وايكليف جين يهدي بيروت أغنية «خالدة»

وايكليف جين يهدي بيروت أغنية «خالدة»

الفنان العالمي تعاون فيها مع الموسيقي اللبناني غي مانوكيان
السبت - 1 صفر 1442 هـ - 19 سبتمبر 2020 مـ رقم العدد [ 15271]
وايكليف جين - ملصق الأغنية

«لبنان بالنسبة لي بقعة أرض غنية بالروحانية العالية، ولذلك تعلقت كثيراً ببلاد الأرز»، بهذه الكلمات يصف الفنان العالمي وايكليف جين، سبب إهدائه بيروت أغنية «خالدة» (Immortel). ويضيف في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «أمام ما جرى في بيروت في 4 أغسطس (آب) الفائت قررت أن أقدم لها هذه الأغنية لتكون بمثابة دعم لهذه المدينة التي لا تموت. فهي مهما مرّت بمآسٍ، والتاريخ يشهد على ذلك، تعود لتنهض من جديد».
وعن تعاونه مع عازف البيانو اللبناني غي مانوكيان، بهذه الأغنية، يقول في سياق حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «إنها ليست المرة الأولى التي أتعاون فيها مع موسيقي لبناني، وقد سبق وعملت أكثر من مرة تحديداً مع غي مانوكيان. وتمسكت بإطلاق اسم (خالدة) على العمل لدعم أهلها. فهم متجذرون في هذه الأرض ولديهم القوة والصلابة ما يكفي للاستمرارية وإكمال الطريق».
وجرى التعاون ما بين مانوكيان والرئيس التنفيذي لشركة «إكس أو» المنتج العالمي وسام صليبي، لتنفيذ هذا العمل. وتعود كامل عائداته المادية إلى الجمعية الخيرية اللبنانية «لبنان الغد» (Lebanon of tomorrow) لمساعدة وإغاثة بيروت وأهلها إثر الانفجار.
من جهته، عبّر وسيم صليبي عن فخره الكبير بصديقيه وايكليف جين وغي مانوكيان، وبعملهما الدؤوب من أجل تنفيذ هذا الإصدار ذي الرسالة الهادفة. وأكّد أن الأغنية أثّرت به كثيراً لحظة سماعها، متمنياً أن تحدث التغيير، وتثبت للعالم أجمع أن لبنان لا يموت.
المعروف أن الفنان وايكليف جين هو ممثل ومغنٍ أميركي عرف بفن الراب، وحصد ثلاث مرات متتالية «جائزة غرايمي للموسيقى».
ويرى عازف البيانو الموسيقي غي مانوكيان، أن الهجمة الفنية التي تشهدها بيروت من قبل نجوم عالميين يقومون بتكريمها، كل على طريقته، تصب في خانة تسليط الأضواء على ما تعانيه هذه المدينة. ويضيف في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «من المهم جداً أن تحقق بيروت كل هذا الانتشار من خلال أسماء فنانين عالميين. فهم أخذوا على عاتقهم إيصال صوت الحق للعالم أجمع. فاللبنانيون اليوم هم بمثابة رهائن مخطوفين من قبل سلطة فاسدة. وهذه الأعمال تجذب المجتمع الدولي، وتحوّل أنظاره نحو مدينة تعشق الحياة، ولكنها تعاني من حالة اضطهاد وظلم».
وعن الفرق بين تقديم أغنية محلية وأخرى عالمية، كالتي تعاون فيها مع وايكليف جين، يقول في سياق حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «المسؤولية تكون أكبر، خصوصاً وأن الأغنية انتشرت في اليابان ولوس أنجليس ولندن والعالم بأكمله. فالضغط والمجهود يوجدان في عمل عالمي بشكل أساسي. وفي الوقت نفسه يتطلب العمل إيصال الرسالة إلى أكبر عدد من الناس».
وعن الجديد الذي لوّن به أغنية «خالدة» يقول، «الموسيقى في عالم الغرب في حالة تطور دائمة، وعملت على أن تحمل موسيقاي المستوى المطلوب، وتواكب عصرنة موسيقى الغرب». وعن أعماله الوطنية الجديدة يختم غي مانوكيان لـ«الشرق الأوسط»: «لطالما تمسكت بعزف أغانٍ وطنية في حفلاتي الموسيقية. واليوم أحضّر لأغنيتين جديدتين من هذا النوع. واحدة منها بعنوان (وجوه بيروت) تؤديها الفنانة عزيزة، وهي من تأليف المسرحي الرائد جورج خباز الذي كتب أغنية أخرى أنا بصدد تلحينها أيضاً».


المملكة المتحدة لبنان أخبار

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة