«أرامكو السعودية» خارج قائمة أكبر الدول حرقاً للغاز

«أرامكو السعودية» خارج قائمة أكبر الدول حرقاً للغاز

الأحد - 1 شهر ربيع الأول 1442 هـ - 18 أكتوبر 2020 مـ رقم العدد [ 15300]
حصلت أرامكو على جائزة أفضل تكنولوجيا لإدارة المياه عالمياً (رويترز)

أثبتت السعودية نجاح جهودها المستمرة في تعزيز ودعم استدامة البيئة، إذ باتت خارج قائمة البلدان الأكثر حرقاً للغاز، في وقت أعلنت فيه منظمة "أويل وورلد" عن فوز أرامكو السعودية بجائزة عالمية لأفضل تقنية لإدارة المياه.

وبحسب  موقع "إنرجي واير" المتخصص في معلومات قطاع النفط والطاقة، أن السعودية غير موجودة في خارطة انبعاثات غاز الميثان للغاز المصاحب للنفط في إنجاز وصفته بأنه جديد يحسب لشركة أرامكو السعودية للحد من عمليات حرق الغاز، في الوقت الذي تواصل فيه تأهيل كوادر بشرية وطنية متخصصة في مفهوم تطبيقات العمل على الاقتصاد «الكربون الدائري».

وبينما تساهم انبعاثات الغاز لتلوث البيئة، برز في قائمة أكبر الدول حرقا للغاز روسيا وتركمستان، كما ضمت الجزائر، وسط تأكيدات تقودها السعودية بضرورة تحالف العالم بينها الدول المنتجة لابتكار وتطوير التقنيات ذات العلاقة، كما تساهم المملكة في تبني العالم لمفهوم الاقتصاد الكربوني الدائري الذي لقي قبولاً واسعاً واعتماداً من بلدان مجموعة العشرين التي ترأس المملكة أعمالها في الدورة الحالية.

وكانت أرامكو السعودية حصلت أمس على جائزة أفضل تقنية لإدارة المياه عالمياً، لتحافظ بذلك على المياه باعتبارها ركيزة أساسية في استراتيجيتها طويلة المدى، إذ استخدمت تقنيات جديدة، لذلك يبلغ متوسط نسبة زيت الماء 0.4، وهو أقل بكثير من المتوسط العالمي.

ومعروف عن أرامكو تبنيها تنفيذ مبادرات استدامة البيئة وعملياً قامت بتبني العمل على الاقتصاد الدائري؛ إذ قامت بعديد من المبادرات في هذا السياق لتطبيق المفهوم، علمياً وعملياً، للوصول إلى مستويات التطبيق المنتظم المعياري القائم بذاته وصولاً إلى توليد الفرص الاقتصادية والبيئية منه. وجاء من بين جهود التبني هو إطلاق برامج متخصصة لتخريج كفاءات العمل بمفهوم الاقتصاد الدائري؛ إذ أعلنت مؤخراً عن قرابة 550 موظفاً وموظفة يتخصصون في هذا المفهوم.

وكانت «أرامكو السعودية» على لسان الرئيس التنفيذي المهندس أمين الناصر تفاءلت الأسبوع المنصرم بمستقبل أسواق النفط، حيث أفاد الناصر بأن سوق النفط «تجاوزت المرحلة الأسوأ» في ضوء تعافي الطلب العالمي على الخام، الذي يبلغ 90 مليون برميل يومياً.

وكان من أبرز ما استند عليه الناصر لرؤية تعافي أسواق النفط هو الطلب الصيني حيث، وفق الناصر، عاد إلى مستويات ما قبل «كوفيد - 19»، مشيراً في منتدى معلومات الطاقة إلى أن الطلب العالمي انتعش عملياً وأن التعافي الكلي سيعتمد على ما إذا كانت هناك أي مشكلات قد تلحق بالوباء. وقال: «الصين عادت إلى مستوى الطلب السابق لها تقريباً على المنتجات النفطية ما قبل (كوفيد - 19) باستثناء وقود الطائرات».


السعودية الاقتصاد السعودي حرارة الأرض

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة