مبادرة سعودية لصنع الثروات من الأزمات تستهدف 100 ألف مستفيد

مبادرة سعودية لصنع الثروات من الأزمات تستهدف 100 ألف مستفيد

مركز المسؤولية الاجتماعية لـ«الشرق الأوسط»: تطرح تجارب محفزة للاستفادة من الفرص الاستثمارية
السبت - 1 صفر 1442 هـ - 19 سبتمبر 2020 مـ رقم العدد [ 15271]

في وقت أحرزت فيه السعودية المراكز الأولى في ريادة الأعمال على مستوى العالم في تقرير المرصد العالمي لعام 2019 كأفضل دول العالم تمكينا لريادة الأعمال، أطلق المركز السعودي للمسؤولية الاجتماعية مبادرة بشراكة استراتيجية مع البنك الأهلي التجاري وبدعم من الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة «منشآت».
وتستهدف المبادرة وهي الأولى من نوعها، التي تحمل عنوان «ريادة الأعمال... ما بعد كورونا» تحت شعار «الأزمات تصنع الثروات»، رفع الوعي الاقتصادي ودعم رواد الأعمال وأصحاب المشاريع لمواجهة الظروف الاقتصادية بعد أزمة كورونا والتعامل الصحيح معها وتحويلها من أزمة اقتصادية إلى فرص لريادة الأعمال.
وأكد إبراهيم المعطش الرئيس التنفيذي للمركز السعودي للمسؤولية الاجتماعية لـ«الشرق الأوسط» أن هذه المبادرة جاءت لاحتياج السوق لمثل هذه المبادرات بعد جائحة كورونا التي أثرت بشكل مباشر على المنشآت الصغيرة والمتوسطة والتي أغلق بعضها أبوابها لعدم معرفة آلية التعامل مع مثل هذه الظروف الطارئة.
ولفت المعطش إلى أن الهدف الرئيسي من هذه المبادرة هو اطلاع رواد الأعمال على كيفية تجاوز مشاريعهم إلى بر الأمان بعد التأثيرات الاقتصادية لكورونا، وكذلك كيفية جعل هذه الجائحة وتحويلها إلى مشروع ريادي من منطلق «الأزمات تصنع الثروات» واطلاعهم على ما تقدمه الحكومة من دعم وتسهيلات ومبادرات لتمكين واستمرار رواد الأعمال وتذليل أي صعوبات أمامهم.
وقال المعطش: «تم خلال هذه المبادرة حشد كبير من الشركاء لكي تعم الفائدة، وعلى رأسهم الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، وأيضا مركز (دلني) للاستشارات والأعمال وغيرهم من الجهات غير الربحية، بالإضافة إلى الشراكة الاستراتيجية مع البنك الأهلي رائد مثل هذه البرامج والداعم الأول لها من القطاع الخاص، من أجل إضاءة الطريق لرواد الأعمال أمام مشاريعهم الريادية».
وتشمل المبادرة التي تستمر لمدة 3 أشهر 15 دورة تدريبية و10 ورشات عمل و3 ندوات، بالإضافة إلى استعراض عدد من التجارب السعودية الناجحة، كما سيتم تنفيذ جزء من الدورات والندوات وورشات العمل بشكل افتراضي، وسيتم تطبيق الجزء المتبقي على أرض الواقع، حيث من المتوقع أن يستفيد منها أكثر من 100 ألف مستفيد.
وتتيح المبادرة التعرف على برامج ومبادرات تمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة، بجانب رفع كفاءة المشاريع بطريقة علمية ممنهجة من خلال خبراء متمرسين في المجال الاقتصادي بشكل يُسهم في تحسين ظروف المجتمع وخاصة فئة رواد ورائدات الأعمال.
وتوجه المبادرة المنشآت الصغيرة والمتوسطة، للطرق الصحيحة في كيفية التعامل مع هذه الأزمة، والتعرف على أفضل برامج التمويل والاستشهاد بتجارب عالمية استطاعت أن تتجاوز الأزمات الاقتصادية وتحويلها إلى فرصة للانطلاق في مجال المال والأعمال والمشاريع بما يتواكب مع الظروف الحالية.
وجاءت شراكة البنك الأهلي الاستراتيجية متمثلة ببرامج «أهالينا» للمسؤولية المجتمعية لهذه المبادرة متوافقة مع رؤية البنك في أن يكون المؤسسة المالية الرائدة في المساهمة بالبرامج الاجتماعية عبر تقديم برامج مبتكرة ومؤثرة ومتجددة وغير ربحية، تدعم تنمية الوطن وتعزز مسيرة البنك المجتمعية.


السعودية الاقتصاد السعودي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة