وزير الطاقة السعودي: الإنتاج الزائد يدمر سمعة «أوبك»

وزير الطاقة السعودي: الإنتاج الزائد يدمر سمعة «أوبك»

شدد على أن الالتزام الكامل بالتقليص هدف أساسي للجهود الجماعية
الجمعة - 30 محرم 1442 هـ - 18 سبتمبر 2020 مـ رقم العدد [ 15270]

قال وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان الخميس إن تحالف أوبك+ النفطي سيستكمل جميع التعويضات عن الإنتاج الزائد من النفط قبل نهاية العام، مشددا على أن الالتزام الكامل باتفاق خفض الإنتاج «هدف أساسي» ويظل أساس الجهود الجماعية في أوبك والمنتجين خارجها، ومؤكدا على أن الإنتاج الزائد يدمر سمعة المنظمة.
وجاءت كلمة وزير الطاقة الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز، خلال رئاسته أمس الاجتماع الثاني والعشرين للجنة الوزارية المشتركة لمراقبة خفض الإنتاج. وبيّن أنه في مواجهة حالة عدم اليقين، فإن السوق ستتطلع إلى المجموعة بشكل متزايد، وأنه يجب أن يتم إظهار الانضباط والالتزام بكامل الاتفاق من طرف الأعضاء، وأن المجموعة تنشط وتعمل بدقة وبشكل استباقي وأنها جاهزة للعمل عندما تقتضي الحاجة لذلك. مشددا على أنه إذا كانت دول الاتفاق جادة في تخفيف أثر الصدمة خلال الأوقات غير المسبوقة، فإن هذه المهمة الوحيدة الملقاة على عاتق دول المجموعة ولا خيار لديها.
وأفاد مصدر بأوبك+ لـ«رويترز» بأن وزير الطاقة السعودي قال الخميس إن أوبك+ قد تعقد اجتماعا استثنائيا في أكتوبر (تشرين الأول) إذا ازدادت أسواق النفط تدهورا.
وفي سياق متصل، حث وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك، خلال الكلمة الافتتاحية لاجتماع لجنة (أوبك+)، المشاركين في اتفاق «أوبك+» لخفض الإنتاج النفطي على الالتزام الكامل بالتخفيضات المتعهد بها، وأنه يتعين على الجميع بحث تأثير فيروس كورونا، موضحا أن لجنة المراقبة يجب أن تناقش تأثير أزمة فيروس كورونا؛ إذ إن أسواق النفط تتعافى بصعوبة... وأضاف في الوقت نفسه: «نرى أن معدل الالتزام باتفاق أوبك+ ما زال مرتفعا».
وعقدت أوبك وحلفاؤها بقيادة روسيا اجتماعا، عبر الإنترنت، الخميس، لمناقشة مدى الالتزام بتخفيضات الإنتاج المتفق عليها واتجاهات الطلب في ظل تراجع أسعار النفط وضعف آفاق التعافي الاقتصادي.
ووفقا لنسخة من تقرير اطلعت عليه «رويترز»، حذرت مجموعة أوبك+ من أن زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا في بعض البلدان قد تكبح الطلب على النفط رغم مؤشرات على التعافي الاقتصادي وأخرى أولية على انخفاض مخزونات النفط.
ووفقا لمسودة بيان صحافي وتقرير داخلي، لم توص اللجنة التي تضم منتجين رئيسيين من بينهم السعودية وروسيا، بأي تغييرات لهدف تخفيضات الإنتاج الراهنة البالغ 7.7 مليون برميل يوميا، أو نحو ثمانية في المائة من الطلب العالمي. لكن مصادر في أوبك+ قالت إنهم سيضغطون على البلدان المتقاعسة في تطبيق التخفيضات لخفض المزيد من الإنتاج لتعويض لتخفيف الإنتاج الزائد وربما تمديد فترة التعويض، بحسب «رويترز».
وقال الأمير عبد العزيز لدى افتتاحه اجتماع لجنة رئيسية بأوبك+، والمعروفة باسم لجنة المراقبة الوزارية المشتركة، جالسا إلى جانبه وزير الطاقة الإماراتي سهيل بن محمد المزروعي «الامتثال الكامل ليس عملا خيريا. إنه جزء تكاملي من جهودنا المشتركة لتعظيم الفائدة والمكاسب لكل عضو من أعضاء المجموعة».
وتخفض أوبك+ الإنتاج منذ يناير (كانون الثاني) 2017 للمساعدة على دعم الأسعار وخفض مخزونات النفط العالمية. وزادت تخفيضات الإنتاج إلى مستوى قياسي بلغ 9.7 مليون برميل يوميا بين مايو (أيار) ويوليو (تموز) بعد تعثر الطلب بفعل جائحة كورونا. كما قالت اللجنة الفنية إنها قلقة حيال تنامي تراكمات الإنتاج الزائد، والتي بلغت 2.38 مليون برميل يوميا في الفترة من مايو إلى أغسطس (آب)، بحسب التقرير. وطالبت المجموعة العراق وآخرين بضخ نفط أقل من حصصهم في سبتمبر (أيلول) الحالي لتعويض إنتاج زائد بين مايو ويوليو.


السعودية الاقتصاد السعودي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة