دولية وإقليمية.

ويضم جدول أعمال القمة عدداً من القضايا، أهمها، الطاقة والمناخ والاقتصاد الرقمي والرعاية الصحية والتعليم.


السعودية قمة العشرين

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة