مفاتيح المنازل تلحق بركب الحداثة أخيراً

مفاتيح المنازل تلحق بركب الحداثة أخيراً

الخميس - 22 محرم 1442 هـ - 10 سبتمبر 2020 مـ رقم العدد [ 15262]
مفاتيح الأبواب التقليدية

ما زلنا في عام 2020 ونستخدم نفس تقنية إغلاق الأبواب التي كانت موجودة قبل آلاف السنين. ولكن مفاتيح المنازل بدأت ببطء اللحاق بالحداثة. وأصبحت الهواتف الذكية ومفاتيح «فوب» وألواح الأرقام السرية، وسائل شائعة بشكل متزايد لفتح باب المنزل، حتى عندما لا تكون واقفاً أمامه.
ويقول يورجين شبيرمان، من الرابطة الاتحادية لتكنولوجيا الأمن في ألمانيا: «ما إذا كان هذا منطقياً للجميع، أمر مشكوك فيه. فقد تكون أنظمة الإغلاق الإلكترونية معتادة بشكل أكبر، ولكن فيما يتعلق بالإجراءات الأمنية، لم تعد ضرورية قطعاً»، حسب وكالة الأنباء الألمانية.
ولكن شتيفان شميت، المدير المنتدب لجمعية صناعة الأقفال في ألمانيا، يقول: «فكِّر في المواقف التي يكون فيها فتح وإغلاق باب منزلك عبر الإنترنت أمراً عملياً»، مضيفاً: «يمكنك على سبيل المثال منح حقوق المفاتيح لزائر». يمكن أن يتلقى الضيف شفرة عبر الإنترنت تسمح له بدخول مكان في وقت معين. ويضيف شميت: «عندما يغلق الزائر الباب مجدداً، تنتهي صلاحية الشفرة».
وأصبحت أنظمة الإغلاق الإلكترونية غير المتصلة بالإنترنت ولكن يتم التحكم فيها عن بُعد، منتشرة بالفعل. فبعض الأمثلة تشمل الأبواب التي تتطلب رقماً سرياً لفتحها.
غير أن أغلب الأشخاص ما زالوا يمتلكون مفتاحاً للمنزل مع نظام الإغلاق الميكانيكي. ولكن لا يمكن القول إن هذه الأقفال بالية، حسب شميت. فيمكن للمستهلكين الآن العثور على أقفال معقدة بآليات دقيقة عالية الجودة، حسب الخبراء.


المانيا Technology

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة