تركيا تجري مناورات في شرق المتوسط والسفن اليونانية في حال تأهب

TT

تركيا تجري مناورات في شرق المتوسط والسفن اليونانية في حال تأهب

أطلقت تركيا مناورات عسكرية جديدة في شرق البحر المتوسط في الوقت الذي يتصاعد فيه التوتر مع اليونان والاتحاد الأوروبي بسبب عمليات التنقيب التي تواصلها سفن تركية في مناطق متنازع عليها. ومن المقرر أن تستمر المناورات لمدة أسبوعين، بمشاركة عدد من السفن الحربية التابعة للبحرية التركية. وبالإضافة إلى ذلك، أصدرت البحرية التركية إشعاراً (نافتكس)، الأربعاء، بشأن تدريبات إطلاق نار، اعتباراً من 11 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، في منطقة مقابلة لبلدة أنامور الواقعة على سواحلها الجنوبية، تمتد إلى شمال جزيرة قبرص. ويأتي هذا التطور بعد أن مدَّدت السلطات التركية، حتى الثلاثاء، المقبل مهمة سفينة المسح الزلزالي «أوروتش رئيس» في شرق البحر المتوسط، بعد أن كان مقرراً أن تنهي عملها أول من أمس (الخميس).
وفي أغسطس (آب) الماضي، أجرت تركيا واليونان مناورات متزامنة في مؤشر على استمرار التوتر بينهما بشأن تقاسم موارد الغاز في شرق البحر المتوسط.
وخيمت أجواء التوتر والتصعيد على شرق المتوسط، مجدداً، بعد فشل اجتماعات تركية يونانية عدة، برعاية حلف شمال الأطلسي (الناتو) في التوصل إلى تفاهمات للحيلولة دون صدام محتمل بين الطرفين اللذين يتمسك كل منهما بموقفه فيما يخص النطاق البحري لعمليات الاستكشاف والتنقيب عن الغاز في المنطقة.
وحذر فؤاد أوكطاي، نائب الرئيس التركي، أول من أمس، من «اندلاع حرب» إذا ما أقدمت اليونان على توسيع حدودها البحرية إلى 12 ميلاً، قائلاً: «تريد اليونان توسيع حدودها البحرية إلى 12 ميلاً، وهذا معناه أننا لن نتحرك في المياه، لا سفننا التجارية ولا مراكبنا السياحية ولا مراكب الصيادين. هل يتوقعون منا قبول ذلك، إن لم يكن ذلك سبباً للحرب؛ فماذا سيكون؟».
وبدوره، قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار إن بلاده ترفض القبول بأي شروط غير منطقية تضعها أطراف أخرى لحل أزمة شرق المتوسط، داعياً الدول المجاورة إلى الحوار وحل المشاكل ضمن الأطر القانونية.
في المقابل، وضعت اليونان سفنها الحربية في جنوب شرقي بحر إيجة في حالة تأهب، على خلفية قرار تركيا تمديد فترة أعمال التنقيب في منطقة تعتبرها أثينا تابعة لجرفها القاري.
ونشرت وزارة الدفاع اليونانية صوراً تظهر ما تم وصفه بـ«الجدار الحامي» المؤلف من السفن الحربية المعنية بحماية المنطقة المتنازع عليها. وأفادت تقارير بأن أكثر من 60 سفينة حربية يونانية تعمل حالياً في المنطقة على متابعة تحركات سفينة المسح التركية «أوروتش رئيس».
وأشارت التقارير إلى وقوع احتكاك بين فرقاطة يونانية والسفينة التركية قبالة جزيرة كاستيلوريزو، أول من أمس (الخميس)، وأن الفرقاطة منعتها من الاقتراب من سواحل الجزيرة. وأوردت وسائل إعلام صوراً تظهر سفينة حربية يونانية و«أوروتش رئيس» تبحران على مسافة قريبة من بعضهما. وقال مراقبون يونانيون إن السفينة التركية تحاول الاقتراب مجدداً من سواحل الجزيرة.



ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.


الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
TT

الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)

أعلنت وزارة الخارجية الهندية، السبت، أنَّه جرى استدعاء سفير إيران لاجتماع مع الوزير مساء اليوم، بعد إطلاق النار على سفينتين ترفعان علم الهند في مضيق هرمز.

وأفاد بيان للحكومة الهندية، أن وزير الخارجية الهندي فيكرام ⁠ميسري، عبَّر خلال اجتماع مع السفير الإيراني، عن قلق ​الهند ‌البالغ إزاء ‌حادث إطلاق النار الذي وقع في وقت سابق اليوم، وشمل سفينتين ترفعان العلم الهندي في مضيق هرمز، وفق وكالة «رويترز».

وحثَّ وزير الخارجية الهندي سفير إيران على نقل وجهة نظر الهند إلى السلطات الإيرانية، واستئناف عملية تسهيل عبور السفن.

وكان مصدر حكومي هندي قد ذكر، في وقت سابق اليوم، أنَّ سفينة ترفع العلم الهندي وتحمل شحنةً من النفط الخام تعرَّضت لهجوم، اليوم (السبت)، في أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز. وأضاف المصدر أنَّ اسم السفينة «سانمار هيرالد»، مشيراً إلى أنَّ السفينة وطاقمها بخير.

وذكرت «رويترز»، في وقت سابق اليوم، أن سفينتين تجاريتين على الأقل أبلغتا عن تعرُّضهما لإطلاق نار في أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز، اليوم (السبت).

وأوضح المصدر الحكومي الهندي أنَّ نيودلهي استدعت سفير إيران لدى الهند بشأن الواقعة ذاتها.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الجمعة)، إنَّ إيران وافقت على فتح المضيق، بينما قال مسؤولون إيرانيون إنهم يريدون من الولايات المتحدة رفع الحصار المفروض على ناقلات النفط الإيرانية بشكل كامل.

وأظهرت بيانات شحن أنَّ أكثر من 12 ناقلة نفط، من بينها 3 سفن خاضعة لعقوبات، عبرت مضيق هرمز بعد رفع الحصار الذي ظلَّ مفروضاً عليه لمدة 50 يوماً أمس (الجمعة)، قبل أن تعيد إيران فرض قيود، اليوم (السبت)، وتطلق النار على بعض السفن.